محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الرحمن , ويقال : بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان
الاسم المختصر: محمد بن عبد الرحمن بن بحير الكلاعى
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي ، يكنى أبا بكر
الجزء 7 · الصفحة 279
7053 - محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الرحمن بن معاوية بن بحير بن ريسان ، عن أبيه ، عن مالك ، اتهمه أبو أحمد بن عدي ، وقال ابن يونس : ليس بثقة . وقال أبو بكر الخطيب : كذاب . ومن حديثه ، عن أبيه ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : " ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة في تركته " وبه : " ما قضى الله على مؤمن قضاء إلا بالذي هو خير " ، وهذان باطلان . قلت : روى عنه علي بن محمد المصري الواعظ ، وغيره ، انتهى . والذي في كتاب ابن يونس : محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي ، يكنى أبا بكر ، متروك الحديث ، وقال في ترجمة أبيه : روى عنه ابنه محمد ، وابنه غير مأمون . وقال مسلمة في الصلة : مات سنة 292 ، وكان كذاباً . وقال ابن عدي : روى عن الثقات المناكير ، وعن أبيه عن مالك البواطيل ، وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني إمام مسجد الفسطاط عنه ، عن أبيه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن معاوية بن الحكم رفعه قال : إن الشيطان قال : لن ينجو مني أحد من ثلاث - يعني في المال - إما أن أزينه فيمنعه من حقه ، وإما أن أسهل له سبيلاً فينفقه في غير حقه ... الحديث ، وقال : تفرد به محمد ، ولم يكن بالمرضي . وبه : تهادوا ، فإنه يذهب بغوائل الصدر ، وَيُضَعِّفُ الْحُبَّ ، وقال : لا يحفظ عن الزهري ، ولا يصح عن مالك . وأخرج أيضا من روايته ، عن أبيه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أحاديث ، من أنكرها : " أيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ مسلم جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله " ، وقال : تفرد به محمد ، وهو منكر الحديث ، وهذا باطل .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن معاوية بن بحير بن ريسان من أهل اليمن
الجزء 7 · الصفحة 547
152/1773 - محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن معاوية بن بحير بن ريسان من أهل اليمن . روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه ، عن مالك بالبواطيل . ثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر ، حدثني عمرو بن الربيع بن طارق ، عن ابن وهب ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بعث الله عز وجل نبيا قط إلا كان في أمته من بعده قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله لعن القدرية والمرجئة . قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد باطل . ثنا أحمد ، ثنا محمد ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، حدثني أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال والذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنة إلا بعمل يتقنه قالوا يا رسول الله ، ما يتقنه قال يحكمه . ثنا أحمد ، ثنا محمد ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله له الخلافة على بركته . ثنا أحمد قال : ثنا محمد ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، عن نافع قال : قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما قضى الله على مؤمن قضاء قط إلا بالذي هو خير . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مالك بأسانيدها بواطيل وله من البواطيل غير ما ذكرت .
جرح وتعديل(5 عالم)
وقال ابن عدي : روى عن الثقات المناكير ، وعن أبيه عن مالك البواطيل
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مالك بأسانيدها بواطيل وله من البواطيل غير ما ذكرت
روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه ، عن مالك بالبواطيل
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد باطل
اتهمه أبو أحمد بن عدي
وقال ابن يونس : ليس بثقة
والذي في كتاب ابن يونس : محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي ، يكنى أبا بكر ، متروك الحديث ، وقال في ترجمة أبيه : روى عنه ابنه محمد ، وابنه غير مأمون
وقال أبو بكر الخطيب : كذاب
وأخرج أيضا من روايته ، عن أبيه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أحاديث ، من أنكرها : " أيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ مسلم جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله " ، وقال : تفرد به محمد ، وهو منكر الحديث ، وهذا باطل
وقال مسلمة في الصلة : مات سنة 292 ، وكان كذابا
