تسلسل الأحكام العلمية على سليمان بن طرخان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
وفي « تاريخ القدس » : كان من عباد أهل البصرة، ثقة، حافظا ثابتا على السنة
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم
قال سليمان التيمي : أتوني بصحيفة جابر فلم أروها ، فراحوا بها إلى الحسن فرواها ، وراحوا بها إلى قتادة فرواها ، حكاه القطان عنه
وقال نوفل بن مطهر ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم .
وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا : نا عبد الرحمن - يعنيان : ابن الحكم بن بشير - قال : نا نوفل - يعني : ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند . وكان عاصم أحفظهم .
وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين
الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي
وقال شعبة : ما أتيته إلا وجدته في عمل من عمل الآخرة، إن أتيته في جنازة وجدته مشمرا فيها، وإن أتيته في وقت صلاة وجدته متهيئا لها، وكان إذا تهيأ للصلاة يصفر لونه ويخضر ويقول: إني أحب القيام لله عز وجل
وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا : نا الربيع بن يحيى ، نا شعبة قال : لم أر أحدا أصدق من سليمان التيمي ، وكان إذا ( 113 م 3 ) حدث بأحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير وجهه
وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله
وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية
وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر
ثنا عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : لولا أنك من أهلي ما اخترتك ، صلى أبي أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء عشاء الآخرة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير ، يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور الرازي كتابه فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي
وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية
وقال مثنى بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة . قال : وكانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان التيمي عندنا من أهل الحديث
وقال ابن المديني ، عن يحيى : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، سمعت يحيى - يعني - القطان ، يقول : كان التيمي عندنا من أهل الحديث
وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي ، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره . قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع
وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة . قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي
وفي « تاريخ البخاري » عن يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن ، وابن سيرين صالح إذا قال : سمعت أو حدثنا
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى - وذكرنا التيمي - فقال : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه
وفي « تاريخ البخاري » : قال يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال سمعت أو قلت
وقال يحيى بن سعيد : مرسلاته شبه لا شيء
وعن يحيى بن سعيد : مرسلات التيمي شبه لا شي
وقال الأصمعي : أعبد أعلام البصرة الأربعة: سليمان،
وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء
وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه
وقال يحيى بن معين : كان يدلس .
قال يحيى بن معين : كان يدلس
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق [ بن منصور ] الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : سليمان التيمي ثقة
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
قال أحمد : وكان عند يحيى عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن التيمي - في حديث أنس ، قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سليمان التيمي ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول
وقال الفلاس : كان مولى لبني مرة ، فلما تكلم في إثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم فصار إمامهم
وفي كتاب « القراءة خلف الإمام » للبخاري : وروى سليمان التيمي وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى في حديثه الطويل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأ فأنصتوا » . قال: فلم يذكر سليمان في هذه الزيادة سماعا من قتادة ولا قتادة من يونس
وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب
قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان أحب إلي ، وقال [ أبي ] : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ، ويونس ، وابن عون ، هم أكثر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان ، أو عاصم ، قال : سليمان أحب إلي . قال : وقال أبي : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب . ويونس ، وابن عون هم أكبر منه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب
وقال أبو حاتم : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب شيئا
رواه أبو داود عن محمد بن بشار ، ثنا يحيى وعبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن أبي روق عنه ، وقال : هذا مرسل ؛ التيمي لم يسمع من عائشة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة .
والنسائي . وقال : حديث التيمي أشبه بالصواب من حديث مصعب ، ومصعب منكر الحديث . وفي موضع آخر : وحديث التيمي وأبي بشر أولى ، كذا ذكره في سننه ، وقال في المجتبى : ومصعب بن شيبة في حديثه شيء ، وهذا غير الأول ، والله أعلم ، حيث قال : التيمي ، وابن إياس أثبت منه وأصح حديثا
وصفه النسائي وغيره بالتدليس
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
وقال المنتجيلي : بصري تابعي ثقة،
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة وكان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنة .
كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة
قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم : ثقة ، وإتقانا ، وحفظا ، وسنة
قال العلائي : وقال أبو أحمد بن عدي : لا نحفظ له عن حميد الطويل شيئا
وأبو الحسن الدارقطني حيث قال : التيمي وابن إياس أثبت منه ، وأصح حديثا
وقال أبو الحسن الدارقطني : هذه اللفظة لم يتابع سليمان فيها عن قتادة، وخالفه الحفاظ فلم يذكروها قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه، ولعله شبه عليه لكثرة من خالفه من الثقات
وروى سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عبد البر : لم يسمع منه ، بينهما رجل ، انتهى
قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال هو ابن طرخان، ويقال: ابن طهمان