زكريا بن يحيى

له رواية

الاسم المختصر: زكريا بن يحيى المصري

اشتهر بـ: الوقار

الكنيةأبو يحيى
النسبالمصري ، الوقار ، العبدري
تاريخ الميلاد174 هـ
تاريخ الوفاة254 هـ
بلد الإقامةطرابلس الغرب
بلد الرحلةمصر
المذهبكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (20%)8 رواة (40%)9 رواة (40%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (20%)موضع 6 (60%)موضع 7 (20%)
أشكال الاسم
أبو يحيى الوقارزكريا بن يحيى الوقار

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

زكريا بن يحيى المصري ، أبو يحيى الوقار

الجزء 3 · الصفحة 517

3231 - زكريا بن يحيى المصري ، أبو يحيى الوقار ، عن ابن وهب فمن بعده . قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار . وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره . قال العقيلي : حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني ، حدثنا أبو يحيى الوقار ، حدثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا معي ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " ، فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السرح ، اغتاظ ، وأخرج كتاب بشر بن بكر ، فإذا هو عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو عن الأوزاعي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شك الحلواني . وحدثنا الحلواني ، حدثنا أبو يحيى الوقار ، حدثنا ابن وهب ، قال : قال الثوري قال مجالد ، قال أبو الوداك ، قال أبو سعيد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . . " ، لكن هذا صحيح بإسناد آخر . ابن عدي : حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المرادي ، حدثنا زكريا الوقار ، أخبرنا العباس بن طالب ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه : " أن رجلا قال : يا رسول الله ، وقعت على أهلي في رمضان نهارا ، قال : فجر ظهرك ، فلا يفجرن بطنك " . وبالإسناد سوى المرادي ، فعوضه كهمس بن معمر : " إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين " ، العباس : بصري صدوق . الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم . قلت : مات سنة أربع وخمسين ومائتين ، انتهى . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، فقال : حدثنا أبو يحيى الحلواني ، سمعت محمد بن عبد الرحيم البرقي يقول : ما قلبت على أحد قط إلا عليه ؛ فإنه حدثنا بالإسكندرية بأحاديث ، فجعلت كلام هذا لهذا : فقرأه علي ، أو نحو هذا . وأورد له حديث الجهر بالقراءة ، وقال : جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وعمران بن حصين وأنس فيه : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " . وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : يخطئ ويخالف ، أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، إنما هو عن الثوري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال : موسى يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة . . . . " فذكر الحديث بطوله . وقد ساقه ابن عساكر في " تاريخه" في ترجمة الحضرمي من طريق الوقار ، قال : حدثنا ابن وهب قال : قال الثوري ، قال مجالد ، قال أبو الوداك ، قال أبو سعيد الخدري ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي أريتني في السفينة ، فأتاه الخضر ، وهو فتى طيب الريح ، حسن الثياب ، فقال : السلام عليك ورحمة الله ، يا موسى بن عمران . . . " ، فذكر حديثا طويلا ، ووصايا ومواعظ . قلت : فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد . وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه . وقال العقيلي : حدث عن ابن وهب ، وبشر بن بكر حديثا باطلا . وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال أبو جعفر بن فضال : قرأت على قبره نقشا في بلاطة أنه عاش اثنتين وثمانين سنة [ عاش حميدا ، ومات فقيرا ] . وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .

الكامل في الضعفاء▼

زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار ، مصري

الجزء 4 · الصفحة 174

28 /713 - زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار ، مصري يضع الحديث ويوصلها ، وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بـ" مصر " ، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار ، أخبرني العباس بن طالب ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني وقعت على أهلي في شهر رمضان نهارا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " فجر ظهرك ، فلا يفجرن بطنك . ثنا كهمس بن معمر ، ثنا أبو يحيى ، ثنا العباس بن طالب الأزدي ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين " . قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به . ثنا أحمد بن الممتنع الأيلي ، ثنا أبو يحيى الوقار ، ثنا مؤمل بن عبد الرحمن ، عن حميد ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ـ عز وجل ـ مردي كل امرئ رداء عمله " . وبإسناده عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن مثل السنبلة ؛ تميل أحيانا وتستقيم أحيانا " . قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي وأحمد بن الممتنع ، قالا : ثنا أبو يحيى الوقار ، حدثني العباس بن طالب الأزدي ، عن حيان بن عبيد الله بن زهير العدوي ، عن أبي مخلد ، عن عبد الله بن عمر قال : كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء مكتوبا فيها : لا إله إلا الله محمد رسول الله . قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس . ثنا علي بن الحسن بن قدير المصري ، ثنا زكريا بن يحيى الوقار ، ثنا بشر بن بكر ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن عفيف بن الحارث ، عن بلال بن رباح مولى أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو لم أبعث فيكم لبعث عمر " . قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر " . أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن هارون بن حسان ـ واللفظ له ـ وأحمد بن الممتنع ، قالوا : ثنا أبو يحيى الوقار . وقال ابن هارون : أملى حفظا قال : قرأ علي ابن وهب : قال الثوري : قال مجالد : قال أبو الوداك : قال أبو سعيد الخدري : قال عمر بن الخطاب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه " . فذكره بطوله في قصة موسى والخضر ووصية الخضر إياه في الزهد وحضه على طلب العلم . أناه محمد بن نصر الخواص ، أنا الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر قال : ثنا ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر هذه القصة . قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .

الثقات▼

زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار . من أهل مصر

الجزء 8 · الصفحة 253

زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الوقار . من أهل مصر ، يروي عن سفيان بن عيينة ، ثنا عنه إسماعيل بن داود بن وردان المصري وغيره من شيوخنا ، يخطئ ويخالف . أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن عمر ، إنما هو الثوري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ! فذكره بطوله .

تاريخ الإسلام▼

زكريا بن يحيى المصري العبدري ، أبو يحيى المعروف بالوقار

الجزء 6 · الصفحة 84

215 - زكريا بن يحيى المصري العبدري ، أبو يحيى المعروف بالوقار . يروي عن : ابن القاسم ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وسعيد الآدم . وعنه : أبو حاتم الرازي ، ومحمد بن المعافى البيروتي ، ومحمد بن إسماعيل المهندس ، والحسن بن سفيان ، وعلي بن الحسن بن قديد ، وطائفة . وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن ، واستوطن بطرابلس الغرب . وليس هو بالقوي في الحديث . ضعفه أبو سعيد بن يونس ، وقال : توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين . وقال أبو عمر الكندي : كان فقيهاً وكان صاحب عجائب ، لم يحمد . وقال ابن عدي : كان يضع الحديث . وقال صالح جزرة : حدثنا أبو يحيى الوقار ، وكان من الكذابين الكبار . وقال ابن يونس : كان فقيهاً صاحب حلقة . عاش ثمانين سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زكرياء بن يحيى الوقار المصري

الجزء 3 · الصفحة 601

2716 - زكرياء بن يحيى الوقار المصري ، روى عن ابن وهب ، وسعيد بن زكرياء الآدم ، والقاسم بن كثير ، سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية ، وروى عنه . قال أبو محمد :

علل الإسناد

يضع الحديث(2)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره العقيلي في الضعفاءصدوق لا بأس بهضعفضعفهحدث بمناكيركذابمنكر الحديث متروكيخطئ ويخالفيروي الموضوعات عن الثقاتفي حديثه لين كثير
في حديثه لين كثير

وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .

وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه .

أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد عن عمر ، إنما هو الثوري

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : يخطئ ويخالف ، أخطأ في حديث موسى حيث قال : عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، إنما هو عن الثوري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال : موسى يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة . . . . " فذكر الحديث بطوله .

يخطئ ويخالف

يخطئ ويخالف

فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد .

قال الشيخ : وهذا الحديث عن حيان بن عبد الله يرويه عنه العباس بن طالب ، إلا أنه من رواه ؟ فقال : عن أبي مجلز عن ابن عباس

يروي الموضوعات عن الثقات

قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .

يضع الحديث

قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .

ضعف

قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه

وقال ابن عدي بعد قوله : " بعضه مستقيم " : وبعضه موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات ، أحاديث موضوعة ، والصالحون قد رسموا بهذا أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .

صدوق لا بأس به

قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به

قال ابن عدي : وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر وبلال عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا ما قلب متنه ، لأن الرواية : " لو كان بعدي نبي كان عمر "

الوقار : حدثني العباس ، عن حيان بن عبيد الله العدوي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ، ولواؤه أبيض ، مكتوب فيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، قال ابن عدي : رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضه مستقيم .

يضع الحديث

يضع الحديث ويوصلها

ضعفه

وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .

حدث بمناكير

وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .

منكر الحديث متروك

تفرد به زكريا بن الوقار ، وهو منكر الحديث متروك

وقال العقيلي : حدث عن ابن وهب ، وبشر بن بكر حديثا باطلا .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، فقال : حدثنا أبو يحيى الحلواني ، سمعت محمد بن عبد الرحيم البرقي يقول : ما قلبت على أحد قط إلا عليه ؛ فإنه حدثنا بالإسكندرية بأحاديث ، فجعلت كلام هذا لهذا : فقرأه علي ، أو نحو هذا . وأورد له حديث الجهر بالقراءة ، وقال : جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وعمران بن حصين وأنس فيه : " إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا ، وإذا جهرت فلا يقرأن معي أحد " .

يضع الحديث

قال ابن عدي : يضع الحديث ، كذبه صالح جزرة ، قال صالح : حدثنا زكريا الوقار ، وكان من الكذابين الكبار .

كذاب

وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .

التوزيع الموضوعي للأحاديث