أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن عبد الجبار العطاردي

اشتهر بـ: العطاردي

الكنيةأبو عمر أو أبو عمرو
النسبالعطاردي ، الكوفي ، التميمي
تاريخ الميلاد177 هـ
تاريخ الوفاة270 هـ أو 271 هـ أو 272 هـ
بلد الوفاةالكوفة
علاقات الراويصاحب يونس بن بكير
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرضعيف ، وسماعه للسيرة صحيح
عدد الأحاديث٤٩٥
عدد الأسانيد٥٤٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (0%)سداسي (4%)سباعي (20%)8 رواة (44%)9 رواة (25%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (43%)موضع 6 (36%)موضع 7 (9%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
أبو عمر أحمد بن عبد الجبارأبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطارديأبو عمر أحمد بن عبد الجبار بن عمر العطارديأبو عمرو أحمد بن عبد الجبار العطارديأحمدأحمد بن عبد الجبارأحمد بن عبد الجبار الحارثيأحمد بن عبد الجبار العطارديأحمد بن عبد الجبار العطاريأحمد بن عبد الجبار الكوفيأحمد بن عبد الجبار بن محمدأحمد بن عبد الله بن عبد الجبارمحمد بن عبد الجباروأحمد بن عبد الجبار

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 378

65 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي . روى عن : حفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، وأبيه عبد الجبار بن محمد العطاردي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير عنده عنه " تفسيره " ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ووكيع بن الجراح ، ويونس بن بكير الشيباني عنده عنه " مغازي " محمد بن إسحاق وأبي بكر بن عياش . روى عنه : أبو داود ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان النحوي ، وأبو بكر أحمد بن هشام بن حميد الحصري ، وأبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي ، وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وحمزة بن محمد بن العباس الدهقان ، ورضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدلاني ، وسعيد بن عبد الله المهراني ، وأبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف : بابن بريه الهاشمي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن عبد الله بن سعيد المهراني ، ومحمد بن عبد الحميد الأستراباذي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم النيسابوري ، وميمون بن إسحاق البصري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفرائيني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة . وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال أبو أحمد بن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم . وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطّراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم . قيل : إن مولده في عشر الأضحى سنة سبع وسبعين ومائة . وقال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : مات سنة سبعين ومائتين . وقال أحمد بن كامل القاضي : مات سنة إحدى وسبعين ومائتين . وقال أبو عمرو ابن السماك ، وأحمد بن محمود بن صبيح : مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين . زاد ابن السماك بالكوفة : في شعبان .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 32

د - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي . روى عن حفص بن غياث ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي معاوية ، ويونس بن بكير وغيرهم . وعنه أبو داود فيما قيل ، قال المزي : لم أقف على ذلك ، ولا ذكره صاحب الشيوخ النبل ، وأبو علي الصفار ، والمحاملي ، وأبو سهل بن زياد القطان ، والبغوي ، وابن داود ، ورضوان بن جالينوس ، وابن البجيري ، وأبو عوانة ، والأصم ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه . وقال مطين : كان يكذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة . وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم . وقال الأصم : سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري عن العطاري فقال ثقة . وقال أبو بكر بن صدقة ، سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه . وقال الخطيب : وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي ، وهذا يدل على تثبته ، وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به ، والله أعلم . قيل : إن مولد أحمد سنة (177) . وقال أحمد بن كامل : مات سنة (71) . وقال ابن السماك : مات في شعبان سنة (272) بالكوفة . قلت : وكذلك قال ابن المنادي ، وابن عقدة ، وأبو الشيخ ، والقراب . وقال ابن حبان في الثقات : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين . وقال الخليلي : ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك ، وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : واختلف فيه شيوخنا ، ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن عبد الجبار العطاردي

الجزء 2 · الصفحة 24

* - أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، أخطأ من قال : روى عنه أبو داود .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي ، أبو عمر الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 93

64 - [ د ] أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي ، أبو عمر الكوفي ، ضعيف ، وسماعه للسيرة صحيح ، من العاشرة ، لم يثبت أن أبا داود أخرج له ، مات سنة اثنتين وسبعين ، وله خمس وتسعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب

الجزء 1 · الصفحة 72

68 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد أبو عمر الكوفي . قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب . كذا ذكره فيما رواه عن الدارقطني . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " كناه أبا عمرو ، كذا هو في عدة نسخ مجودا ، وقال : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به ، حدث من فروع فتكلم فيه ، أبنا عنه غير واحد . وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " للدارقطني : قال أبو الحسن : اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة . وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به . وقال الخليلي في " الإرشاد " : ليس في حديثه مناكير ، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك . وصحح الحاكم حديثه في " مستدركه " . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي . وفي كتاب " السابق واللاحق " للخطيب : الصحيح أنه توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وهذا هو القول المؤخر عند الشيخ ، وعزاه لابن السماك وابن صبيح ، وأغفل ذكره عند أبي الشيخ الأصبهاني وابن المنادي وابن عقدة والقراب . وقريب من هذه الطبقة :

لسان الميزان▼

أحمد بن عبد الجبار العطاردي

الجزء 9 · الصفحة 253

80 - ( د ) أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قيل : إن أبا داود روى عنه ، وقد ضعفه جماعة ، وقواه الخطيب ( 1 : 112 443 ) .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن عبد الجبار أبو عمر العطاردي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 313

30/30 أحمد بن عبد الجبار أبو عمر العطاردي الكوفي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد ابن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثني أبو بكر بن صدقة سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي من أبي بكر بن عياش . قال الشيخ : ولا يعرف له حديث منكر رواه وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم . حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس تسعة عشر شهرا ثم حولت القبلة بعد ذلك قبل المسجد الحرام قبل بدر بشهرين . قال الشيخ : وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا توصيله من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي .

الثقات▼

أحمد بن عبد الجبار العطاردي أبو عمر ، من أهل الكوفة

الجزء 8 · الصفحة 45

أحمد بن عبد الجبار العطاردي أبو عمر ، من أهل الكوفة ، يروي عن : أبي بكر بن عياش وابن إدريس ، ثنا عنه أصحابنا ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد . أبو عمر التميمي العطاردي الكوفي

الجزء 6 · الصفحة 485

30 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد . أبو عمر التميمي العطاردي الكوفي . حدث ببغداد عن : أبي بكر بن عياش ، وعبد الله بن إدريس ، وحفص بن غياث ، وأبي معاوية ، ويونس بن بكير ، روى عنه مغازي ابن إسحاق .وعنه : ابن صاعد ، وابن أبي الدنيا ، وابن أبي داود ، والمحاملي ، ورضوان الصيدلاني ، وعثمان ابن السماك ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو العباس الأصم ، وطائفة . ولد سنة سبع وسبعين ومائة . وسمع بعناية أبيه .وكان أسند من بقي ، إلا أنه ضعيف . وقال ابن عدي : رأيتهم مجمعين على ضعفه . ولم أر له حديثاً منكراً . إنما ضعفوه بأنه لم يلق أولئك . وقال الأصم : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ، وسأله أبي عن العطاردي فوثقه . وقال أبو كريب : إنه سمع من أبي بكر بن عياش . وقال الدارقطني : لا بأس به .قد أثنى عليه أبو كريب . وقال محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، عن أبيه قال :ابتدأ أبو كريب يقرأ علينا المغازي ، فقرأ علينا مجلساً أو مجلسين ، فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته وحلف لا يقرؤه علينا . فعدنا إليه نسأله ، فأبى وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ؛ فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس بن بكير .فقلنا : فإن كان قد مات؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معنا .قال : فدللنا إلى منزل أحمد ، وكان يلعب بالحمام ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر فيها كتب فاطلبوه .فقمت فطلبته ، فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق . فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ، ففعل . قول مطين فيه : روى الخطيب بإسناده إلى جعفر الخلدي قال : قال محمد بن عبد الله الحضرمي : أحمد بن عبد الجبار العطاردي كان يكذب . قلت : هذا إن كان كما قال ، فمحمولٌ على نطقه ولهجته ، لا أنه كان يكذب في الحديث ، إذ ذلك معدوم . لأنه لم يوجد له حديث تفرد به ، وإن عنى بأنه روى عمن لم يدركه فذاك مردود ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع من يونس ، وأبي بكر بن عياش .وأيضاً فإن أباه كان محدثاً ، فبكر بسماعه . ومما يقوي صدقه أنه روى أوراقاً من المغازي ، عن أبيه ، عن يونس . فهذا يدل على تحريه الصدق . وقد أثنى عليه الخطيب ، وقواه . قال ابن السماك : مات بالكوفة سنة اثنتين وسبعين في شعبان . وقع حديثه عالياً للمؤتمن بن قميرة وطبقته .

تعريف أهل التقديس▼

أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 131

المرتبة الثالثة وعدتهم خمسون نفسا 67 - [ د ] أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي، محدث مشهور، تكلموا فيه، وقال ابن عدي : لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 62

99 - أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، ويونس بن بكير . كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ليس بقوي .

سير أعلام النبلاء▼

الْعُطَارِدِيُّ [ د ] الشَّيْخُ ، الْمُعَمَّرُ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عُمَرَ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدٍ التَّمِيمِيُّ ، الْعُطَارِدِيُّ ، الْكُوفِيُّ

الجزء 13 · الصفحة 55

43 - الْعُطَارِدِيُّ [ د ] الشَّيْخُ ، الْمُعَمَّرُ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو عُمَرَ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدٍ التَّمِيمِيُّ ، الْعُطَارِدِيُّ ، الْكُوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ ، وَبَكَّرَ بِالسَّمَاعِ بِاعْتِنَاءِ وَالِدِهِ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَابْنِ فُضَيْلٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَحَدَّثَ بِالْمَغَازِي لِابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَرِضْوَانُ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَالْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ ، وَمَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ بُرَيْدٍ الْهَاشِمِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَقَبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْآدَمِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : رَأَيْتُهُمْ مُجْمِعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ ، وَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا ، إِنَّمَا ضَعَّفُوهُ بِأَنَّهُ لَمْ يَلْقَ أُولَئِكَ . قُلْتُ : قَدْ لَقِيَهُمْ وَلَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقَدْ قَالَ الْأَصَمُّ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ السَّرِيَّ بْنَ يَحْيَى - وَسَأَلَهُ أَبِي عَنِ الْعُطَارِدِيِّ - فَوَثَّقَهُ . وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، قَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو كُرَيْبٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ابْتَدَأَ أَبُو كُرَيْبٍ يَقْرَأُ عَلَيْنَا " الْمَغَازِيَ " لِيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَجْلِسًا أَوْ مَجْلِسَيْنِ ، فَلَغَطَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَقَطَعَ قِرَاءَتَهُ ، وَحَلَفَ لَا يَقْرَأُهُ عَلَيْنَا ، فَعُدْنَا إِلَيْهِ نَسْأَلُهُ ، فَأَبَى وَقَالَ : امْضُوا إِلَى عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ فَإِنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ سَمَاعَهُ مَعَنَا مِنْ يُونُسَ . قُلْنَا : قَدْ مَاتَ . قَالَ : اسْمَعُوهُ مِنَ ابْنِهِ أَحْمَدَ فَإِنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ مَعَنَا . قَالَ : فَدَلَّنَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَكَانَ أَحْمَدُ يَلْعَبُ بِالْحَمَامِ ، فَقَالَ لَنَا : مُذْ سَمِعْنَاهُ مَا نَظَرْتُ فِيهِ ، وَلَكِنْ هُوَ فِي قَمَاطِرَ فِيهَا كُتُبٌ ، فَاطْلُبُوهُ . فَقُمْتُ ، فَطَلَبْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ وَعَلَيْهِ ذَرْقُ الْحَمَامِ ، وَإِذَا سَمَاعُهُ مَعَ أَبِيهِ بِالْخَطِّ الْعَتِيقِ ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَيَّ ، وَيَجْعَلَ وَرَّاقَتَهُ لِي ، فَفَعَلَ . قُلْتُ : جَرَى هَذَا سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الْمُحْدِّثُونَ . وَقَالَ مُطَيَّنٌ الْحَضْرَمِيُّ : كَانَ أَحْمَدُ الْعُطَارِدِيُّ يَكْذِبُ . قُلْتُ : يَعْنِي فِي لَهْجَتِهِ ، لَا أَنَّهُ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ ، وَلَا تَفَرَّدَ بِشَيْءٍ ، وَمَا يُقَوِّي أَنَّهُ صَدُوقٌ فِي بَابِ الرِّوَايَةِ : أَنَّهُ رَوَى أَوْرَاقًا مِنَ " الْمَغَازِي " ، بِنُزُولٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَقَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ الْخَطِيبُ وَقَوَّاهُ ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَيْهَقِيُّ فِي تَصَانِيفِهِ . وَقَعَ حَدِيثُهُ عَالِيًا ، لِلْمُؤْتَمَنِ بْنِ قُمَيْرَةَ ، وَلِلسِّبْطِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ السَّمَّاكِ : مَاتَ بِالْكُوفَةِ ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَفِيهَا مَاتَ : أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ بِأَصْبَهَانَ وَأَبُو عُتْبَةَ الْحِجَازِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ وَأَبُو جَعْفَرٍ بْنُ الْمُنَادِي . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ . عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرَةً عَلَى الدِّينِ ، عَزِيزَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَفِي " تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " أَنَّ أَبَا دَاوُدَ رَوَى عَنِ الْعُطَارِدِيِّ . وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ ، بَلْ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَاتِ أَبِي سَعِيدٍ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ الْعُطَارِدِيِّ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي

الجزء 5 · الصفحة 434

2273 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي . من أهل الكوفة قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن إدريس الأودي ، وأبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ، وكان عنده عن أبي معاوية "تفسيره" ، وعن يونس بن بكير "مغازي" محمد بن إسحاق . روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم البغوي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي داود ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ورضوان بن أحمد الصيدلاني ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبو عمرو ابن السماك ، وحمزة بن محمد الدهقان ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي ، وغيرهم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار بن محمد ، قال : حدثنا يونس ، يعني ابن بكير ، عن مسعر بن كدام ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن رجل من كنانة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : أخبرني أبي أني ولدت في سنة سبع وسبعين ومائة في ذي الحجة في عشر الأضحى . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : أحمد بن عبد الجبار العطاردي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه . وذكر أن عنده عنه الكثير . قال ابن عدي : والعطاردي لا أعرف له حديثا منكرا رواه ، إنما ضعفوه لأنه لم يلق القوم الذين يحدث عنهم . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن العباس المخرمي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : قال محمد بن عبد الله الحضرمي أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، كان يكذب . قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد ، وسأله أبي عن العطاردي أحمد بن عبد الجبار ، فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، قال : حدثني أبو بكر بن صدقة ، قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن "مغازي" يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له العطاردي ، سمع معنا مع أبيه . فجئنا إليه ، فقال : لا أدري أين هو . ثم وجده في برج الحمام ، فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : قال لنا أبو بكر محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع قال : حدثني أبي ، قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب "المغازي" ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين ، فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضر معه . فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر فيها كتب ، فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته ، وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق ، فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ، ففعل . هذا الكلام أو نحوه . قلت : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطاردي . وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته ، إذ لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، وإطراح خبره . فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه ، فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس ، فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ؛ لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به . وقد روى العطاردي ، عن أبيه ، عن يونس بن بكير أوراقا من مغازي ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : مات العطاردي بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائتين . قال الحسن : وقال أبو عمرو ابن السماك : مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول : سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول : سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، فيها مات أحمد بن عبد الجبار العطاردي .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ليس بالقوي(4)أثنى عليه(2)ثقة(2)ضعفوه(2)ثقة لا بأس بهخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاتربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحينضعفهيكذبضعيف ، وسماعه للسيرة صحيحقواهلا بأس بهأمسك عن الرواية عنهليس بقوي في الحديثمجمع على ضعفهتكلموا فيهمحدث مشهور تكلموا فيه
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة

وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

مجمع على ضعفه

رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد ابن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة

ليس بالقوي

وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي

ليس بقوي في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ليس بقوي

وقال أبو بكر بن صدقة ، سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

أثنى عليه

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه

تكلموا فيه

كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه

أمسك عن الرواية عنه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

تكلموا فيه

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " كناه أبا عمرو ، كذا هو في عدة نسخ مجودا ، وقال : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

محدث مشهور تكلموا فيه

محدث مشهور، تكلموا فيه،

ضعيف ، وسماعه للسيرة صحيح

ضعيف ، وسماعه للسيرة صحيح

لم يثبت أن أبا داود أخرج له

ضعفوه

قال أبو أحمد بن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم

وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا توصيله من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي

قال الشيخ : ولا يعرف له حديث منكر رواه وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم .

وقال ابن عدي : لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وصحح الحاكم حديثه في " مستدركه

قواه

وقواه الخطيب

وقال الخطيب : وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي ، وهذا يدل على تثبته

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ليس في حديثه مناكير ، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك

وقال الخليلي : ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك

أثنى عليه

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه

ثقة

وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : واختلف فيه شيوخنا ، ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة

ثقة

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " للدارقطني : قال أبو الحسن : اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

أخطأ من قال : روى عنه أبو داود .

ضعفه

وقد ضعفه جماعة

وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير عنده عنه " تفسيره "

ويونس بن بكير الشيباني عنده عنه " مغازي " محمد بن إسحاق

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

ثقة

وقال الأصم : سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري عن العطاري فقال ثقة

ثقة لا بأس به

وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به

يكذب

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب

وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به

يكذب

وقال مطين : كان يكذب

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به ، حدث من فروع فتكلم فيه ، أبنا عنه غير واحد

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن عبد الجبار العطاردي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث