تسلسل الأحكام العلمية على نصر بن طريف القصاب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(3)
غير جزي(3)
ضعيف(2)
كان لا يحدث عنه(2)
ذهب حديثه(1)
سكتوا عنه(1)
ضعفوه(1)
ضعيف لا يكتب حديثه(1)
قدري لم يكن بثبت(1)
كان لا يروي عنه(1)
لا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء(1)
ليس بشيء ، ترك حديثه(1)
ليس بشيء ولا يكتب حديثه(1)
ليس حديثه بشيء(1)
متروك الحديث ليس بشيء(1)
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث(1)
يترك(1)
يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه(1)
ترك حديثه(1)
يضع الحديث(1)
خلط(1)
ذاك أكذب أهل الأرض وأكذب أهل السماء(1)
ذاهب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به

ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.

٢
القرن ٢ الهجري
(15 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ونقل العقيلي أيضا عن أبي داود الطيالسي : كان شعبة يسمي أبا جزي أبا خزي

نصر بن طريف القصابت 161 هـ : 170 هـهـ

سمعت عبدان يقول : سمعت عمر بن العباس يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال : اسندوني فسندوه ، وقال : فأقبل علينا فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما ، أو كما قال عبدان . قال الشيخ حفظته عن عبدان

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
قدري لم يكن بثبت

قال ابن المبارك : كان قدريا، ولم يكن بثبت.

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ترك حديثه

وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
غير جزي

وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيرا قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضا.

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ذهب حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ذهب حديث أبي جزي

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
ضعيف

سمعت الساجي يقول : سمعت أحمد بن سنان القطان يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : نصر بن طريف أبو جزي ضعيف

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاما الدستوائي سرا فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا.

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ليس بشيء ، ترك حديثه

وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جزي ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من المعروفين بالكذب ووضع الحديث

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب وبوضع الحديث أبو جزي نصر بن طريف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نصر بن طريف أبو جزي ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : أبو جزي نصر بن طريف ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فأبو جزي ؟ قال : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عباس سمعت يحيى يقول : نصر بن طريف ضعيف الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث أبي جزي نصر بن طريف .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال أحمد بن حنبل : ولا يكتب حديث نصر بن طريف أبي جزي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

وقال أحمد : لا يكتب حديثه.

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

وقال أحمد : لا يكتب حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ذاهب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كان لا يروي عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : اجتمع أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروى عن جماعة سماهم [ أحدهم ] أبو جزي نصر بن طريف

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف، وكان أميا لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها.

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
غير جزي

وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
خلط

وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة
ذاك أكذب أهل الأرض وأكذب أهل السماء

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزي رجل - قال أصحابنا سمي أبا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض ، وأكذب أهل السماء ، قال [ أحمد ] بن سنان : ولقد أفرط ، ولولا أني أرى أنها فلتة [ منه ] لقلت : هو كافر بالله العظيم ، قال ابن سنان : إذا ذكرت قول أبي جزي في أبي معشر اقشعررت

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

وقال البخاري : سكتوا عنه.

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري ، سكتوا عنه

العجليت 261 هـهـ
ضعيف لا يكتب حديثه

وقال العجلي : ضعيف الحديث ولا يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث.

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جزي نصر بن طريف قال : ليس بشيء ، وهو متروك الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال النسائي في التمييز: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي وغيره: متروك

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : نصر بن طريف أبو جزي متروك الحديث

قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان

العقيليت 322 هـهـ
غير جزي

وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.

ابن عديت 365 هـهـ
يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه

قال الشيخ : ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره ، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة وقد أوصله قوم ، فأوصله عن معمر منهم كزيد بن يحيى جار أبي عاصم بصري ، عن معمر وروى عن أحمد بن عبدة ، عن يزيد بن زريع ، عن معمر موصولين . وهذا الثالث من رواية أبي جزي ، عن معمر موصولا ورواه غيرهم عن معمر مرسلا

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا رواه عن عبيد الله بن أبي بكر غير أبي جزي جماعة

ابن عديت 365 هـهـ

إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري ، وقال بعضهم عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا عن هشام بن عروة غير محفوظ ، إنما يروي نصر بن طريف وعاصم بن سليمان الكودي وجميعا ضعيفين ، وأبو مسكين الجزري هو طلحة بن نافع

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا قد رواه ، عن أبي عمران غير أبي جزي

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن قتادة قد رواه غير أبي جزي جماعة

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن عطاء غير محفوظ ويرويه عنه نصر بن طريف

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف عن حجاج ، عن حسان أبي عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا في إسناده سلمان ونصر بن طريف أوصل الحديث

ابن عديت 365 هـهـ

وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه.

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن ابن جريج غير محفوظ

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا عن يحيى غير محفوظ

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا عن أيوب وقتادة جميعا ليس عنهما بمحفوظ

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ

الدارقطنيت 385 هـهـ
يترك

وسئل الدارقطني عن عدي بن الفضل فقال : يترك، ثم قال: وأبو جزء أسوأ حالا منه. ولم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقا.

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

وقال الخليلي في الإرشاد: ضعفوه .