قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

له رواية

الاسم المختصر: قيس بن أبي حازم

الكنيةأبو عبد الله , وقيل : أبو عبيد الله
النسبالبجلي , الأحمسي , الكوفي
تاريخ الوفاة84 هـ , أو : 86 هـ , أو : 97 هـ ، أو : 98 هـ
بلد الإقامةالكوفة
الطبقةالثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيتابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال , وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
عدد الأحاديث١٬٢٠٣
عدد الأسانيد١٬٢٠٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (17%)سداسي (29%)سباعي (29%)8 رواة (12%)9 رواة (7%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (93%)ثالث الإسناد (4%)
أشكال الاسم
قيسقيساقيس ابن أبي حازمقيسا يعني ابن أبي حازمقيس بن أبى حازمقيس بن أبي حاتمقيس بن أبي حازمقيس بن أبي حازم الأحمسيقيس بن أبي حازم الهمدانيقيس بن أبي عاصمقيس بن حازمقيس بن قهدقيس هو ابن أبي حازمقيس وهو ابن أبي حازمقيس يعني ابن أبي حازموقيسوقيس بن أبي حازم

ترجمة الراوي(13 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

قيس بن أبي حازم

الجزء 9 · الصفحة 92

7186 - قيس بن أبي حازم . زعم الزمخشري في ربيع الأبرار أنه الأعرابي الذي أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه حمى ، فقال : شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور . والحديث في الصحيح ، ليس فيه تسميته ، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس . وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال : يا رسول الله ، شيخ كبير به حمى تفور وتزيره القبور ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هي كفارة أو طهور . فأعادها فأعادها ، فقال : أما إذ أبيت ، فهو كما تقول ، وما قضى الله فهو كائن . قال : فما أمسى إلا ميتا . قلت : وإن كان ما ذكره الزمخشري ثابتا ، فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور ، الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا .

قيس بن أبي حازم الأحمسي

الجزء 9 · الصفحة 175

7307 - قيس بن أبي حازم الأحمسي . لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث . قال ابن منده: أنبأنا سهل بن السري النجاري ، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد الله بن عبيد الله ، حدثنا إبراهيم بن مسعدة السمرقندي ، حدثنا أبو مقاتل حفص بن مسلم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال: دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قال ابن منده لا يصح . وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن حفصة بسنده ، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي ، فذهب بي إلى المسجد ، فخرج رجل فصعد إلى المنبر ، فقلت لوالدي: من هذا؟ قال: هذا نبي الله قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع . قال الخطيب : لا يثبت، وهذا الحديث إن كان له أصل، فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسنده من طريق قيس قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر يقول:... فكأن الرواية الأولى كان فيها : فإذا أبو بكر يخطب لكن قوله: ابن سبع أو ثمان لا يصح، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين . وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان .

قيس بن أبي حازم البجلي . ثم الأحمسي ، أبو عبد الله، واسم أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال: عوف بن عبد الحارث ، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف

الجزء 9 · الصفحة 191

7328 - قيس بن أبي حازم البجلي . ثم الأحمسي ، أبو عبد الله، واسم أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال: عوف بن عبد الحارث ، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف . لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم، وروى أيضا عن بلال ومعاذ بن جبل ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، ومرداس الأسلمي في آخرين . روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد ، والمغيرة بن شبل ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، وبيان بن بشر ، وآخرون. قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية . وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت، وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر ، عن السري بن إسماعيل ، عن قيس قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه ، فجئت ، وقد قبض ، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه، فأطاب الثناء ، وأكثر البكاء . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن قيس قال: أمنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد، وخلفه الصحابة . وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة . وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف ، وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين ، وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيدة ، مات سنة ثمان وتسعين، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.

تهذيب الكمال▼

قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة ، ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم ، ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش ، أمهم بجيلة بنت مصعب بن سعد العشيرة . أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة

الجزء 24 · الصفحة 10

4896 - ع : قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة ، ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم ، ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش ، أمهم بجيلة بنت مصعب بن سعد العشيرة . أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة . روى عن : الأشعث بن قيس الكندي ، وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ع ) ، وحذيفة بن اليمان ( خ ) ، وخالد بن الوليد ( خ ) ، وخباب بن الأرت ( خ م د س ) ، ودكين بن سعيد المزني ( د ) ، والزبير بن العوام ( س ) ، وسعد بن أبي وقاص ( خ م ت س ق ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ( خ ) ، وأبي سفيان صخر بن حرب ، والصنابح بن الأعسر البجلي ( ق ) ، وطلحة بن عبيد الله ( خ ق ) ، وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل ، وعبد الله بن مسعود ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه ، وعتبة بن فرقد السلمي ( س ) ، وعثمان بن عفان ، وعدي بن عميرة الكندي ( م د ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( خ س ) ، وعمرو بن العاص ( خ م ت س ) ، وقيس بن عمرو ، ويقال : ابن قهد الأنصاري ، ومرداس الأسلمي ( خ ) ، والمستورد بن شداد ( م ت س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة ( خ م د ق ) ، وأبي بكر الصديق ( خ ع ) ، وأبي جحيفة السوائي ، وأبيه أبي حازم الأصمعي ( بخ د ) ، وأبي سهلة ( ت ) مولى عثمان بن عفان ، وأبي شهم ( س ) وله صحبة ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( س ) ، وأبي هريرة ( خ م ت ) ، وأسماء بنت أبي بكر ، وأختها عائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ، وإبراهيم ابن مهاجر البجلي ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ع ) وأبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ( خ م ت س ق ) ، والحارث بن كعب ، والحكم بن عتيبة ، وسليمان الأعمش ، وسيار أبو حمزة ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وأبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ، وعمر بن أبي زائدة ( ي ) ، وعيسى بن المسيب البجلي ، ومجالد بن سعيد ( ت ق ) ، والمسيب بن رافع ، والمغيرة بن شبيل ( د ت ق ) ، ويعقوب بن النعمان بن أبي خالد ابن أخي إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو إسحاق السبيعي . قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب - . وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة . وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . قال : فاشتروا له جارية سوداء أعجمية ، قال : وجعل في عنقها قلائد من عهن وودع وأجراس من نحاس ، قال : فجعلت معه في منزله وأغلق عليه باب ، قال : فكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها ، قال : فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ، ويضحك في وجهها . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثني يحيى بن أبي غنية ، فذكره . قال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثمانين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين . وقال خليفة بن خياط ، وأبو عبيد : مات سنة ثمان وتسعين . وقال الهيثم بن عدي : توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 444

ع - قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت . روى عن : أبيه ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه ، وأبي عبيدة ، وبلال مولى أبي بكر ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، وخباب ، وعتبة بن فرقد ، وعدي بن عميرة ، وحذيفة ، وعمرو بن العاص ، والمستورد بن شداد ، ومرداس الأسلمي ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وجرير بن عبد الله ، وأبي شهم ، والمغيرة بن شعبة ، والصنابح بن الأعسر ، ودكين بن سعيد ، وغيرهم ، وأرسل عن ابن رواحة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والمغيرة بن شبيل ، ومجالد بن سعيد ، وعمر بن أبي زائدة ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ، والأعمش ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس . وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة . وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟ وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب . قال عمرو بن علي : مات سنة أربع وثمانين . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : مات سنة سبع أو ثمان وتسعين . وقال خليفة ، وأبو عبيد : سنة ثمان . وقال الهيثم بن عدي : مات في آخر خلافة سليمان . قلت : وكذا قال الواقدي . وحكى ابن حبان في " الثقات " في وفاته أيضا أربعا وثمانين وأربعا وتسعين وستا وثمانين . وقال : كنيته أبو عبد الله ، وقيل : أبو عبيد الله ، يروي عن العشرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه فقدم المدينة وقد قبض ، فبايع أبا بكر . وفي " مسند البزار " عن قيس بن أبي حازم قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته قد قبض ، فسمعت أبا بكر يقول : فذكر حديثا . والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان . ومراد القطان بالمنكر : الفرد المطلق . وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه . كذا قال .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله البجلي ، تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال

الجزء 4 · الصفحة 49

4596 - قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله البجلي ، تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال ، سمع أبا بكر وعمر ، وعنه : بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد وخلق ، وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث ، ثم ذكر له حديث : كلاب الحوأب ، مات 98 . ع .

تقريب التهذيب▼

قيس بن أبي حازم البجلي ، أبو عبد الله الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 803

5601 - [ ع ] قيس بن أبي حازم البجلي ، أبو عبد الله الكوفي . ثقة ، من الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية . وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير .

لسان الميزان▼

ع ، ( صح ) قيس بن أبي حازم (3 : 392 / 6908

الجزء 9 · الصفحة 396

2272 - ع ، ( صح ) قيس بن أبي حازم (3 : 392 / 6908) .

الثقات▼

واسم أبي حازم : عوف بن الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث

الجزء 5 · الصفحة 307

قيس بن أبي حازم الكوفي ، كنيته : أبو عبد الله ، وقد قيل : أبو عبيد الله ، يروي عن العشرة ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ، مات سنة أربع وتسعين ، وقد قيل : سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : سنة أربع وثمانين ، وقد قيل : سنة ست وثمانين ، واسم أبي حازم : عوف بن الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث ، كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق ، ثنا ابن قتيبة قال : ثنا ابن أبي السري قال : ثنا معتمر بن سليمان قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال : كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال : إنكم سترون ربكم كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل أن تغرب الشمس فافعلوا ، ثم قرأ الآية : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .

تاريخ الإسلام▼

قيس بن أبي حازم عبد عوف بن الحارث ، ويقال : عوف بن عبد الحارث الأحمسي البجلي ، من كبار علماء الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 1159

179- ع : قيس بن أبي حازم عبد عوف بن الحارث ، ويقال : عوف بن عبد الحارث الأحمسي البجلي ، من كبار علماء الكوفة . توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيس في الطريق قد قدم ليبايعه ، ولأبيه صحبة . روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ ، وخالد بن الوليد ، والزبير ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وخباب بن الأرت ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي موسى ، وجرير بن عبد الله ، وطائفة من المهاجرين . روى عنه الحكم بن عتيبة ، وأبو إسحاق ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وعمر بن أبي زائدة ، ومجالد بن سعيد ، وعيسى بن المسيب ، وجماعة . وكان كوفيا عثمانيا ، وذلك نادر . روى حفص بن سلم السمرقندي - وهو متهمٌ واهٍ - عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيسٍ قال : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب وأنا ابن سبعٍ أو ثمان سنين . وقال جعفر الأحمر ، عن السري بن إسماعيل ، عن قيس ، قال : أتيت رسول الله لأبايعه ، فجئت وقد قبض ، وأبو بكر قائمٌ في مقامه . كان قيس مع خالد حين قدم الشام من السماوة . وقال الحكم بن عتيبة ، عن قيس ، قال : أمنا خالد بن الوليد باليرموك في ثوب واحد . وقال مجالد ، عن قيس ، قال : دخلت على أبي بكر في مرضه ، وأسماء بنت عميس تروحه ، فكأني أنظر إلى وشمٍ في ذراعها ، فقال لأبي : يا أبا حازم قد أجزت لك فرسك . وقال ابن المديني : قيسٌ سمع من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، والزبير ، وطلحة ، وسعيد بن زيد ، وأبي مسعود ، وجرير ، وجماعة . وكان عثمانيا . وروى عن بلال ولم يلقه . قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى عن الصحابة منه . وقال أبو داود : روى عن تسعةٍ من العشرة ، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين قال : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري . وقال ابن أبي خالد : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأصطوانة . وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب . وقال إسماعيل بن أبي خالد : أمنا قيسٌ كذا وكذا ، فما رأيته متطوعا في مسجدنا ، وكان عثمانيا . وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيسٌ حتى جاوز المائة بسنين كثيرةٍ حتى خرف وذهب ، فاشتروا له جارية سوداء أعجمية في عنقها قلائد من عهنٍ وودعٍ وأجراس ، فجعلت عنده ، وأغلق عليهما ، فكنا نطلع عليه من وراء الباب ، فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويضحك في وجهها . قال يعقوب السدوسي : قالوا : كان يحمل على علي . والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثيرٌ من قدماء الكوفيين الرواية عنه . قال الهيثم : مات في آخر خلافة سليمان . وقال يحيى بن معين ، وخليفة ، وأبو عبيد : توفي سنة ثمانٍ وتسعين .وغلط الفلاس فقال : توفي سنة أربع وثمانين .

الكواكب النيرات▼

قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد بن عوف بن عبد الحارث بن عوف البجلي الأحمسي . معدود في الكوفيين

الجزء 1 · الصفحة 374

(51) قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد بن عوف بن عبد الحارث بن عوف البجلي الأحمسي . معدود في الكوفيين ، وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة . عن جرير بن عبد الله البجلي ، وحذيفة بن اليمان ، وخالد بن الوليد ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو بشر بيان بن بشر الأحمسي ، والمغيرة بن شبيل ، وغيرهم . وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان . وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه . وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة . وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته . وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به . وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى . قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف . انتهى . وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . توفي سنة أربع وثمانين ، وقيل : سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين ، والله أعلم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

قيس بن أبي حازم

الجزء 1 · الصفحة 425

866 - قيس بن أبي حازم قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا . قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى . قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي كوفي أدرك الجاهلية واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث ويقال : اسمه عوف بن الحارث

الجزء 7 · الصفحة 102

579 - قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي كوفي أدرك الجاهلية واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث ويقال : اسمه عوف بن الحارث ، روى عن : أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وجرير البجلي ، وأبي هريرة ، روى عنه : أبو إسحاق الهمداني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وطارق بن عبد الرحمن ، وبيان ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ( ع ) الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَاسْمُ أَبِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ ، وَقِيلَ : عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حُشَيْشِ بْنِ هِلَالٍ ، وَفِي نَسَبِهِ اخْتِلَافٌ ، وَبَجِيلَةُ هُمْ بَنُو أَنْمَارٍ

الجزء 4 · الصفحة 198

81 - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ( ع ) الْعَالِمُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَاسْمُ أَبِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ ، وَقِيلَ : عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حُشَيْشِ بْنِ هِلَالٍ ، وَفِي نَسَبِهِ اخْتِلَافٌ ، وَبَجِيلَةُ هُمْ بَنُو أَنْمَارٍ . أَسْلَمَ وَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعَهُ ، فَقُبِضَ نَبِيُّ اللَّهِ وَقَيْسٌ فِي الطَّرِيقِ ، وَلِأَبِيهِ أَبِي حَازِمٍ صُحْبَةٌ . وَقِيلَ : إِنَّ لِقَيْسٍ صُحْبَةً ، وَلَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ . وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ زَمَانِهِ . رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَخَالِدٍ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَخَبَّابٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَمُعَاذٍ ، وَطَلْحَةَ ، وَسَعْدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَعَمْرٍو ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَالْمُغِيرَةِ ، وَبِلَالٍ ، وَجَرِيرٍ ، وَعَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَأَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سِجِسْتَانَ - إِنْ صَحَّ - وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ الْبَجَلِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : رَوَى عَنْ بِلَالٍ وَلَمْ يَلْقَهُ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَلَا سَلْمَانَ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَرَوَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَجْوَدُ التَّابِعِينَ إِسْنَادًا قَيْسٌ . وَقَدْ رَوَى عَنْ تِسْعَةٍ مِنَ الْعَشَرَةِ ; وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : أَدْرَكَ قَيْسٌ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، وَهُوَ رَجُلٌ كَامِلٌ إِلَى أَنْ قَالَ : وَهُوَ مُتْقِنُ الرِّوَايَةِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ أَصْحَابُنَا فِيهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَفَعَ قَدْرَهُ وَعَظَّمَهُ ، وَجَعَلَ الْحَدِيثَ عَنْهُ مِنْ أَصَحِّ الْأَسَانِيدِ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ : لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ . وَالَّذِينَ أَطْرَوْهُ حَمَلُوا عَنْهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى أَنَّهَا عِنْدَهُمْ غَيْرُ مَنَاكِيرَ ، وَقَالُوا : هِيَ غَرَائِبُ . وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَحْمِلْ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ فِي مَذْهَبِهِ ، وَقَالُوا : كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ . وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عُثْمَانَ . وَلِذَلِكَ تَجَنَّبَ كَثِيرٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْكُوفِيِّينَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّهُ مَعَ شُهْرَتِهِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ كَبِيرُ أَحَدٍ وَلَيْسَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ . وَأَرْوَاهُمْ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا - وَذَكَرَ جَمَاعَةً . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : هُوَ كُوفِيٌّ جَلِيلٌ ، لَيْسَ فِي التَّابِعِينَ أَحَدٌ رَوَى عَنِ الْعَشْرَةِ إِلَّا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَوْثَقُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَمِنَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَكَذَا وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ لَهُ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ يَحْيَى أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ، مِنْهَا حَدِيثُ " كِلَابُ الْحَوْأَبِ " . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الْأَحْمَرَ يَقُولُ لِابْنِ نُمَيْرٍ : يَا أَبَا هِشَامٍ أَمَا تَذْكُرُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةُ - يَعْنِي أَنَّهُ فِي الثِّقَةِ مِثْلُ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : كَبَرَ قَيْسٌ حَتَّى جَازَ الْمِائَةَ بِسِنِينَ كَثِيرَةٍ حَتَّى خَرِفَ ، وَذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : فَاشْتَرَوْا لَهُ جَارِيَةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً ، قَالَ : وَجَعَلَ فِي عُنُقِهَا قَلَائِدَ مِنْ عِهْنٍ وَوَدَعٍ وَأَجْرَاسٍ مِنْ نُحَاسٍ . فَجُعِلَتْ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ ، وَأُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابٌ . قَالَ : وَكُنَّا نَطَّلِعُ إِلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ وَهُوَ مَعَهَا ، قَالَ : فَيَأْخُذُ تِلْكَ الْقَلَائِدَ بِيَدِهِ فَيُحَرِّكُهَا ، وَيَعْجَبُ مِنْهَا ، وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهَا . رَوَاهَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ عَنْ يَحْيَى . رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ وَأَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَشَذَّ الْفَلَّاسُ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ . وَلَا عِبْرَةَ بِمَا رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ سِلْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ - فَقَدِ اتُّهِمَ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ وَأَنَا ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ . فَهَذَا لَوْ صَحَّ ، لَكَانَ قَيْسٌ هَذَا هُوَ قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ صَحَابِيٌّ صَغِيرٌ ; فَإِنَّ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُبَايِعَهُ فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ . رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ . وَقِيلَ : كَانَ قَيْسٌ فِي جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، إِذْ قَدِمَ الشَّامَ عَلَى بَرِّيَّةِ السَّمَاوَةِ . وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : أَمَّنَا خَالِدٌ بِالْيَرْمُوكِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ . وَرَوَى مُجَالِدٌ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ تُرَوِّحُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَشْمٍ فِي ذِرَاعِهَا ، فَقَالَ لِأَبِي : يَا أَبَا حَازِمٍ قَدْ أَجَزْتُ لَكَ فَرَسَكَ .

