تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن جعفر بن نجيح

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(7)
يروي الموضوعات(3)
في حديث الشيخ ما فيه(2)
متروك(2)
حافظ(2)
ضعفوه(1)
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه(1)
في حديثه بعض المناكير(1)
كثير المناكير(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
من أهل الحديث(1)
منكر الحديث(1)
منكر الحديث جدا ضعيف الحديث يحدث عن الثقات بالمناكيريكتب حديثه ولا يحتج به(1)
واهي الحديث(1)
تغير بآخرة(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
تكلم فيه(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
صدوق(1)
ضعفه(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف ، يقال : تغير حفظه بأخره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
عبد الله بن جعفر بن نجيحت 178 هـهـالثامنة
في حديث الشيخ ما فيه

وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي ابن المديني عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر أبي علي المديني ، قال : أجز عليه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : كان وكيع إذا وقف على حديث عبد الله بن جعفر أبو علي ابن المديني قال اجز عليه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك بن أنس .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا محمد بن يونس بن موسى سمعت سليمان بن أيوب صاحب البصري يقول : كنت عند عبد الرحمن بن مهدي ، وعنده علي ابن المديني يسأله ، عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه عبد الله بن جعفر قال عبد الرحمن هكذا بيده فخط على رأسه ، فلما قمنا قلت له قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه فخط على رأسه فلما قمنا قلت : قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
حافظ

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ ، فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده ، فحط علي على رأس الشيخ حتى مر على أبيه ، فقال بيده فحط على رأسه ، فلما قمنا لمته . فقال : ما أصنع بعبد الرحمن

٣
القرن ٣ الهجري
(45 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
ضعيف

وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي المديني ضعيف الحديث . قال : سمعت أبا داود يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ، فقال : لا فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار بأحاديث قليلة ، ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : ثنا ضمرة بن سعيد ، وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث وعبد الله بن دينار فأتيت عبد الصمد فسألته ، فقال لي كما قال أبو داود .

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي بأن (390 م 3) عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي ابن المديني ضعيف الحديث ، سمعت أبا داود - يعني الطيالسي - يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر ، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ؟ فقال : لا ، فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن ، فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار [ بأحاديث قليلة ، ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : حدثنا ضمرة بن سعيد ، وحدث عن العلاء ، وعبد الله بن دينار ] بأكثر من مائة حديث ، وأتيت عبد الصمد فسألته ، فقال : إني أقول كما قال أبو داود

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : لا تسألوا عن أشياء [ إن تبد لكم تسؤكم

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم "

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر [ المديني ] ، فتلا ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي بأن (390 م 3) عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي ابن المديني ضعيف الحديث ، سمعت أبا داود - يعني الطيالسي - يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر ، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ؟ فقال : لا ، فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن ، فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار [ بأحاديث قليلة ، ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : حدثنا ضمرة بن سعيد ، وحدث عن العلاء ، وعبد الله بن دينار ] بأكثر من مائة حديث ، وأتيت عبد الصمد فسألته ، فقال : إني أقول كما قال أبو داود

سعيد بن منصورت 226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـهـالعاشرة

قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك

سعيد بن منصورت 226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـهـالعاشرة
حافظ

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الحديث

وفي كتاب الساجي ، عن يحيى بن معين : كان من أهل الحديث ولكنه بلي في آخر عمره .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

عبيد الله بن عمر القواريريت 233هـ أو 234هـ أو 235هـهـالعاشرة

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبد الله بن جعفر والد علي فذكر حديثا له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الحديث

وقال الساجي : قال ابن معين : كان من أهل الحديث ، ولكنه بلي في آخر عمره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تكلم فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تكلم فيه

وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن جعفر أبو علي المديني ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن جعفر المديني ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صدوق

وفي " تاريخ بخارى " لغنجار : قال صالح بن محمد سمعت [ ق255 أ ] علي بن المديني يقول : أبي صدوق وهو أحب إلي من الدراوردي .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يروي الموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله : وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال : لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت : ثنا عبد الله ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال : يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
في حديث الشيخ ما فيه

وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن حبان : مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين ومائة في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة ، وكان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة . وقد سئل علي بن المديني عن أبيه فقال : سلوا : غيري فقالوا : سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال هذا هو الدين أبي ضعيف ، قال أبو حاتم وكتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال الحاكم : حدثونا عن قتيبة . قال : دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد ، وعلي ، فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام حدث من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
في حديث الشيخ ما فيه

سمعت عبدان سمعت أصحابنا يقولون حدث علي ابن المديني ، عن أبيه ، ثم قال ، وفي حديث الشيخ ما فيه ، أو قال فيه شيء .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صدوق

وروى غنجار في « تاريخ بخارى » عن صالح بن محمد قال : سمعت علي ابن المديني يقول : أبي صدوق ، وهو أحب إلي من الدراوردي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، فكان قوم يقولون : علي يعق [ أباه ] ، فلما كان بأخرة حدث عنه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن حبان : كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة ، وقد سئل علي عن أبيه فقال : سلوا غيري ، فأعادوا فأطرق ، ثم رفع رأسه فقال : هو الدين أبي ضعيف ، قال ابن حبان : وقد كتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها ، يطول ذكرها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث ، كان - فيما يقولون - مائلا عن الطريق

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، كان فيما يقولون : مائلا عن الطريق

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عبد الله بن جعفر بن نجيح واهي الحديث كان فيما يقولون مائلا ، عن الطريق .

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة

قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث ، سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر ، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ؟ فقال : لا . فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن ؟ فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار بأحاديث قليلة ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : حدثنا ضمرة بن سعيد . وحدث عن العلاء : وعبد الله بن دينار بأكثر من مائة . فلقيت عبد الصمد ، فسألته ، فقال كما قال أبو داود

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي المديني ضعيف الحديث . قال : سمعت أبا داود يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ، فقال : لا فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار بأحاديث قليلة ، ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : ثنا ضمرة بن سعيد ، وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث وعبد الله بن دينار فأتيت عبد الصمد فسألته ، فقال لي كما قال أبو داود .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي بأن (390 م 3) عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي ابن المديني ضعيف الحديث ، سمعت أبا داود - يعني الطيالسي - يقول : قدم علينا عبد الله بن جعفر ، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فقلنا له : سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا ؟ فقال : لا ، فقلنا له : سمعت من العلاء بن عبد الرحمن ، فحدثنا بأحاديث قليلة ، وعن عبد الله بن دينار [ بأحاديث قليلة ، ثم خرج فعاد إلينا ، فقال : حدثنا ضمرة بن سعيد ، وحدث عن العلاء ، وعبد الله بن دينار ] بأكثر من مائة حديث ، وأتيت عبد الصمد فسألته ، فقال : إني أقول كما قال أبو داود

أحمد بن المقدام العجليت قال أبو بكر وغيره : 253 هـ . وقال ابن حبان : 251هـهـالعاشرة

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن أحمد بن المقدام : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله

أحمد بن المقدام العجليت قال أبو بكر وغيره : 253 هـ . وقال ابن حبان : 251هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن المقداد : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال أبو حاتم : منكر الحديث جدا ، يحدث عن الثقات بالمناكير ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث جدا ضعيف الحديث يحدث عن الثقات بالمناكيريكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول - وسألته عن عبد الله بن جعفر المديني - ، فقال : منكر الحديث جدا ، ضعيف الحديث ، يحدث عن الثقات بالمناكير ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، كان علي لا يحدثنا عن أبيه ، وكان قوم يقولون : علي يعق أباه لا يحدث عنه ، فلما كان بأخرة حدث عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : منكر الحديث جدا ، يحدث عن الثقات بالمناكير ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، وكان قوم يقولون : علي يعق أباه ، لا يحدث عنه ، فلما كان بأخرة ، حدث عنه

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
ضعفه

وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن معين وغيره

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث قد روي كلامه عن أبي هريرة من وجوه ، ولا نعلم رواه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا عبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن جعفر فقد أنكر عليه أحاديث حدث بها عن أهل المدينة لم يحدث بها غيره ، وكان حسن الحديث عن أهل المدينة ، حدثنا عنه جماعة منهم بشر بن معاذ وأحمد بن المقدام ومحمد بن الحصين وغيرهم ، وإنما يكتب من حديثه الحديث الذي قد عرف أصله لنبين أنه قد روى هذا الحديث من هذا الوجه

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي عبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي ابن المديني متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : قدم عبد الله بن جعفر الأهواز ، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنكتب عنه قال لنا عبدان والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

والذي حملنا على أن أتينا بهذا الحديث الثاني وإن كان فاسد الإسناد بعبد الله بن جعفر الذي رواه إسماعيل بن جعفر عنه ، وهو أبو علي بن المديني لإجماع أهل الحديث على ترك روايته خوف أن يخرجه رجل من هذا الإسناد فيعود الحديث إلى إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، لأنه أحد الرواة عنه ، ومع إسماعيل من الجلالة والتقدم في العلم والتثبت في الرواية ما معه من ذلك فيعدنا من وقف على ذلك تاركين لحديث في هذا الباب لا يحسن من مثلنا تركه عنه فذكرناه في هذا الباب لذلك . ثم تأملنا معنى ما فيه فوجدناه وعيدا شديدا للمذكورين فيه إن تولوا من استبدال غيرهم بهم ممن لا يكونون أمثالهم فيه ، فوجدنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم المخاطبون بذلك إن تولوا ، فلم يتولوا بحمد الله ونعمته ، فيستحقوا ذلك الوعيد رضوان الله عليهم ، ووجدنا الوعيد قد يقصد به إلى من يراد به غيره ، ومن ذلك قول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ، وذلك مما علم الله عز وجل أنه لا يكون منه لأنه قد تولاه وأعصمه ، وأعد له رضوانه وجنته ، وكان المراد بذلك الوعيد غيره بمعنى أي : لما كانت منزلته صلى الله عليه وسلم من الله عز وجل هذه المنزلة التي ليست لغيره ، وكان إن أشرك لحقه الوعيد الذي في هذه الآية ، والشرك لا يكون منه صلى الله عليه وسلم كان من قد يكون الشرك إذا أشرك بذلك الوعيد أولى وبوقوعه به أحرى . ومثل قول الله عز وجل له صلى الله عليه وسلم : ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين قال أبو جعفر : الوتين : نياط القلب ، ثم قد علم عز وجل أن ذلك لا يكون منه ، فأعلمهم عز وجل أن ذلك لو كان منه حل له هذا الوعيد ليعلموا أنه إذا كان ذلك منهم وفيهم من هو موهم منه أنه قد يجوز أن يكون ذلك منه إن لم يعصمه عنه ربه عز وجل أنهم بحلول ذلك الوعيد بهم إذا كان منهم أولى وبوقوعه بهم أحرى ، فمثل ذلك قوله عز وجل لهم : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم وهم خيرته لنبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد أعد لهم ما أعد لهم في الآخرة من كرامته ورضوانه بما لا يكون منهم معه في الدنيا التولي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك الوعيد لسواهم ممن قد يجوز توليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون بتوليه عنه من أهل ذلك الوعيد ويكون حريا بوقوعه به ، والله تعالى نسأله التوفيق

العقيليت 322 هـهـ
ضعيف

وقال أبو جعفر العقيلي : ضعيف .

العقيليت 322 هـهـ
ضعيف

وقال العقيلي : ضعيف

ابن حبانت 354 هـهـ
ضعيف

وقال ابن حبان : مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين ومائة في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة ، وكان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة . وقد سئل علي بن المديني عن أبيه فقال : سلوا : غيري فقالوا : سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال هذا هو الدين أبي ضعيف ، قال أبو حاتم وكتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها .

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح وعامة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة غير محفوظة كلها ، وإنما يرويه سهيل ، عن عبد الله بن جعفر

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل .

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها لعبد الله بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها ، عن ابن دينار غير عبد الله بن جعفر

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذان الحديثان ، عن ابن عجلان غير محفوظين ، وإنما يرويهما عبد الله بن جعفر

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا ما أعلم يرويه ، عن أبي الزناد غير عبد الله بن جعفر ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه ، عن أبي حازم غير عبد الله بن جعفر

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي ، وهذه الأحاديث ، عن العلاء غير محفوظة يحدث بها عبد الله بن جعفر ، عن العلاء

في حديثه بعض المناكير

وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير

في حديثه بعض المناكير

وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير .

الدارقطنيت 385 هـهـ
كثير المناكير

وفي كتاب ابن الجوزي قال الدارقطني : هو كثير المناكير .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يروي الموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله : وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال : لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت : ثنا عبد الله ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال : يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وفي كتاب الصريفيني : خرج الحاكم حديثه في كتابه المستدرك عن محمد بن محمد البغدادي عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عن علي بن المديني عن أبيه .

يروي الموضوعات

وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله : وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال : لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت : ثنا عبد الله ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال : يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
متروك

وقال ابن خلفون : هو عندهم ضعيف وعند بعضهم متروك ذكره استطرادا في كتاب الثقات .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
تغير بآخرة

يقال : تغير حفظه بآخره

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

تفرد به عبد الله بن جعفر - وهو والد علي بن المديني - وهو ضعيف ، وقد أخطأ في إسناده ، وإنما رواه عامر بن سعد ، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. هكذا أخرجه مسلم ، وأصحاب السنن .