جابر بن زيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جابر بن زيد اليحمدي

اشتهر بـ: أبو الشعثاء

الكنيةأبو الشعثاء
النسبالأزدي ، الجوفي ، البصري , اليحمدي
تاريخ الوفاةقال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـ
بلد الإقامةالبصرة ، الأزد ، درب الجوف
المذهبقال ابن معين : كان إباضيا ، وقال ابن حبان : كانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك
علاقات الراويصاحب ابن عباس
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه
الرتبة عند الذهبيقال ابن عباس : لو نزل أهل البصرة عند قوله لأوسعهم علما من كتاب الله
عدد الأحاديث٧٤٦
عدد الأسانيد٥٩٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (12%)خماسي (20%)سداسي (19%)سباعي (21%)8 رواة (13%)9 رواة (9%)10 رواة (5%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (34%)ثاني الإسناد (61%)ثالث الإسناد (5%)
أشكال الاسم
أبا الشعثاءأبا الشعثاء جابراأبا الشعثاء جابر بن زيدأبا المنذرأبو الشعثاءأبو الشعثاء جابر بن زيدأبي الشعثاءأبي الشعثاء جابر بن زيدأبي الشعثاء جابر يعني ابن زيدأبي الشعثاء وهو جابر بن زيدبن زيدجابرجابراجابر بن زيدجابر بن زيد أبا الشعثاءجابر بن زيد أبو الشعثاءجابر بن زيد أبي الشعثاءجابر بن يزيدجابر يعني ابن زيدلأبي الشعثاءلجابر بن زيدوأبا الشعثاءوأبي الشعثاءوجابر بن زيدوجابر بن زيد أبا الشعثاء

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

جابر بن زيد الأزدي اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي البصري ، والجوفي نسبة إلى ناحية بعمان ، وقيل : موضع بالبصرة يقال له درب الجوف

الجزء 4 · الصفحة 434

866 - ( ع ) : جابر بن زيد الأزدي اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي البصري ، والجوفي نسبة إلى ناحية بعمان ، وقيل : موضع بالبصرة يقال له درب الجوف . روى عن : الحكم بن عمرو الغفاري ( خ د ) ، وعبد الله بن الزبير ( خت ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس ومعاوية بن أبي سفيان ( خت ) . روى عنه : أمية بن زيد الأزدي ( خد ) ، وأيوب السختياني وحيان الأعرج وداود بن أبي القصاف ، وسليمان بن السائب وصالح الدهان ، وأبو حفص عبيد الله بن رستم إمام مسجد شعبة ، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي ، وعزرة بن عبد الرحمن الكوفي ، وعمرو بن دينار ( ع ) ، وعمرو بن هرم الأزدي ( س ) ، والغطريف أبو هارون العماني وقتادة بن دعامة ( ع ) ، ومحمد بن عبد العزيز الجرمي ومزيد بن هلال ، ويقال : هلال بن مزيد ، والمهلب بن أبي حبيبة ، والوليد بن يحيى الأزدي ويعلى بن حكيم ويعلى بن مسلم ( صد س ) ، وأبو العنبس الأكبر ( د س ) . قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله . وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد . وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد . وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة . قال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي ، والبخاري : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومائة . قال : وقال الهيثم بن عدي : مات سنة أربع ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

جابر بن زيد الأزدي اليحمدي ، أبو الشعثاء ، الجوفي ، البصري

الجزء 1 · الصفحة 279

ع - جابر بن زيد الأزدي اليحمدي ، أبو الشعثاء ، الجوفي ، البصري . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، والحكم بن عمرو الغفاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعكرمة ، وغيرهم . وعنه : قتادة ، وعمرو بن دينار ، ويعلى بن مسلم ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن هرم ، وجماعة . وقال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وقال تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد . وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . قال البخاري ، وغيره : مات سنة (93) . وقال ابن سعد : سنة (103) . وقال الهيثم بن عدي : سنة (104) . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وفي " تاريخ البخاري " عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان فقيها ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله ، وفي كتاب " الزهد " لأحمد : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق . وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد . وفي " الضعفاء " للساجي ، عن يحيى بن معين : كان جابر إباضيا ، وعكرمة صفريا . وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي الإمام صاحب ابن عباس

الجزء 2 · الصفحة 195

728 - جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي الإمام صاحب ابن عباس عنه قتادة وأيوب ، وخلق . قال ابن عباس : لو نزل أهل البصرة عند قوله لأوسعهم علما من كتاب الله ، توفي 93 ، ع .

تقريب التهذيب▼

جابر بن زيد ، أبو الشعثاء الأزدي ثم الجوفي ، بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء البصري ، مشهور بكنيته

الجزء 1 · الصفحة 191

873 - [ ع ] جابر بن زيد ، أبو الشعثاء الأزدي ثم الجوفي ، بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء البصري ، مشهور بكنيته ، ثقة فقيه ، من الثالثة ، مات دون المائة سنة ثلاث وتسعين ، ويقال : ثلاث ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي

الجزء 3 · الصفحة 121

908 - ( ع ) جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي . قال أبو سليمان بن زبر : توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" ، قال : كان فقيها ، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان أعور ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى ، وكان أصله من الجوف ناحية عمان ، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضا . وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية . وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط . وفي قول المزي : قال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومائة - نظر ، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا ، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله : قال محمد بن عمر وغيره : مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة . وقال أبو نعيم : سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته . قال محمد بن سعد : وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعا ، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه ، ومات أنس سنة إحدى وتسعين . وفي قوله أخطأ . وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : صالح الدهان قدري ، وكان يرمى بقول الخوارج ، وذلك للزومه جابر بن زيد ، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا ، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم . وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم دفن علم أهل العراق ، وقال جابر : كانت لي امرأتان ، قلت : أعدل بينهما حتى أعد القبل . وفي "الطبقات" : قال أيوب : كان جابر لبيبا لبيبا لبيبا فيه حد . وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد . وقال قتادة : لما سجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى ، فقال : تسجنوني وتستفتوني! انظروا من أيهما يبول فورثوه . وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد . وقال سعيد بن يزيد ، أتى جابرا ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه ، فقال : ما لكم وللسلطان ؟ وأنكر قولهم . وقالت هند بنت المهلب : كان جابر يكثر الاختلاف إلي ، فلا والله إن سمعته يضاهي في قوله شيئا من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية . وقال عمرو : جاءه رجل يوما فأثنى عليه ودعا ، فقيل له : يا أبا الشعثاء أتعرفه ؟ قال : أراه بعض صفرتهم هذه . قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا . قال عمرو : قال جابر : كتب الحكم بن أيوب ناسا للقضاء فكتبت فيهم ، فلو بليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض . وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم . وقال عبد ربه بن أبي راشد : كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية وكان جابر يصفر لحيته ، وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة ، وكان الحسن مختف إذ ذاك . وفي " كتاب" المنتجالي : قال ثابت : قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة : إن أخاك جابر بن زيد في الموت . فقال : رويدك ، فبعث في بغلته فركبها وأردفني خلفه ، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر ، فقام الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف . قال المنتجالي : وكان يفتي الناس وكان ثقة ، دعاه يزيد بن أبي مسلم يوما فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به ، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية قال : فلما خرج دخل نهرا فجعل يغسله ويقول : اللهم لا تجعل هذا حظي مما عندك من الخير . وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب ، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط فوضعها في موضعها . وقال الطبري في "طبقات الفقهاء" : كان عالما فقيها .

الثقات▼

جابر بن زيد ، أبو الشعثاء ، الأزدي اليحمدي ، أصله من الجوف ناحية بعمان

الجزء 4 · الصفحة 101

( باب الجيم ) قال أبو حاتم : وممن روى عن الصحابة من التابعين وشافههم ممن ابتدأ اسمه على الجيم : جابر بن زيد ، أبو الشعثاء ، الأزدي اليحمدي ، أصله من الجوف ناحية بعمان ، وكان ينزل البصرة في الأزد في موضع يقال : درب الجوف ، وكانت الإباضية تنتحله ، وكان هو يتبرأ من ذلك ، يروي عن : ابن عباس وابن عمر ، روى عنه : عمرو بن دينار ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله ، وكان ابن عباس يقول : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله ، وكان فقيها ، مات سنة ثلاث وتسعين ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان أبو الشعثاء أعور .

تاريخ الإسلام▼

جابر بن زيد أبو الشعثاء ، فقيه أهل البصرة ، قد مر

الجزء 3 · الصفحة 21

24 - ع : جابر بن زيد أبو الشعثاء ، فقيه أهل البصرة ، قد مر . وقال ابن سعد : توفي سنة ثلاثٍ ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي

الجزء 2 · الصفحة 494

2032 - جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي . روى عن : ابن عباس ، والحكم بن عمرو ، وابن عمر . روى عنه : عمرو بن دينار ، وقتادة ، وعمرو بن هرم ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان ، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عطاء أن ابن عباس قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل ، وربما قال عما في كتاب الله عز وجل . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن نفيل الحراني ، نا عتاب ، عن خصيف قال : قال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني : جابر بن زيد . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو حفص الصيرفي قال : حدثني عرعرة بن البرند ، ثنا تميم بن حدير ، عن الرباب قال : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم [جابر] بن زيد . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي هلال ، عن داود ، عن عزرة قال : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء [القوم] ينتحلونك - يعني : الإباضية - قال : أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [يقول] : أبو الشعثاء جابر بن زيد روى عنه قتادة ، بصري ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة ، عن جابر بن زيد أبي الشعثاء ، فقال : بصري أزدي ثقة .

علل الإسناد

ثقة(5)الفقيه المفتي(2)ثقة فقيهذكره ابن حبان في الثقاتذكره الساجي في الضعفاءأثنى عليهفقيهأحد العلماء
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة ، عن جابر بن زيد أبي الشعثاء ، فقال : بصري أزدي ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد

ثقة

قال المنتجالي : وكان يفتي الناس وكان ثقة

وفي "الطبقات" : قال أيوب : كان جابر لبيبا لبيبا لبيبا فيه حد

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

وكان من أعلم الناس بكتاب الله

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان فقيها ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله

فقيه

وكان فقيها

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" ، قال : كان فقيها ، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان أعور ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى ، وكان أصله من الجوف ناحية عمان ، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضا

ثقة فقيه

ثقة فقيه

وقال الطبري في "طبقات الفقهاء" : كان عالما فقيها

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط

ثقة

قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة

وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي هلال ، عن داود ، عن عزرة قال : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء [القوم] ينتحلونك - يعني : الإباضية - قال : أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك

وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد

وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو حفص الصيرفي قال : حدثني عرعرة بن البرند ، ثنا تميم بن حدير ، عن الرباب قال : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم [جابر] بن زيد

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان ، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عطاء أن ابن عباس قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل ، وربما قال عما في كتاب الله عز وجل .

أثنى عليه

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم

وكان ابن عباس يقول : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله

قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله .

أحد العلماء

وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد .

وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد .

أحد العلماء

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن نفيل الحراني ، نا عتاب ، عن خصيف قال : قال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني : جابر بن زيد

الفقيه المفتي

وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .

الفقيه المفتي

وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .

قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا

وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم دفن علم أهل العراق

وفي كتاب " الزهد " لأحمد : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق

وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : صالح الدهان قدري ، وكان يرمى بقول الخوارج ، وذلك للزومه جابر بن زيد ، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا ، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة

ذكره الساجي في الضعفاء

وفي " الضعفاء " للساجي ، عن يحيى بن معين : كان جابر إباضيا ، وعكرمة صفريا

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [يقول] : أبو الشعثاء جابر بن زيد روى عنه قتادة ، بصري ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : بصري ثقة

روى عن(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(97)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث