عبد
أحد الأئمة المشهورين بالفصاحة ، والبراعة ، والفقه ، والإمامة
وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه ، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل ، وله عنه مسائل روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما
قال عبد الغافر : أما شيخنا ابن خلف فهو الأديب ، المحدث ، المتقن ، الصحيح السماع أبو بكر ، ما رأينا شيخا أورع منه ، ولا أشد إتقانا ، حصل على حظ وافر من العربية ، وكان لا يسامح في فوات لفظة مما يقرأ عليه ، ويراجع في المشكلات ، ويبالغ . رحل إليه العلماء . سمعه أبوه الكثير ، وأملى على الصحة ، وسمعنا منه الكثير .
قال عبد الغافر : أما شيخنا ابن خلف فهو الأديب المحدث المتقن الصحيح السماع ، ما رأينا شيخا أورع منه ، ولا أشد إتقانا ، حصل على حظ وافر من العربية ، وكان لا يسامح في فوات كلمة مما يقرأ عليه ، ويراجع في المشكلات ويبالغ ، رحل إليه العلماء من الأمصار
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية
حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .
قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
وقال في كتاب الإنصاف : اتفقوا على إنكار حديثه ، وطرح ما رواه ، وترك الاحتجاج به ، لا يختلف علماء الحديث في ذلك
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سئل عبد الرحمن [ بن ] الحكم بن بشير عن موسى بن مطير قال : ترك الناس حديثه
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى قال : ترك ابن المبارك حديث أيوب بن خوط
حدثنا الحسين بن يوسف ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن خوط .
وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال : فيه أبو إسحاق سمعت الحارث ، وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث
حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك ، أنه ترك حديث الحسن بن دينار .
حدثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، آمل خراسان ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك : أنه ترك حديث الحكم .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي ترك حديث أبي صالح باذام ، وكان في كتابي عن السدي عن أبي صالح - فتركه ، ولم يحدثنا به
وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير
ثنا الحسين بن يوسف البندار قال : ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث روح بن مسافر
وقال ابن عرعرة أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث عنه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : قال ابن المبارك : الحسن بن دينار ، وعمرو بن ثابت ، وأيوب بن خوط ، ومحمد بن سالم ، وعبيدة ، والسري بن إسماعيل ، يعني : اترك حديثهم
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى يعني ابن ماسرجس قال : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير حديث عبيدة بن معتب وترك ابن المبارك حديثه
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا ، وهو من أهل بلخ ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فترك حديثه
حدثنا حسين بن يوسف قال : ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عمرو بن ثابت
وقال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ترك ابن المبارك حديثه ، قال أبي : كان يشتم أو يلعن عثمان
وقال الحسن بن عيسى ، عن ابن المبارك : محمد بن سالم ، والسري بن إسماعيل ، وعبيدة ترك الحديث عنهم
وقال الحسن بن عيسى ، عن ابن المبارك : محمد بن سالم ، والسري بن إسماعيل ، وعبيدة ، ترك الحديث عنهم
وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه
وقال عقيل عن الزهري : قال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وأنا بمصر : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : أيوب بن خوط البصري أبو أمية ، يقال : الحبطي ، تركه ابن المبارك ، وغيره .