أحمد بن هارون بن موسى بن هارون
الاسم المختصر: أحمد بن هارون بن موسى البلدي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن هارون بن موسى بن هارون
الجزء 1 · الصفحة 687
888 - أحمد بن هارون أبو جعفر البلدي ، رآه ابن عدي ، كذاب متهم ، واتهمه أبو عروبة أيضاً ، انتهى . قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخاً موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف . وقال الدارقطني في العلل : أحمد بن هارون الجسري ليس بالقوي ، فأظنه هو .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن هارون بن موسى بن هارون أبو جعفر البلدي ، كان يقرئ في جامع حران
الجزء 1 · الصفحة 333
48/48 أحمد بن هارون بن موسى بن هارون أبو جعفر البلدي ، كان يقرئ في جامع حران ، كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه . حدثنا أحمد بن هارون البلدي ، حدثنا عبد الله بن يزيد الأعمى ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثنا معان بن رفاعة ، حدثنا عبد الوهاب بن بخت ، عن أنس ، قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم أربعا . وبإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : طلب العلم فريضة على كل مسلم . حدثنا أحمد بن هارون ، حدثنا إبراهيم بن أبي حميد ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثنا معان بن رفاعة ، حدثنا عبد الوهاب بن بخت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الاستنجاء بثلاثة أحجار ، وبالتراب إذا لم تجد حجارة ، ولا يستنجى بشيء قد استنجي به مرة . حدثنا أحمد بن هارون ، حدثنا حدقة بن داود بن حدقة الحراني ، حدثنا أبو قتادة ، حدثنا معان بن رفاعة ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع أحاديث أخرى له ونسخ موضوعة لم أذكرها لكثرتها عندي ، وهو بين الأمر في الضعف ، وكان يخرج إلينا تصانيف ، وحديثا من نسخ الخراسانيين مثل : سالم الأفطس ، وغيرهم ، عجائب .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف
وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع أحاديث أخرى له ونسخ موضوعة لم أذكرها لكثرتها عندي ، وهو بين الأمر في الضعف ، وكان يخرج إلينا تصانيف ، وحديثا من نسخ الخراسانيين مثل : سالم الأفطس ، وغيرهم ، عجائب
رآه ابن عدي ، كذاب متهم
واتهمه أبو عروبة
كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه .
قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف
وقال الدارقطني في العلل : أحمد بن هارون الجسري ليس بالقوي ، فأظنه هو
