عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر : مالك بن الخشخاش بن حباب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم

له رواية

الاسم المختصر: عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري

النسبالعنبري ، البصري ، القاضي ، التميمي
تاريخ الميلاد100 هـ ، ويقال : 106 هـ
تاريخ الوفاة168 هـ أو بعد 170 هـ
بلد الإقامةالبصرة
المذهبكان يقول : إن القرآن يدل على الاختلاف ، فالقول بالقدر صحيح ، والقول بالإجبار صحيح ، ولهما أصل في الكتاب ، فمن قال بهذا فهو مصيب ، ومن قال بهذا فهو مصيب ، هؤلاء قوم عظموا الله ، وهؤلاء قوم نزهوا الله ، وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير ، وقتالهما إياه : كله لله طاعة
علاقات الراوياستقضاه أبو جعفر نحوا
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه , لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي ، وقال : فقيه
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (9%)رباعي (9%)سباعي (9%)8 رواة (27%)9 رواة (36%)11 رواة (9%)
موضعه في السند
أول الإسناد (18%)رابع الإسناد (64%)موضع 5 (18%)
أشكال الاسم
أبيعبيد الله بن الحسنعبيد الله بن الحسن العنبريعبيد الله بن الحسن العنبري القاضي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر ، واسمه مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن مخفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري البصري القاضي ، هكذا نسبه محمد بن سعد لجديه الخشخاش ومالك صحبة

الجزء 19 · الصفحة 23

3627 - م خد : عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر ، واسمه مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن مخفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري البصري القاضي ، هكذا نسبه محمد بن سعد لجديه الخشخاش ومالك صحبة . روى عن : خالد الحذاء ( م ) ، وداود بن أبي هند ، وسعيد الجريري ، وهارون بن رئاب . روى عنه : إسماعيل بن سويد ، وخالد بن الحارث ( خد ) ، ورافع بن دحية المسلي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو حفص عمر بن عامر التمار السعدي ، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ، ومحمد بن الصلت الضبي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( م ) ، والوثيق بن يوسف . قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها . وقال النسائي : فقيه بصري ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما . وقال محمد بن سعد : ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لما مات سوار بن عبد الله طلبوا عبيد الله بن الحسن يستقضونه فهرب ، فقال له أبوه : يا بني إن كنت هربت طلبا لسلامة دينك فقد أحسنت ، وإن كنت هربت لتكون أحرص لهم عليك فقد أحسنت أيضا ، فاستقضوه بعد سوار . وقال أبو عيسى بن حمدون ، عن أبي سهل الرازي : لم يشرك في القضاء بين أحد قط إلا بين عبيد الله بن الحسن العنبري وبين عمر بن عامر على قضاء البصرة ، وكانا يجتمعان جميعا في المجلس وينظران جميعا بين الناس . قال : فتقدم إليهما قوم في جارية لا تنبت ، قال : فقال فيها عمر بن عامر : هذه فضيلة في الجسم . وقال عبيد الله بن الحسن : كل ما خالف ما عليه الخلقة فهو عيب . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن وهو على القضاء ، فلما وضع السرير جلس وجلس الناس حوله . قال : فسألته عن مسألة فغلط فيها ، فقلت : أصلحك الله ، القول في هذه المسألة كذا وكذا إلا أني لم أرد هذه ، إنما أردت أن أرفعك إلى ما هو أكبر منها ، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه ، فقال : إذا أرجع وأنا صاغر ، إذا أرجع وأنا صاغر ، لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل . وقال عبد الله بن صالح العجلي : كتب المهدي إلى عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة يأمره أن انظر إلى الأرض التي يخاصم فيها فلان التاجر فلانا القائد فاقض بها للقائد ، قال : اجمع لي شهودا ، فجمع جماعة فكتب عليه حكما للتاجر ثم قال : اذهب الآن فقد طوقتك طوقا لا يفكه عنك خمسون قينا ، قال : فعزله المهدي . أخبرنا أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو أحمد الجلودي عن أبي خليفة ، عن محمد بن سلام ، قال : أتى رجل عبيد الله بن الحسن ، فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان فجرى ذكرك فذكرت بكل جميل فما استطاع يقبح أمرك ، يذكرك بشيء يعيبك به إلا المزاح . فقال : ويحك ، والله إني لأمزح وما أقول إلا حقا ، فلو قلت الساعة : في داري عيسى ابن مريم أكنت تصدقني ؟ قال : هذا من ذاك . فقال لجصاص في داره : يا جصاص ما اسمك ؟ قال : عيسى . قال : وما اسم أمك ؟ قال : مريم . قال : ويحك فإذا اتفق لي مثل هذا فما أصنع ؟ ! . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : يقال إن عبيد الله بن الحسن العنبري ولد سنة مائة . قال : ويقال : ولد سنة ست ومائة ، وولي القضاء سنة سبع وخمسين ومائة . وقال أبو حسان الزيادي ، وعبد الباقي بن قانع : مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة . روى له مسلم حديثا ، وأبو داود في الناسخ والمنسوخ قوله تعالى : فإن أرضعن لكم . وقد وقع لنا حديث مسلم بعلو . أخبرنا به أحمد بن الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أبي إسحاق ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن حماد ، قال : حدثنا المسيب بن واضح ، قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري . ( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أبو يعلى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أم سلمة ، قالت : دخل رسول الله على أبي سلمة وقد مات فأغمضه ثم قال : إن الروح إذا قبض تبعه البصر - فضج ناس من أهله - فقال : لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ، ثم قال : اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين ، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله رب العالمين ، اللهم أفسح له في قبره ونور له فيه . لفظ أبي خيثمة ، رواه مسلم عنه . وبه قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا يوسف بن حبان بن إسحاق القطان ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن عوف ، قال : حدثنا المثنى بن معاذ ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن الحسن ، قال : حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه . رواه مسلم عن محمد بن المثنى الواسطي عن مثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أبو داود والنسائي بتمامه ، وابن ماجه بعضه من حديث أبي إسحاق الفزاري .

تهذيب التهذيب▼

عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري القاضي

الجزء 3 · الصفحة 7

م خد - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري القاضي . روى عن : خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وسعيد الحريري ، وهارون بن رئاب ، وآخرين . وعنه : ابن مهدي ، وخالد بن الحارث ، وأبو همام بن الزبرقان ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها . قال النسائي : فقيه بصري ثقة . وقال ابن سعد : ولي قضاء البصرة ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال . قال العجلي : لما مات سوار بن عبيد الله ، طلبوا عبيد الله بن الحسن ، فهرب ، ثم استقضي . وقال أبو خليفة ، عن محمد بن سلام ، قال : أتى رجل عبيد الله بن الحسن ، فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان ، فذكرت بكل الجميل إلا المزاح . فقال : والله إني لأمزح وما أقول إلا الحق . وقال ابن مهدي : كنا في جنازة فسألته عن مسألة ، فغلط فيها ، فقلت له : أصلحك الله ، أتقول فيه كذا وكذا ؟ فأطرق ساعة ثم رفع رأسه ، فقال : إذًا أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنبا في الحق ، أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أنه ولد سنة ( 100 ) ، ويقال سنة ( 106 ) ، وولي القضاء سنة ( 57 ) . وقال أبو حسان الزيادي : مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة . وروى له مسلم حديثا واحدا في ذكر موت أبي سلمة بن عبد الأسد . قلت : ذكر عمر بن شبة في ( تاريخ البصرة ) أن المهدي عزله سنة ( 66 ) وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم ، وروي عنه كلام رديء ؛ يعني قوله : كل مجتهد مصيب . ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في " ثقاته " أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب ، والله أعلم . وقال ابن قتيبة في " اختلاف الحديث " : ثم نصير إلى عبيد الله بن الحسن العنبري ، فنهجم من قبيح مذهبه ، وشدة تناقض قوله ، على ما هو أولى مما أنكره ، وذلك أنه كان يقول : إن القرآن يدل على الاختلاف ، فالقول بالقدر صحيح ، والقول بالإجبار صحيح ، ولهما أصل في الكتاب ، فمن قال بهذا فهو مصيب ، ومن قال بهذا فهو مصيب ، هؤلاء قوم عظموا الله ، وهؤلاء قوم نزهوا الله ، وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير ، وقتالهما إياه : كله لله طاعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبيد الله بن الحسن بن حصين التميمي العنبري ، قاضي البصرة

الجزء 3 · الصفحة 347

3539 - عبيد الله بن الحسن بن حصين التميمي العنبري ، قاضي البصرة ، عن الجريري وطبقته . وعنه : عبد الرحمن بن مهدي وطائفة ، وثقه النسائي . وقال : فقيه ، توفي 168 . م

تقريب التهذيب▼

عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري , البصري قاضيها

الجزء 1 · الصفحة 637

4311 - [ م خد ] عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري , البصري قاضيها ، ثقة فقيه , لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة ، من السابعة ، مات سنة ثمان وستين , ليس له عند مسلم سوى موضع واحد في الجنائز .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن حباب بن الحارث العنبري البصري القاضي

الجزء 9 · الصفحة 9

3433 - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن حباب بن الحارث العنبري البصري القاضي . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " مات في ولاية هارون . وفي قول المزي عن ابن سعد مقررا له : ولي بعد سوار ، ثم قال عن ابن أبي خيثمة : ولي القضاء سنة سبع وخمسين ، نظر ؛ لأن سوارا توفي آخر سنة اثنتين وخمسين ، وقيل : سنة ست وخمسين ، فينظر ، بقي شيء آخر يشكل على ما قاله ، وهو قول ابن علية : استقضاه أبو جعفر نحوا . والله تعالى أعلم . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا ثقة ، محمود السيرة ، ويقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه . كأنه يريد قوله : " كل مجتهد مصيب " وكانت هي الملجئة للطرطوشي ، حيث قال : كان ينسب إلى الزندقة . وفي تاريخ المنتجلي : قال صالح صاحب المصلى : يا أهل البصرة ، قد رأيت الملوك ورأيت من يدخل عليهم ، وسمعت كلامهم ، لا والله إن رأيت مثل قاضيكم قط – يعني عبيد الله بن الحسن – دخل على المهدي ، والمهدي واجد عليه ، وقد لقي على الباب عنتا ، فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ، ثم أطرق فمكث قائما بين يديه ، ثم قال : هيه يا عبيد الله أنت سميت صوافي أمير المؤمنين مظالم قال : يا أمير المؤمنين ، أتاني كتابك : أن انظر في مظالم الناس ، واسمع من بيانهم ، وانظر في حججهم ، ثم كتبت إليك ما استقر عندي مما أرى . قال كتبت يا عبيد الله . فسكت عنه ، ثم قال : هيه [ ق 49 ب ] ما تقول فيما سقت دجلة من أرض الخراج ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، خليج من البحر ، شقه هذا عربي وشقه ذاك أعجمي ، وإن بساطك هذا لعلي . قلت : الرمث والعكرش ، وهو يومئذ دار محمد بن سليمان قال : كذبت يا عبيد الله . هيه ما تقول في المرعى في معسكر المسلمين ؟ قال : أين ما نزل المسلمون فهو معسكر ، فإذا انتقلوا عنه فأهله أحق به ، قال : كذبت . قال : يا أمير المؤمنين ، البينة على من ادعى ، لا يسأل أهله من أين هو لهم ، لا أسأل عن ردائي ، قال : كذبت ويحكم نكذبه مرات ، ولا يرجع عن قوله ولا عن رأيه قال : وكان وجد عليه المهدي في هذا فعزله . وقال الأصمعي : جئت عبيد الله وهو على قضاء البصرة ، وعلى الصلاة ، فقال في خطبته : أين الملوك التي عن خطها غفلت حتى ساقها بكأس الموت ساقيها وفي تاريخ البصرة الكبير لعمر بن شبة : لما مات سوار كان سعيد بن أسعد يصلي بالناس حتى ولي عبيد الله بن الحسن الصلاة والقضاء ، فيقال : إن ابن دعلج كان كتب فيه إلى أبي جعفر المنصور يرشحه ويثني عليه حتى ولي . حدثنا أبو عاصم النبيل ، أنبأ عمرو بن الزبير قال : كنا مع عبيد الله في دار الديون بعد ولايته إذ أتاه قائد لابن دعلج في نفر ، فسأل عنه فقلت : يتوضأ ، فلما رآه القائد دفع كتاب ابن دعلج يخبره أن أمير المؤمنين يأمر بحمل الأموال التي لا يعرف أربابها إلى بيت المال ، فقال للقائد : قد فهمت الكتاب [ ق 50 أ ] فانصرف ، قال : لا بإنفاذ ما أمرت به . قال : أنا أكتب الجواب . قال : لا . قال : اذهب إلى صاحبك ، فقل : لا والله ولا درهما واحدا . فقال : القائد خالع والله ، والله لآتينه برأسك . قال : فجعلنا نخافه على عبيد الله أن يقع به ، فلما خرج أسقط في يد عبيد الله ، وخاف على نفسه ، فأرسل إلى عثمان بن الحكم الثقفي فذكر ذلك له ، فقال له : لو قاربت بعض المقاربة حتى تخلص ، فقال له : أصلح الأمر الآن . قال : فأتى ابن دعلج كأنه لم يسمع بشيء ، فوجده ينحرف على عبيد الله ، وذكر له قصة ، فقلت : والله لئن كتبت فيه لم يكن الذنب إلا لك ؛ لأنك أثنيت عليه عند الخليفة ، وأخبرت بفضله واستحقاقه حتى إذ ولاه مقتصرا على خبرك كتبت تذمه . قال : فما الرأي ؟ قلت : تغيب عنه وتكتب تعذره ففعل ، وكان ابن دعلج يرتشي ويبسط يده ، وعبيد الله منعه من ذلك ، فكان الأمر بينهما متباعدا . وقال أبو صفية لما ولي عبيد الله : يا ذا المنادي عبيد الله سيدها ما دام في الأفق منها كوكب جاري وقال سلمة بن عياش : حباك بأسناها الخليفة بعد ما تمنى رجال في الخلاء الأمانيا ولم يزل عبيد الله على صلاة البصرة وأحداثها إلى ابن دعلج حتى توفي أبو جعفر ، فلما ولي المهدي أمر عبيد الله على الصلاة بالبصرة وقضائها . وكان وفد على المهدي يعزيه ويهنئه بالخلافة ، فقال له : كم رزقك . قال : مائتان . قال : ضعفوها له . قال محمد بن عبد الله بن حماد : فكثيرا ما سمعته [ ق 50 ب ] ينادي به وهو في بيته يأخذ في كل يوم ثلاثة عشر درهما ودانقين ولا يجلس لنا ، قال : وقدم عبيد الله على القضاء ، وعبد الملك بن أيوب على الصلاة ، والأحداث . ولم يزل عبيد الله على القضاء من لدن أن ولاه أبو جعفر ، وذلك في سنة ست وخمسين ومائة في ذي الحجة ، حتى قدم المهدي فعزله في سنة ست وستين ، فقضى عشر سنين ، وكان المهدي قد أصاف بالجزيرة وخرج في نهر الأيلة ، ثم في دجلة ، ونهر معقل فرأى أموالا عظاما ، فقال : يا عبيد الله : أرأيت رجلا أقطعناه قطيعة فوجدنا في يده أكثر مما أقطعناه ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، إنما هذا بمنزلة ثوبي ، لا أسأل عنه من أين هو لي . قال : كذبت ، وعزله عن البصرة ، وكان محمودا في ولايته على مزاح كان فيه يعمله في مجلس الحكم كثيرا . وفيه يقول سلمة بن عياش لما ولي يمدحه ويذكر سوارا . وقد عوض الله الرعية واليا تقيا فأمسى للرعية راعيا كفانا عبيد الله إذ بان فقده ولولا عبيد الله لم نلق كافيا فقام بأمر الله فينا ولم يكن عن الحق لما ولي بالأمر وانيا فأصلح وجه الحق نهجا تخاله لذي بصر ضوء من الصبح باديا إذا جار قاض أو أمير وجدته بأمر سبيل الحق والعدل هاديا تداركنا رب البرية رحمة به بعدما خفنا الأمور الدواهيا إذا نسبت يوما تميم وحصلت وجدت له منها الذرى والنواصيا فإن يك سوار مضى وهو سابق حميدا فقد برزت بالسبق بانيا [ ق 51 أ ] وحدثني محمد بن عبد الله بن حماد قال : لم يعزله المهدي حتى شخص إلى بغداد ، ثم كتب إلى البصرة يأمره بحمل خالد بن طليق ، وعبد الله بن أسيد الكلابي فحملا إليه ، فولى خالدا وعزل عبيد الله . فقال محمد بن منادر : أتى دهرنا والدهر ليس بمعتب بآبدة والدهر جم الأوابد بعزل عبيد الله عنا فيا له خلانا واستعمال ذي النوك خان كذا ذكره هنا ، وفي " أخبار البصرة الصغير " تأليفه رواية السمسناني - وبخطه فيما يقال – نحوه . وهو يبين لك فساد ما ينقله المزي عن رجل غمر - يقال له : أبو سهل - من أنه كان شريك عمر بن عامر على قضاء البصرة ، والصواب أن الذي كان شريك عمر بن عامر سوار لا عبيد الله ويوضح ذلك ذكره ابن أبي خيثمة في " كتابه أخبار البصرة " ، فلما قدم سليمان على البصرة من قبل أبي العباس السفاح عزل الحجاج بن أرطأة ، وأعاد عباد بن منصور ، ثم عزله وولى عمر بن عامر السلمي . وقال ابن علية : ثم عزل سليمان بن علي عبادا عن القضاء ، واستقضى سوارا وعمر بن عامر وحده ، فلم يزل عمر بن عامر على القضاء حتى مات فجأة ، ثم استقضى سوارا سليمان بعده : طلحة بن إياس ، ثم عزله وأعاد عبادا ، فلم يزل قاضيا حتى عزله أبو جعفر واستقضى أبو جعفر : عبيد الله بن الحسن . أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله . وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وفي تاريخ الخطيب : كتب المهدي إلى عبيد الله وهو قاض على البصرة كتابا ، فقرأه ورده ، فحمل عبيد الله إلى المهدي فعاتبه ، وقال : رددت كتابي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني لم أردده إلا أنه كان ملحونا ، وكتاب أمير المؤمنين لا يكون ملحونا ، فصدقه المهدي ، وأجازه ورده إلى عمله . قال : وشتمه رجل يوما فقبض على لحيته ، وقال : شيبتي تمنعني أن أرد عليك . وفي كتاب ابن حبان : مات في ولاية هارون ، يعني : بعد سنة سبعين ومائة – وفي موضع آخر ثمان وستين ومائة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " ، قال : كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة ، يقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب . وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب " الثقات " .

لسان الميزان▼

م خد ، صح ، عبيد الله بن الحسن العنبري (3: 5 / 5353

الجزء 9 · الصفحة 365

1761 – م خد ، صح ، عبيد الله بن الحسن العنبري (3: 5 / 5353) .

الثقات▼

عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي

الجزء 7 · الصفحة 143

عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي ، من سادات أهل البصرة فقها وعلما ، يروي عن : جماعة من التابعين ، مات في ولاية هارون .

عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحصين الخشخاش العنبري ، قاضي البصرة

الجزء 7 · الصفحة 152

عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحصين الخشخاش العنبري ، قاضي البصرة ، يروي عن : حميد الطويل ، روى عنه : ابن مهدي وأهل بلده ، مات سنة ثمان وستين ومائة ، وكان فقيها .

تاريخ الإسلام▼

عبيد الله بن الحسن بن الحصين ، التميمي ، العنبري ، قاضي البصرة ، وخطيبها

الجزء 4 · الصفحة 449

262 – م : عبيد الله بن الحسن بن الحصين ، التميمي ، العنبري ، قاضي البصرة ، وخطيبها . ولد سنة مائة . وروى عن : سعيد الجريري ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند . وعنه : معاذ بن معاذ ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وجماعة . وكان ثقة ، كبير القدر ، محمودا في القضاء ، من عقلاء الرجال . قال أحمد العجلي : لما طلب للقضاء هرب ، فقال أبوه : يا بني ، إن كنت هربت لسلامة دينك فقد أحسنت ، وإن كنت هربت ليكون أحرص لهم عليك ، فقد أصبت أيضا ، قال : ثم ولي القضاء . قلت : له حديث واحد في الصحيح . قال ابن سعد : ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله . مات سنة ثمان وستين ومائة . وثقه النسائي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبيد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة ، وهو ابن الحسن بن الحصين بن أبي الحر بن الخشخاش التميمي

الجزء 5 · الصفحة 312

1483 - عبيد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة ، وهو ابن الحسن بن الحصين بن أبي الحر بن الخشخاش التميمي . روى عن داود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، والجريري . روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وخالد بن الحارث ، والأنصاري . سمعت أبي يقول ذلك .

تاريخ بغداد▼

عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري قاضي البصرة

الجزء 12 · الصفحة 7

5409- عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري قاضي البصرة . سمع داود بن أبي هند وخالدا الحذاء وسعيدا الجريري . رَوَى عنه عبد الرحمن بن مهدي ومعاذ بن معاذ القاضي وخالد بن الحارث الهجيمي ، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري وكان ثقة ، قدم بغداد في أيام المهدي ، وكان مولده في سنة مائة ، وقيل : سنة ست ومِائَة ، وولي القضاء بعد سوار بن عبد الله العنبري . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن مالك الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم ؛ ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله ، وكان محمودا ثقة عاقلا من الرجال . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : لما مات سوار بن عبد الله طلبوا عبيد الله بن الحسن يستقضونه فهرب ؛ فقال له أبوه : يا بني إن كنت هربت طلبا لسلامة دينك فقد أحسنت ، وإن كنت هربت ليكون أحرص لهم عليك فقد أحسنت أيضا . فاستقضي بعد سوار . أخبرني الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : أخبرنا ابن سلام ، قال : قال الوثيق بن يوسف : وما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، قال : حدثني أبو عيسى بن حمدون ، قال : حدثني أبو سهل الرازي ، قال : لم يشرك في القضاء بين أحد قط إلا بين عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري وبين عمر بن عامر على قضاء البصرة ، وكانا يجتمعان جميعا في المجلس وينظران جميعا بين الناس ، قال : فتقدم إليهما قوم في جارية لا تنبت ؛ قال : فقال فيها عمر بن عامر : هذه فضيلة في الجسم . وقال عبيد الله بن الحسن : كل ما خالف ما عليه الخلقة فهو عيب . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو أحمد الجلودي ، عن أبي خليفة ، عن محمد بن سلام ، قال : أتى رجل عبيد الله بن الحسن ؛ فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان ؛ فجرى ذكرك فذكرت بكل جميل فما استطاع يقبح أمرك يذكرك بشيء يعيبك به إلا المزاح ؛ فقال : ويحك والله إني لأمزح وما أقول إلا حقا ؛ فلو قلت الساعة في داري عيسى ابن مريم أكنت تصدقني ؟ قلت : هذا من ذاك . فقال لجصاص في داره : يا جصاص . قال : لبيك . قال : ما اسمك ؟ قال : عيسى . قال : وما اسم أمك ؟ قال : مريم . قال : ويحك فإذا اتفق لي مثل هذا فما أصنع ؟ أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي من حفظه ؛ قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن وهو على القضاء فلما وضع السرير جلس وجلس الناس حوله ، قال : فسألته عن مسألة فغلط فيها ؛ فقلت : أصلحك الله ، القول في هذه المسألة كذا وكذا إلا أني لم أرد هذه ، إنما أردت أن أرفعك إلى ما هو أكبر منها . فأطرق ساعة ثم رفع رأسه ؛ فقال : إذا أرجع وأنا صاغر ، إذا أرجع وأنا صاغر ؛ لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل . حدثني الخلال لفظا ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان العرزمي ، قال : حدثني سلمان بن يزيد ، قال : حدثني أبو علي إسماعيل بن إبراهيم بن بشر القرشي ، قال : حدثنا أصحابنا أن المهدي كتب إلى عبيد الله بن الحسن وهو قاضي البصرة كتابا ، فقرأه عبيد الله فرده ؛ فحمل عبيد الله إلى المهدي فعاتبه ؛ فكان فيما عاتبه به أن قال له : رددت كتابي ؟ فقال عبيد الله : يا أمير المؤمنين إني لم أرد كتابك ولكنه كان ملحونا ، وكتاب أمير المؤمنين لا يكون ملحونا . فصدق المهدي مقالته وأجازه ورده إلى عمله . أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سالم المخرمي ، قال : حدثنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني محمد بن سلام الجمحي ، قال : وفد عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة على أمير المؤمنين المهدي فتكلم بين يديه ؛ فبينا شبيب بن شيبة يغدي أصحابه ؛ إذ جاءه رسول عبيد الله بن الحسن ، يقول له : ائتني الساعة . فغسل يديه ، وقال لأصحابه : أتموا غداءكم وركب إليه ؛ فقال له : إني تكلمت اليوم بين يدي أمير المؤمنين ، وأبو عبيد الله حاضر فأحب أن تأتيه عسى أن يجري لي ذكر فتنظر : هل عجب لكلامي ؟ قال شبيب : فجئته ؛ فقال لي : قد تكلم اليوم صاحبكم بين يدي أمير المؤمنين ؛ فقلت له : فما سمعت ؟ فقال : رسائل غيلان ، ومواعظ الحسن ، نسج بين ذلك ، فملح . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : سمعت أبا مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، يقول : سمعت أبي أحمد يقول : سمعت أبي عبد الله يقول : كتب المهدي إلى عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة يأمره : انظر إلى الأرض التي يخاصم فيها فلان التاجر فلانا القائد فاقض بها للقائد ، قال : اجمع شهودا ؛ فجمع جماعة فكتب عليه حكما للتاجر ، ثم قال : اذهب الآن فقد طوقتك طوقا لا يفكه عنك خمسون قينا ، قال : فعزله المهدي . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن زكار بن أحمد بن زكار التمار ، قال : حدثنا عمر بن الحسن ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الملك ، قال : شتم رجل عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي ؛ فقال عبيد الله وقبض على لحيته : شيبتي تمنعني من أن أرد عليك . حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر الصابوني إملاء ، قال : حدثنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا رافع بن دحية المسلي ، قال : حدثني عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة ، قال : كانت عندي جارية عجمية وضيئة وكنت بها معجبا ، وكانت ذات ليلة نائمة إلى جنبي فانتبهت فلم أجدها ؛ فالتمستها فلم أجدها ، وقلت : شر ، فلما وجدتها وجدتها ساجدة وهي تقول : بحبك لي اغفر لي . قلت لها : لا تقولي هكذا . قولي : بحبي لك اغفر لي . فقالت : يا بطال حبه لي أخرجني من الشرك إلى الإسلام ، وبحبه لي أيقظ عيني وأنام عينك ؛ قلت : اذهبي فأنت حرة لوجه الله . قالت : يا مولاي أسأت إلي ؛ كان لي أجران صار لي أجر واحد . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قلت لأبي داود سليمان بن الأشعث : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها . أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قال لي يحيى بن معين : يقال : إن عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري ولد سنة مائة ، ويقال : سنة ست ومِائَة ، وولي القضاء سنة سبع وخمسين . أخبرني الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، قال : سنة ثمان وستين ومِائَة فيها مات عبيد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة في ذي القعدة . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع أن عبيد الله بن الحسن العنبري التميمي القاضي مات في ذي القعدة من سنة ثمان وستين ومِائَة .

ثقة(2)الفقيه المشهورثقة فقيهذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)فقيهمتهم بأمر عظيماتهموثقه

قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما

فقيه

وكان فقيها

من سادات أهل البصرة فقها وعلما

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " مات في ولاية هارون .

ثقة فقيه

ثقة فقيه , لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة

الفقيه المشهور

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " ، قال : كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة ، يقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب .

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا ثقة ، محمود السيرة ، ويقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه . كأنه يريد قوله : " كل مجتهد مصيب " وكانت هي الملجئة للطرطوشي ، حيث قال : كان ينسب إلى الزندقة .

وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم ، وروي عنه كلام رديء ؛ يعني قوله : كل مجتهد مصيب . ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في " ثقاته " أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب ، والله أعلم .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب " الثقات " .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال النسائي : فقيه بصري ثقة

وثقه

وثقه النسائي . وقال : فقيه

ثقة

قال النسائي : فقيه بصري ثقة

أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله .

اتهم

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .

متهم بأمر عظيم

وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء .

ثقة

وقال ابن سعد : ولي قضاء البصرة ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال

ثقة

وقال محمد بن سعد : ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال

التوزيع الموضوعي للأحاديث