وذكره ابن النجار في " تاريخه " ، فقال : إمام المحدثين في وقته ، ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ الإتقان والمعرفة التامة والثقة ، وبه ختم هذا الشأن
وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت أحمد بن سهل يقول : دخلت على أحمد بن حنبل في المحنة ، فسمعته يقول : كان وكيع إمام المسلمين في وقته ، وكان ابن يعقوب يعتمد أحمد بن سهل أي اعتماد
وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه " الأحوذي " شرح الترمذي : هو إمام ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ما حط من أحمد بن صالح
وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة
وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني
قال الموفق : إمام ثقة حافظ ، إمام في السنة ، يقرأ قراءة مليحة بصوت رفيع
وقال الشيخ الموفق : كان ابن شافع إماما ، حافظا ، ثقة ، إماما في السنة ، يقرأ الحديث قراءة مليحة بصوت رفيع
ثقة , إمام حافظ
إمام حافظ ، ثقة مشهور
ثقة حافظ مشهور ، إمام الجرح والتعديل
أحد أعلام الإسلام ، إمام دار الهجرة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه .
وقال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأزدي الأونبي : كان إماما من أئمة المسلمين وفقيها عالما من علمائهم وزاهدا من زهادهم حجة ثقة فيما نقل وحمل من أثر في الدين وله أصحاب وأتباع .
وقال ابن النجار ، وذكر أبا سعد البغدادي في " تاريخه " : إمام في الزهد والحديث ، واعظ ، وممن كتب عنه : شجاع الذهلي ، وابن ناصر ، وكان إذا أكل طعاما أغرورقت عيناه بالدموع ، ثم يأكل ويقول : كان داود عليه السلام إذا أراد أن يأكل بكى .
وقال ابن النجار : هو إمام في الزهد والحديث ، واعظ
قال ابن خلفون : إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو أحد أئمة المسلمين . وقال في موضع آخر : عمر ، وأبو بكر ، وعكرمة ، وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كلهم أجلة ثقات يضرب بهم . المثل ، روى الزهري عنهم كلهم إلا عمر
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم
إمام من أعلام الأئمة المبرزين
قال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان يذهب إلى الظاهر والقول بترك القياس .
وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام
وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .
قلت : ولزيد رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وحذيفة وابن مسعود وأبي الدرداء وغيرهم . روى عنه الأعمش ومنصور والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل ، وطلحة بن مصرف وآخرون ، واتفقوا على توثيقه
اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .
قال ابن عساكر : اتهم في لقاء أبي إسحاق بن أبي ثابت
وقد اتهم ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات عبد الله بن داهر
أتى بخبر باطل ، اتهم به
اتهمه ابن حبان بالوضع
ولعمرو بن خليف أحاديث غير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم بوضعها
وقال ابن عدي : اتهم بوضع الحديث
وقد أبطل في رواياته عن مالك وإبراهيم بن سعد وروى عن شريك أحاديث أنكرت عليه وعن حماد بن زيد كذلك ، وهو ممن يتهم بوضع الحديث
اتهمه ابن عدي بالوضع
اتهمه أبو أحمد بن عدي
اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف
قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف