تسلسل الأحكام العلمية على صالح بن بشير المري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وفي طبقات ابن سعد ذكر للثوري فقال: القصص القصص كأنه كرهه .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال سفيان - يعني الثوري - أما لكم مذكر . قال : قلت : بلى لنا قاص . قال : فمر بنا إليه . قال : فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء ، فلما انصرف قال : يا عبد الرحمن تقول قاص ؟ ! هذا نذير قوم - يعني صالحا المري - .
وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء
وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال جعفر الطيالسي ، عن يحيى : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وفي رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس به بأس
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : صالح المري ضعيف أو قال : ليس بشيء .
قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح المري ضعيف الحديث
قال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : صالح المري ضعيف .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : رأيت يحيى ليس له في صالح المري كثير رأي .
وقال المفضل الغلابي ، وغيره عن ابن معين : ضعيف
وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف
عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري فقال : كان صاحب قصص يقص ، ليس هو صاحب آثار وحديث ، ولا يعرف الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن صالح المري قال : صالح صاحب قصص يقص على الناس ، ليس هو صاحب حديث ولا إسناد ، ولا يعرف الحديث .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : صالح المري كان قاصا واهي الحديث
وقال الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : صالح المري منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير ، وهو رجل صالح
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث
وقال عمرو بن علي : وصالح المري هو رجل صالح منكر الحديث جدا ، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير .
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمي ، وهشام بن حسان ، والحسن والجريري ، وثابت ، وقتادة وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : صالح بن بشير أبو بشر المري البصري القاص كان قاصا منكر الحديث .
وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،
وقال البخاري : منكر الحديث
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا .
ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : صالح بن بشير المري منكر الحديث ، يكتب حديثه ، وكان من المتعبدين ، ولم يكن في الحديث بذاك القوي
وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه
وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإن أسند فاحذروه .
وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت البناني ، وعن الجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف
وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف
وقال مرة : متروك الحديث
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : صالح المري بصري متروك الحديث .
وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير
وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال في موضع آخر : متروك الحديث
وقال الساجي : منكر الحديث لم يكن ليحيى بن معين فيه كبير رأي، ثنا ابن المثنى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة بحديث عن رجل من قصاص أهل البصرة ممن يختلف إليه من المشهورين من قصاصهم - يعني صالحا - عن ثابت عن أنس فقال: كذب، وحدث همام بحديث عن هذا الرجل عن قتادة فقال: كذب .
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات .
قال ابن حبان : كان صالح من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون
قال ابن حبان في " الضعفاء " : صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له : صالح بن بشير المري الناجي . وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم ، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . مات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 72 )
قال أبو حاتم في كتاب « المجروحين » : مات سنة ست وسبعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له: صالح الناجي ، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ، وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق ( الاحتجاج ) وكان يحيى بن معين يشدد الحمل عليه انتهى
وقال ابن حبان : صالح بن بشير المري من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع منه البغداديون
قال الشيخ : وصالح أيضا قد يقبل بهشام بن حسان فيحدث عنه بأحاديث بواطيل ، وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام
قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري
قال ابن عدي : ولصالح غير ما ذكرت ، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة ، وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ، ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط بينا
وقال أبو أحمد بن عدي : صالح المري من أهل البصرة ، وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا
وقال ابن عدي : يحدث عن هشام بأحاديث بواطيل .
وقال ابن عدي : صالح المري من أهل البصرة وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا
قال الشيخ : لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح
قال الشيخ : وصالح قد تقبل بهؤلاء الرجال قبالة روي عنهم هذه الأحاديث عن أنس منهم : ثابت البناني ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، وجعفر بن زيد ، وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم
قال ابن عدي : لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكر عن عفان قال: كنا عند ابن علية فذكر المري فقال رجل: ليس بثقة، فقال له آخر: مه اغتبت الرجل فقال ابن علية: اسكتوا فإنما هذا دين .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث صالح زاهد،
وقال الدارقطني : ضعيف
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ثم أعاد ذكره في « الضعفاء » .
وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،
ضعيف