تسلسل الأحكام العلمية على علي بن يزيد الألهاني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن أبي مسهر : ما أعلم إلا خيرا
وقال محمد بن يزيد المستملي : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد ؟ قال : ما أعلم إلا خيرا ، انظر من يروي عنه . ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظراؤه
حدثني علي بن إسحاق بن رداء ، قال : ثنا محمد بن يزيد المستملي قال : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد قال : ما أعلم إلا خيرا ، وانظر من يروي عنه ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظرائه .
وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : أحاديث عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعة ضعيفة
وقال الغلابي ، عن ابن معين : أحاديث عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ضعيفة
وقال محمد بن عمر : قال يحيى بن معين : علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها
وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرئ على يحيى بن معين : علي بن يزيد الشامي ضعيف . قال : وحدثني محمد بن عمر ، قال : قال يحيى بن معين : علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة هي ضعاف كلها
قال حرب ، عن أحمد : هو دمشقي كأنه ضعفه
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : علي بن يزيد ؟ قال : هو دمشقي ، كأنه ضعفه
قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : علي بن يزيد ؟ فقال : هو دمشقي . كأنه ضعفه
وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : علي بن يزيد ، أبو عبد الملك رأيت غير واحد ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر ، وعثمان بن أبي العاتكة ، ثم رأينا أحاديث جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديث تشبه تلك الأحاديث ، وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، وأظن أتينا من قبل علي بن يزيد ، على أن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم .
وقال الجوزجاني : رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة عنه ، ثم رأيت أحاديث جعفر بن الزبير وبشر بن نمير عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث تشبه تلك الأحاديث وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد ، على أن جعفر بن الزبير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم [ ق 163 ب ] .
وقال الجوزجاني : رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر ، وابن أبي العاتكة ، ثم رأيت جعفر بن الزبير وبشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديث تشبه تلك الأحاديث ، وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار ، وأظنهما أتيا من قبل علي بن يزيد ، على أن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ليسا بحجة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وابن أبي العاتكة ، ثم رأيت جعفر بن الزبير وبشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديث تشبه تلك الأحاديث . وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار ، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد ، على أن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم
سمعت ابن حماد قال البخاري : علي بن يزيد ، أبو عبد الملك الألهاني الدمشقي منكر الحديث .
وفي كتاب الترمذي : قال محمد : علي بن يزيد يضعف في الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث ، ضعيف
وقال البخاري : منكر الحديث ، ضعيف .
وقال يعقوب : علي بن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات
وقال يعقوب : علي بن يزيد : واهي الحديث ، كثير المنكرات
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بالقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن يزيد ، فقال : ليس بقوي
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بقوي
وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال الأزدي ، والدارقطني ، والبرقي : متروك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن علي بن يزيد ، فقال : ضعيف الحديث ، أحاديثه منكرة ، فإن كان ما يروي علي بن يزيد عن القاسم على الصحة فيحتاج أن ينظر في أمر علي بن يزيد
وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، أحاديثه منكرة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن يزيد ، فقال : ضعيف الحديث حديثه منكر ، فإن كان ما روى علي بن يزيد عن القاسم على الصحة ، فيحتاج أن ننظر في أمر علي بن يزيد
وعلي بن يزيد يضعف في الحديث
وقال الترمذي والحسن بن علي بن نصر الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
وقال الترمذي ، والحسن بن علي الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد الهلالي ، وكثير من الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . نفر من أصحاب القاسم موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم
وقال أبو زرعة [ الدمشقي ] : شيوخ معناهم واحد موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم ، فذكره فيهم
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث
وقال النسائي : علي بن يزيد الدمشقي ، أبو عبد الملك يروي عن القاسم ، متروك الحديث .
وقال الساجي : اتفق أهل النقل على ضعفه
وفي كتاب ابن الجارود : منكر الحديث
وقال الساجي : اتفق أهل العلم على ضعفه
وقال الترمذي ، والحسن بن علي الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
وقال الترمذي والحسن بن علي بن نصر الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه
وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال أبو سعيد بن يونس : فيه نظر
وقال ابن يونس : فيه نظر
وقال ابن حبان : إذا اجتمع في السند ابن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم فهو من عمل أيديهم
وقال ابن عدي : ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ ، ولعبيد الله بن زحر عنه أحاديث ، وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فيؤتى من قبل ذلك الضعيف
ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ غير ما ذكرت ، ويروي عنه يحيى بن أيوب بن أبي مريم ، وله غير هذه النسخة وهو في نفسه صالح ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيؤتى من قبل ذلك الضعيف .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ ، وعبيد الله بن زحر يروي عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أحاديث ، وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فتؤتى من قبل ذلك الضعيف
وقال أبو الفتح الأزدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : متروك
وقال الأزدي ، والدارقطني ، والبرقي : متروك
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال أبو الفتح الأزدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : متروك
وقال الأزدي ، والدارقطني ، والبرقي : متروك
وقال أبو الفتح الأزدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : متروك
وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده : منكر الحديث
وقال أبو نعيم الأصبهاني : منكر الحديث
ضعيف