تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل ابن علية

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
أثبت من(4)
ذكره ابن شاهين في الثقات(2)
إليه المنتهى في التثبت بالبصرة(2)
ثبت جدا(1)
ثقة إمام(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت حجة(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة حجة ثبت(1)
ثقة مأمون صدوق(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
سيد المحدثين(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
من أثبت الناس في(1)
إمام من أئمة البصرة في الحديث(1)
الإمام ، الحجة(1)
الحافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وقال ابن وضاح : سألت أبا جعفر البستي عنه فقال : بصري ثقة ، وهو أحفظ من الثقفي

ذكر ابن خلفون [ ق 74 ب ] عن ابن وضاح أنه قال : سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال : بصري ثقة [ 103 أ ] ، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي ، وكلاهما ثقة .

وقال الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ، وهاتوا من شئتم

وقال يعقوب بن شيبة ، عن الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ابن علية ، وهاتوا من شئتم

٢
القرن ٢ الهجري
(22 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
سيد المحدثين

وقال يونس بن بكير ، عن شعبة : ابن علية سيد المحدثين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
سيد المحدثين

قال علي بن الجعد عن شعبة : إسماعيل ابن علية ريحانة الفقهاء . وقال يونس بن بكير عنه : ابن علية سيد المحدثين

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال حماد بن سلمة : ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث . قال الخطيب : يعني ما تكلم به في القرآن .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، وقالوا : وهيب ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل بن إبراهيم

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد . وقال أيضا : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام ثم دخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال عفان : كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج فقال : القول ما قال إسماعيل

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة ، وفاتني حماد بن زيد ، فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وكذلك قال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن حنبل

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وفي « تاريخ بغداد » قال عبد الله بن المبارك : لولا خمسة ما اتجرت : ابن علية ، والثوري ، وابن عيينة ، والفضيل بن عياض ، ومحمد بن السماك

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : قيل لهشيم : إن إسماعيل ابن علية يحدث ، فقال : إلى مثل إسماعيل فاذهبوا

خالد الصدقت 186 هـ.هـالثامنة.

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : سمعت خالد بن الحارث يقول : [كنا] نشبه إسماعيل ابن علية بيونس بن عبيد

غندر ربيب شعبةت 192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن غندر : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل ابن علية

غندر ربيب شعبةت 192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـهـالتاسعة

وقال غندر : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال القطان : ابن علية أثبت من وهيب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ابن علية أثبت من وهيب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، أنا يحيى بن معين قال : سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل ابن علية ، فقال : ثقة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا حماد بن زاذان ، قال : قال ابن مهدي : كان ابن علية أثبت في الحديث من وهيب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - [يعني :] القطان - ، يقول : إسماعيل [ابن علية] أثبت من وهيب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال ابن مهدي : ابن علية أثبت من هشيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : إسماعيل ابن علية أثبت من هشيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ابن علية أثبت من هشيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال الفراء : وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق : وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : وهيب ، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل . قلت في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات . قلت : أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال : بلى ، ولكن ما زال مبغضا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات ، ثم قال لي : ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول : يابن يابن تتكلم في القرآن . قال : وجعل ابن علية يقول له : جعلني الله فداك زلة من عالم . زلة من عالم . ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله : لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل . قلت : يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب . قال : لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبد الله : عافى الله عبد الوهاب ، ثم قال : كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب ، وقال : من أدخل هذا علي ؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام ، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف ، ثم قال : وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة ، ما أحسن الإنصاف في كل شيء

٣
القرن ٣ الهجري
(31 رأي)
يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية في الحديث

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : نا يزيد بن هارون بحديث عن الجريري عن أبي العلاء ، فقلت له : حدثناه ابن علية عن أبي السليل فشق عليه ، ثم عدت إليه ، فقلت له : يا أبا خالد الحديث كما قلت ، فقال : إسماعيل أكثر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي ، سمعت الهروي يقول : جاءني سهل بن أبي خدويه ، فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري ، فإن أصحابنا كتبوا إلي من البصرة إن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية

منصور بن سلمة بن عبد العزيزت 207هـ ، أو : 209هـ ، أو : 210هـهـكبار العاشرة

وقال يحيى بن أبي طالب : كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال : ثنا ابن علية فقال : لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير ، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه ، ثم قال : أنا والله استتبت إسماعيل

من أثبت الناس في

وقال الهروي : جاءني سهل بن أبي خدويه فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة : أن ليس أحد أثبت في الجريري منه

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

وقال سليمان بن حرب : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم ، أما عبد الوارث فقال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجرا قد أشغله سوقه ، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه . قال يعقوب : فحضرت ابن حرب يوما ، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه ، حتى قال : صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر ، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي : يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار ، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع . فقال سليمان : وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة حجة ثبت

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، وعلية أمه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون صدوق

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة مأمون صدوق

وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : إسماعيل ابن علية ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية . وقال أيضا : بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ، ما رأيته ضحك قط

عمرو بن زرارة الكلابيت 238 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
أثبت من

وحكى ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من البصريين ، لا يحيى ، ولا ابن مهدي ، ولا بشر بن المفضل

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة ؛ إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
الحافظ

وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة : إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي عبد الله بن محمد بن الفضل قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل ابن علية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة ، وفاتني حماد بن زيد ، فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وكذلك قال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الفراء : وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق : وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : وهيب ، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل . قلت في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات . قلت : أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال : بلى ، ولكن ما زال مبغضا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات ، ثم قال لي : ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول : يابن يابن تتكلم في القرآن . قال : وجعل ابن علية يقول له : جعلني الله فداك زلة من عالم . زلة من عالم . ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله : لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل . قلت : يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب . قال : لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبد الله : عافى الله عبد الوهاب ، ثم قال : كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب ، وقال : من أدخل هذا علي ؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام ، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف ، ثم قال : وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة ، ما أحسن الإنصاف في كل شيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك ، فأخلف الله علي سفيان ، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ، ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وابن علية ، قال : وهيب أحب إلي ، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات ، قلت : أليس قد رجع ، وتاب على رؤوس الناس ؟ قال : بلى ، إلى أن قال : وكان لا ينصف ، يحدث بالشفاعات ، وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، ثم قال : لا ، ولا كرامة ، بل أردت زهيرا ثم قال : ليس من قارف الذنب كمن لم يقارفه ، أنا والله استتبت ابن علية . قرأت بخط الذهبي هذا من الجرح المردود

دلويه زياد بن أيوبت 252 هـهـالعاشرة

وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف

أحمد بن سعيد الدارميت 253 هـ . وقال ابن منجويه : 260 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل . وقال ابن حبان : 265 هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام

ثبت جدا

وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل ثبت جدا ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة

ثبت جدا

وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل ابن علية ثبت جدا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي « كتاب الآجري » : ولي ابن علية المظالم والصدقة ، قال أبو داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وأسنده في طبعة الزهراني : هذا أسنده . ابن علية ، عن أيوب ، عن عمرو ، عن جابر ، ووهم في طبعة الزهراني : وهم . فيه ، والأول أصح في طبعة الزهراني زيادة : أظنه لم يحدث به إلا بالكوفة ، والصحيح حديث محمد بن طلحة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إسماعيل ابن علية ثقة ، متثبت في الرجال

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات »

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (3) أو سنة (194)

ابن شاهينت 385 هـهـ
أثبت من

وحكى ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من البصريين ، لا يحيى ، ولا ابن مهدي ، ولا بشر بن المفضل

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

إسماعيل هذا أظنه ابن عياش ولم يحتجا به .

وقال حماد بن سلمة : ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث . قال الخطيب : يعني ما تكلم به في القرآن .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
ثقة إمام

وقال ابن القطان : هو ثقة إمام في الفقه والحديث

ابن خلفونت 636هـهـ
إمام من أئمة البصرة في الحديث

قال ابن خلفون : إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء ، وهو آخر من روى عنه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام ، الحجة

إمام حجة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