عمرو بن مرزوق

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن مرزوق الباهلي

الكنيةأبو عثمان
النسبالباهلي ، يقال : مولاهم , البصري
تاريخ الوفاة224 هـ , ويقال: 223 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الطبقةمن صغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل، له أوهام
الرتبة عند الذهبيثقة ، فيه بعض الشيء
عدد الأحاديث٤٠٦
عدد الأسانيد٤٤٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (9%)سباعي (42%)8 رواة (20%)9 رواة (14%)10 رواة (7%)11 رواة (5%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (14%)موضع 5 (63%)موضع 6 (20%)موضع 7 (2%)
أشكال الاسم
أبو عمرو بن مرزوقعمر بن مرزوقعمروعمرو بن مرةعمرو بن مرزوقعمرو هو ابن مرزوقعمرو يعني ابن مرزوقوعمرو بن مرزوق

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن مرزوق الباهلي ، يقال : مولاهم ، أبو عثمان البصري

الجزء 22 · الصفحة 224

4446 - خ د : عمرو بن مرزوق الباهلي ، يقال : مولاهم ، أبو عثمان البصري . روى عن : حرب بن شداد ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وسليم بن حيان ، وشعبة بن الحجاج ( خ د ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وعكرمة بن عمار ، وعمارة بن مهران المعولي ، وعمران أبي العوام القطان ( بخ ) ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، والمستمر بن الريان ، وهمام بن يحيى ، ووهيب بن خالد ، وأبي إدريس صاحب أنس . روى عنه : البخاري مقرونا بغيره ، وأبو داود ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأحمد بن داود المكي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد بن عمرو القطواني ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو علي الحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي البغدادي ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وعباس بن الفرج الرياشي النحوي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعثمان بن عمر الضبي البصري ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد المقرئ ، ومحمد بن محمد بن حيان التمار البصري ، ومسلم بن عبد الله الخراساني ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي . قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي ! . وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان ؟! وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟ . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله وسئل عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ما لي به علم ، فقيل له : إنهم يقولون : كان يختلف مع أبي داود . فقال أبو عبد الله : كم روى عن شعبة ؟ فقيل : نحو من ثلاثة آلاف . فقال : كان أبو داود يروي أكثر . ثم ذكر أبو عبد الله عمرو بن مرزوق ، فقال : كان صاحب غزو وخير . وقال أبو عبيد الله الحداني عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلا . وقال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي المعروف بابن أبي قماش : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا . وقال أبو زرعة أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه . وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر . وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق . وقال سعيد بن سعد البخاري نزيل الري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، وكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق . قال سعيد بن سعد : فقال لي علي بن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق . فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم يجلس عمرو بن مرزوق . كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك . وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام . وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى . وقال النسائي في كتاب " الكنى " : أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب ، قال : حدثنا بندار ، قال : سمعت عمرو بن مرزوق ، وسئل : أتزوجت ألف امرأة ؟ قال : أو زيادة على ألف امرأة ! ! قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال محمد بن عيسى بن السكن : عمرو بن مرزوق مولى باهلة ، يكنى أبا عثمان رأيته أحمر الرأس واللحية يخضب بالحناء ، مات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين وقال غيره : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، قال : حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم ، فقال : ما هذا ؟ قيل : شيء تصدق به على بريرة . قال : هو لها صدقة ولنا هدية . رواه أبو داود عنه ، فوافقناه فيه بعلو . ولهم شيخ آخر يقال له :

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن مرزوق الباهلي يقال : مولاهم أبو عثمان البصري

الجزء 3 · الصفحة 303

خ د - عمرو بن مرزوق الباهلي يقال : مولاهم أبو عثمان البصري . روى عن : شعبة ، ومالك ، وزائدة ، وعمران القطان ، والمسعودي ، والحمادين ، وزهير بن معاوية ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعكرمة بن عمار ، ومالك بن مغول ، وهمام ، ووهيب بن خالد ، والحارث بن شداد ، وجماعة . روى عنه : البخاري مقرونا بغيره ، وأبو داود ، وبندار ، وأبو قلابة الرقاشي ، وإسماعيل بن إسحاق ، وعثمان بن خرزاذ ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، وحرب بن إسماعيل ، وعباس بن الفرج ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن محمد بن حيان التمار ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وآخرون . قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي . قال : وبلغني عن أحمد أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان ؟ قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه . وقال الفضل بن زياد : سئل عنه [ أحمد بن حنبل فقال : ما لي به علم ، كان صاحب غزو وخير . وقال ] أبو عبيد الله الحداني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا . وقال ابن أبي قماش ، عن ابن معين : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا . وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه . قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو . وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن مخلد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق . وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام . وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا . وقال بندار : سمعت عمرو بن مرزوق وقيل له : تزوجت ألف امرأة ؟ قال : أو زيادة . قال محمد بن عيسى بن السكن : مات سنة أربع وعشرين ومائتين في صفر . وفيها أرخه مطين . وقال غيره : سنة ( 23 ) . قلت : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عن شعبة . وقال الساجي : صدوق من أهل القرآن والجهاد ، كان أبو الوليد يتكلم فيه . وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال الأزدي : كان علي ابن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني : ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي . وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء . وقال العجلي : عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ، ليس بشيء . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : صدوق كثير الوهم . وقال الحاكم : سيئ الحفظ . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن مرزوق الباهلي

الجزء 3 · الصفحة 536

4228 - عمرو بن مرزوق الباهلي ، عن : مالك بن مغول وعكرمة بن عمار . وعنه : البخاري مقرونا ، وأبو داود ، وإسماعيل القاضي ، وأبو خليفة ، وخلق ، ثقة ، فيه بعض الشيء ، مات 224 . خ د

تقريب التهذيب▼

عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري

الجزء 1 · الصفحة 745

5145 - [ خ د ] عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري ، ثقة فاضل، له أوهام ، من صغار التاسعة ، مات سنة أربع وعشرين .

لسان الميزان▼

خ د ، ( هـ ) عمرو بن مرزوق الباهلي (3 : 287 / 6445

الجزء 9 · الصفحة 386

2117 - خ د ، ( هـ ) عمرو بن مرزوق الباهلي (3 : 287 / 6445) .

الثقات▼

عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان ، مولى باهلة

الجزء 8 · الصفحة 484

عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان ، مولى باهلة ، من أهل البصرة ، يروي عن : عمران القطان وشعبة ، ثنا عنه الفضل بن الحباب الجمحي ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ربما أخطأ ، لم يكثر خطاؤه حتى يعدل به عن سنن العدول ، ولكنه أتى منه بما لا ينفك منه البشر ، وليس الشيء الذي عليه العالم مجبولون حتى لا ينفك منه أحد منهم بموجب من وجد ذلك فيه قد جاء ما لم يفحش ذلك منه ، فإذا فحش استحق إلزاق الوهن به حينئذ .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان ، الباهلي مولاهم ، البصري

الجزء 5 · الصفحة 646

309 - د خ مقرونا : عمرو بن مرزوق ، أبو عثمان ، الباهلي مولاهم ، البصري . عن عكرمة بن عمار ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، والحمادين ، وعبد الرحمن المسعودي ، وأبي إدريس صاحب لأنس . وعنه البخاري مقرونا ، وأبو داود ، وأبو زرعة ، وحرب الكرماني ، وأحمد بن داود المكي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو مسلم الكجي ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن محمد بن حيان التمار ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وخلق . وكان يحيى القطان لا يرضاه في الحديث ، قاله القواريري . وقال أبو زرعة : سمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه . وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود الطيالسي لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فلما مات أبو داود حول عمرو كتبه . وقال ابن المديني : اتركوا حديث الفهدين والعمرين ؛ يعني فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام . وقيل : كان عند عمرو بن مرزوق عن شعبة ثلاثة آلاف حديث . وقال أبو الفتح الأزدي : كان سماع أبي داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق من شعبة شيئا واحدا ، وكان ابن معين يطري عمرا ويرفع ذكره . وقال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : إن علي ابن المديني تكلم في عمرو ، فقال : عمرو رجل صالح ، لا أدري ما يقول علي . قال عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضى عفان ؟ وقال أحمد : كان عمرو صاحب غزو وخير . وقال محمد بن عيسى بن أبي قماش : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة مأمون ، صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا . وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه . وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ؛ كان فيه عشرة آلاف رجل . وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب قال : حدثنا بندار قال : سمعت عمرو بن مرزوق وسئل : أتزوجت ألف امرأة ؟ فقال : أو زيادة على ألف امرأة . قال محمد بن عيسى بن أبي قماش : رأيته أحمر الرأس واللحية ، وكان يخضب بالحناء ، ومات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين . قلت : وله سمي ، وهو في طبقة شيوخه :

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي

الجزء 6 · الصفحة 263

1456 - عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي ، روى عن شعبة والمسعودي وعمران القطان وزهير ( بن معاوية وعكرمة بن عمار ، وهمام وحرب بن شداد ومالك بن مغول ، وزائدة وسليم بن حيان ، روى ) عنه أبي وأبو زرعة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟ نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : (سمعت ) سليمان بن حرب يقول : وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : كان يحيى بن سعيد (القطان ) لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث . نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره . نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ثقة وكان من العباد ولم نجد من أصحاب شعبة ممن كتبنا عنه أحسن حديثا منه .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ( خ مَقْرُونًا ، د ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، مُسْنِدُ الْبَصْرَةِ أَبُو عُثْمَانَ الْبَاهِلِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 417

117 - عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ( خ مَقْرُونًا ، د ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، مُسْنِدُ الْبَصْرَةِ أَبُو عُثْمَانَ الْبَاهِلِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَرَوَى عَنْ : مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، وَأَبِي إِدْرِيسَ صَاحِبٍ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " مَقْرُونًا بِآخَرَ وَأَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ ، وَحَرْبٌ الْكِرْمَانِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الْعَاقُولِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الْأَنْطَاكِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ التَّمَّارُ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يَرْضَى عَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ذَكَرَ عَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ ، فَقَالَ : جَاءَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، فَحَسَدُوهُ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ الْبُخَارِيُّ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : كَانَتِ الْكُتُبُ الَّتِي عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ لِعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَكَانَ عَمْرٌو رَجُلًا غَزَّاءً يَغْزُو فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو دَاوُدَ ، حَوَّلَ عَمْرٌو كُتُبَهُ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : تَرَكُوا حَدِيثَ الْفَهْدَيْنِ وَالْعَمْرَيْنِ . يُرِيدُ فَهْدَ بْنَ عَوْفٍ ، وَفَهْدَ بْنَ حَيَّانَ ، وَعَمْرَو بْنَ حَكَّامٍ ، وَعَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ . قِيلَ : كَانَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ شُعْبَةَ ثَلَاثَةُ آلَافِ حَدِيثٍ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ : سَمَاعُ أَبِي دَاوُدَ وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ مِنْ شُعْبَةَ كَانَ شَيْئًا وَاحِدًا ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُطْرِي عَمْرًا ، وَيَرْفَعُ ذِكْرَهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ لَيَّنَهُ ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي مَا يَقُولُ عَلِيٌّ ، عَمْرٌو رَجُلٌ صَالِحٌ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَسَدِيُّ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لِوَلَدِهِ صَالِحٍ حِينَ رَجَعَ مِنَ الْبَصْرَةِ : لِمَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ؟ فَقَالَ : نُهِيتُ ، فَقَالَ : إِنَّ عَفَّانَ كَانَ يَرْضَاهُ ، وَمَنْ كَانَ يَرْضَى عَفَّانُ ! كَانَ عَمْرٌو صَاحِبَ غَزْوٍ وَخَيْرٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قُمَاشٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، صَاحِبُ غَزْوٍ وَقُرْآنٍ وَفَضْلٍ ، وَحَمِدَهُ جِدًّا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ ثِقَةً مِنَ الْعُبَّادِ ، لَمْ نَجِدْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ كَانَ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ بِالْبَصْرَةِ مَجْلِسٌ أَكْبَرَ مِنْ مَجْلِسِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، كَانَ فِيهِ عَشَرَةُ آلَافِ نَفْسٍ . قَالَ النَّسَائِيُّ فِي " الْكُنَى " : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ ، وَسُئِلَ : أَتَزَوَّجْتَ أَلْفَ امْرَأَةٍ ؟ فَقَالَ : أَوْ زِيَادَةً عَلَى أَلْفِ امْرَأَةٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قُمَاشٍ : رَأَيْتُ عَمْرًا أَحْمَرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ ، وَمَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . أما :

كان يرضاه(2)رجل صالح(2)ليس بشيء(2)ثقة مأمون(2)ثقة كثير الحديثثقة ، له أوهامثقة ، وفيه شيءذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأذهب حديثهرضيهسيئ الحفظصدوق تكلم فيهصدوق كثير الوهمكان لا يرضاهكان يطريهأحد العباد الثقاتهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)اتركوا حديث الفهدين والعمرينتكلم فيهثقة

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى

وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا .

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ثقة وكان من العباد ولم نجد من أصحاب شعبة ممن كتبنا عنه أحسن حديثا منه

أحد العباد الثقات

وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه

أحد العباد الثقات

وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه

تكلم فيه

قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي

ثقة مأمون

وقال أبو عبيد الله الحداني عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلا

ثقة مأمون

وقال ] أبو عبيد الله الحداني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا

كان يرضاه

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله وسئل عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ما لي به علم ، فقيل له : إنهم يقولون : كان يختلف مع أبي داود . فقال أبو عبد الله : كم روى عن شعبة ؟ فقيل : نحو من ثلاثة آلاف . فقال : كان أبو داود يروي أكثر . ثم ذكر أبو عبد الله عمرو بن مرزوق ، فقال : كان صاحب غزو وخير

وقال الفضل بن زياد : سئل عنه [ أحمد بن حنبل فقال : ما لي به علم ، كان صاحب غزو وخير

رجل صالح

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي

رجل صالح

قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي !

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر .

وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن مخلد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل

ربما أخطأ ، لم يكثر خطاؤه حتى يعدل به عن سنن العدول ، ولكنه أتى منه بما لا ينفك منه البشر ، وليس الشيء الذي عليه العالم مجبولون حتى لا ينفك منه أحد منهم بموجب من وجد ذلك فيه قد جاء ما لم يفحش ذلك منه ، فإذا فحش استحق إلزاق الوهن به حينئذ

ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ

ثقة ، له أوهام

ثقة فاضل، له أوهام

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر .

سيئ الحفظ

وقال الحاكم : سيئ الحفظ

صدوق كثير الوهم

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : صدوق كثير الوهم

ثقة ، وفيه شيء

ثقة ، فيه بعض الشيء

وعنه : البخاري مقرونا

صدوق تكلم فيه

وقال الساجي : صدوق من أهل القرآن والجهاد ، كان أبو الوليد يتكلم فيه

ليس بشيء

وقال العجلي : عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ، ليس بشيء

البخاري مقرونا بغيره

وقال أبو زرعة أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه

قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : (سمعت ) سليمان بن حرب يقول : وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه

كان يرضاه

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ .

كان يرضاه

وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان

رضيه

قال : وبلغني عن أحمد أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان ؟

كان يرضاه

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟

كان يرضاه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟

اتركوا حديث الفهدين والعمرين

وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام

نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك

رجل صالح

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي

قال سعيد بن سعد : فقال لي علي بن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق . فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم يجلس عمرو بن مرزوق . كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك

ذهب حديثه

وقال ابن المديني : ذهب حديثه

رجل صالح

قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي !

اتركوا حديث الفهدين والعمرين

وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عن شعبة

ليس بشيء

وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء

نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك

وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق

وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق

قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو

كان لا يرضاه

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : كان يحيى بن سعيد (القطان ) لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث

كان لا يرضاه

قلت : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق

كان يطريه

وقال الأزدي : كان علي ابن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني : ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي

ثقة مأمون

وقال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي المعروف بابن أبي قماش : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا

ثقة مأمون

وقال ابن أبي قماش ، عن ابن معين : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(49)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث