حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حرملة بن يحيى التجيبي

الكنيةأبو حفص
اللقبالحافظ
النسبالمصري ، المحدث ، الزميلي مولاهم ، التجيبي مولاهم ، الحافظ
تاريخ الميلاد160 هـ ، أو 166 هـ
تاريخ الوفاة243 هـ ، أو 244 هـ
علاقات الراويصاحب الشافعي ، مولى بني زميلة من تجيب ، جده : حرملة بن عمران بن قراد ، جد : أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيصدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به
عدد الأحاديث٨٨٨
عدد الأسانيد٦٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (3%)سباعي (22%)8 رواة (36%)9 رواة (17%)10 رواة (10%)11 رواة (5%)12 رواة (4%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (14%)موضع 6 (55%)موضع 7 (25%)موضع 8 (5%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
ابن يحيىجديحرملةحرملة بن عمران التجيبيحرملة بن يحيىحرملة بن يحيى التجيبيحرملة بن يحيى المصريحرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبيحرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبيحرملة بن يحيى بن عبد الله يعني ابن حرملة بن عمران التجيبيحرملة هو ابن يحيىوحرملةوحرملة بن يحيىوحرملة بن يحيى التجيبي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي ، أبو حفص المصري صاحب الشافعي ، حفيد الذي قبله

الجزء 5 · الصفحة 548

1166 - م س ق : حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي ، أبو حفص المصري صاحب الشافعي ، حفيد الذي قبله . ‌ روى عن : إدريس بن يحيى الخولاني ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الفهمي ، المعروف بالبيطاري ، وعبد الله بن وهب ( م س ق ) ، وهو أروى الناس عنه ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وهو من أقرانه وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ( ق ) ، وعمر بن راشد المدني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( ق ) ، ومؤمل بن إسماعيل ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ( ق ) ، وأبيه يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي . ‌ روى عنه : مسلم ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أحمد بن يحيى بن الأصم المصري ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم بن الحكم بن صالح المصري ، وأحمد بن داود بن أبي صالح ، عبد الغفار بن داود الحراني ، وابن ابنه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم الرازي في الرحلة إلى مصر ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن الهيثم بن حفص الثغري ، قاضي طرسوس ( س ) ، وأحمد بن يحيى بن زكير المصري ، وأبو يعقوب إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن اليحمدي الإستراباذي الشافعي ، المعروف بابن أبي عمران ، وأبو يعقوب إسحاق بن موسى بن عمران بن أبي عمران النيسابوري ، ثم الإسفراييني الشافعي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر ابن أحمد بن علي بن بيان الغافقي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن علي بن مصعب النخعي ، وأبو الربيع الحسين بن الهيثم بن ماهان الرازي الكسائي ، والطفيل بن زيد النسفي جد عبد المؤمن بن خلف ، وعبد الله بن عبدويه النسفي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن محمد الأنصاري المصري ، ومحمد بن أحمد بن عثمان المديني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني . ‌ قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . ‌ وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . ‌ وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها . ‌ وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة . ‌ وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم سيد ، فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها ، وحديث قتيبة ( ت ) ، وغيره عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حليم إلا ذو عثرة ، ولا حكيم إلا ذو تجربة . ‌ قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون حديثه كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وأفراد ابن وهب ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين . ‌ وقال أبو سعيد بن يونس ولد سنة ست وستين ومائة ، وتوفي ليلة الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، قال : وكان أملى الناس بما حدث ابن وهب . ‌ وكذلك قال غير واحد أنه توفي في شوال من هذه السنة . ‌ وروى له النسائي . ‌

تهذيب التهذيب▼

حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي ، أبو حفص المصري ، حفيد الذي قبله

الجزء 1 · الصفحة 372

م س ق - حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي ، أبو حفص المصري ، حفيد الذي قبله . روى عن : ابن وهب فأكثر ، وعن الشافعي ولازمه ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وابن ماجه ، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي ، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم المصري ، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة ، وإبراهيم بن الجنيد ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن سفيان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب . وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف . وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه - ، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة - . قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما . كذا قال ، وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني ، لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء . مات حرملة سنة (244) كذا قال . [ وقال ] ابن يونس : ولد سنة (166) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (43) . قلت : وبقية كلام ابن يونس : وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب . ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء . قال : ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد . وقال العقيلي : كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 253

977 - حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي الفقيه تلميذ الشافعي ، وراوية ابن وهب ، عنه : مسلم ، وحفيده أحمد بن طاهر ، وابن قتيبة العسقلاني ، والحسن بن سفيان ، صدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، مات 243 ، وعاش 77 م س ق .

تقريب التهذيب▼

حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران ، أبو حفص التجيبي المصري ، صاحب الشافعي

الجزء 1 · الصفحة 229

1185 -[ م س ق ] حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران ، أبو حفص التجيبي المصري ، صاحب الشافعي [ 5754 ] ، صدوق ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ، وكان مولده سنة ستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص

الجزء 4 · الصفحة 34

1237 - ( م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص ، حفيد الذي قبله ، وصاحب الشافعي رضي الله عنهما . قال أبو سعيد بن يونس : كان أبيض ربع القامة . وفي «كتاب» الكندي : كان مولى بني زميلة من تجيب . ولد سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه ، وذلك أن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهرا مستخفيا من الأمير عباد بن محمد ، وقد طلبه ليوليه القضاء بمصر . وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك . توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال أبو أحمد بن عدي : توفي سنة أربع وأربعين ، وكذا ذكره ابن عساكر في «النبل» أيضا وجزم به ابن قانع . وذكر صاحب كتاب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين» أن مسلما روى عنه مائتي حديث وأحد عشر حديثا . وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ذكره ابن موسى كرهت ذكره ، وكان أعلم الناس بابن وهب ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه عن ابن سلم عنه في «صحيحه» . وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر . وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء» . ولما ذكر ابن عدي أن أحدا لم يجمع بين حرملة وأحمد بن صالح في الرواية أورد المزي عليه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري . ثم قال : إن أراد أحدا من الغرباء لم يرد عليه . انتهى . قد رأينا غريبا روى عنه وهو شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل البخاري ، ذكره أبو الحسن علي بن عمر البغدادي المقرئ في كتاب «السنن» تأليفه . وفي «الأعلام» لابن خلفون : حرملة هذا اختلف في عدالته : فوثقه قوم ، وجرحه آخرون ، ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب . وقال الحاكم : أهل مصر ليسوا عنه براضين ، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه جميعا ، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر . وقال الخليل : إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب . وقال الحاكم أبو عبد الله : كان محدث أهل مصر في زمانه .

لسان الميزان▼

حرملة بن يحيى ، صاحب الشافعي

الجزء 9 · الصفحة 280

462 – م س ق صح ، حرملة بن يحيى ، صاحب الشافعي (1 : 472 / 1783).

الكامل في الضعفاء▼

وداود بن شابور

الجزء 3 · الصفحة 403

199/568 - حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري يكنى أبا حفص . حدثنا ابن سلم ، ثنا أبو حفص حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي بالفسطاط . وثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا حرملة بن يحيى بن عمران بن يحيى بن حرملة . وأصاب ابن سلم في نسبه حرملة إلى قراد على ما ذكرت ، ولم يصب الحسين بن الضحاك هذا في نسب حرملة . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة - كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . قال يحيى : وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها . سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك . سمعت ابن سلم يقول : أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني ، وذلك أني بدأت بحرملة ، ومن بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد . فحملت كتاب يونس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه ، وليتني لم أخرقه ؛ لأنه لم يحدثني . سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي ! سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة . قال ابن عدي : قال لنا محمد بن موسى : وكان أحمد بن صالح قد سمع في كتاب حرملة ، فأعطاه من سماعه النصف . قال لنا محمد بن موسى : وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين : حديث ينفرد به أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يحدث به عنه الغرباء . فحديث أبي الطاهر : كلكم سيد . وحديث الغرباء : لا حليم إلا ذو عثرة . ثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافقي ، ثنا حرملة بن يحيى ، حدثني أبي يحيى ، عن أبيه عبد الله ، عن أبيه حرملة بن عمران التجيبي قال : سمعت أبا عشانة المعافري يقول : سمعت عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كن له ثلاث بنات ، فأطعمهن وكساهن وسقاهن من جدته - كن له حجابا من النار . ثنا محمد بن أحمد بن عثمان المديني ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، ثنا شعبة ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة ، وعليه عمامة سوداء . ثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي ، ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ، ثنا حرملة - فذكر بإسناده نحوه ، وقال في آخره : قال شعبة : وحدثني أبو الزبير عن جابر نحوه . قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يذكر في إسناده شعبة غير حرملة ، وأما ما زاد أحمد ابن طاهر بن حرملة في آخره : قال شعبة : حدثني أبو الزبير عن جابر مثله - فباطل ، والإسناد الأول قد رواه عن الرصاصي دحيم ، ولم يذكر فيه شعبة . ثناه أبو مسلم ، ثنا دحيم ، ثنا الرصاصي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر - فذكر الحديث ، وهذا الحديث عندنا بعلو قد تقدم ذكره . ثنا الحسين بن سفيان ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة - فذكره . ثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا جبارة ، ثنا شريك بإسناده - نحوه . قال لنا الحسن : جاء أبو بكر الأعين إلى الخان الذي نزلت فيه ، فكتب عني هذا الحديث . أنا محمد بن أحمد بن عثمان المديني ، ثنا حرملة ، ثنا ابن وهب ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن شريك ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها - فذكر الحديث . قال ابن عدي : قال لنا ابن عثمان : ذاكرت هذا الحديث أبا حاتم الرازي بمكة ، فجاء إلى مصر حتى سمعه من حرملة . قال الشيخ : وهذان الحديثان قد رواهما حاتم بن إسماعيل وأصبغ بن الفرح كاتب ابن وهب ، وقد روى ابن وهب وأصبغ عن حاتم ، عن شريك غير هذين الحديثين ، وقد روى حاتم عن شريك من غير رواية ابن وهب وأصبغ غير حديث حدث به محمد بن عباد المكي عن حاتم : سمعت أحمد بن علي المدائني ، ثنا يحيى بن عثمان قال : سمعت حرملة يقول : قدم علينا الشافعي سنة تسع وتسعين ومائة ومات سنة أربع ومائتين عندنا بمصر . سمعت أبا عمران بن هانئ يقول : سمعت غندرا يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث حرام بن عثمان حرام ، وحديث أبي العالية الرياحي رياح ، وأبو عبد الله الجدلي جيد الضرب بالسيف ، وداود بن شابور ثقة . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت حرملة يقول : كان الشافعي كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : لا تأكلن بيضا مسلوقا بليل أبدا ، فقلما أكله أحد بليل فسلم . ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن مدرك الرازي : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : رأيت أبا حنيفة في النوم وعليه ثياب وسخة ، وهو يقول : ما لي ولك يا شافعي ؟! ما لي ولك يا شافعي ! ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : ما في أهل الأهواء قوم أشهر بالزور من الرافضة . سمعت محمد بن نصر بن الحسين بن روح الخواص : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : ما دخل قوم بلد قوم إلا أخذ كل واحد من سنة صاحبه حتى إن العراقي يأخذ من سنة الشامي ، والشامي يأخذ من سنة العراقي . سمعت محمد بن نصر ، سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : إذا رأيت الرجل فصة خاتمه كبيرة فصة صغيرة فذاك رجل عاقل ، وإذا رأيت فصة قليلة فصة كبيرة فذاك الرجل عاجز ، وإذا رأيت الكاتب دواته على يساره فليس بكاتب ، وإذا رأيت دواته على يمينه وقلمه على أذنه فذاك كاتب أو نحوه . قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .

تاريخ الإسلام▼

حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران ، أبو حفص التجيبي ، مولى بني زميلة المصري الحافظ ، صاحب الشافعي

الجزء 5 · الصفحة 1110

130 - م ق ن : حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران ، أبو حفص التجيبي ، مولى بني زميلة المصري الحافظ ، صاحب الشافعي . كان من أروى الناس عن ابن وهب . وروى عن الشافعي ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وسعيد بن أبي مريم ، وجماعة . وعنه مسلم ، وابن ماجه . والنسائي ، عن أحمد بن الهيثم عنه ، وحفيده أحمد بن طاهر ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي . وأبو يعقوب إسحاق بن موسى النيسابوري ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن أحمد بن عثمان المديني ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وخلق . قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عباس عن يحيى بن معين : قال : شيخ بمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب . وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني فقال : حرملة ضعيف . وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ؛ لم يكن بمصر أحد أكتب عن ابن وهب منه ؛ وذلك لأن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهر مستخفيا من عباد ، إذ طلبه ليوليه القضاء بمصر . أخبرني بذلك يحيى بن أبي معاوية . وأخبرني أبو سلمة ، وأبو دجانة قالا : سمعنا حرملة يقول : عادني ابن وهب من الرمد وقال : يا أبا حفص ، إنه لا يعاد من الرمد ، ولكنك من أهلي . وعن أحمد بن صالح المصري قال : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف - يعني نفسه وعند بعض الناس الكل ، يعني حرملة . وقال محمد بن موسى الحضرمي : وحديث ابن وهب كله عند حرملة ، إلا حديثين . قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله . ورجل توارى ابن وهب عندهم ويكون حديثه كله عنده ، فليس ببعيد أن يغرب على غيره . وقال هارون بن سعيد : سمعت أشهب ونظر إلى حرملة فقال : هذا خير أهل المسجد . وقال ابن يونس : ولد سنة ست وستين ومائة ، ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين . قال : وكان أملى الناس بما حدث به ابن وهب . قلت : لم يرحل حرملة ، ولا عنده عن أحد من الحجازيين شيء .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حرملة بن يحيى المصري ، وهو ابن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي

الجزء 3 · الصفحة 274

1224 - حرملة بن يحيى المصري ، وهو ابن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي ، روى عن ابن وهب ، والشافعي ، روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، ومسلم بن الحجاج ، سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

سير أعلام النبلاء▼

حَرْمَلَةُ ( م ، ق ، س ) ابْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ ، أَبُو حَفْصٍ التُّجِيبِيُّ مَوْلَى بَنِي زُمَيْلَةَ الْمِصْرِيِّ

الجزء 11 · الصفحة 389

84 _ حَرْمَلَةُ ( م ، ق ، س ) ابْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ ، أَبُو حَفْصٍ التُّجِيبِيُّ مَوْلَى بَنِي زُمَيْلَةَ الْمِصْرِيِّ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَأَكْثَرَ جِدًّا ، وَعَنِ الشَّافِعِيِّ فَلَزِمَهُ ، وَتَفَقَّهَ بِهِ ، وَعَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّسَائِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، وَحَفِيدُهُ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَالْحُسْنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْمَدِينِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : شَيْخٌ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ : حَرْمَلَةُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِابْنِ وَهْبٍ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَرْهَاذَانِيَّ أَنْ يُحَدِّثَنِي عَنْ حَرْمَلَةَ ، فَقَالَ : حَرْمَلَةُ ضَعِيفٌ ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ : كَانَ حَرْمَلَةُ فَقِيهًا ، لَمْ يَكُنْ بِمِصْرَ أَحَدٌ أَكْتَبُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ مِنْهُ . وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَقَامَ فِي مَنْزِلِهِمْ سَنَةً وَأَشْهُرًا مُسْتَخْفِيًا مِنْ عَبَّادٍ إِذْ طَلَبَهُ لِيُوَلِّيَهُ الْقَضَاءَ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ يَحْيَى بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، وَأَبُو دُجَانَةَ ، قَالَا : سَمِعْنَا حَرْمَلَةَ ، يَقُولُ : عَادَنِي ابْنُ وَهْبٍ مِنَ الرَّمَدِ ، وَقَالَ : يَا أَبَا حَفْصٍ ، لَا يُعَادُ مِنَ الرَّمَدِ ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِي . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : صَنَّفَ ابْنُ وَهْبٍ مِائَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ مِنْهَا النِّصْفُ ، عَنَى نَفْسَهُ ، وَعِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ الْكُلُّ ، يَعْنِي حَرْمَلَةَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى : حَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ كُلُّهُ عِنْدَ حَرْمَلَةَ إِلَّا حَدِيثَيْنِ : قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : قَدْ تَبَحَّرْتُ حَدِيثَ حَرْمَلَةَ ، وَفَتَّشْتُهُ الْكَثِيَرَ ، فَلَمْ أَجِدْ فِي حَدِيثِهِ مَا يَجِبُ أَنْ يُضَعَّفَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَرَجُلٌ تَوَارَى ابْنُ وَهْبٍ عِنْدَهُمْ ، وَيَكُونُ حَدِيثُهُ كُلُّهُ عِنْدَهُ ، فَلَيْسَ يَبْعُدُ أَنْ يَغْرُبَ عَلَى غَيْرِهِ . قَالَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ : سَمِعْتُ أَشْهَبَ وَنَظَر إِلَى حَرْمَلَةَ ، فَقَالَ : هَذَا خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ حَرْمَلَةُ أَمْلَى النَّاسِ بِمَا حَدَّثَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ . قُلْتُ : لَمْ يَرْحَلْ حَرْمَلَةُ ، وَلَا عِنْدَهُ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ شَيْءٌ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ ، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ لِتِسْعٍ بَقَيْنَ مِنْهُ ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَسَدٍ التَّمِيمِيُّ سَنَةَ 553 ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّفَّالُ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَأَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ ؟ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ وَالْقُرْآنُ جَاءَ بِمِصْدَاقِهِ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سُلْطَانَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، يَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا أَيَصُومُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لَا حُلْمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ، وَلَا يَقْضِي . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ حَرْمَلَةَ .

علل الإسناد

تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله(2)ذكره أبو العرب في الضعفاء(2)لا يحتج به(2)يكتب حديثه ولا يحتج به(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقضعيفمحدثثقة إن شاء اللهلم يرضوا حفظهذكره ابن حبان في الثقات
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء»

لا يحتج به

صدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به

يكتب حديثه ولا يحتج به

قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

يكتب حديثه ولا يحتج به

سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

يكتب حديثه ولا يحتج به

قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

يكتب حديثه ولا يحتج به

وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر

تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .

وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه - ، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة -

سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .

سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي !

سمعت ابن سلم يقول : أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني ، وذلك أني بدأت بحرملة ، ومن بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد . فحملت كتاب يونس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه ، وليتني لم أخرقه ؛ لأنه لم يحدثني .

وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة

ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد

وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه عن ابن سلم عنه في «صحيحه»

صدوق

صدوق

وفي «الأعلام» لابن خلفون : حرملة هذا اختلف في عدالته : فوثقه قوم ، وجرحه آخرون ، ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء»

تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما

قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يذكر في إسناده شعبة غير حرملة ، وأما ما زاد أحمد ابن طاهر بن حرملة في آخره : قال شعبة : حدثني أبو الزبير عن جابر مثله - فباطل ، والإسناد الأول قد رواه عن الرصاصي دحيم ، ولم يذكر فيه شعبة

تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون حديثه كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وأفراد ابن وهب ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين .

قلت : وبقية كلام ابن يونس : وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب

وقال أبو سعيد بن يونس ولد سنة ست وستين ومائة ، وتوفي ليلة الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، قال : وكان أملى الناس بما حدث ابن وهب .

لم يرضوا حفظه

وقال الحاكم : أهل مصر ليسوا عنه براضين ، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه جميعا ، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر

محدث

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان محدث أهل مصر في زمانه

وقال الخليل : إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

لا يحتج به

صدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به

ثقة إن شاء الله

وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ذكره ابن موسى كرهت ذكره ، وكان أعلم الناس بابن وهب ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى

ثقة إن شاء الله

وقال العقيلي : كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى

وعبد الله بن وهب ( م س ق ) ، وهو أروى الناس عنه

ضعيف

وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف

ضعيف

سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .

ضعيف

وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة - كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . قال يحيى : وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها .

وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب

روى عنه(35)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث