قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
الاسم المختصر: قيس بن أبي حازم
ترجمة الراوي(13 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
قيس بن أبي حازم
الجزء 9 · الصفحة 92
7186 - قيس بن أبي حازم . زعم الزمخشري في ربيع الأبرار أنه الأعرابي الذي أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه حمى ، فقال : شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور . والحديث في الصحيح ، ليس فيه تسميته ، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس . وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال : يا رسول الله ، شيخ كبير به حمى تفور وتزيره القبور ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هي كفارة أو طهور . فأعادها فأعادها ، فقال : أما إذ أبيت ، فهو كما تقول ، وما قضى الله فهو كائن . قال : فما أمسى إلا ميتا . قلت : وإن كان ما ذكره الزمخشري ثابتا ، فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور ، الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا .
قيس بن أبي حازم الأحمسي
الجزء 9 · الصفحة 175
7307 - قيس بن أبي حازم الأحمسي . لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث . قال ابن منده: أنبأنا سهل بن السري النجاري ، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد الله بن عبيد الله ، حدثنا إبراهيم بن مسعدة السمرقندي ، حدثنا أبو مقاتل حفص بن مسلم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال: دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قال ابن منده لا يصح . وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن حفصة بسنده ، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي ، فذهب بي إلى المسجد ، فخرج رجل فصعد إلى المنبر ، فقلت لوالدي: من هذا؟ قال: هذا نبي الله قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع . قال الخطيب : لا يثبت، وهذا الحديث إن كان له أصل، فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسنده من طريق قيس قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر يقول:... فكأن الرواية الأولى كان فيها : فإذا أبو بكر يخطب لكن قوله: ابن سبع أو ثمان لا يصح، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين . وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان .
قيس بن أبي حازم البجلي . ثم الأحمسي ، أبو عبد الله، واسم أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال: عوف بن عبد الحارث ، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف
الجزء 9 · الصفحة 191
7328 - قيس بن أبي حازم البجلي . ثم الأحمسي ، أبو عبد الله، واسم أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال: عوف بن عبد الحارث ، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف . لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم، وروى أيضا عن بلال ومعاذ بن جبل ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، ومرداس الأسلمي في آخرين . روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد ، والمغيرة بن شبل ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، وبيان بن بشر ، وآخرون. قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية . وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت، وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر ، عن السري بن إسماعيل ، عن قيس قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه ، فجئت ، وقد قبض ، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه، فأطاب الثناء ، وأكثر البكاء . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن قيس قال: أمنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد، وخلفه الصحابة . وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة . وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف ، وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين ، وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيدة ، مات سنة ثمان وتسعين، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.
تهذيب الكمال▼
قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة ، ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم ، ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش ، أمهم بجيلة بنت مصعب بن سعد العشيرة . أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة
الجزء 24 · الصفحة 10
4896 - ع : قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة ، ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم ، ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش ، أمهم بجيلة بنت مصعب بن سعد العشيرة . أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة . روى عن : الأشعث بن قيس الكندي ، وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ع ) ، وحذيفة بن اليمان ( خ ) ، وخالد بن الوليد ( خ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د س ) ، ودكين بن سعيد المزني ( د ) ، والزبير بن العوام ( س ) ، وسعد بن أبي وقاص ( خ م ت س ق ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ( خ ) ، وأبي سفيان صخر بن حرب ، والصنابح بن الأعسر البجلي ( ق ) ، وطلحة بن عبيد الله ( خ ق ) ، وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل ، وعبد الله بن مسعود ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه ، وعتبة بن فرقد السلمي ( س ) ، وعثمان بن عفان ، وعدي بن عميرة الكندي ( م د ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( خ س ) ، وعمرو بن العاص ( خ م ت س ) ، وقيس بن عمرو ، ويقال : ابن قهد الأنصاري ، ومرداس الأسلمي ( خ ) ، والمستورد بن شداد ( م ت س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة ( خ م د ق ) ، وأبي بكر الصديق ( خ ع ) ، وأبي جحيفة السوائي ، وأبيه أبي حازم الأصمعي ( بخ د ) ، وأبي سهلة ( ت ) مولى عثمان بن عفان ، وأبي شهم ( س ) وله صحبة ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( س ) ، وأبي هريرة ( خ م ت ) ، وأسماء بنت أبي بكر ، وأختها عائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ، وإبراهيم ابن مهاجر البجلي ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ع ) وأبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ( خ م ت س ق ) ، والحارث بن كعب ، والحكم بن عتيبة ، وسليمان الأعمش ، وسيار أبو حمزة ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وأبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ، وعمر بن أبي زائدة ( ي ) ، وعيسى بن المسيب البجلي ، ومجالد بن سعيد ( ت ق ) ، والمسيب بن رافع ، والمغيرة بن شبيل ( د ت ق ) ، ويعقوب بن النعمان بن أبي خالد ابن أخي إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو إسحاق السبيعي . قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب - . وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة . وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . قال : فاشتروا له جارية سوداء أعجمية ، قال : وجعل في عنقها قلائد من عهن وودع وأجراس من نحاس ، قال : فجعلت معه في منزله وأغلق عليه باب ، قال : فكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها ، قال : فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ، ويضحك في وجهها . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثني يحيى بن أبي غنية ، فذكره . قال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثمانين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين . وقال خليفة بن خياط ، وأبو عبيد : مات سنة ثمان وتسعين . وقال الهيثم بن عدي : توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 444
ع - قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت . روى عن : أبيه ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه ، وأبي عبيدة ، وبلال مولى أبي بكر ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، وخباب ، وعتبة بن فرقد ، وعدي بن عميرة ، وحذيفة ، وعمرو بن العاص ، والمستورد بن شداد ، ومرداس الأسلمي ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وجرير بن عبد الله ، وأبي شهم ، والمغيرة بن شعبة ، والصنابح بن الأعسر ، ودكين بن سعيد ، وغيرهم ، وأرسل عن ابن رواحة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والمغيرة بن شبيل ، ومجالد بن سعيد ، وعمر بن أبي زائدة ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ، والأعمش ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس . وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة . وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟ وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب . قال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثمانين . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : مات سنة سبع أو ثمان وتسعين . وقال خليفة ، وأبو عبيد : سنة ثمان . وقال الهيثم بن عدي : مات في آخر خلافة سليمان . قلت : وكذا قال الواقدي . وحكى ابن حبان في " الثقات " في وفاته أيضا أربعا وثمانين وأربعا وتسعين وستا وثمانين . وقال : كنيته أبو عبد الله ، وقيل : أبو عبيد الله ، يروي عن العشرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه فقدم المدينة وقد قبض ، فبايع أبا بكر . وفي " مسند البزار " عن قيس بن أبي حازم قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته قد قبض ، فسمعت أبا بكر يقول : فذكر حديثا . والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان . ومراد القطان بالمنكر : الفرد المطلق . وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه . كذا قال .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله البجلي ، تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال
الجزء 4 · الصفحة 49
4596 - قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله البجلي ، تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال ، سمع أبا بكر وعمر ، وعنه : بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد وخلق ، وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث ، ثم ذكر له حديث : كلاب الحوأب ، مات 98 . ع .
تقريب التهذيب▼
قيس بن أبي حازم البجلي ، أبو عبد الله الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 803
5601 - [ ع ] قيس بن أبي حازم البجلي ، أبو عبد الله الكوفي . ثقة ، من الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية . وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير .
لسان الميزان▼
ع ، ( صح ) قيس بن أبي حازم (3 : 392 / 6908
الجزء 9 · الصفحة 396
2272 - ع ، ( صح ) قيس بن أبي حازم (3 : 392 / 6908) .
الثقات▼
واسم أبي حازم : عوف بن الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث
الجزء 5 · الصفحة 307
قيس بن أبي حازم الكوفي ، كنيته : أبو عبد الله ، وقد قيل : أبو عبيد الله ، يروي عن العشرة ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ، مات سنة أربع وتسعين ، وقد قيل : سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : سنة أربع وثمانين ، وقد قيل : سنة ست وثمانين ، واسم أبي حازم : عوف بن الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث ، كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق ، ثنا ابن قتيبة قال : ثنا ابن أبي السري قال : ثنا معتمر بن سليمان قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال : كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال : إنكم سترون ربكم كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل أن تغرب الشمس فافعلوا ، ثم قرأ الآية : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
تاريخ الإسلام▼
قيس بن أبي حازم عبد عوف بن الحارث ، ويقال : عوف بن عبد الحارث الأحمسي البجلي ، من كبار علماء الكوفة
الجزء 2 · الصفحة 1159
179- ع : قيس بن أبي حازم عبد عوف بن الحارث ، ويقال : عوف بن عبد الحارث الأحمسي البجلي ، من كبار علماء الكوفة . توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيس في الطريق قد قدم ليبايعه ، ولأبيه صحبة . روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، والزبير ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وخباب بن الأرت ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي موسى ، وجرير بن عبد الله ، وطائفة من المهاجرين . روى عنه الحكم بن عتيبة ، وأبو إسحاق ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وعمر بن أبي زائدة ، ومجالد بن سعيد ، وعيسى بن المسيب ، وجماعة . وكان كوفيا عثمانيا ، وذلك نادر . روى حفص بن سلم السمرقندي - وهو متهمٌ واهٍ - عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيسٍ قال : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب وأنا ابن سبعٍ أو ثمان سنين . وقال جعفر الأحمر ، عن السري بن إسماعيل ، عن قيس ، قال : أتيت رسول الله لأبايعه ، فجئت وقد قبض ، وأبو بكر قائمٌ في مقامه . كان قيس مع خالد حين قدم الشام من السماوة . وقال الحكم بن عتيبة ، عن قيس ، قال : أمنا خالد بن الوليد باليرموك في ثوب واحد . وقال مجالد ، عن قيس ، قال : دخلت على أبي بكر في مرضه ، وأسماء بنت عميس تروحه ، فكأني أنظر إلى وشمٍ في ذراعها ، فقال لأبي : يا أبا حازم قد أجزت لك فرسك . وقال ابن المديني : قيسٌ سمع من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، والزبير ، وطلحة ، وسعيد بن زيد ، وأبي مسعود ، وجرير ، وجماعة . وكان عثمانيا . وروى عن بلال ولم يلقه . قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى عن الصحابة منه . وقال أبو داود : روى عن تسعةٍ من العشرة ، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين قال : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري . وقال ابن أبي خالد : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة . وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب . وقال إسماعيل بن أبي خالد : أمنا قيسٌ كذا وكذا ، فما رأيته متطوعا في مسجدنا ، وكان عثمانيا . وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيسٌ حتى جاوز المائة بسنين كثيرةٍ حتى خرف وذهب ، فاشتروا له جارية سوداء أعجمية في عنقها قلائد من عهنٍ وودعٍ وأجراس ، فجعلت عنده ، وأغلق عليهما ، فكنا نطلع عليه من وراء الباب ، فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويضحك في وجهها . قال يعقوب السدوسي : قالوا : كان يحمل على علي . والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثيرٌ من قدماء الكوفيين الرواية عنه . قال الهيثم : مات في آخر خلافة سليمان . وقال يحيى بن معين ، وخليفة ، وأبو عبيد : توفي سنة ثمانٍ وتسعين .وغلط الفلاس فقال : توفي سنة أربع وثمانين .
الكواكب النيرات▼
قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد بن عوف بن عبد الحارث بن عوف البجلي الأحمسي . معدود في الكوفيين
الجزء 1 · الصفحة 374
(51) قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد بن عوف بن عبد الحارث بن عوف البجلي الأحمسي . معدود في الكوفيين ، وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة . عن جرير بن عبد الله البجلي ، وحذيفة بن اليمان ، وخالد بن الوليد ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ، والمغيرة بن شبيل ، وغيرهم . وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان . وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه . وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة . وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته . وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به . وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى . قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف . انتهى . وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . توفي سنة أربع وثمانين ، وقيل : سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين ، والله أعلم .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
قيس بن أبي حازم
الجزء 1 · الصفحة 425
866 - قيس بن أبي حازم قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا . قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى . قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي كوفي أدرك الجاهلية واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث ويقال : اسمه عوف بن الحارث
الجزء 7 · الصفحة 102
579 - قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي كوفي أدرك الجاهلية واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث ويقال : اسمه عوف بن الحارث ، روى عن : أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وجرير البجلي ، وأبي هريرة ، روى عنه : أبو إسحاق الهمداني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وطارق بن عبد الرحمن ، وبيان ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ( ع ) الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَاسْمُ أَبِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ ، وَقِيلَ : عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حُشَيْشِ بْنِ هِلَالٍ ، وَفِي نَسَبِهِ اخْتِلَافٌ ، وَبَجِيلَةُ هُمْ بَنُو أَنْمَارٍ
الجزء 4 · الصفحة 198
81 - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ( ع ) الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَاسْمُ أَبِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ ، وَقِيلَ : عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حُشَيْشِ بْنِ هِلَالٍ ، وَفِي نَسَبِهِ اخْتِلَافٌ ، وَبَجِيلَةُ هُمْ بَنُو أَنْمَارٍ . أَسْلَمَ وَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعَهُ ، فَقُبِضَ نَبِيُّ اللَّهِ وَقَيْسٌ فِي الطَّرِيقِ ، وَلِأَبِيهِ أَبِي حَازِمٍ صُحْبَةٌ . وَقِيلَ : إِنَّ لِقَيْسٍ صُحْبَةً ، وَلَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ . وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ زَمَانِهِ . رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَخَالِدٍ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَخَبَّابٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَمُعَاذٍ ، وَطَلْحَةَ ، وَسَعْدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَعَمْرٍو ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَالْمُغِيرَةِ ، وَبِلَالٍ ، وَجَرِيرٍ ، وَعَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَأَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سِجِسْتَانَ - إِنْ صَحَّ - وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ الْبَجَلِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : رَوَى عَنْ بِلَالٍ وَلَمْ يَلْقَهُ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَلَا سَلْمَانَ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَرَوَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَجْوَدُ التَّابِعِينَ إِسْنَادًا قَيْسٌ . وَقَدْ رَوَى عَنْ تِسْعَةٍ مِنَ الْعَشَرَةِ ; وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : أَدْرَكَ قَيْسٌ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، وَهُوَ رَجُلٌ كَامِلٌ إِلَى أَنْ قَالَ : وَهُوَ مُتْقِنُ الرِّوَايَةِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ أَصْحَابُنَا فِيهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ قَدْرَهُ وَعَظَّمَهُ ، وَجَعَلَ الْحَدِيثَ عَنْهُ مِنْ أَصَحِّ الْأَسَانِيدِ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ : لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ . وَالَّذِينَ أَطْرَوْهُ حَمَلُوا عَنْهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى أَنَّهَا عِنْدَهُمْ غَيْرُ مَنَاكِيرَ ، وَقَالُوا : هِيَ غَرَائِبُ . وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَحْمِلْ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ فِي مَذْهَبِهِ ، وَقَالُوا : كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ . وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عُثْمَانَ . وَلِذَلِكَ تَجَنَّبَ كَثِيرٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْكُوفِيِّينَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّهُ مَعَ شُهْرَتِهِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ كَبِيرُ أَحَدٍ وَلَيْسَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ . وَأَرْوَاهُمْ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا - وَذَكَرَ جَمَاعَةً . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : هُوَ كُوفِيٌّ جَلِيلٌ ، لَيْسَ فِي التَّابِعِينَ أَحَدٌ رَوَى عَنِ الْعَشْرَةِ إِلَّا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَمِنَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَكَذَا وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ لَهُ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ يَحْيَى أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ، مِنْهَا حَدِيثُ " كِلَابُ الْحَوْأَبِ " . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الْأَحْمَرَ يَقُولُ لِابْنِ نُمَيْرٍ : يَا أَبَا هِشَامٍ أَمَا تَذْكُرُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةُ - يَعْنِي أَنَّهُ فِي الثِّقَةِ مِثْلُ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : كَبَرَ قَيْسٌ حَتَّى جَازَ الْمِائَةَ بِسِنِينَ كَثِيرَةٍ حَتَّى خَرِفَ ، وَذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : فَاشْتَرَوْا لَهُ جَارِيَةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً ، قَالَ : وَجَعَلَ فِي عُنُقِهَا قَلَائِدَ مِنْ عِهْنٍ وَوَدَعٍ وَأَجْرَاسٍ مِنْ نُحَاسٍ . فَجُعِلَتْ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ ، وَأُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابٌ . قَالَ : وَكُنَّا نَطَّلِعُ إِلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ وَهُوَ مَعَهَا ، قَالَ : فَيَأْخُذُ تِلْكَ الْقَلَائِدَ بِيَدِهِ فَيُحَرِّكُهَا ، وَيَعْجَبُ مِنْهَا ، وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهَا . رَوَاهَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ عَنْ يَحْيَى . رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ وَأَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَشَذَّ الْفَلَّاسُ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ . وَلَا عِبْرَةَ بِمَا رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ سِلْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ - فَقَدِ اتُّهِمَ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ وَأَنَا ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ . فَهَذَا لَوْ صَحَّ ، لَكَانَ قَيْسٌ هَذَا هُوَ قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ صَحَابِيٌّ صَغِيرٌ ; فَإِنَّ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُبَايِعَهُ فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ . رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ . وَقِيلَ : كَانَ قَيْسٌ فِي جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، إِذْ قَدِمَ الشَّامَ عَلَى بَرِّيَّةِ السَّمَاوَةِ . وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : أَمَّنَا خَالِدٌ بِالْيَرْمُوكِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ . وَرَوَى مُجَالِدٌ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ تُرَوِّحُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَشْمٍ فِي ذِرَاعِهَا ، فَقَالَ لِأَبِي : يَا أَبَا حَازِمٍ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ فَرَسَكَ .
تاريخ بغداد▼
قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله الأحمسي
الجزء 14 · الصفحة 464
ذكر من اسمه قيس 6888 - قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله الأحمسي . أدرك الجاهلية وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه فوجده قد توفي ، وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن مالك ، وسعيد بن زيد ، وعبد الله بن مسعود ، وبلال بن رباح ، وعمار بن ياسر ، وجرير بن عبد الله ، وخباب بن الأرت ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي مسعود عقبة بن عمرو ، وأبي هريرة ، والمغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص ، وأبي سفيان بن حرب ، وابنه معاوية ، وخالد بن الوليد ، ومرداس الأسلمي ، وعقبة بن عامر ، والمستورد بن شداد ، ودكين بن سعيد ، وأبي شهم ، والصنابح بن الأعسر ، وقيس بن قهد . رَوَى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وطارق بن عبد الرحمن ، ومجالد بن سعيد ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حريز السجستاني ، وإبراهيم بن مهاجر وعيسى بن المسيب البجلي , والمسيب بن رافع , وعمر بن أبي زائدة ، والمغيرة بن شبيل ، وسيار أبو حمزة ، وغيرهم . وقد كان نزل الكوفة ، وحضر حرب الخوارج بالنهروان مع علي بن أبي طالب . أخبرني الأزهري , قال : حدثنا محمد بن المظفر , قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن يونس السوسي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : شهدت النهروان مع علي ، فقال علي : اطلبوا ذا الثدية ، قال : فطلبوه فلم يوجد ، فقال علي : ائتوني ببغلة حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتوه بها ، فركبها فانتهت إلى جدول ، قال : استخرجوه فاستخرجوا نيفا وعشرين قتيلا ، وإذا في أسفل الجدول رجل أسود ، أدلم طويل عليه قميص حديد ، فقال علي : شقوا عنه , فشقوا عنه ، فإذا له حلمة كثدي المرأة ، عليها طاقات شعر ، فكنا إذا جررناها استوت مع يده الأخرى ، فإذا سيبناها رجعت ، قال : فخر علي ساجدا ، ثم قال : والله ما كذبت ولا كذبت ، ولولا أن تتكلموا فتتركوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لمبصر الهدى الذي نحن عليه عارفًا بضلالتهم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حازم ، أبو قيس بن أبي حازم ، اسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد عوف بن الحارث . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قيس بن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : أبو حازم اسمه عبد عوف بن الحارث . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وعوف أبو حازم بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث هو أبو قيس بن أبي حازم . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : قال علي ابن المديني : قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير ، وطلحة ، وأبي شهم ، وجرير ، وأبي مسعود البدري ، وخباب ، والمغيرة بن شعبة ، ومرداس الأسلمي ، والمستورد بن شداد الفهري ، ودكين بن سعيد المزني ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، وأبي سفيان بن حرب ، وخالد بن الوليد ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن مسعود ، وسعيد بن زيد ، وأبي جحيفة ، قال : هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم ، قلت : شهد الجمل ؟ قال : لا ، كان عثمانيا ، وروى أيضا عن أبي هريرة , وعن قيس بن قهد ، وروى عن بلال ، ولم يلقه . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : سمعت محمد بن علي الوراق ، قال : سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول : قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قيس بن أبي حازم . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : وسمعته - يعني : أبا داود سليمان بن الأشعث - يقول : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم ، هذه الأسطوانة ، يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي إجازة ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح ، قال : قال يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثني يحيى بن أبي غنية ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المِائَة بسنين كثيرة ، حتى خرف وذهب عقله ، قال : فاشتروا له جارية سوداء أعجمية ، قال : وجعل في عنقها قلائد من عهن ، وودع ، وأجراس من نحاس ، قال : فجعلت معه في منزله ، وأغلق عليه باب ، قال : فكنا نطلع إليه من وراء الباب ، وهو معها ، قال : فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ، ويضحك في وجهها . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : وقيس بن أبي حازم البجلي توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي لفظا ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : دفع إلي عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة كتابا ، فنسخته وقرأته عليه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام ، قال : سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم .
علل الإسناد
الاختلاط
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192
وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته
وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف
وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
أدرك الجاهلية
كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق
وأرسل عن ابن رواحة
أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت
ثقة
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير
وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان
ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،
لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ،
والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة
وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،
صح
وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال
قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى .
وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه
وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل
وأبي شهم ( س ) وله صحبة
قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى
أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة
قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة
وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان
لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه
وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه
وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٣)
- السنن الكبرى(٣٩)
- الشمائل المحمدية(٤)
- المستدرك على الصحيحين(٣٧)
- المطالب العالية(٢٤)
- المعجم الأوسط(٤٣)
- المعجم الصغير(٧)
- المعجم الكبير(٢٣٠)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(٢٢)
- سنن أبي داود(٩)
- سنن ابن ماجه(١٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٦٧)
- سنن الدارقطني(١٠)
- سنن النسائي(٩)
- سنن سعيد بن منصور(٨)
- شرح مشكل الآثار(٢٠)
- شرح معاني الآثار(١٩)
- صحيح ابن حبان(٤١)
- صحيح ابن خزيمة(١١)
- صحيح البخاري(٧٩)
- صحيح مسلم(٤٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٩)
- مسند أحمد(١٢٠)
- مسند البزار(٥١)
- مسند الحميدي(٢٤)
- مسند الدارمي(١٠)
- مسند الطيالسي(٤)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٧٣)
- مصنف عبد الرزاق(٢٢)
روى عن(63)
- صجرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف٢٢١ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٠٢ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٨٠ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك٧٤ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٧٠ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٧٠ رواية
- صخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم٦٤ رواية
- صالمستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك٤٥ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٣٦ رواية
- صعدي بن عميرة٣٣ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٣٢ رواية
- صصنابح بن الأعسر٣١ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.٢٨ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة٢٧ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٨ رواية
- أبو سهلة١٥ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٥ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١٣ رواية
- صأبو حازم , قيل : حصين ، وقيل : عوف ، وقيل : عبد عوف ، وقيل : حصين بن عوف١٢ رواية
- صدكين بن سعيد ، ويقال : ابن سعد١٢ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١٢ رواية
- صمرداس بن مالك١١ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٩ رواية
- صبلال بن رباح٨ رواية
- صأبو شهم ، يقال : يزيد بن أبي شيبة٧ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل٧ رواية
- صعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويقال : ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر٧ رواية
- صعتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم٦ رواية
- مدرك بن عوف٦ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٥ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٥ رواية
- صعمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه -وهو زبيد الأكبر- بن صعب بن سعد العشيرة٥ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٥ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٥ رواية
- صأسماء بنت عميس٤ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل٣ رواية
- صعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٣ رواية
- صقيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة٣ رواية
- أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك ، وهو : القليب ، وقيل : ابن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة٢ رواية
- صالأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٢ رواية
- صأبو جبيرة بن الضحاك١ رواية
- أبو حازم بن صخر بن العيلة ، ويقال : أبو حازم صخر بن العيلة١ رواية
- أبو قيس١ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- امرأة١ رواية
- امرأة قيس بن أبي حازم١ رواية
- بعض أهل طلحة بن عبيد الله١ رواية
- صحصين بن عوف١ رواية
- صرافع بن عمرو بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب ، ويقال ابن عميرة ، وقد ينسب لجده ، وقيل هو رافع بن أبي رافع١ رواية
- رجل١ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١ رواية
- سعد بن مسعود١ رواية
- صسهل بن أبي حثمة : عبد الله ، وقيل : عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج١ رواية
- شديد مولى أبي بكر الصديق١ رواية
- صصخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر١ رواية
- صعتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر١ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
روى عنه(30)
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١٬٠٠٦ رواية
- بيان بن بشر٨٩ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢٦ رواية
- المغيرة بن شبل بن عوف ، ويقال : ابن شبيل٢٢ رواية
- طارق بن عبد الرحمن٨ رواية
- عبد الله بن الحسين٧ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٧ رواية
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر٦ رواية
- الحكم بن عتيبة٦ رواية
- المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل٥ رواية
- السري بن إسماعيل٤ رواية
- سيار٤ رواية
- عيسى بن المسيب٤ رواية
- إبراهيم بن جرير بن عبد الله٢ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع٢ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٢ رواية
- عمر بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز ، وقيل : اسمه - أي أبي زائدة - كنيته٢ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٢ رواية
- يحيى بن عابس٢ رواية
- أبو خالد , يقال : اسمه سعيد ، ويقال : هرمز ، ويقال : كثير١ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- بشير بن سلمان١ رواية
- بكر بن عمرو ، ويقال : ابن قيس١ رواية
- بكير بن عامر١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١ رواية
- خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- يحيى بن إسماعيل١ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ قيس بن أبي حازم أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس4 مشترك
- عبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة3 مشترك
- شقيق بن سلمة3 مشترك
- شهر بن حوشب3 مشترك
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين3 مشترك
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد3 مشترك
