عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني
الجزء 15 · الصفحة 241
3396 - مد : عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا ، لما استعمل علي بن أبي طالب على اليمن ، قال له : " قدم الوضيع قبل الشريف وقدم الضعيف قبل القوي " . وعن أبيه عبد العزيز بن عبد الله العمري ، وأبي طوالة الأنصاري - إن كان محفوظا - . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الرازي ، وجابر بن مرزوق الجدي - إن كان محفوظا - وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ( مد ) ، وعبد الله بن عمران العابدي ، وعبد الله بن المبارك ، والمسيب بن واضح ، وموسى بن إبراهيم بن صديق . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة ، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة . روى له أبو داود في " المراسيل " هذا الحديث الواحد .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري الزاهد ، المدني
الجزء 2 · الصفحة 377
مد - عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري الزاهد ، المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف ، وقدم الضعيف قبل القوي . وعن أبيه ، وغيره . وعنه : سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، والمسيب بن واضح ، وموسى بن إبراهيم بن صديق ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة ، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة . قلت : وزاد : وله (66) سنة ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث . وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا عالما . وقال ابن شاهين : قال ابن معين : صالح ، ليس به بأس . وقال الترمذي : سمعت إسحاق يقول : سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل . الحديث ، هو العمري . وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك . وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك .
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري الزاهد
الجزء 1 · الصفحة 523
3468 - [ مد ] عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري الزاهد ، ثقة ، من السابعة ، مات سنة أربع وثمانين ، وله ست وثمانون ، كان ابن عيينة يقول : إنه عالم أهل المدينة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني
الجزء 8 · الصفحة 41
3043 - ( مد ) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات وله ست وستون سنة ، وكان له أخ يقال له عمر : ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث . وقال الترمذي : سمعت إسحاق سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " - هو العمري . وقال ابن أبي خيثمة : أنبأ مصعب بن عبد الله قال : كان العمري يعني هذا يأمر بالمعروف ويتقدم بذلك على الخلفاء ويحتملون له ذلك . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم . وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة . ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس . وفي كتاب الزبير : تزوج عبد الله امرأة شابة ثم سألها أن تصدر معه إلى باديته فقالت : أمهلني حتى يخرج القسم ثم أصدر معك ففعل وكتب إليها بعد ذلك يقول : هل تذكرين وحدتي بريم وبرباع الجبل المعلوم فلو فعلت فعلة العزوم ولم تقيمي طلب المقسوم دريهما طمع ولوم قال : فصدرت إليه ولم تقم . وفي كتاب المنتجالي : كان رجلا جسيما أصفر صافي اللون إلى البياض وأمه أنصارية ، ولم يكن يقبل من السلطان ولا غيره ومن ولي من معارفه وذوي رحمه لا يكلمه ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقدم على الخلفاء ، وكان من أزهد الناس وأعبدهم وأفضلهم ، وكان قد اعتزل بناحية ملك وسكن بها . وقال عمران بن عبد الله المخزومي : رأيت عبد الله بن عبد العزيز واقفا على ابن عيينة وسفيان يحدث ؛ فقال : يا سفيان رضيت من دينك وأمانتك ودنياك أن تقول : الزهري عن سالم و [عمر] عن جابر . وسفيان يبكي ، وذكر بعضهم أن قوما من أهل المدينة خرجوا يريدون زيارته بملك فأتوا موضعه وقد غربت الشمس وهو يصلي المغرب وإذا خلفه صفوفا فلما انتهوا إليه رأوه وحده ولم يروا خلفه أحدا ، وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك . وقال المرزباني : هو القائل لسعيد بن سليمان المساحقي : - أتتك الهدى يا غدوة فقصرتها على أم هبار ونحن قريب وعبت أمورا أنت عنيت بعضها وما الناس إلا مخطئ ومصيب
الثقات▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري الزاهد
الجزء 7 · الصفحة 19
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري الزاهد ، أمه أمة الحميد بنت عبد الرحمن بن عياض بن عمرو بن بلال بن أحيحة بن الجلاح ، كنيته أبو عبد الرحمن . يروي عن : أبي طوالة عن أنس ، روى عنه : جابر بن مرزوق الجدي . وكان عبد الله من أزهد أهل زمانه وأكثرهم تخليا للعبادة ، وأكثرهم مواظبة عليها ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث ؛ منها ما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي ببست قال : ثنا قتيبة بن سعيد قال : ثنا جابر بن مرزوق الجدي قال : ثنا عبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد ، عن أبي طوالة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أذنب ذنبا فعلم أن الله عز وجل إن شاء أن يعذبه عليه عذبه وإن شاء أن يغفر له غفر له ، كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له " . قال أبو حاتم رضي الله عنه : أبو طوالة هذا اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، من أهل المدينة ، قد ذكرناه في كتاب التابعين ، وكان العمري هذا له أخ يقال له : عمر بن عبد العزيز ، ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله بن عبد العزيز ، ولم يكلمه إلى أن مات ، وكان موته سنة أربع وثمانين ومائة بالمدينة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
الجزء 1 · الصفحة 252
491 - ز : عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب : تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف . رواه أبو داود في المراسيل .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله العمري القرشي أبو عبد الرحمن الزاهد
الجزء 5 · الصفحة 103
477 - عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله العمري القرشي أبو عبد الرحمن الزاهد . روى عنه ابن عيينة ، وابن المبارك ، والمسيب بن واضح ، وعبد الله بن عمران العابدي . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
الْعُمَرِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ
الجزء 8 · الصفحة 373
111 - الْعُمَرِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ أَبِي طُوَالَةَ . وَعَنْهُ : ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَائِذِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ ، مُشْتَغِلٌ بِنَفْسِهِ ، قَوَّالٌ بِالْحَقِّ ، أَمَّارٌ بِالْعُرْفِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ . كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَالِكٍ الْإِمَامِ اجْتِمَاعَهُ بِالدَّوْلَةِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ . وَقَدْ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي الْعُمَرِيِّ هَذَا : هُوَ عَالِمُ الْمَدِينَةِ الَّذِي فِيهِ الْحَدِيثُ . عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَضَى الرَّشِيدُ عَلَى حِمَارٍ ، وَمَعَهُ غُلَامٌ إِلَى الْعُمَرِيِّ ، فَوَعَظَهُ ، فَبَكَى ، وَغُشِيَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ : كَتَبَ الْعُمَرِيُّ إِلَى مَالِكٍ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، بِكُتُبٍ أَغْلَظَ لَهُمْ فِيهَا ، وَقَالَ : أَنْتُمْ عُلَمَاءُ تَمِيلُونَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَتَلْبَسُونَ اللَّيِّنَ ، وَتَدَّعُونَ التَّقَشُّفَ . فَجَاوَبَهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ بِكِتَابٍ أَغْلَظَ لَهُ . وَجَاوَبَهُ مَالِكٌ جَوَابَ فَقِيهٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الْعُمَرِيَّ وَعَظَ الرَّشِيدَ مَرَّةً ، فَكَانَ يَتَلَقَّى قَوْلَهُ بِنَعَمْ يَا عَمِّ ، فَلَمَّا ذَهَبَ ، أَتْبَعَهُ الْأَمِينُ وَالْمَأْمُونُ بِكِيسَيْنِ فِيهِمَا أَلْفَا دِينَارٍ ، فَرَدَّهَا وَقَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ يُفَرِّقُهَا عَلَيْهِ ، وَأَخَذَ دِينَارًا وَاحِدًا ، وَشَخَصَ عَلَيْهِ بَغْدَادَ ، فَكَرِهَ مَجِيئَهُ ، وَجَمَعَ الْعُمَرِيِّينَ ، وَقَالَ : مَالِي وَلِابْنِ عَمِّكُمُ ! احْتَمَلْتُهُ بِالْحِجَازِ ، فَأَتَى إِلَى دَارِ مُلْكِي ، يُرِيدُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ أَوْلِيَائِي ، رُدُّوهُ عَنِّي . قَالُوا : لَا يَقْبَلُ مِنَّا . فَكَتَبَ إِلَى الْأَمِيرِ مُوسَى بْنِ عِيسَى : أَنْ تَرَفَّقْ بِهِ حَتَّى تَرُدَّهُ . . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ الْعُمَرِيُّ أَصْفَرَ جَسِيمًا ، لَمْ يَكُنْ يَقْبَلُ مِنَ السُّلْطَانِ وَلَا غَيْرِهِ ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَقَارِبِهِ وَمَعَارِفِهِ لَا يُكَلِّمُهُ . وَوَلِيَ أَخُوهُ عُمَرُ الْمَدِينَةَ وَكِرْمَانَ ، فَهَجَرَهُ ، مَا أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ رَجُلًا أَهْيَبَ مِنْهُ . وَكَانَ يَقْبَلُ صِلَةَ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَقَدِمَ الْكُوفَةَ لِيُخَوِّفَ الرَّشِيدَ بِاللَّهِ ، فَرَجَفَ لِمَجِيئِهِ الدَّوْلَةُ ، حَتَّى لَوْ كَانَ نَزَلَ بِهِمْ مِنَ الْعَدُوِّ مِائَةُ أَلْفٍ ، مَا زَادَ مِنْ هَيْبَتِهِ ، فَرُدَّ مِنَ الْكُوفَةِ ، وَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَلْزَمُ الْمَقْبَرَةَ كَثِيرًا ، مَعَهُ كِتَابٌ يُطَالِعُهُ ، وَيَقُولُ : لَا أَوْعَظَ مِنْ قَبْرٍ ، وَلَا آنَسَ مِنْ كِتَابٍ ، وَلَا أَسْلَمَ مِنْ وَحْدَةٍ . عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الزُّهْرِيُّ : قَالَ الْعُمَرِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ : بِنِعْمَةِ رَبِّي أُحَدِّثُ ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَحْتَ قَدَمِي مَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا أَنْ أُزِيلَ قَدَمِي ، مَا أَزَلْتُهَا ، مَعِي سَبْعَةُ دَرَاهِمَ مِنْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ فَتَلْتُهُ بِيَدِي . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : دَخَلْتُ عَلَى الْعُمَرِيِّ الصَّالِحِ ، فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَفِيكَ عَيْبٌ . قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَدِيثِ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ زَادِ الْمَوْتِ ، أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْزَارِ الْمَوْتِ . قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيَّ الزَّاهِدَ يَقُولُ : إِنَّ مِنْ غَفْلَتِكَ عَنْ نَفْسِكَ إِعْرَاضَكَ عَنِ اللَّهِ ، بِأَنْ تَرَى مَا يُسْخِطُهُ فَتُجَاوِزُهُ ، وَلَا تَأْمُرُ ، وَلَا تَنْهَى خَوْفًا مِنَ الْمَخْلُوقِ ، مَنْ تَرَكَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ خَوْفَ الْمَخْلُوقِينَ ، نُزِعَتْ مِنْهُ الْهَيْبَةُ ، فَلَوْ أَمَرَ وَلَدَهُ ، لَاسْتُخِفَّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَكِّيُّ : قَدِمَ الْعُمَرِيُّ ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْقُصُورِ الْمُحْدِقَةِ بِالْكَعْبَةِ صَاحَ : يَا أَصْحَابَ الْقُصُورِ الْمُشَيَّدَةِ ، اذْكُرُوا ظُلْمَةَ الْقُبُورِ الْمُوحِشَةِ ، يَا أَهْلَ التَّنَعُّمِ وَالتَّلَذُّذِ اذْكُرُوا الدُّودَ وَالصَّدِيدَ ، وَبَلَاءَ الْأَجْسَامِ فِي التُّرَابِ ، ثُمَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ، فَقَامَ . أُنْبِئْتُ عَنِ الْكَاغِدِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ : قَالَ لِي مُوسَى بْنُ عِيسَى : يُنْهَى إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّكَ تَشْتِمُهُ وَتَدْعُو عَلَيْهِ ، فَبِمَ اسْتَجَزْتَ هَذَا ؟ قُلْتُ : أَمَّا شَتْمُهُ ، فَوَاللَّهِ هُوَ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، لِقَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَّا الدُّعَاءُ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ أَصْبَحَ عِبْئًا ثَقِيلًا عَلَى أَكْتَافِنَا ، فَلَا تُطِيقُهُ أَبْدَانُنَا ، وَقَذًى فِي جُفُونِنَا لَا تَطْرَفُ عَلَيْهِ جُفُونُنَا ، وَشَجًى فِي أَفْوَاهِنَا لَا تُسِيغُهُ حُلُوقُنَا ، فَاكْفِنَا مُؤْنَتَهُ ، وَفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ . وَلَكِنْ قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ تَسَمَّى بِالرَّشِيدِ لِيَرْشُدَ ، فَأَرْشِدْهُ ، أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَرَاجِعْ بِهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ بِالْعَبَّاسِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ كَفًّا وَلَهُ بِنَبِيِّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَابَةٌ وَرَحِمٌ ، فَقَرِّبْهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ، وَبَاعِدْهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَأَسْعِدْنَا بِهِ ، وَأَصْلِحْهُ لِنَفْسِهِ وَلَنَا . فَقَالَ مُوسَى : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَذَاكَ لَعَمْرِي الظَّنُّ بِكَ . قَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ : سَمِعْتُ الزَّاهِدَ الْعُمَرِيَّ بِمَسْجِدِ مِنًى يَقُولُ : لِلَّهِ دَرُّ ذَوِي الْعُقُولِ وَالْحِرْصِ فِي طَلَبِ الْفُضُولِ سُلَّابُ أَكْسِيَةِ الْأَرَامِلِ وَالْيَتَامَى وَالْكُهُولِ وَالْجَامِعِينَ الْمُكْثِرِينَ مِنَ الْجِنَايَةِ وَالْغُلُولِ وَضَعُوا عُقُولَهُمُ مِنَ الدُّنْيَا بَمَدْرَجَةِ السُّيُولِ وَلَهَوْا بِأَطْرَافِ الْفُرُوعِ وَأَغْفَلُوا عِلْمَ الْأُصُولِ وَتَتَبَّعُوا جَمْعَ الْحُطَامِ وَفَارَقُوا أَثَرَ الرَّسُولِ وَلَقَدْ رَأَوْا غِيلَانَ رَيْبِ الدَّهْرِ غُولًا بَعْدَ غُولِ وَفِي تَارِيخِ ابْنِ جَرِيرٍ بِإِسْنَادٍ : أَنَّ الرَّشِيدَ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا آمُرُ فِي هَذَا الْعُمَرِيِّ ، أَكْرَهُ أَنْ أَقْدَمَ عَلَيْهِ ، وَلَهُ سَلَفٌ . وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ رَأْيَهُ فِينَا . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ بَزِيعٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ : نَحْنُ لَهُ ، فَخَرَجَا مِنَ الْعَرْجِ إِلَى مَوْضِعٍ لَهُ بِالْبَادِيَةِ فِي مَسْجِدِهِ ، فَأَنَاخَا ، وَأَتَيَاهُ عَلَى زِيِّ الْمُلُوكِ فِي حِشْمَةٍ ، فَجَلَسَا إِلَيْهِ ، فَقَالَا : نَحْنُ رُسُلُ مَنْ وَرَاءَنَا مِنَ الْمَشْرِقِ ، يَقُولُونَ لَكَ : اتَّقِ اللَّهَ ، إِنْ شِئْتَ فَانْهَضْ . فَقَالَ : وَيْحَكُمَا ، فِيمَنْ ، وَلِمَنْ ؟ قَالَا : أَنْتَ . قَالَ : وَاللَّهِ ، مَا أُحِبُّ أَنِّي لَقِيتُ اللَّهَ بِمَحْجَمَةِ دَمِ مُسْلِمٍ وَإِنَّ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، فَلَمَّا أَيِسَا مِنْهُ ، قَالَا : إِنَّ مَعَنَا عِشْرِينَ أَلْفًا ، تَسْتَعِينُ بِهَا ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهَا . قَالَا : أَعْطِهَا مَنْ رَأَيْتَ ، قَالَ : أَعْطِيَاهَا أَنْتُمَا ، فَلَمَّا أَيِسَا مِنْهُ ، ذَهَبَا ، وَلَحِقَا بِالرَّشِيدِ ، فَحَدَّثَاهُ ، فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَا صَنَعَ بَعْدَ هَذَا . فَبَيْنَا الْعُمَرِيُّ فِي الْمَسْعَى إِذَا بِالرَّشِيدِ يَسْعَى عَلَى دَابَّةٍ ، فَعَرَضَ لَهُ الْعُمَرِيُّ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ ، فَأَهْوَوْا إِلَيْهِ ، فَكَفَّهُمُ الرَّشِيدُ ، وَكَلَّمَهُ ، فَرَأَيْتُ دُمُوعَ الرَّشِيدِ تَسِيلُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَابِدُ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ : كَتَبَ مَالِكٌ إِلَى الْعُمَرِيِّ : إِنَّكَ بَدَوْتَ ، فَلَوْ كُنْتَ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَكَتَبَ : إِنِّي أَكْرَهُ مُجَاوَرَةَ مِثْلِكَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرَكَ مُتَغَيِّرَ الْوَجْهِ فِيهِ سَاعَةً قَطُّ . قُلْتُ : هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْوَعْظِ ، وَإِلَّا فَمَالِكٌ مِنْ أَقْوَلِ الْعُلَمَاءِ بِالْحَقِّ ، وَمِنْ أَشَدِّهِمْ تَغَيُّرًا فِي رُؤْيَةِ الْمُنْكَرِ . وَأَمَّا الْعُمَرِيُّ فَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ كِتَابَةً ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ السِّرِّينِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ، فَيَقُولُونَ : يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبْدَةِ الْأَوْثَانِ ؟ فَيُقَالُ : لَيْسَ مِنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ ، وَلَا أَعْرِفُ مُوسَى هَذَا . قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ : مَاتَ الْعُمَرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى .
علل الإسناد
الإرسال
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(15 عالم)
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف . رواه أبو داود في المراسيل .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
وكان عبد الله من أزهد أهل زمانه وأكثرهم تخليا للعبادة ، وأكثرهم مواظبة عليها ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث ؛ منها ما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي ببست قال : ثنا قتيبة بن سعيد قال : ثنا جابر بن مرزوق الجدي قال : ثنا عبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد ، عن أبي طوالة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أذنب ذنبا فعلم أن الله عز وجل إن شاء أن يعذبه عليه عذبه وإن شاء أن يغفر له غفر له ، كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له " . قال أبو حاتم رضي الله عنه : أبو طوالة هذا اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، من أهل المدينة ، قد ذكرناه في كتاب التابعين ، وكان العمري هذا له أخ يقال له : عمر بن عبد العزيز ، ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله بن عبد العزيز ، ولم يكلمه إلى أن مات ، وكان موته سنة أربع وثمانين ومائة بالمدينة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة ، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة . قلت : وزاد : وله (66) سنة ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات وله ست وستون سنة ، وكان له أخ يقال له عمر : ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث .
ثقة
عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس .
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك .
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا
وجابر بن مرزوق الجدي - إن كان محفوظا
وأبي طوالة الأنصاري - إن كان محفوظا
قال النسائي : ثقة .
قال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة
وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا عالما
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس .
وقال ابن شاهين : قال ابن معين : صالح ، ليس به بأس
روى عن(3)
- عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١ رواية
روى عنه(4)
- جابر بن مرزوق٢ رواية
- إسحاق بن إبراهيم١ رواية
- سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
- محمد بن عيسى بن فليح بن سليمان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
