تسلسل الأحكام العلمية على نصر بن طريف القصاب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به
ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.
ونقل العقيلي أيضا عن أبي داود الطيالسي : كان شعبة يسمي أبا جزي أبا خزي
سمعت عبدان يقول : سمعت عمر بن العباس يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال : اسندوني فسندوه ، وقال : فأقبل علينا فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما ، أو كما قال عبدان . قال الشيخ حفظته عن عبدان
قال ابن المبارك : كان قدريا، ولم يكن بثبت.
وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،
أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا
وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه
وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.
وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف
وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيرا قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضا.
وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ذهب حديث أبي جزي
ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا
سمعت الساجي يقول : سمعت أحمد بن سنان القطان يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : نصر بن طريف أبو جزي ضعيف
وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاما الدستوائي سرا فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه
سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا
ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء
وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جزي ليس حديثه بشيء
وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب وبوضع الحديث أبو جزي نصر بن طريف
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نصر بن طريف أبو جزي ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : أبو جزي نصر بن طريف ضعيف
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فأبو جزي ؟ قال : ليس بشيء
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عباس سمعت يحيى يقول : نصر بن طريف ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث أبي جزي نصر بن طريف .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال أحمد بن حنبل : ولا يكتب حديث نصر بن طريف أبي جزي
وقال أحمد : لا يكتب حديثه.
وقال أحمد : لا يكتب حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : اجتمع أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروى عن جماعة سماهم [ أحدهم ] أبو جزي نصر بن طريف
وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف، وكان أميا لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها.
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزي رجل - قال أصحابنا سمي أبا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض ، وأكذب أهل السماء ، قال [ أحمد ] بن سنان : ولقد أفرط ، ولولا أني أرى أنها فلتة [ منه ] لقلت : هو كافر بالله العظيم ، قال ابن سنان : إذا ذكرت قول أبي جزي في أبي معشر اقشعررت
وقال البخاري : سكتوا عنه.
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري ، سكتوا عنه
وقال العجلي : ضعيف الحديث ولا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث.
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جزي نصر بن طريف قال : ليس بشيء ، وهو متروك الحديث
وقال النسائي في التمييز: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
وقال النسائي وغيره: متروك
وقال النسائي : نصر بن طريف أبو جزي متروك الحديث
قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
قال الشيخ : ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره ، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه
قال الشيخ : وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة وقد أوصله قوم ، فأوصله عن معمر منهم كزيد بن يحيى جار أبي عاصم بصري ، عن معمر وروى عن أحمد بن عبدة ، عن يزيد بن زريع ، عن معمر موصولين . وهذا الثالث من رواية أبي جزي ، عن معمر موصولا ورواه غيرهم عن معمر مرسلا
وهذا رواه عن عبيد الله بن أبي بكر غير أبي جزي جماعة
إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري ، وقال بعضهم عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وهذا عن هشام بن عروة غير محفوظ ، إنما يروي نصر بن طريف وعاصم بن سليمان الكودي وجميعا ضعيفين ، وأبو مسكين الجزري هو طلحة بن نافع
قال الشيخ : وهذا قد رواه ، عن أبي عمران غير أبي جزي
وهذا عن قتادة قد رواه غير أبي جزي جماعة
وهذا عن عطاء غير محفوظ ويرويه عنه نصر بن طريف
وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف عن حجاج ، عن حسان أبي عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا في إسناده سلمان ونصر بن طريف أوصل الحديث
وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه.
وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ
وهذا عن ابن جريج غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا عن يحيى غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا عن أيوب وقتادة جميعا ليس عنهما بمحفوظ
وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ
وسئل الدارقطني عن عدي بن الفضل فقال : يترك، ثم قال: وأبو جزء أسوأ حالا منه. ولم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقا.
وقال الخليلي في الإرشاد: ضعفوه .