تاريخ بغداد▼

قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله الأحمسي

الجزء 14 · الصفحة 464

ذكر من اسمه قيس 6888 - قيس بن أبي حازم ، أبو عبد الله الأحمسي . أدرك الجاهلية وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه فوجده قد توفي ، وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن مالك ، وسعيد بن زيد ، وعبد الله بن مسعود ، وبلال بن رباح ، وعمار بن ياسر ، وجرير بن عبد الله ، وخباب بن الأرت ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي مسعود عقبة بن عمرو ، وأبي هريرة ، والمغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص ، وأبي سفيان بن حرب ، وابنه معاوية ، وخالد بن الوليد ، ومرداس الأسلمي ، وعقبة بن عامر ، والمستورد بن شداد ، ودكين بن سعيد ، وأبي شهم ، والصنابح بن الأعسر ، وقيس بن قهد . رَوَى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، والأعمش ، وطارق بن عبد الرحمن ، ومجالد بن سعيد ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حريز السجستاني ، وإبراهيم بن مهاجر وعيسى بن المسيب البجلي , والمسيب بن رافع , وعمر بن أبي زائدة ، والمغيرة بن شبيل ، وسيار أبو حمزة ، وغيرهم . وقد كان نزل الكوفة ، وحضر حرب الخوارج بالنهروان مع علي بن أبي طالب . أخبرني الأزهري , قال : حدثنا محمد بن المظفر , قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن يونس السوسي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : شهدت النهروان مع علي ، فقال علي : اطلبوا ذا الثدية ، قال : فطلبوه فلم يوجد ، فقال علي : ائتوني ببغلة حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتوه بها ، فركبها فانتهت إلى جدول ، قال : استخرجوه فاستخرجوا نيفا وعشرين قتيلا ، وإذا في أسفل الجدول رجل أسود ، أدلم طويل عليه قميص حديد ، فقال علي : شقوا عنه , فشقوا عنه ، فإذا له حلمة كثدي المرأة ، عليها طاقات شعر ، فكنا إذا جررناها استوت مع يده الأخرى ، فإذا سيبناها رجعت ، قال : فخر علي ساجدا ، ثم قال : والله ما كذبت ولا كذبت ، ولولا أن تتكلموا فتتركوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لمبصر الهدى الذي نحن عليه عارفًا بضلالتهم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حازم ، أبو قيس بن أبي حازم ، اسمه حصين بن عوف ، ويقال : عبد عوف بن الحارث . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قيس بن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : أبو حازم اسمه عبد عوف بن الحارث . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وعوف أبو حازم بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث هو أبو قيس بن أبي حازم . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : قال علي ابن المديني : قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير ، وطلحة ، وأبي شهم ، وجرير ، وأبي مسعود البدري ، وخباب ، والمغيرة بن شعبة ، ومرداس الأسلمي ، والمستورد بن شداد الفهري ، ودكين بن سعيد المزني ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، وأبي سفيان بن حرب ، وخالد بن الوليد ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن مسعود ، وسعيد بن زيد ، وأبي جحيفة ، قال : هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم ، قلت : شهد الجمل ؟ قال : لا ، كان عثمانيا ، وروى أيضا عن أبي هريرة , وعن قيس بن قهد ، وروى عن بلال ، ولم يلقه . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : سمعت محمد بن علي الوراق ، قال : سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول : قال ابن عيينة : ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قيس بن أبي حازم . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : وسمعته - يعني : أبا داود سليمان بن الأشعث - يقول : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف . أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم ، هذه الأسطوانة ، يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي إجازة ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح ، قال : قال يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد ، قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : حدثني يحيى بن أبي غنية ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المِائَة بسنين كثيرة ، حتى خرف وذهب عقله ، قال : فاشتروا له جارية سوداء أعجمية ، قال : وجعل في عنقها قلائد من عهن ، وودع ، وأجراس من نحاس ، قال : فجعلت معه في منزله ، وأغلق عليه باب ، قال : فكنا نطلع إليه من وراء الباب ، وهو معها ، قال : فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ، ويضحك في وجهها . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : وقيس بن أبي حازم البجلي توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي لفظا ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : دفع إلي عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة كتابا ، فنسخته وقرأته عليه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام ، قال : سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم .

ثقة(4)وثقه(3)قيل : له رؤية ولم يثبت(2)منكر الحديث(2)جليلصحابيصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)أجمعوا على الاحتجاج به وثقوهأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانةأوثق منثبت لكنه خرف

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192

وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

ثبت لكنه خرف

قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف

ثقة

وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟

أسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته

وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف

وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله

أدرك الجاهلية

كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق

وأرسل عن ابن رواحة

قيل : له رؤية ولم يثبت

أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت

ثقة

ثقة

وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه

وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير

وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان

ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،

لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،

وأخرج ابن سعد بسند صحيح ،

والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : قيس بن أبي حازم كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم

جليل

وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة

وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

أجمعوا على الاحتجاج به

وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه

وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

وثقوه

وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به

منكر الحديث

وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث

تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال

قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى .

وبلال ( خ ) مولى أبي بكر ، وقيل : لم يلقه

وعبد الله بن رواحة ( س ) مرسل

وأبي شهم ( س ) وله صحبة

قلت : ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف . قال : وقيل : لم يسمع منه ، انتهى

قيل : له رؤية ولم يثبت

أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة

وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه

وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة

قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .

صحابي

وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم

ثقة

وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة

وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان

قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .

قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان

قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان

لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،

منكر الحديث

وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب

منكر الحديث

وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب

أوثق من

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة

وثقه

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى

ثقة

وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة

وثقه

وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه

وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه

وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة

روى عن(63)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(30)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث