تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن سميع
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، تكلم فيه لبدعة الخوارج
وقال الساجي : كان مذموما في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صفريا .
وقال محمد بن حميد عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، كتبت عنه ثم تركته
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته
قال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه ، كان صفريا ، ويقال : كان بهسيا .
كتب إلي ابن أيوب ، حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، قال : كان إسماعيل بن سميع يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ثم تركته .
وقال ابن عيينة : كان بيهسيا فلم أذهب إليه ، ولم أقربه
قال القطان : لم يكن به بأس في الحديث
وقال الساجي : كان مذموما في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صفريا .
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قال يحيى : إسماعيل بن سميع لم يكن به بأس في الحديث
وقال أبو نعيم : إسماعيل بن سميع بيهسي جار المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
وقال محمد بن سعد ، كاتب الواقدي : كان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي مريم عنه : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن سميع ، فقال : ثقة مأمون كوفي
حدثنا علان ، حدثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى يقول : إسماعيل بن سميع ثقة .
زاد أبو بكر : مأمون
وقال ابن نمير والعجلي : ثقة
وقال ابن نمير والعجلي : كوفي ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن إسماعيل بن سميع ، فقال : صالح
وقال أحمد : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال مرة : صالح .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال في موضع آخر : صالح
وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة
وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس
زاد العجلي : ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج .
وقال ابن نمير والعجلي : ثقة
وقال ابن نمير والعجلي : كوفي ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق صالح
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ثقة ، إلا أنه كان بهسيا يرى رأي الخوارج .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : إسماعيل بن سميع صدوق صالح
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .
وقال الفسوي : لا بأس به
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال الساجي : كان مذموما في رأيه
وقال الساجي : كان مذموما في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صفريا .
وقال هو وابن حبان في الثقات : كان بيهسيا يرى رأي الخوارج . وكذا قال العقيلي
وقال أبو جعفر العقيلي : كان يرى رأي الخوارج
وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يرمى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلى وأكثر علما من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة .
وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة
وقال هو وابن حبان في الثقات : كان بيهسيا يرى رأي الخوارج . وكذا قال العقيلي
وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » ، وذكره في « جملة الثقات » ، وقال : قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج .
وقال ابن عدي : حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به
وإسماعيل بن سميع هذا حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به .
وقال الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج ، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه
وقال أبو الفتح الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب ، يرى رأي الخوارج [ ق 112 ب ] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات »
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .
قال ابن خلفون : لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه
صدوق ، تكلم فيه لبدعة الخوارج