وقال ابن أبي حاتم : أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا، قدمنا بغداد سنة خمس وخمسين، فوجدناه قد خرج إلى طرسوس
وقال معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة الحضرمي : دخلت المسجد يوم الجمعة ، فمررت بعوف بن مالك الأشجعي وهو باسط رجليه ، قال : فضم رجليه ، ثم قال : يا كثير بن مرة أتدري لم بسطت رجلي ؟ بسطتهما رجاء أن يجيء رجل صالح فأجلسه ، وإني أرجو أن تكون رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خلف التيمي ، نا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن مثل خالد ؟ قال : أنه كان أشرف من أن يكذب
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن خلف التيمي ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : قيل لسيار : تروي عن خالد ؟ قال : إنه كان أشرف من أن يكذب .
قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه
وقال أحمد بن أبي رافع : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي وكان خير أهل زمانه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه
وعن عطاء قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم
وقال عطاء : كان إباضيا
وقال عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيا .
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته
وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : إمام أهل زمانه
وابن أبي حاتم وقال : هو إمام أهل زمانه
وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .
واتهمه أبو عروبة
وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض
وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط
وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط
وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
قال أبو عبد الله الدبيثي : لم يرو إلا اليسير ، واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس .
وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه
وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس : حدثني الثقة من هو ؟ [ قال ] مخرمة بن بكير بن الأشج .
وقال أبو حاتم : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس حدثني الثقة من هو ؟ قال : مخزمة بن بكير بن الأشج
ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا هشام بن يوسف قاضي اليمن الثقة .
سمعنا منه ، وهو ثقة رضا
وقال حسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة
وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
وفي " تاريخ دمشق " : عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق