زكريا بن يحيى
الاسم المختصر: زكريا بن يحيى المصري
اشتهر بـ: الوقار
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
زكريا بن يحيى المصري ، أبو يحيى الوقار
الجزء 3 · الصفحة 517
3231 - زكريا بن يحيى المصري ، أبو يحيى الوقار ، عن ابن وهب فمن بعده . قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار . وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره . قال العقيلي : حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني ، حدثنا أبو يحيى الوقار ، حدثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا معي ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " ، فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السرح ، اغتاظ ، وأخرج كتاب بشر بن بكر ، فإذا هو عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو عن الأوزاعي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شك الحلواني . وحدثنا الحلواني ، حدثنا أبو يحيى الوقار ، حدثنا ابن وهب ، قال : قال الثوري قال مجالد ، قال أبو الوداك ، قال أبو سعيد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . . " ، لكن هذا صحيح بإسناد آخر . ابن عدي : حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المرادي ، حدثنا زكريا الوقار ، أخبرنا العباس بن طالب ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه : " أن رجلا قال : يا رسول الله ، وقعت على أهلي في رمضان نهارا ، قال : فجر ظهرك ، فلا يفجرن بطنك " . وبالإسناد سوى المرادي ، فعوضه كهمس بن معمر : " إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين " ، العباس : بصري صدوق . الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم . قلت : مات سنة أربع وخمسين ومائتين ، انتهى . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، فقال : حدثنا أبو يحيى الحلواني ، سمعت محمد بن عبد الرحيم البرقي يقول : ما قلبت على أحد قط إلا عليه ؛ فإنه حدثنا بالإسكندرية بأحاديث ، فجعلت كلام هذا لهذا : فقرأه علي ، أو نحو هذا . وأورد له حديث الجهر بالقراءة ، وقال : جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وعمران بن حصين وأنس فيه : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " . وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : يخطئ ويخالف ، أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، إنما هو عن الثوري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال : موسى يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة . . . . " فذكر الحديث بطوله . وقد ساقه ابن عساكر في " تاريخه" في ترجمة الحضرمي من طريق الوقار ، قال : حدثنا ابن وهب قال : قال الثوري ، قال مجالد ، قال أبو الوداك ، قال أبو سعيد الخدري ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي أريتني في السفينة ، فأتاه الخضر ، وهو فتى طيب الريح ، حسن الثياب ، فقال : السلام عليك ورحمة الله ، يا موسى بن عمران . . . " ، فذكر حديثا طويلا ، ووصايا ومواعظ . قلت : فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد . وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه . وقال العقيلي : حدث عن ابن وهب ، وبشر بن بكر حديثا باطلا . وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال أبو جعفر بن فضال : قرأت على قبره نقشا في بلاطة أنه عاش اثنتين وثمانين سنة [ عاش حميدا ، ومات فقيرا ] . وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .
الكامل في الضعفاء▼
زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار ، مصري
الجزء 4 · الصفحة 174
28 /713 - زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار ، مصري يضع الحديث ويوصلها ، وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بـ" مصر " ، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار ، أخبرني العباس بن طالب ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني وقعت على أهلي في شهر رمضان نهارا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " فجر ظهرك ، فلا يفجرن بطنك . ثنا كهمس بن معمر ، ثنا أبو يحيى ، ثنا العباس بن طالب الأزدي ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين " . قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به . ثنا أحمد بن الممتنع الأيلي ، ثنا أبو يحيى الوقار ، ثنا مؤمل بن عبد الرحمن ، عن حميد ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ـ عز وجل ـ مردي كل امرئ رداء عمله " . وبإسناده عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن مثل السنبلة ؛ تميل أحيانا وتستقيم أحيانا " . قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي وأحمد بن الممتنع ، قالا : ثنا أبو يحيى الوقار ، حدثني العباس بن طالب الأزدي ، عن حيان بن عبيد الله بن زهير العدوي ، عن أبي مخلد ، عن عبد الله بن عمر قال : كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء مكتوبا فيها : لا إله إلا الله محمد رسول الله . قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس . ثنا علي بن الحسن بن قدير المصري ، ثنا زكريا بن يحيى الوقار ، ثنا بشر بن بكر ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن عفيف بن الحارث ، عن بلال بن رباح مولى أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو لم أبعث فيكم لبعث عمر " . قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر " . أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن هارون بن حسان ـ واللفظ له ـ وأحمد بن الممتنع ، قالوا : ثنا أبو يحيى الوقار . وقال ابن هارون : أملى حفظا قال : قرأ علي ابن وهب : قال الثوري : قال مجالد : قال أبو الوداك : قال أبو سعيد الخدري : قال عمر بن الخطاب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه " . فذكره بطوله في قصة موسى والخضر ووصية الخضر إياه في الزهد وحضه على طلب العلم . أناه محمد بن نصر الخواص ، أنا الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر قال : ثنا ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر هذه القصة . قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
الثقات▼
زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار . من أهل مصر
الجزء 8 · الصفحة 253
زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار . من أهل مصر ، يروي عن سفيان بن عيينة ، ثنا عنه إسماعيل بن داود بن وردان المصري وغيره من شيوخنا ، يخطئ ويخالف . أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن عمر ، إنما هو الثوري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ! فذكره بطوله .
تاريخ الإسلام▼
زكريا بن يحيى المصري العبدري ، أبو يحيى المعروف بالوقار
الجزء 6 · الصفحة 84
215 - زكريا بن يحيى المصري العبدري ، أبو يحيى المعروف بالوقار . يروي عن : ابن القاسم ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وسعيد الآدم . وعنه : أبو حاتم الرازي ، ومحمد بن المعافى البيروتي ، ومحمد بن إسماعيل المهندس ، والحسن بن سفيان ، وعلي بن الحسن بن قديد ، وطائفة . وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن ، واستوطن بطرابلس الغرب . وليس هو بالقوي في الحديث . ضعفه أبو سعيد بن يونس ، وقال : توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين . وقال أبو عمر الكندي : كان فقيهاً وكان صاحب عجائب ، لم يحمد . وقال ابن عدي : كان يضع الحديث . وقال صالح جزرة : حدثنا أبو يحيى الوقار ، وكان من الكذابين الكبار . وقال ابن يونس : كان فقيهاً صاحب حلقة . عاش ثمانين سنة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زكرياء بن يحيى الوقار المصري
الجزء 3 · الصفحة 601
2716 - زكرياء بن يحيى الوقار المصري ، روى عن ابن وهب ، وسعيد بن زكرياء الآدم ، والقاسم بن كثير ، سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية ، وروى عنه . قال أبو محمد :
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(9 عالم)
وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .
وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه .
أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن عمر ، إنما هو الثوري
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : يخطئ ويخالف ، أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، إنما هو عن الثوري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال : موسى يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة . . . . " فذكر الحديث بطوله .
يخطئ ويخالف
فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد .
قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس
قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .
قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه
وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به
قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر "
الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم .
يضع الحديث ويوصلها
وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .
وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .
تفرد به زكريا بن الوقار ، وهو منكر الحديث متروك
وقال العقيلي : حدث عن ابن وهب ، وبشر بن بكر حديثا باطلا .
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، فقال : حدثنا أبو يحيى الحلواني ، سمعت محمد بن عبد الرحيم البرقي يقول : ما قلبت على أحد قط إلا عليه ؛ فإنه حدثنا بالإسكندرية بأحاديث ، فجعلت كلام هذا لهذا : فقرأه علي ، أو نحو هذا . وأورد له حديث الجهر بالقراءة ، وقال : جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وعمران بن حصين وأنس فيه : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " .
قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .
وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .
