أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد البغدادي

الكنيةأبو سعد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البغدادي الأصل ، ثم الأصبهاني
تاريخ الميلاد463 هـ
بلد الميلادأصبهان
تاريخ الوفاة540 هـ
بلد الوفاةنهاوند
بلد الإقامةأصبهان
بلد الرحلةبغداد ، مكة ، المدينة
علاقات الراويأخو : فاطمة بنت البغدادي ، والد : أبو سعيد عبد اللطيف بن البغدادي
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (60%)13 رواة (40%)
موضعه في السند
موضع 9 (20%)موضع 10 (40%)موضع 11 (40%)
أشكال الاسم
أبا سعدأبا سعد أحمد بنالإمام أبا سعد أحمد بن محمد بن أبي سعد البغدادي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان ، الحافظ أبو سعد بن أبي الفضل البغدادي ، ثم الأصبهاني

الجزء 11 · الصفحة 723

470- أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان ، الحافظ أبو سعد بن أبي الفضل البغدادي ، ثم الأصبهاني . ولد بأصبهان في صفر سنة ثلاثٍ وستين وأربعمائة ، وسمع : أباه ، وعبد الرحمن ، وعبد الوهاب ابني الحافظ ابن منده ، وحمد بن ولكيز ، وإبراهيم الطيان ، ومحمد بن أحمد بن ماجه الأبهري ، ومحمد بن أحمد بن أسيد المديني ، ومحمد بن عمر سسويه ، ومحمد بن بديع الحاجب ، وأبا منصور بن شكرويه ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وطائفة سواهم ، ورحل إلى بغداد وهو ابن ست عشرة سنة ، فدخلها فوجد أبا نصر الزينبي قد مات ، فسمع من : عاصم بن الحسن ، ومالك البانياسي ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان ، وأكبر شيخ عنده : عبد الجبار بن عبيد الله بن برزة الواعظ الرازي ، وقد حدثه محمود بن جعفر الكوسج ، عن جد أبيه الحسن بن علي البغدادي ، وهم بيت قديم بأصبهان . روى عنه : الحافظ ابن ناصر ، وابن عساكر ، وابن السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وابن الجوزي ، وابن طبرزد ، ومحمد بن علي القبيطي ، وطائفة من البغداديين ، والأصبهانيين ، آخرهم موتًا محمد بن محمد بن بدر الراراني ، قاله ابن النجار . وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظًا كبيرًا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه . وقال : وقدم مرة من الحج ، فاستقبله خلقٌ كثير من أصبهان وهو على فرس ، فكان يسير بسيرهم ، حتى وصل قريبًا من أصبهان ، ركض فرسه وترك الناس إلى أن وصل إلى البلد ، وقال : أردت أن أستعمل السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوضع راحلته إذا رأى جدرات المدينة ، وكان مطبوعًا ، حلو الشمائل ، استمليت عليه بمكة ، والمدينة ، وكتب عني مذاكرةً ، وأبطأ علي يومًا بداره ، فخرج واعتذر ، وقال : أوقفتك ، فقلت : يا سيدي ، الوقوف على باب المحدث عز ، فقال : لك بهذه الكلمة إسناد ؟ فقلت : لا ، قال : أنت إسنادها . سمعت الحافظ إسماعيل بن محمد الطلحي ، يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد وقد مات ، فجعل أبو سعد يلطم على رأسه ويبكي ، ويقول : من أين أجد علي بن الجعد ، عن شعبة ؟ وقال الحافظ عبد الله بن مرزوق الهروي : أبو سعد البغدادي شعلة نار . قال ابن السمعاني : سمعت معمر بن عبد الواحد يقول : أبو سعد البغدادي يحفظ " صحيح مسلم " ، وكان يتكلم على الأحاديث بكلامٍ مليح . وقال ابن النجار ، وذكر أبا سعد البغدادي في " تاريخه " : إمامٌ في الزهد والحديث ، واعظ ، وممن كتب عنه : شجاع الذهلي ، وابن ناصر ، وكان إذا أكل طعامًا أغرورقت عيناه بالدموع ، ثم يأكل ويقول : كان داود عليه السلام إذا أراد أن يأكل بكى . وقال أبو الفتح محمد بن علي النطنزي : كنت ببغداد ، فاقترض مني أبو سعد ابن البغدادي عشرة دنانير ، فاتفق أن دخلت على السلطان مسعود بن محمد ، فذكرت ذلك له ، فبعث معي إليه خمسمائة دينار ، ففرحت ورجعت إليه فأبى أن يأخذها . قلت : حدث أبو سعد في بغداد بكتاب " معرفة الصحابة " لابن منده ، وكان يرويه ملفقًا عن أصحاب ابن منده ، فسمعه منه : محمد بن علي القبيطي ، وسمعه كله من القبيطي الشيخ جمال الدين يحيى ابن الصيرفي . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : حج أبو سعد إحدى عشرة حجة ، وتردد مرارا وسمعت منه الكثير ، ورأيت أخلاقه اللطيفة ، ومحاسنه الجميلة ، وحج سنة تسعٍ وثلاثين ، ورجع فتوفي بنهاوند في ربيع الأول سنة أربعين ، وحمل إلى أصبهان فدفن بها . وقال عبد الرحيم الحاجي وغيره : في ربيع الآخر .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو سَعْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الثِّقَةُ ، الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْأَصْلِ ، الْأَصْبَهَانِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 119

73 - أَبُو سَعْدٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الثِّقَةُ ، الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْأَصْلِ ، الْأَصْبَهَانِيُّ . وُلِدَ بِأَصْبَهَانَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أُخْتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْبَغْدَادِيِّ بِبِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا الْفَضْلِ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ مَنْدَهْ ، وَأَخَاهُ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَعَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ بُرْزَةَ الْوَاعِظَ ، وَحَمْدَ بْنَ وَلْكِيزَ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الطَّيَّانَ ، وَابْنَ مَاجَهْ الْأَبْهَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنَ سُسَّوَيْهِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بَدِيعٍ الْحَاجِبَ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ شَكْرَوَيْهِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَعِدَّةً . وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ ، وَلَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَقَدْ تَنَبَّهَ ، فَصَادَفَ أَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَاحَ ، وَتَلَهَّفَ ، وَسَمِعَ مِنْ عَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَمَالِكٍ الْبَانِيَاسِيِّ ، وَأَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَرِزْقِ اللَّهِ ، وَعِدَّةٍ . وَقَدْ حَدَّثَهُ مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَوْسَجُ ، عَنْ جَدِّ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ - وَهُمْ بَيْتُ رِوَايَةٍ وَحَدِيثٍ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُبَيْطِيُّ ، وَخَلْقٌ مِنَ الْبَغَادِدَةِ وَالْأَصْبَهَانِيِّينَ ، خَاتِمَتُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الرَّارَانِيُّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : ثِقَةٌ حَافِطٌ ، دَيِّنٌ خَيِّرٌ ، حَسَنُ السِّيرَةِ ، صَحِيحُ الْعَقِيدَةِ ، عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ ، تَارِكٌ لِلتَّكَلُّفِ ، كَانَ يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ وَعَلَى رَأْسِهِ طَاقِيَّةٌ ، وَكَانَ يَصُومُ فِي طَرِيقِ الْحِجَازِ . وَقَالَ فِي " التَّحْبِيرِ " كَانَ حَافِظًا كَبِيرًا ، تَامَّ الْمَعْرِفَةِ ، يَحْفَظُ جَمِيعَ " صَحِيحِ " مُسْلِمٍ ، وَكَانَ يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ ، قَدِمَ مَرَّةً مِنْ حَجِّهِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ الْخَلْقُ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ يَسِيرُ بِسَيْرِهِمْ ، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ أَصْبَهَانَ ، رَكَضَ فَرَسَهُ ، وَتَرَكَ النَّاسَ ، وَقَالَ : أَرَدْتُ السُّنَّةَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُوضِعُ رَاحِلَتَهُ إِذَا رَأَى جُدُرَ الْمَدِينَةِ . 1 وَكَانَ حُلْوَ الشَّمَائِلِ ، اسْتَمْلَيْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَكَتَبَ عَنِّي ، قَالَ لِي مَرَّةً : أَوْقَفْتُكَ . وَاعْتَذَرَ ، فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، الْوُقُوفُ عَلَى بَابِ الْمُحَدِّثِ عِزٌّ . فَقَالَ : لَكَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ إِسْنَادٌ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : أَنْتَ إِسْنَادُهَا . 1 وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ يَقُولُ : رَحَلَ أَبُو سَعْدٍ إِلَى أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ ، فَدَخَلَ بَغْدَادَ وَقَدْ مَاتَ ، فَجَعَلَ أَبُو سَعْدٍ يَلْطِمُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَيَبْكِي ، وَيَقُولُ : مِنْ أَيْنَ أَجِدُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ؟ ! وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْزُوقٍ الْحَافِظُ : أَبُو سَعْدِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ شُعْلَةُ نَارٍ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَسَمِعْتُ مَعْمَرَ بْنَ الْفَاخِرِ يَقُولُ : أَبُو سَعْدٍ يَحْفَظُ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " وَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْأَحَادِيثِ بِكَلَامٍ مَلِيحٍ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : هُوَ إِمَامٌ فِي الزُّهْدِ وَالْحَدِيثِ ، وَاعِظٌ ، كَتَبَ عَنْهُ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، كَانَ إِذَا أَكَلَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، وَيَقُولُ : كَانَ دَاوُدُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بَكَى . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّطَنْزِيُّ كُنْتُ بِبَغْدَادَ ، فَاقْتَرَضَ مِنِّي أَبُو سَعْدِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ ، فَاتَّفَقَ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَى السُّلْطَانِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَبَعَثَ مَعِي إِلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَجَّ أَبُو سَعْدٍ إِحْدَى عَشْرَةَ حِجَّةً ، وَتَرَدَّدَ مِرَارًا ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ ، وَرَأَيْتُ أَخْلَاقَهُ اللَّطِيفَةَ ، وَمَحَاسِنَهُ الْجَمِيلَةَ ، مَاتَ بِنُهَاوَنْدَ رَاجِعًا مِنَ الْحَجِّ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَحُمِلَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَدُفِنَ بِهَا . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْحَاجِيُّ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْهَا . وَمَاتَ ابْنُهُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ الْبَغْدَادِيِّ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . يَرْوِي عَنْ أَبِي مُطِيعٍ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ ، وَطَائِفَةٍ . أَنْبَأَنَا بِكِتَابِ " مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ " لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ جَمَالِ الدِّينِ يَحْيَى بْنِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُبَيْطِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مُلَفَّقًا ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْمُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ .

إمام في الزهد والحديث واعظ وممن كتب عنه الشيخ الإمام الحافظ الثقةثقة حافظحافظ ثقة دينكان يحفظ
حافظ ثقة دين

وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .

ثقة حافظ

قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .

الشيخ الإمام الحافظ الثقة

الشيخ الإمام ، الحافظ الثقة

وقال عبد الله بن مرزوق الحافظ : أبو سعد بن البغدادي شعلة نار

إمام في الزهد والحديث واعظ وممن كتب عنه

وقال ابن النجار ، وذكر أبا سعد البغدادي في " تاريخه " : إمام في الزهد والحديث ، واعظ ، وممن كتب عنه : شجاع الذهلي ، وابن ناصر ، وكان إذا أكل طعاما أغرورقت عيناه بالدموع ، ثم يأكل ويقول : كان داود عليه السلام إذا أراد أن يأكل بكى .

إمام في الزهد والحديث واعظ وممن كتب عنه

وقال ابن النجار : هو إمام في الزهد والحديث ، واعظ

قال السمعاني : وسمعت معمر بن الفاخر يقول : أبو سعد يحفظ " صحيح مسلم " وكان يتكلم على الأحاديث بكلام مليح

كان يحفظ

قال ابن السمعاني : سمعت معمر بن عبد الواحد يقول : أبو سعد البغدادي يحفظ " صحيح مسلم " ، وكان يتكلم على الأحاديث بكلام مليح .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث