محمد بن جعفر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: غندر ربيب شعبة

اشتهر بـ: غندر

الكنيةأبو عبد الله
اللقبغندر ، الحافظ
النسبالبصري ، الهذلي مولاهم ، الحافظ
تاريخ الوفاة192 هـ أو 193 هـ أو 194 هـ
علاقات الراويالهذلي مولاهم , ربيب شعبة
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، قال ابن معين : أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر وكان من أصح الناس كتابا ، بقي يصوم يوما ويوما خمسين عاما
عدد الأحاديث٥٬٠٥٣
عدد الأسانيد٤٬٠٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (8%)سداسي (31%)سباعي (36%)8 رواة (14%)9 رواة (5%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (16%)موضع 5 (59%)موضع 6 (21%)موضع 7 (3%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن جعفرابن جعفرجعفرعفانعلي بن جعفرغندرغندر محمد بن جعفرمحمدمحمد بن جعفرمحمد بن جعفر غندرمحمد بن جعفر وهو غندرمحمد بن جعفر يعني غندرامحمد غندرمحمد هو ابن جعفرمحمد هو غندرمحمد وهو ابن جعفرمحمد وهو ابن جعفر غندرمحمد يعني ابن جعفرمحمد يعني ابن جعفر غندرمحمد يعني ابن جعفر غندرامحمد يعني غندرمحمد يعني غندراوابن جعفروابن جعفر يعني غندراوغندرومحمدومحمد بن جعفرومحمد يعني ابن جعفر

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أبو عبد الله البصري ، المعروف بغندر ، صاحب الكرابيس ، وكان ربيب شعبة

الجزء 25 · الصفحة 5

بسم الله الرحمن الرحيم 5120 - ع : محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أبو عبد الله البصري ، المعروف بغندر ، صاحب الكرابيس ، وكان ربيب شعبة . روى عن : حسين المعلم ( ت س ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( م د ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وجالسه نحوا من عشرين سنة ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( خ م ت س ) ، وعبد الملك بن جريج ( م ) ، وعثمان بن غياث ، وعوف الأعرابي ( ت س ق ) ، ومعمر بن راشد ( خ ) ، وهشام بن حسان ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ( م ) ، وأحمد بن حنبل ( م د س ق ) ، وأحمد بن عبد الله بن الحكم بن الكردي ( م ت س ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ ) ، وبشر بن خالد العسكري ( خ م س ) ، وأبو بشر بكر بن خلف ( ق ) ، وخلف بن سالم المخرمي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وعباس بن يزيد البحراني ( ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ) ، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري ( س ) ، وعبد الله بن محمد الأذرمي ( س ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ( د ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعقبة بن مكرم العمي ( م مد ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن العباس الباهلي ( خ ) ، وعمرو بن علي ( م س ) ، قتيبة بن سعيد ( ت س ) ، ومحمد بن أبان ( خ ) ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن نافع العبدي ( م ) ، ومحمد بن بشار بندار ( خ ) ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( م ق ) ، ومحمد بن زياد الزيادي ( خ ) ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ( م ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( بخ ) ، ومحمد بن الوليد البسري ( خ م س ق ) ، ومسدد بن مسرهد ، ونصر بن علي الجهضمي ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويحيى بن حكيم المقوم ( س ق ) ، ويحيى بن معين ( خ م ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( س ) . قال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : غندر أسن من يحيى بن سعيد . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : سمعت غندرا يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه . قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا ! . وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه - كأنه يريد بذلك ثبته - ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة ، وأحاديث ابن عيينة . فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا . وقال علي ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة . وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة . وقال أيضا : قال وكيع : ما فعل الصحيح الكتاب ؟ قلت : صاحب الطيالسة ؟ قال : نعم ، يعني غندرا . وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني . وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان : قال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم بينهم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال : كان من خيار عباد الله على غفلة فيه . وقال أبو قلابة الرقاشي عن عبيد الله بن محمد العيشي : حدثنا بكر بن كلثوم السلمي - قال أبو قلابة : وهو جدي أبو أمي - قال : قدم علينا ابن جريج البصرة ، فاجتمع الناس عليه ، فحدث عن الحسن البصري بحديث فأنكره الناس عليه ، فقال : ما تنكرون علي فيه ، لزمت عطاء عشرين سنة ، ربما حدثني عنه الرجل بالشيء الذي لم أسمعه منه . قال العيشي : إنما سمى غندرا ابن جريج في ذلك اليوم فكان يكثر الشغب عليه . فقال : اسكت يا غندر ، وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال : أخبرنا أبو الحسين ابن المهتدي بالله قال : أخبرنا أبو الفضل بن المأمون قال : حدثنا أبو بكر ابن الأنباري قال : حدثنا محمد بن المرزبان قال : حدثنا عباس بن محمد قال : حدثنا يحيى بن معين قال : كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاته ، فقيل له : لم تفعل هذا ؟ قال : أرغب الناس في إخراج الزكاة . وبه عن يحيى بن معين قال : اشترى غندر يوما سمكا ، وقال لأهله : أصلحوه . ونام ، فأكل عياله السمك ، ولطخوا يده ، فلما انتبه قال : هاتوا السمك ، قالوا : قد أكلت ، قال : لا ، قالوا : فشم يدك ، ففعل فقال : صدقتم ، ولكني ما شبعت . قال أبو داود ، وابن حبان : مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات سنة أربع وتسعين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن جعفر الهذلي مولاهم ، أبو عبد الله البصري المعروف بغندر صاحب الكرابيس

الجزء 3 · الصفحة 531

ع - محمد بن جعفر الهذلي مولاهم ، أبو عبد الله البصري المعروف بغندر صاحب الكرابيس . روى عن : شعبة فأكثر ، وجالسه نحوا من عشرين سنة ، وكان ربيبه ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعوف الأعرابي ، ومعمر بن راشد ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحسين المعلم ، وابن جريح ، وهشام بن حسان ، وعثمان بن غياث ، والثوري ، وابن عيينة . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وقتيبة ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأبو بكر بن خلاد ، ويعقوب الدورقي ، وأبو بكر بن نافع العبدي ، وعبيد الله القواريري ، ومحمد بن زياد الزيادي ، وأبو موسى ، وبندار ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عمرو بن جبلة ابن أبي رواد ، وبشر بن خالد العسكري ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن أبان ، وعقبة بن مكرم ، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري ، وآخرون . قال الميموني ، عن أحمد : غندر أسن من يحيى بن سعيد ، سمعته يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه ، قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا . وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا . قال ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة . وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب . وقال أبو حاتم ، عن محمد بن أبان البلخي : قال ابن مهدي : غندر أثبت في شعبة مني . وقال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله ، ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه . وقال العيشي : إنما سماه غندرا ابن جريح كان يكثر الشغب عليه . قال : وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا . وقال أبو بكر الأنباري : حدثنا محمد بن المرزبان حدثنا عباس بن محمد حدثنا يحيى بن معين قال : اشترى غندر سمكا ، وقال لأهله : أصلحوه ، ونام فأكلوا السمك ، ولطخوا يده ، فلما انتبه قال : هاتوا السمك . فقالوا : قد أكلت . قال : لا . قالوا : فشم يدك ، ففعل . فقال : صدقتم ، ولكني ما شبعت . قال أبو داود ، وابن حبان : مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة . وقال ابن سعد : مات سنة ( 94 ) . قلت : وقال : كان ثقة إن شاء الله . وقال البخاري : حدثني محمد بن المثنى قال : مات غندر سنة ( 92 ) . وحكى الذهبي في " الميزان " عنه أنه أنكر حكاية السمك ، وقال : أما كان يدلني بطني . وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط . وقال ابن المديني : كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه . وقال المستملي : محمد بن جعفر غندر كنيته أبو بكر بصري ثقة . وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر . وذكره الخطيب في " الرواة عن مالك " . وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان من أثبت الناس في حديث شعبة . وروينا في " المجالسة " عن ابن معين قال : قدمنا على غندر فقال : لا أحدثكم حتى تمشوا خلفي فيراكم أهل السوق فيكرموني .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن جعفر الهذلي مولاهم البصري الحافظ ، غندر أبو عبد الله

الجزء 4 · الصفحة 93

4771 - محمد بن جعفر الهذلي مولاهم البصري الحافظ ، غندر أبو عبد الله ، عن : حسين المعلم وشعبة وهو زوج أمه ، وعنه : أحمد والفلاس وبندار ، قال ابن معين : أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر وكان من أصح الناس كتابا ، بقي يصوم يوما ويوما خمسين عاما ، مات 193 في ذي القعدة رحمه الله . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر

الجزء 1 · الصفحة 833

5824 - [ ع ] محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر ، ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ( ومائة ) .

لسان الميزان▼

محمد بن جعفر ، غندر

الجزء 9 · الصفحة 403

2374 - ع ، ( صح ) محمد بن جعفر ، غندر (3 : 502 / 7324) .

الثقات▼

محمد بن جعفر غندر

الجزء 9 · الصفحة 50

محمد بن جعفر غندر ، صاحب الكرابيس ، كنيته أبو عبد الله الهذلي ، صاحب الطيالسة ، من أهل البصرة . يروي عن : شعبة ، ومعمر . روى عنه : أحمد بن محمد بن حنبل ، ويحيى ، وأهل العراق . وكان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه ، مات في ذي القعدة يوم الجمعة سنة ثلاث وتسعين ومائة في النصف منه ، وكان ابن امرأة شعبة ، وقيل : إنه سمع حميد الطويل ، وكان مولى هذيل .

تاريخ الإسلام▼

غندر ، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي الحجة الثبت ، مولى هذيل ، أحد الحفاظ الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 1188

262 – ع : غندر ، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي الحجة الثبت ، مولى هذيل ، أحد الحفاظ الأعلام . سمع : حسينا المعلم ، وابن أبي عروبة ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعوفا الأعرابي ، ومعمر بن راشد ، وابن جريج ، وشعبة ، فأكثر عنه . روى عنه : أحمد ، وابن المديني ، وإسحاق ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، والفلاس ، وابن أبي شيبة ، وبندار ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن الوليد البسري ، وخلق سواهم . قال يحيى بن معين : كان أصح الناس كتابا . وأراد بعض الناس أن يخطئ غندرا فلم يقدر . وقال أحمد بن حنبل : قال غندر : لزمت شعبة عشرين سنة . قلت : وابن جريج هو الذي سماه غندرا لكونه شغب على ابن جريج أهل الحجاز ، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ . قال ابن معين : أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب ، فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا . وكان يصوم يوما ، ويفطر يوما منذ خمسين سنة . قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة . قلت : وكان يتجر في الطيالسة والكرابيس ، وكان من خيار المحدثين على تغفل فيه في غير العلم . قال الحسين بن منصور النيسابوري : سمعت علي بن عثام يقول : أتيت غندرا فذكر من فضله وعلمه بحديث شعبة ، فقال لي : هات كتابك ، فأبيت إلا أن يخرج كتابه ، فأخرج وقال : يزعم الناس أني اشتريت سمكا فأكلوه ، ولطخوا به يدي وأنا نائم ، فلما استيقظت طلبته ، فقالوا : أكلت فشم يدك ، أفما كان يدلني بطني ؟ . قال ابن عثام : وكان مغفلا . وقال ابن المديني : هو أحب إلي في شعبة من ابن مهدي . وقال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني . وروى سلمة بن سليمان ، عن ابن المبارك قال : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم . وقال أبو حاتم : كان غندر صدوقا مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة . وقال : في غير حديث شعبة ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال عباس ، عن ابن معين : كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاتهفقيل له : لم تفعل هذا ؟ قال : أرغب الناس في إخراج الزكاة . واشترى سمكا ، وقال لأهله : أصلحوه ، ونام ، فأكل عياله السمك ، ولطخوا يده . فلما انتبه قال : هاتوا السمك . قالوا : قد أكلت ! قال : لا ، قالوا : فشم يدك . ففعل ثم قال : صدقتم ، ولكن ما شبعت . وقال الدينوري في " المجالسة " : حدثنا جعفر بن أبي عثمان، سمعت يحيى بن معين يقول : دخلنا على غندر فقال : لا أحدثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السوق تمشون ، فيراكم الناس فيكرموني . قال : فمشينا خلفه إلى السوق ، فجعل الناس يقولون له : من هؤلاء يا أبا عبد الله ؟ فيقول : هؤلاء أصحاب الحديث جاءوني من بغداد يكتبون عني . قال يحيى بن معين : والتفت يوما إلي فقال : اعلم أني منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما . قلت : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة في عشر الثمانين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن جعفر غندر البصري ، أبو عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 221

1223 - محمد بن جعفر غندر البصري ، أبو عبد الله ، روى عن : شعبة ، وابن أبي عروبة ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وابن جريج ، وعثمان بن غياث ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : مسدد وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، وخلف بن سالم ، والقواريري ، وأبو بكر ، وعثمان ابنا أبي شيبة ، وعمرو بن علي . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : سمعت سلمة بن سليمان يقول قال : عبد الله - يعني ابن المبارك - : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكما فيما بينهم . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني ، نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الأعلى أثبت عندك في سعيد أو غندر ؟ فقال : كل ثقة ، قلت : فعبد الأعلى أحب إليك ، أو محمد بن أبي عدي ؟ فقال : ثقتان . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن محمد بن جعفر غندر فقال : كان صدوقا وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

غُنْدُرٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الثَّبْتُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ التَّاجُ ، أَحَدُ الْمُتْقِنِينَ

الجزء 9 · الصفحة 98

33 - غُنْدُرٌ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الثَّبْتُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ التَّاجُ ، أَحَدُ الْمُتْقِنِينَ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . وَرَوَى عَنْ : حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَعَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَمَعْمَرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَشُعْبَةَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وُجُوَّدَ ، وَحَرَّرَ . رَوَى عَنْهُ : عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَابْنُ رَاهَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ أَصَحَّ النَّاسِ كِتَابًا ، وَأَرَادَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يُخْطِّئَ غُنْدُرًا ، فَلَمْ يَقْدِرْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : قَالَ غُنْدُرٌ : لَزِمْتُ شُعْبَةَ عِشْرِينَ سَنَةً . قُلْتُ : مَا أَظُنُّهُ رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ مِنَ الْبَصْرَةِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ غُنْدُرًا وَذَلِكَ ; لِأَنَّهُ تَعَنَّتَ ابْنَ جُرَيْجٍ فِي الْأَخْذِ ، وَشَغَبَ عَلَيْهِ أَهْلَ الْحِجَازِ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ إِلَّا غُنْدَرٌ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَخْرَجَ غُنْدَرٌ إِلَيْنَا ذَاتَ يَوْمِ جِرَابًا فِيهِ كُتُبٌ ، فَقَالَ : اجْهَدُوا أَنْ تُخْرِجُوا فِيهَا خَطَأً ، قَالَ : فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ شَيْئًا ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : كُنَّا نَسْتَفِيدُ مِنْ كُتُبِ غُنْدَرٍ فِي حَيَاةِ شُعْبَةَ . وَقِيلَ : كَانَ غُنْدَرٌ يَتَّجِرُ فِي الطَّيَالِسَةِ وَفِي الْكَرَابِيسِ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَمُجَوِّدِيهِمْ . وَقِيلَ : كَانَ مُغَفَّلًا . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ يَقُولُ : أَتَيْتُ غُنْدَرًا - فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَعِلْمِهِ بِحَدِيثِ شُعْبَةَ - فَقَالَ لِي : هَاتِ كِتَابَكَ . فَأَبَيْتُ إِلَّا أَنْ يُخْرِجَ كِتَابَهُ ، فَأَخْرَجَهُ ، وَقَالَ : يَزْعُمُ النَّاسُ أَنِّي اشْتَرَيْتُ سَمَكًا ، فَأَكَلُوهُ ، وَلَطَّخُوا بِهِ يَدِي ، وَأَنَا نَائِمٌ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَتْ ، طَلَبْتُهُ ، فَقَالُوا لِي : أَكَلْتَ ، فَشُمَّ يَدَكَ . أَفَمَا كَانَ يَدُلُّنِي بَطْنِي ؟ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَثَّامٍ : وَكَانَ مُغَفَّلًا . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي شُعْبَةَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : غُنْدَرٌ فِي شُعْبَةَ أَثْبَتُ مِنِّي . وَرَوَى سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ ، فَكِتَابُ غُنْدَرٍ حَكَمٌ بَيْنَهُمْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : كَانَ غُنْدَرٌ صَدُوقًا مُؤَدِّيًا ، وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ ثِقَةً ، وَأَمَّا فِي غَيْرِ شُعْبَةَ ، فَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : كَانَ غُنْدَرٌ يَجْلِسُ عَلَى رَأْسِ الْمَنَارَةِ يُفَرِّقُ زَكَاتَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ قَالَ : أُرَغِّبُ النَّاسَ فِي إِخْرَاجِ الزَّكَاةِ . فَاشْتَرَى سَمَكًا ، وَقَالَ لِأَهْلِهِ : أَصْلِحُوهُ ، وَنَامَ ، فَأَكَلَ عِيَالُهُ السَّمَكَ ، وَلَطَّخُوا يَدَهُ ، فَلَمَّا انْتَبَهَ ، قَالَ : هَاتُوا السَّمَكَ . قَالُوا : قَدْ أَكَلْتَ . فَقَالَ : لَا . قَالُوا : فَشُمَّ يَدَكَ . فَفَعَلَ ، ثُمَّ قَالَ : صَدَقْتُمْ ، وَلَكِنْ مَا شَبِعْتُ . ابْنُ الْمَرْزُبَانِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ صَاحِبِ الْبَصْرِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِغُنْدَرٍ : إِنَّهُمْ يُعَظِّمُونَ مَا فِيكَ مِنَ السَّلَامَةِ . قَالَ : يَكْذِبُونَ عَلَيَّ . قُلْتُ : فَحَدَّثَنِي بِشَيْءٍ يَصِحُّ مِنْهَا ، قَالَ : صَمْتُ يَوْمًا ، فَأَكَلَتْ فِيهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ نَاسِيًا ، ثُمَّ أَتْمَمْتُ صَوْمِي . وَنَقَلَ ابْنُ مَرْوَانَ فِي الْمُجَالَسَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : دَخَلْنَا عَلَى غُنْدَرٍ ، فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ حَتَّى تَجِيئُوا مَعِي إِلَى السُّوقِ وَتَمْشُونَ ، فَيَرَاكُمُ النَّاسُ ، فَيُكْرِمُونِي . قَالَ : فَمَشَيْنَا خَلْفَهُ إِلَى السُّوقِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، جَاءُونِي مِنْ بَغْدَادَ يَكْتُبُونَ عَنِّي . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وَالْتَفَتَ غُنْدَرٌ يَوْمًا إِلَيَّ ، فَقَالَ : اعْلَمْ أَنِّي مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً أَصُومُ يَوْمًا ، وَأُفْطِرُ يَوْمًا . قُلْتُ : اتَّفَقَ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِغُنْدَرٍ . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ غَدِيرٍ الطَّائِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْفَضْلِ هَذَا . أَخْرَجَهُ السِّتَّةُ سِوَى الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ الثَّلَاثَةِ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِمِائَةٍ وَجَمَاعَةٍ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَخْبَرْتَنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيِّدِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ حَمِرَانَ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

علل الإسناد

ثقة(4)صحيح الكتاب(2)ثقة صحيح الكتابذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق مؤديكأنه ضعفهكان من أصح الناس كتاباأثبت منكان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيهثقة إن شاء الله
صدوق مؤدي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة

صدوق مؤدي

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن محمد بن جعفر غندر فقال : كان صدوقا وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة

ثقة

وقال المستملي : محمد بن جعفر غندر كنيته أبو بكر بصري ثقة

قال الميموني ، عن أحمد : غندر أسن من يحيى بن سعيد ، سمعته يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه ، قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا

قال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : غندر أسن من يحيى بن سعيد . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : سمعت غندرا يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه . قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا ! .

كان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه

وكان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال : كان من خيار عباد الله على غفلة فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله ، ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه

وقيل : إنه سمع حميد الطويل

ثقة صحيح الكتاب

ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان من أثبت الناس في حديث شعبة

وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة

وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب

وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

أثبت من

وقال أبو حاتم ، عن محمد بن أبان البلخي : قال ابن مهدي : غندر أثبت في شعبة مني

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : سمعت سلمة بن سليمان يقول قال : عبد الله - يعني ابن المبارك - : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكما فيما بينهم

وقال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم

وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان : قال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم بينهم

قال ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة

وقال علي ابن المديني : هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة

ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : مات سنة ( 94 ) . قلت : وقال : كان ثقة إن شاء الله

وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر

صحيح الكتاب

وقال أيضا : قال وكيع : ما فعل الصحيح الكتاب ؟ قلت : صاحب الطيالسة ؟ قال : نعم ، يعني غندرا

كأنه ضعفه

وقال ابن المديني : كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه

كأنه ضعفه

وقال ابن المديني : كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عبد الأعلى أثبت عندك في سعيد أو غندر ؟ فقال : كل ثقة ، قلت : فعبد الأعلى أحب إليك ، أو محمد بن أبي عدي ؟ فقال : ثقتان

صحيح الكتاب

وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه - كأنه يريد بذلك ثبته - ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة ، وأحاديث ابن عيينة . فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا

صحيح الكتاب

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا .

كان من أصح الناس كتابا

قال ابن معين : أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر وكان من أصح الناس كتابا ، بقي يصوم يوما ويوما خمسين عاما

روى عن(46)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(65)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ غندر ربيب شعبة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث