عمرو بن عبد الغفار بن عمرو

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمرو بن عبد الغفار الفقيمي

النسبالفقيمي ، الكوفي
تاريخ الوفاة202 هـ
بلد الرحلةمكة ، بغداد
المذهبرافضي
علاقات الراويعمه : الحسن بن عمرو
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٤٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (18%)سباعي (28%)8 رواة (43%)9 رواة (8%)10 رواة (5%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (45%)موضع 5 (48%)موضع 6 (3%)
أشكال الاسم
عمر بن عبد الغفارعمرو أظنه ابن عبد الغفار الفقيميعمرو ابن أخي الحسن بن عمروعمرو بن أخي الحسن بن عمروعمرو بن عبد الغفارعمرو بن عبد الغفار الفقيمي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

عمرو بن عبد الغفار الفقيمي

الجزء 6 · الصفحة 215

5819 - ك - عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، عن الأعمش وغيره . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن عدي : اتهم بوضع الحديث . وقال ابن المديني : رافضي تركته لأجل الرفض . وقال العقيلي وغيره : منكر الحديث . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي ، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا : " اتركوا التُّرك ما تركوكم ، ولا تجاوروا الأنباط ، فإنهم آفة الدين ، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم ، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام ، فالهرب الهرب من بلادهم ... " الحديث . وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي . شريح بن مسلمة : حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال : " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ، دخله من ذلك ، حتى أتاه جبريل فقال : إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة " . البزار في مسنده : حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو ، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا : " أميران وليسا بأميرين : امرأة تحيض قبل طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها ، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها " . تفرد به عمرو ، وعمرو متهم ، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي ، أو الفقيمي سرقه منه ، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري ، فقال : حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم ، حدثنا عبيد بن صدقة ، حدثنا عمرو بن عبد الجبار ، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله . ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله ، انتهى . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج له الحاكم في المستدرك ، وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء . وقال ابن عدي : هو متهم إذا روى شيئًا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم . وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله : " اتركوا الترك " أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد ، وسائره لا أصل له ، ومن جملته : " ولا تناكحوا الخوز ، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر " .

الكامل في الضعفاء▼

عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي

الجزء 6 · الصفحة 251

343/1311 - عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي . ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث ، حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه . حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران ، ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ، ثنا الأعمش عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن سيدان عن حذيفة بن اليمان ، قال : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم . حدثنا بدر بن الهيثم ، ثنا محمد بن عمر بن الوليد ، ثنا شريح بن مسلمة ، ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن الأعمش عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : لما أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل جعفر دخله من ذلك حتى أتاه جبريل ؛ فقال : إن الله تعالى قد جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة . حدثنا صالح بن أبي مقاتل ، ثنا محمد بن يزداد الكوفي ، ثنا عمرو بن عبد الغفار بإسناده مثله . حدثنا جعفر بن محمد بن العباس ، أخبرنا أحمد بن أزداد ، ثنا عمرو بن عبد الغفار ، ثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال . حدثنا ابن صاعد ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي لقيته بمكة ، ثنا الحسن بن عمرو عن شقيق بن سلمة عن عبد الله قال : لقد رأيتني ما أكف شعرا ولا ثوبا ولا نتوضأ من موطئ . حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سمعان الصيرفي ، ثنا حسين بن علي الصدائي ، ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أنظر معسرا أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله . ثنا أحمد بن حمدون ، أخبرنا أحمد بن سعيد الصيرفي ، ثنا عمرو بن عبد الغفار ، ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تعس عبد الدينار والدرهم والخميصة . حدثنا أحمد ، ثنا أحمد بن يزداد ، ثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات . وهذه الأحاديث عن الأعمش غير محفوظة . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، ثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا شعبة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبد الغفار ، وعن عمرو محمد بن علي العطار ، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم ، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث .

الثقات▼

عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي

الجزء 8 · الصفحة 478

عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : عمه الحسن بن عمرو ، روى عنه : جرير بن عبد الحميد وقتيبة بن سعيد .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي

الجزء 5 · الصفحة 138

292 - عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي . حدث عن : عمه الحسن بن عمرو الفقيمي ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، وابن أبي ليلى . وعنه : قتيبة ، وأحمد بن الفرات ، والحسن بن مكرم ، ويحيى بن أبي طالب ، وآخرون . قال علي ابن المديني : رميت بحديثه ، وكان رافضيا . وقال أحمد العجلي : متروك . ومشاه بعضهم . توفي سنة اثنتين ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن عبد الغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي

الجزء 6 · الصفحة 246

1363 - عمرو بن عبد الغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ، روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي ، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث .

تاريخ بغداد▼

عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي الكوفي

الجزء 14 · الصفحة 107

6613 - عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي الكوفي . قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، وهو عمه ، وعن هشام بن عروة ، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسليمان الأعمش وجعفر الأحمر وهاشم بن البريد ، ونصير بن أبي الأشعث . رَوَى عنه : قتيبة بن سعيد ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات ، وإبراهيم بن مالك البزاز ، ومُحَمد بن علي بن خلف العطار ، والحسن بن مكرم ، ويحيى بن أبي طالب ، وغيرهم . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا الحسن بن مكرم ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لأن أعض على جمر الغضا ، أحب إلي من أن أقرأ خلف الإمام . أخبرنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ بنيسابور , قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري ببغداد ، قال : حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار ببغداد ، قال : حدثنا الحسن بن عمرو ، عن منذر الثوري ، عن ابن الحنفية ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ، قيل له : طعنت على أبيك ؟ قال : إني لم أفعل ، إن الناس انطلقوا إلى أبي فبايعوه طائعين غير مكرهين ، فنكث ناكث فقاتله ، وبغى باغ فقاتله ، ومرق مارق فقاتله ، قال أبو أحمد : غريب من حديث الحسن بن عمرو ، عن منذر ، لا أعلم حدث به غير ابن أخيه ، عمرو بن عبد الغفار . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : الفقيمي كوفي ، نزل بغداد متروك ، وقد رأيته . أخبرنا علي بن محمد السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن عبد الغفار كان رافضيا رميت بحديثه ، وكتبت عنه شيئا ، وقال في موضع آخر : كان رافضيا فتركته للرفض ، وكان ابن داود يثني عليه . حدثنا أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد ، عن ابن أبي السري ، عن هشام بن الكلبي ، قال : وفي سنة اثنتين ومائتين ، مات عمرو بن عبد الغفار الفقيمي .

علل الإسناد

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)اتهم بوضع الحديثخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاترافضيضعيف متروكليس بالثبت بالحديث ، حدث بالمناكيرمتروكمتهمأحاديثه غير محفوظةمتهم بالوضع
ضعيف متروك

روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي ، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث

متروك

قال أبو حاتم : متروك الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

متهم

وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم ، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث

متهم بالوضع

وقال ابن عدي : هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم

وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبد الغفار ، وعن عمرو محمد بن علي العطار ، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل

أحاديثه غير محفوظة

وهذه الأحاديث عن الأعمش غير محفوظة

اتهم بوضع الحديث

وقال ابن عدي : اتهم بوضع الحديث

ليس بالثبت بالحديث ، حدث بالمناكير

ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث ، حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه .

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وأخرج له الحاكم في المستدرك

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

وقال العقيلي وغيره : منكر الحديث . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي ، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : " اتركوا الترك ما تركوكم ، ولا تجاوروا الأنباط ، فإنهم آفة الدين ، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم ، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام ، فالهرب الهرب من بلادهم ... " الحديث . وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي . شريح بن مسلمة : حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال : " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ، دخله من ذلك ، حتى أتاه جبريل فقال : إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة " . البزار في مسنده : حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو ، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " أميران وليسا بأميرين : امرأة تحيض قبل طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها ، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها " . تفرد به عمرو ، وعمرو متهم ، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي ، أو الفقيمي سرقه منه ، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري ، فقال : حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم ، حدثنا عبيد بن صدقة ، حدثنا عمرو بن عبد الجبار ، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله . ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله ،

وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله : " اتركوا الترك " أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد ، وسائره لا أصل له ، ومن جملته : " ولا تناكحوا الخوز ، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر "

رافضي

وقال ابن المديني : رافضي تركته لأجل الرفض

التوزيع الموضوعي للأحاديث