محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن يونس الكديمي

الكنيةأبو العباس
النسبالكديمي ، السلمي ، البصري ، القرشي
تاريخ الميلاد183 هـ
تاريخ الوفاة286 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةالبصرة ، بغداد
بلد الرحلةالحجاز ، اليمن ، بغداد
علاقات الراويابن امرأة روح بن عبادة
الطبقةصغار الحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرضعيف
عدد الأحاديث٥٦
عدد الأسانيد٦٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (2%)سباعي (14%)8 رواة (32%)9 رواة (33%)10 رواة (13%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (3%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (29%)موضع 6 (41%)موضع 7 (24%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
الكديميمحمد بن موسى البصريمحمد بن موسى القرشيمحمد بن يونسمحمد بن يونس العصفريمحمد بن يونس العصفري البصريمحمد بن يونس القرشيمحمد بن يونس الكديميمحمد بن يونس بن موسى القرشي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد ابن ربيعة بن كديم القرشي السلمي الكديمي أبو العباس البصري ، وكان ابن امرأة روح بن عبادة

الجزء 27 · الصفحة 66

5721 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد ابن ربيعة بن كديم القرشي السلمي الكديمي أبو العباس البصري ، وكان ابن امرأة روح بن عبادة . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، وأزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن نصر العبدي ، وبشر بن عمر الزهراني ، وبكر بن بكار ، وبهلول بن مورق ، والحسن بن عنبسة الوراق ، وحسين بن حسن الأشقر ، وحسين بن حفص الأصبهاني ، والحسين بن علي بن مصعب النخعي ، والحكم بن مروان السلمي ، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي ، وخلاد بن يحيى ، وخلاد بن يزيد الأرقط ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسليمان بن حرب ، وسليمان بن الفرج بن بهرام ، وسليمان بن كراز ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وشاصونة بن عبيد اليمامي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الله بن سنان الهروي ، وعبد الله ابن يحيى الثقفي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبيد الله بن محمد الثقفي ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ، وعبيد الله بن موسى ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعفان بن مسلم ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وعمير بن عبد المجيد الحنفي ، والعلاء بن سلمة ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سويه المنقري ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن جهضم ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن الصلت التوزي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ومعاذ بن هانئ ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، ومؤمل بن إسماعيل ، والهيثم بن عبيد الصيد ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن كثير العنبري ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي بكر الحنفي ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي زيد الأنصاري النحوي ، وأبي زيد الهروي ، وأبي عامر العقدي ، وأبي علي الحنفي ، وأبي مروان العثماني . روى عنه : أبو داود فيما قيل ، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، وهو آخر من روى عنه ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وأبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي ، وإسحاق بن إبراهيم القزاز وإسماعيل بن علي الخطبي ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وجعفر بن علي بن سهل الدوري الدقاق الحافظ ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وعلي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري ، وعلي بن محمد بن عبيد البغدادي الحافظ ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز ، وأبو عمر محمد بن عبد الواحد النحوي غلام ثعلب ، وأبو عبيد محمد بن علي بن عمر الآجري صاحب أبي داود ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، وأبو بكر محمد بن القاسم بن بشار ابن الأنباري ، ومحمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروذي ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي النديم . قال أحمد بن كامل القاضي : ذكر عن محمد بن يونس أنه قال : ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقال إسماعيل بن علي الخطبي : قال لي الكديمي : ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقال غيره : ولد ليلة مات هشيم بن بشير . وقال أبو بكر بن خنب البخاري : سمعت الكديمي يقول : كتبت عن البصريين ، عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا قال : وسألته عن سنه فقال : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : والقول الأول في مولده أصح ، والله أعلم . وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن الكديمي : حضرت جنازة عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين ومائة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث حسن المعرفة . ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني ، ويقال : إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني . وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار . وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا . وقال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : سمعت أحمد بن عبيد يقول ، وسألته يعني إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، عن الكديمي فقال : كنت أراه بالبصرة مع رجل يقال له : عبيد يأتي المجالس يذاكر بكتب في ألواح قال صالح : وسمعت إبراهيم بن محمد بن يعقوب يقول : سمعت إبراهيم بن الحسين ، وذكر الكديمي فقال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم . وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة . وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر ، وسمع بالحجاز ، واليمن ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ، وحدث بها ، ولم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ ، مشهورا بالطلب مقدما في الحديث حتى أكثر روايات الغرائب ، والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب . وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب . وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه . وقال إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي : سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : الكديمي يعني يونس بن موسى وأخو الكديمي ، وابن الكديمي بيت الكذب ، قال : وكان ليونس بن موسى أخ يقال له : عمر بن موسى يلقب بالحادي . وقال الدارقطني : قال أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء . وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه . وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون . أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ قال : وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ ، قال : حدثنا محمد بن يونس القرشي . ( ح ) : قال الحافظ أبو بكر : وأخبرناه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن يونس الكديمي . ( ح ) : قال : وأخبرنيه علي بن أحمد الرزاز ، وسياق الحديث له ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يونس بن موسى إملاء ، قال : حدثنا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمامي منصرفا من عدن سنة عشر ومائتين بقرية يقال لها الجردة قال : حدثني معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليمامي ، عن أبيه ، عن جده قال : حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجهه مثل دارة القمر ، وسمعت منه عجبا جاءه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد ، وقد لفه في خرقة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا غلام من أنا ؟ قال : أنت رسول الله . قال : صدقت بارك الله فيك . قال : ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب قال : قال أبي: فكنا نسميه مبارك اليمامة . هذا آخر حديث الأدمي ، وابن خلاد . وزاد أبو عمر قال : قال شاصونة : سمعت هذا الحديث منه منذ ثمانون سنة ، وكنت أمر بصنعاء على معمر فأراه يحدث فلم أسمع منه قال ، ولم أسمع إلا هذا الحديث . وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد ، فنقل هذا الكلام إلى الكديمي ، فلما كان من الغد خرج فجلس على الكرسي ، وقال : بلغني أن هذا الشيخ يعني موسى بن هارون تكلم في ، ونسبني إلى أنني حدثت عمن لم يخلق بعد ، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار ثم أملى علينا فقال : حدثنا جبل من جبال البصرة أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الشعر لحكمة ، وحدثنا جبل من جبال الكوفة أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما قال : وأملى علينا في ذلك المجلس كل حديث فرد ، وانتهى الخبر إلي موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخبر ، أو كما قال . وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا أبو عبد الله عثمان بن جعفر العجلي مستملي بن شاهين بحديث الكديمي ، عن شاصونة بن عبيد ، ثم قال عثمان : سمعت بعض شيوخنا يقول لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس ، وقالوا : هذا كذب من هو شاصونة ؟ فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاءوا من عدن فقالوا : وصلنا قرية يقال لها الجردة فلقينا بها شيخا فسألناه عندك شيء من الحديث ؟ قال : نعم فكتبنا عنه ، وقلنا : ما اسمك ؟ قال : محمد بن شاصونة بن عبيد ، وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه . وبه قال الحافظ أبو بكر ، وقد وقع إلينا حديث شاصونة من غير طريق الكديمي أخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري ببغداد ، وأبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور ، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا قالوا : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني ، قال : حدثنا العباس بن محبوب بن عثمان بن شاصونة بن عبيد بمكة ، قال : حدثنا أبي قال : حدثني جدي شاصونة بن عبيد قال : حدثني معرض بن عبد الله بن معيقيب اليمامي ، عن أبيه ، عن جده قال : حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجهه كدارة القمر ، فسمعت منه عجبا ؛ أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد ، وقد لفه في خرقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا غلام من أنا ؟ فقال : أنت رسول الله . قال فقال له : بارك الله فيك ، ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها . قد ذكرنا مولده في أوائل الترجمة . وقال جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب ، وإسماعيل بن علي الخطبي مات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين . زاد الخطبي : يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة للنصف من جمادى الآخرة ، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . ورأيت نسخة من سنن أبي داود في كتاب الطلاق عقيب حديثه ، عن زهير بن حرب بن نصر بن علي ، عن عبيد الله بن عبد المجيد ، وهو أبو علي الحنفي ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، عن القاسم ، عن عائشة أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تبدأ بالرجل قبل المرأة : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا العباس محمد بن بن موسى الكديمي ، قال : حدثنا أبو علي الحنفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، عن القاسم ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . هكذا رأيته ملحقا في رواية أبي عمرو أحمد بن علي البصري ، وفي أوله : حدثنا أبو داود كما مضى ، وأخشى أن يكون ذلك من زيادات أبي عمرو البصري أو غيره ، عن الكديمي ، وأن يكون قوله في أوله : حدثنا أبو داود سهوا من الكاتب فإن أبا داود كان سيء الرأي في الكديمي كما حكينا عنه فكيف يروي عنه حديثا قد رواه عن زهير بن حرب ، ونصر بن علي ، وهما من أوثق شيوخه ، عن أبي علي الحنفي شيخ الكديمي من غير زيادة في رواية الكديمي على روايتهما ، والأشبه أن يكون ذلك من رواية بعض أصحاب أبي داود عن الكديمي فيكون له في ذلك فائدة ، وهي علو إسناده فإن الكديمي فيه بمنزلة زهير بن حرب ، ونصر بن علي شيخي أبي داود ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السلمي ، الكديمي ، أبو العباس ، البصري

الجزء 3 · الصفحة 741

د - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السلمي ، الكديمي ، أبو العباس ، البصري . روى عن : روح بن عبادة ، وكان ابن امرأته ، وأبي عامر العقدي ، وأزهر بن سعد السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي علي الحنفي ، وحسين بن حفص الأصبهاني ، وعبد الله بن داود الخريبي ، والأصمعي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي نعيم ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى ، ومؤمل بن إسماعيل ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي زيد الهروي ، وشاصونة بن عبيد اليماني ، ووهب بن جرير بن حازم ، وأبي حذيفة ، وخلق . وعنه : أبو داود في ما وقع في الطلاق عقب حديث عائشة ، أنها أرادت أن تعتق مملوكين . . . الحديث ، أخرجه عن ابن أبي خيثمة ونصر بن علي ، كلاهما عن أبي علي الحنفي ، عن ابن موهب ، عن القاسم ، عن عائشة به . قال أبو داود : وحدثنا محمد بن يونس الكديمي ، حدثنا أبو علي الحنفي ، فذكر بإسناده مثله . قال المزي : والظاهر أن هذا من زيادات الراوي عن أبي داود ، فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي . وروى عنه : أيضا أبو بكر بن أبي الدنيا ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وإسماعيل الصفار ، وأبو عمرو السماك ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وأبو بكر النجاد الفقيه ، وأبو عبيد محمد بن علي الآجري صاحب أبي داود ، وأحمد بن كامل بن شجرة ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو عمر غلام ثعلب ، وأبو جعفر بن البختري ، ومحمد بن يحيى الصولي ، وأبو بكر الشافعي ، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي ، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، وآخرون . قال إسماعيل الخطبي : قال لي الكديمي : ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقال أبو بكر بن خنب : سمعت الكديمي يقول : كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا من البصريين . وقال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم سكن ببغداد ، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه . وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه . وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون . قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني . وقال ابن خزيمة : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار . وقال أحمد بن عبيد : سألت إبراهيم بن ديزيل عنه ، فقال : كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر . زاد غيره عن إبراهيم قال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم . وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة . وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه . وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب . وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل . وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه . وقال محمد بن قريش المروروذي : دخلت على موسى بن هارون منصرفي من مجلس الكديمي ، فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد يعني بحديث مبارك اليمامة ، فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد ، فنقل هذا الكلام إلى الكديمي ، فلما كان من الغد خرج فجلس علي الكرسي ، فقال : بلغني أن هذا الشيخ تكلم في ونسبني إلى أني حدثت عمن لم يخلق بعد ، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار ، قال : فانتهى الخبر إلى موسى ، فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير . وقال عثمان بن جعفر العجلي : لما أملى الكديمي حديث شاصونة استعظمه الناس ، فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا : دخلنا قرية يقال : لها الجردة ، فلقينا فيها شخصا فسألناه : عندك شيء من الحديث ؟ قال : نعم . قلنا : ما اسمك ؟ قال : محمد بن شاصونة ، فكتبنا عنه ، فأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه . وقد روى هذا الحديث ابن جميع في " معجمه " عن العباس بن محبوب ، عن عثمان بن شاصونة ، عن أبيه ، عن جده . وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : أَلا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إِلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى . وقال الدارقطني : قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي : كنا عند القاسم بن المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأ ، فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وأقول : إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث . قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث ، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث . وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون " . قال الذهبي لما ذكره : ومن افترى هذا على أبي نعيم ؟ ! يعني : إنه من أكذب الناس . قال ابن حبان : وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة . وفرقد ليس بشيء . وله عن روح بن عبادة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن السميب ، عن ابن عمر مرفوعا : " اطلبوا الخير عند حسان الوجوه " . وقال ابن عدي : سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب ، وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق ، وقد سمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ، ولا رأيته . انتهى . وهذا أصرح مما تقدم ، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال . وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك . وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث . وقال الخليلي : ليس بذاك القوي ، ومنهم من يقويه .

تقريب التهذيب▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي ، بالتصغير ، أبو العباس السامي ، بالمهملة ، البصري

الجزء 1 · الصفحة 912

6459 - [ د ] محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي ، بالتصغير ، أبو العباس السامي ، بالمهملة ، البصري ، ضعيف ، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه ، من صغار الحادية عشرة ، مات سنة ست وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي السلمي الكديمي أبو العباس البصري ابن امرأة روح بن عبادة

الجزء 10 · الصفحة 401

4377- ( د ) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي السلمي الكديمي أبو العباس البصري ابن امرأة روح بن عبادة قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق . وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث ، وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه . وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : من حسن فيه القول لم يختبر حاله . وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث . وقال الخليلي في الإرشاد : ليس الكديمي بذاك القوي ، ومنهم من يقويه . وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي . وقال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة ، وهو ابن مائة وثلاث وستين . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات يوم الخميس لست عشرة خلت من جمادى الآخرة . وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : توفي في نصف جمادى الآخرة وله مائة وست وستون بالكوفة ، وكان عالي الإسناد . وقال الحسين بن خالويه في كتاب : " ليس " : وكديم تصغير الكدم وهو الشجاع ، ومنه محمد بن يونس الكديمي استملى على المحول ؛ فقال : أيها الشيخ إني رأيت أن تملي علينا من تلك السحريات الحسان ؛ يريد ما يكذب فيه ويضعها في وقت السحر فقال : اكتب ، حدثنا روح عن عبادة سمعت ابن عيينة يقول: [لا سفل . . إلا سفله ] .

لسان الميزان▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي

الجزء 9 · الصفحة 419

2612 - د ، محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي ، حافظ شهير معمر ، روى عن روح بن عبادة ، وهو زوج أمه ، وعن الكبار ، وعنه أبو داود في ما قيل ، والمحاملي ، وابن السماك ، والشافعي ، والقطيعي ، تكلموا فيه كثيراً ، مات سنة 286 عن مائة سنة (4 : 74 / 8353) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن يونس بن موسى أبو العباس الكديمي البصري

الجزء 7 · الصفحة 553

159/1780 - محمد بن يونس بن موسى أبو العباس الكديمي البصري اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف . سمعت محمد بن سعد يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : تقرب إلي الكديمي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وسمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته . سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم . سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت جعفر الطيالسي يقول : دخلت البصرة ومفيدها الكديمي قال عمر بن محمد أبو حفص الوكيل لعله سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة . ثنا حمدان بن مجاهد النسوي ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا أبو نعيم سنة ثلاث ومائتين وسأله عنه أبو داود . ثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة ، ثنا محمد بن موسى ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا قال إبليس . قال الشيخ : ولم يحدث عن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي . ثنا سهل بن يحيى بن سهل الصيرفي ، ثنا محمد بن يونس الكديمي ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكذب الناس الصباغون والصواغون . ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا أبو يوسف القلوسي قال : ثنا بكر بن يحيى بن زبان ، ثنا الأحول وسألته عن اسمه فلم يحفظ اسمه ، وهو كوفي جاء إلى حيان ومندل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل وأكذب الناس الصناع وقيل وما الصناع قال العامل بيديه . قال الشيخ : وهذا عن أبي نعيم ، عن الأعمش كان يقال إنه لم يحدث به غير الكديمي وحديث القلوسي يشهد له أن للحديث أصلا فقال : ثنا الأحول قال ولم يحفظ اسمه ، وهو كوفي وأبو نعيم هو أحول كوفي فقال ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد فهو في هذا أعذر . ثنا محمد بن منير ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا خالد بن عبد الرحمن المخزومي ، ثنا سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه . قال الشيخ : وهذا لا أعلمه رواه غير الكديمي بهذا الإسناد والكديمي أظهر أمرا من أن يحتاج أن يتبين ضعفه وقد حدثت عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن . قال الشيخ : وهذا باطل . ثنا عصمة البخاري ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا . قال الشيخ : وإنكار هذا الحديث من حديث شعبة ، عن ابن عون وأما عن نافع ، عن ابن عمر فقد رواه جماعة وروي عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كان يقول : حدثنا شاصويه بن عبيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عبد الملك بن محمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم ، أبو العباس القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ ، أحد الضعفاء

الجزء 6 · الصفحة 833

530 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم ، أبو العباس القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ ، أحد الضعفاء . ولد سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وثمانين ومائة . وهو ابن امرأة روح بن عبادة ، فسمع بسببه من خلق كثير ، وحدث عنه ، وعن أبي داود الطيالسي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأزهر بن سعد السمان ، والأصمعي ، وأبي عاصم النبيل ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وأبي زيد الأنصاري ، وخلق . وعنه : أبو بكر ابن الأنباري ، وإسماعيل الصفار ، وأبو بكر الشافعي ، وأحمد بن خلاد النصيبي ، وأبو بكر القطيعي ، وأحمد بن الريان اللكي ، وعمر بن سلم الختلي ، وخيثمة الأطرابلسي ، وعثمان بن سنقة ، وأبو عبد الله بن محرم ، وخلق . قال ابن خلاد : قال : الكديمي : قال لي علي ابن المديني : عندك ما ليس عندي . وقال الكديمي : كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلاً من البصريين ، وحججت سنة ست ومائتين ، فرأيت فيها عبد الرزاق ، ولم أسمع منه . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث ، حسن المعرفة ، ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني . وروى حسن الصائغ : حدثنا الكديمي قال : خرجت أنا وابن المديني والشاذكوني نتنزه ، ولم يبق لنا موضع غير بستان الأمير ، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء . فلما قعدنا وافى الأمير فقال : خذوهم . فأخذونا وكنت أصغرهم . فبطحوني ، وقعدوا على أكتافي ، فقلت : أيها الأمير اسمع مني قلت : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " . قال : أعده . فأعدته ، فقال لأولئك : قوموا . قال : أنت تحفظ مثل هذا وتخرج تتنزه . كذا قال : ابن عباس . قال أبو أحمد بن عدي : قد اتهم الكديمي بوضع الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : لعله قد وضع أكثر من ألف حديث . وقال ابن عدي : ادعى الكديمي رؤية قوم لم يرهم . ترك عامة مشايخنا الرواية عنه . وقال أبو الحسين أحمد ابن المنادي : كتبنا عن الكديمي ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فرمينا بالذي سمعنا منه . وقال أبو عبيد الآجري : رأيت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، ومحمد بن يونس ، يطلق فيهما الكذب . وكان موسى بن هارون الحافظ ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال ، وهو متعلق بأستار الكعبة : اللهم إني أشهدك أن الكديمي كذاب يضع الحديث . وقال القاسم بن زكريا المطرز : أنا أجاثي الكديمي بين يدي الله ، وأقول : كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء . وقال الدارقطني : كان يتهم بالوضع . وأما إسماعيل الخطبي فقال : ما رأيت ناساً أكثر من مجلسه . وكان ثقة . توفي الكديمي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ، ولئن صدق في مولده فقد جاوز المائة .

تاريخ بغداد▼

محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم ، أبو العباس القرشي السامي البصري ، المعروف بالكديمي ، وهو ابن امرأة روح بن عبادة

الجزء 4 · الصفحة 688

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه يونس 1842 - محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم ، أبو العباس القرشي السامي البصري ، المعروف بالكديمي ، وهو ابن امرأة روح بن عبادة . سمع عبد الله بن داود الخريبي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأزهر بن سعد السمان ، وأبا داود الطيالسي ، وأبا زيد النحوي ، وأبا سعيد الأصمعي ، وأبا عبيدة معمر بن المثنى ، ومؤمل بن إسماعيل ، وروح بن عبادة ، وعفان بن مسلم ، وسليمان بن حرب ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبا عاصم النبيل ، وبشر بن عمر الزهراني ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبا نعيم الفضل بن دكين الكوفي ، وخلقا سواهم لا يحصون . وكان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم انتقل إلى بغداد فسكنها وحدث بها ، فروى عنه من أهلها : أبو بكر بن أبي الدنيا ، والقاضي المحاملي ، وأبو بكر ابن الأنباري النحوي ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، ومحمد بن مخلد ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبو عمرو ابن السماك ، وأحمد بن سليمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأبو بكر الشافعي ، وجماعة آخرهم أبو بكر بن مالك القطيعي . وذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر أن الكديمي حج أربعين حجة . أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الحراني المعدل ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي ، قال : حدثنا سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : لما أتي النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق ليركبه استصعب عليه ، فقال له جبريل : ما يحملك على هذا ؟ فما ركبك آدمي أكرم على الله منه . قال : فارفض عرقا وأقر . قال أبو العباس : سألت علي ابن المديني عن هذا الحديث فقال : لم أسمع في الحديث " فارفض عرقا " ، إلا في هذا الحديث . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي ، قال : أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : قال الكديمي : قال لي علي ابن المديني : عندك ما ليس عندي . أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان السواق ، قال : حدثنا عيسى بن حامد الرخجي ، قال : قال لنا الهيثم بن خلف الدوري : كان روح بن عبادة زوج أم أبي العباس الكديمي . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : ذكر عن محمد بن يونس أنه قال : ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة . وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : سمعت إسماعيل بن علي الخطبي يقول : قال لي الكديمي : ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة . ويقال : إنه ولد ليلة مات هشيم بن بشير . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل ، قال : سمعت محمد بن يونس يقول : حضرت جنازة عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين ومائة . أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري ، قال : حدثنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد البخاري ، قال : حدثنا أبو بكر بن خنب ، قال : سمعت الكديمي محمد بن يونس وهو يقول : كتبت عن البصريين عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا . قال ابن خنب : وسألته عن سنه فقال : ولدت سنة خمس وثمانين ومائة . قلت : والقول الأول في مولده أصح ، والله أعلم . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا محمد بن يونس الكديمي ، قال : قدمت بغداد سنة ست ومائتين أريد الحج ، فأتيت عفان بن مسلم ، ومعي جزء فيه أحاديث ، فقرأ علي منها أحاديث يسيرة ، ثم رد الجزء علي فاستزدته فزادني حديثا ، فدنوت منه فقلت له بيني وبينه : إني لست كهؤلاء الفقراء اللاعبين ، جئتك من البصرة لأجمل كتابي بك ، وتركت أصحاب شعبة اثنين في كل زقاق بالبصرة . فضحك وأخذ الجزء مني فقرأه كله . قال : وحججت في هذه السنة فرأيت عبد الرزاق ، فلم أسمع منه شيئا . أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه إلينا ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري البغدادي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يونس الكديمي يقول : كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين ، فذكر حديث الأعمش ، فقلت : عندي منه ألف حديث ، قال : فحدثني منه بحديث غريب ، قلت : حدثني عبد الرحمن بن حماد التستري ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داء إلا وقد جعل له في الأرض دواء ، علمه من علمه وجهله من جهله " . ثم ذاكرني أبو نعيم بحديث " الصباغون والصواغون " ، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكذب الناس الصباغون والصواغون " . أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي الفحام ، قال : حدثنا جعفر الدقاق ، قال : كان الكديمي إذا حدث عن أبي عاصم ، قال : حدثنا الكبش أبو عاصم النبيل . أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب ، قال : حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز ، قال : رأيت محمد بن يونس حين خرج الناس من البصرة أيام الزنج ومعه جراب عظيم بناحية الأهواز ، وهو يحمله ، فقلت : ما هذا يا أبا العباس ؟ فقال : هذا جراب الخير ، هذا علوي ، أنجو به . قلت : يعني عوالي حديثه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن محمد بن ذكوان البزاز ، يعرف بابن الزهراني ، قال : حدثنا حسن الصائغ ، قال : حدثنا الكديمي ، قال : خرجت أنا وعلي ابن المديني وسليمان الشاذكوني نتنزه ، ولم يبق لنا موضع مجلس غير بستان الأمير ، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء ، قال : فلما قعدنا وافى الأمير ، فقال : خذوهم . قال : فأخذونا ، وكنت أنا أصغر القوم سنا ، فبطحوني وقعدوا على أكتافي . قال : قلت : أيها الأمير اسمع مني . قال : هات . قلت : حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الراحمون يرحمهم الله ، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء " ، قال : أعده علي . قال : فأعدته عليه فقال لهؤلاء : قوموا . ثم قال لي : أنت تحفظ مثل هذا وأنت تخرج تتنزه ؟ أو كما قال ، قال : فكان الشاذكوني يقول لي : نفعك حديث الحميدي . هكذا قال في هذا الحديث عن ابن عباس ، وإنما هو عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص . قرأت في كتاب أبي عبد الله بن بكير بخطه : سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : سمعت جعفر الطيالسي يقول : دخلت البصرة وبها أربعة يذاكرون بالحديث ، أحدهم محمد بن يونس الكديمي . أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين الإستراباذي ، وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث ، حسن المعرفة ، ما وجدنا عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني . ويقال : إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني . حدثت عن أبي نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : سمعت علي بن حمشاذ يقول : سمعت أحمد بن عبد الله الأصبهاني يقول : أتيت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فقال : أين كنت ؟ فقلت : في مجلس الكديمي . فقال : لا تذهب إلى ذاك ، فإنه كذاب . فلما كان في بعض الأيام مررت به فإذا عبد الله يكتب عنه ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ألست قلت : لا تكتب عن هذا فإنه كذاب ؟ قال : فأومأ بيده إلى فيه أن اسكت ، فلما فرغ وقام من عنده ، قلت : يا أبا عبد الرحمن ، أليس قلت : لا تكتب عنه ؟ قال : إنما أردت بهذا أن لا يجيء الصبيان فيصيروا معنا في الإسناد واحدا ، إنما هو يحيي الموتى أسانيد قد مات صاحبها منذ سنين . قلت : كان عبد الله بن أحمد أتقى لله من أن يكذب من هو عنده صادق ، ويحتج بما حكى عنه هذا الأصبهاني ، وفي هذه الحكاية نظر من جهته ، والله أعلم . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن حمدويه النيسابوري ، قال : سمعت عمرو بن محمد بن منصور يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق ، يعني ابن خزيمة ، يقول لي : يا أبا سعيد ، كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم . قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى وبندار . قرأت في كتاب أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي بخطة : حدثنا أحمد بن الخضر السوسنجردي ، قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه وهو أكبر مني وأكثر علما ؟ ما علمت إلا خيرا . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن عبيد يقول : وسألته ، يعني إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، عن الكديمي ، فقال : كنت أراه بالبصرة مع رجل يقال له : عبيد يأتي المجالس يذاكر بكتب في ألواح . قال صالح : وسمعت إبراهيم بن محمد بن يعقوب يقول : سمعت إبراهيم بن الحسين وذكر الكديمي فقال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم . أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الجرجاني ، قال : سألت إبراهيم بن محمد الدمشقي عن الكديمي ، قال : سمعت الجلة من الشيوخ يحكون عن عبدان الجواليقي ، قال : فاتني تفسير روح بن عبادة عن محمد بن معمر البحراني ، فكتبته عن محمد بن يونس الكديمي . ثم حدثت عن أبي عمرو بن حمدان النيسابوري ، قال : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن محمد بن يونس الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع الكثير ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير ، فسمعته من الكديمي . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومحمد بن يونس بن موسى أبو العباس المعروف بالكديمي كتبنا عنه والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ورمينا بالذي سمعنا منه . قلت : لم يزل الكديمي معروفا عند أهل العلم بالحفظ مشهورا بالطلب ، مقدما في الحديث ، حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه ، فأنبأني أبو بكر أحمد بن علي اليزدي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، قال : محمد بن يونس الكديمي ابن امرأة روح بن عبادة ، ذاهب الحديث ، تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني ، وسمع منه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة . وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس ، يطلق فيهما الكذب . حدثت عن محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو الحسين ابن المنادي ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق ، قال : ما أظهر أبو داود السجستاني تكذيب أحد إلا في رجلين : الكديمي وغلام خليل ، فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنه كذب . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان يقول : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من أبي العباس الكديمي ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي . قلت : وهذا القول لا حجة فيه ، لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ولم يرو عنه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : سمعت أبا بكر ابن الجعابي الحافظ يقول : سمعت أخا كاجوا يقول : سمعت عمر بن إبراهيم يقول : سمعت موسى بن هارون يقول ، وهو متعلق بأستار الكعبة : اللهم إني أشهدك أن الكديمي كذاب يضع الحديث . حدثت عن أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي النيسابوري ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يقول : سمعت إبراهيم بن فهد يقول : سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : الكديمي ، يعني يونس بن موسى ، وأخو الكديمي وابن الكديمي ، بيت الكذب . قال : وكان ليونس بن موسى أخ يقال له عمر بن موسى يلقب بالحادي . حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سئل أبو الحسن الداراقطني عن محمد بن يونس الكديمي فسمعته يقول : قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر به في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ ، أحب أن تقرأه ، فأبى وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول : إن هذا كان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى العلماء . وحدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث . وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد الذي أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ ، قال : حدثنا محمد بن يونس القرشي . وأخبرناه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي ، قال : أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن يونس الكديمي . وأخبرنيه علي بن أحمد الرزاز ، وسياق الحديث له ، قال : حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد ابن أبي هاشم إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يونس بن موسى إملاء ، قال : حدثنا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمامي منصرفا من عدن سنة عشر ومائتين ، بقرية يقال لها الجردة ، قال : حدثني معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليمامي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : حججت حجة الوداع فدخلت دار بمكة فرأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وجهه مثل دارة القمر ، وسمعت منه عجبا ، جاءه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه في خرقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا غلام ، من أنا ؟ " قال : أنت رسول الله . قال : " صدقت ، بارك الله فيك " . قال : ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب . قال : قال أبي : فكنا نسميه مبارك اليمامة . هذا آخر حديث الأدمي وابن خلاد . وزاد أبو عمر : قال شاصونة : فسمعت هذا الحديث منه منذ ثمانين سنة ، وكنت أمر بصنعاء على معمر ، فأراه يحدث فلم أسمع منه . قال : ولم أسمع إلا هذا الحديث . أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي ، قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها ، يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي ، فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة ، فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد . فنقل هذا الكلام إلى الكديمي ، فلما كان من الغد خرج فجلس على الكرسي وقال : بلغني أن هذا الشيخ ، يعني موسى بن هارون ، تكلم في ونسبني إلى أنني حدثت عمن لم يخلق بعد ، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار . ثم أملى علينا فقال : حدثنا جبل من جبال البصرة أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من الشعر لحكمة " . وحدثنا جبل من جبال الكوفة أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما . قال : وأملى علينا في ذلك المجلس كل حديث فرد ، وانتهى الخبر إلى موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير ، أو كما قال . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا أبو عبد الله عثمان بن جعفر العجلي مستملي ابن شاهين بحديث الكديمي عن شاصونة بن عبيد ، ثم قال عثمان : سمعت بعض شيوخنا يقول : لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس وقالوا : هذا كذب ، من هو شاصونة ؟ فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاؤوا من عدن ، فقالوا : وصلنا قرية يقال لها الجردة ، فلقينا بها شيخا فسألناه : عندك شيء من الحديث ؟ قال : نعم . فكتبنا عنه وقلنا : ما اسمك ؟ قال : محمد بن شاصونة بن عبيد ، وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى ، عن أبيه . قلت : وقد وقع إلينا حديث شاصونة من غير طريق الكديمي ، أخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري ببغداد ، وأبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور ، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا ، قالوا : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني ، قال : حدثنا العباس بن محبوب بن عثمان بن شاصونة بن عبيد بمكة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني جدي شاصونة بن عبيد ، قال : حدثني معرض بن عبد الله بن معيقيب اليمامي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه كدارة القمر ، فسمعت منه عجبا ، أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه في خرقة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا غلام ، من أنا ؟ " فقال : أنت رسول الله . قال : فقال له : " بارك الله فيك " . ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها . أخبرني القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن حمدويه النيسابوري ، قال : سمعت أبا بكر بن إسحاق ، يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى ، ثم قال : ألا من رماني بالكفر والزندقة فهو من قبلي في حل إلا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة . قال ابن حمدويه : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم ، يعني بالحديث ، يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه . حدثني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن محمد الإيادي ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أنشدني خالي أحمد بن عبد الرحمن بن دانويه ، قال : أنشدني أبو القاسم أحمد بن زيد ، قال : أنشدني الكديمي : لا تضرعن لمخلوق على طمع فإن ذاك وهن منك بالدين واسترزق الله مما في خزائنه فإنما هو بين الكاف والنون أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب ، قال : مات الكديمي في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : ومات أبو العباس محمد بن يونس الكديمي يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة ، للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . كذا قال الخطبي .

تركه(5)ذاهب الحديث ، ترك حديثه(3)حسن القول فيه(3)يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره(3)اتهم بوضع الحديث(2)ثقة(2)حسن الحديث(2)كذاب(2)متهم بالوضع(2)ضعيفكان سيء الرأي فيهكتب عنهتكلموا فيهكذبهليس بذاك القويليس بشيءما علمت من حاله إلا خيرامتروكيكذبمن أكذب الناسمن بيت الكذبيضع الحديثحافظ كثير الحديثحافظ
تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب

كذبه

وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب

كان سيء الرأي فيه

فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي

وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل

وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب

حسن الحديث

وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه

تركه

وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .

حسن الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني

حسن الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث حسن المعرفة . ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني ، ويقال : إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني .

وقال أحمد بن عبيد : سألت إبراهيم بن ديزيل عنه ، فقال : كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر . زاد غيره عن إبراهيم قال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم

ثقة

زاد الخطبي : يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة للنصف من جمادى الآخرة ، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة

حسن القول فيه

قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله

يضع الحديث

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث

ليس بشيء

قال ابن حبان : وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة . وفرقد ليس بشيء

يضع الحديث

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث ، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث .

ضعيف

ضعيف

تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

كتب عنه

وقال ابن خزيمة : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار .

اتهم بوضع الحديث

قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف

اتهم بوضع الحديث

اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف

قال الشيخ : وإنكار هذا الحديث من حديث شعبة ، عن ابن عون وأما عن نافع ، عن ابن عمر فقد رواه جماعة وروي عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كان يقول : حدثنا شاصويه بن عبيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عبد الملك بن محمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك

يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

قال الشيخ : ولم يحدث عن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي

متهم بالوضع

وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون "

متروك

وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ قال : وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد

وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه

حافظ كثير الحديث

وقال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم سكن ببغداد ، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه

كذاب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق

وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه

حافظ كثير الحديث

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر ، وسمع بالحجاز ، واليمن ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ، وحدث بها ، ولم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ ، مشهورا بالطلب مقدما في الحديث حتى أكثر روايات الغرائب ، والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه

ليس بذاك القوي

وقال الخليلي : ليس بذاك القوي ، ومنهم من يقويه

ليس بذاك القوي

وقال الخليلي في الإرشاد : ليس الكديمي بذاك القوي ، ومنهم من يقويه

اتهم بوضع الحديث

وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث

حسن القول فيه

وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : من حسن فيه القول لم يختبر حاله

متهم بالوضع

وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث

من أكذب الناس

قال الذهبي لما ذكره : ومن افترى هذا على أبي نعيم ؟ ! يعني : إنه من أكذب الناس

حسن القول فيه

قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله

حافظ

حافظ شهير معمر

تكلموا فيه

تكلموا فيه كثيرا

من بيت الكذب

وقال إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي : سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : الكديمي يعني يونس بن موسى وأخو الكديمي ، وابن الكديمي بيت الكذب ، قال : وكان ليونس بن موسى أخ يقال له : عمر بن موسى يلقب بالحادي .

وقال الدارقطني : قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي : كنا عند القاسم بن المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأ ، فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وأقول : إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء

يكذب

وقال الدارقطني : قال أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء

ثقة

وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون .

وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي

ثقة

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم

وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .

وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة

كذاب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق

وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار

ما علمت من حاله إلا خيرا

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا .

ما علمت من حاله إلا خيرا

قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : ألا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى

وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه

وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه

وانتهى الخبر إلي موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخبر ، أو كما قال

وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد

وقال ابن عدي : سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب ، وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق ، وقد سمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ، ولا رأيته . انتهى . وهذا أصرح مما تقدم ، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال

سمعت محمد بن سعد يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : تقرب إلي الكديمي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وسمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته

وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه

يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

روى عن(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث