كتاب الطلاق

الأبواب الفرعية

باب التعدي في الطلاق٣٧باب ما جاء في الشؤم٤باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به٢٧باب جامع الطلاق١٢٠باب ما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا٦باب ما تجتنبه المتوفى عنها زوجها في عدتها١٠باب الرجل يدعي ولدا من زنا٧باب المرأة يشهد عليها بالزنا ثم توجد بكرا٥باب الرجلان ينكحان أختين فيبني كل واحد منهما بامرأة الآخر٢باب الرجل يجد امرأته غير عذراء٥باب الزوج والمرأة يختلفان في الصداق١باب من أعسر من العتق فصام بعض ما وجب عليه ثم أيسر٢باب ما جاء في المرأة تسلم قبل زوجها٤باب عدة الحامل بولدين٧باب من قال إن الأمة تبرز وتصلي بغير قناع٧باب المرأة تلد لستة أشهر١٩باب ما جاء في أمهات الأولاد٢٨باب الرجل يكون له الأمة غير مسلمة أيحل له أن يصيبها٤باب الرجل تكون له الأمة الفاجرة فيحصنه٤باب الأمة تكون بين الرجلين يصيبها أحدهما٥باب ما جاء في الرجل إذا لم يجد ما ينفق على امرأته١١باب ما جاء في العنين١٣باب ما جاء في المحل والمحلل له١٧باب المرأة تطلق ثلاثا فتزوجت غيره فيطلقها قبل أن يمسها هل ترجع إلى الأول٨باب ما جاء في النصرانيين يسلم أحدهما١٠باب من طلق امرأته مريضا ومن يرثها١٦باب أم الولد يكون لها من سيدها أولاد فيموت عنها فتزوج فتلد منه أولادا ثم يموت بعض ولدها من السيد٣باب الأمة تباع ولها زوج١٤باب ما يقع له إيلاء اليمين٢٢باب من قال يوقف المولي عند الأربعة الأشهر١٣باب ما جاء في الإيلاء٣٥باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة أو أختان٨باب كفارة العبد في الظهار٤باب ما جاء في الظهار من الأمة٦باب ما جاء في ظهار النساء٦باب ما يجزئ في الظهار من الرقبة١٣باب ما جاء في الظهار١٤باب ما جاء في طلاق السكران ومن لم يره ومن أجازه٢٨باب ما جاء فيمن بدأ باليمين في الطلاق والعتاق قبل الاستثناء١٦باب من وقت للطلاق وقتا٦باب من طلق امرأته وظن أن له رجعة٤باب من كان لا يرى طلاق الشرك شيئا٤باب الرجل تلد منه أمة ثم يشتريها٥باب ما جاء في متاع المطلقة٢٢باب الحكم في امرأة المفقود١١باب الرجل له أربع نسوة فيطلق إحداهن١١باب الرجل له أمتان أختان يطؤهما١٣باب الرجل يفجر بالمرأة أله أن يتزوج بها أو يتزوج أمها٨باب طلاق الصبيان وما يجب فيه٩باب ألبتة والبرية والخلية والحرام٤٦باب الرجل يجعل أمر امرأته بيدها٥١باب الطلاق لا رجوع فيه١٠باب الرجل يقول لامرأته : قد وهبتك لأهلك٧باب الرجل يطلق امرأته ثم يقذفها في عدتها٢٨باب ما جاء في اللعان١٤باب الرجل يطلق امرأته وهي حائض٨باب الرجل يطلق ثم يجحد الطلاق٧باب الرجل يطلق المرأة تطليقة أو تطليقتين ثم ترجع إليه بعد زوج على كم تكون عنده١٤باب ما جاء في عدة الحامل المتوفى عنها زوجها١٩باب ما جاء في متاع البيت إذا اختلف فيه الزوجان١٢باب ما جاء في الإيلاء٣٧باب ما جاء في الخلع٤٤باب المرأة تسأل الزوج الطلاق٧باب ما جاء في نفقة الحامل٣٤باب المتوفى عنها زوجها أين تعتد٣٢باب الطلاق بالرجال والعدة بالنساء١٣باب ما جاء في طلاق المكره٢٠باب من راجع امرأته وهو غائب وهي لا تعلم١٤باب المرأة تطلق تطليقة أو تطليقتين فترتفع حيضتها فتموت يرثها زوجها١٤باب ما جاء في عدة أم الولد١٨باب الأمة تطلق فتعتق في العدة١٥باب الجارية تطلق ولم تبلغ المحيض١باب ما جاء في خيار الأمة١٦باب من قال لامرأته : أنت طالق إذا شئت١٠باب من قال لامرأته اعتدي٦باب الرجل يطلق امرأته فتحيض ثلاث حيض فيدخل عليها قبل أن تطهر١٨باب الرجل يموت عن المرأة بأرض غربة٢١باب الرجل تقول له امرأته شبهني٣باب الرجل يكتب بطلاق امرأته٩باب الرجل له أربع نسوة فنهى واحدة عن الخروج فوجد امرأة من نسائه قد خرجت فقال فلانة أنت طالق أيتهن تطلق منه٧باب الرجل يكون له أربع نسوة فيقول بينكن تطليقة٨باب الرجل يحلف إن لم يضرب غلامه مائة سوط فامرأته طالق٢٠

الأحاديث(١٬٢٤٤)

صفحة 5 من 25

خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : « مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ

ج7 ص111

أَنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ لَمَّا مَاتَ عَنْهَا عَبْدُ اللهِ اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا ، فَكَانَتْ تَقْطُرُ فِيهَا الصَّبِرَ

ج7 ص109

فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : « لَا تَكْتَحِلُ بِكُحْلِ زِينَةٍ

ج7 ص109

كَانَ عُرْوَةُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي الْإِحْدَادِ

ج7 ص110

فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا

ج7 ص110

هُوَ الْوَلِيُّ

ج7 ص111

فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : « إِنَّهَا لَا تَمَسُّ خِضَابًا

ج7 ص109

أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ، أَتَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ فِي عِدَّتِهَا

ج7 ص108

أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : « إِنَّهَا لَا تَمَسُّ خِضَابًا

ج7 ص108

قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ

ج7 ص107

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ

ج7 ص108

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ

ج7 ص106

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرْسَلَ إِلَى شَيْخٍ فِي دَارِهِمْ

ج7 ص106

وَيْحَكَ إِنَّهُ لَا عُهْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْأَثْلَبُ

ج7 ص106

يَرِثُهُ وَلَدُهُ لِرِشْدَةٍ ، وَلَا يَرِثُ الْآخَرُ مِنْهُ شَيْئًا

ج7 ص105

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج7 ص107

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَبِفِي الْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج7 ص107

مَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِنْ زِنًا لَمْ يُصَدَّقْ

ج7 ص105

إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ ، فَقَذَفَهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا

ج7 ص105

أَنَّهُ قَالَ فِي امْرَأَةٍ يَشْهَدُ عَلَيْهَا أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ بِكْرٌ

ج7 ص104

يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ ، وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى ذَلِكَ مِنْهَا

ج7 ص104

لَيْسَ عَلَى تَائِبٍ حَدٌّ

ج7 ص104

قَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ عَذْرَاءَ تَزَوَّجَهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَحَمَلَتْ

ج7 ص105

أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ أَنَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ وَأَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ أَنَّهُمَا قَالَا ذَلِكَ

ج7 ص104

فِي أَخَوَيْنِ تَزَوَّجَا أُخْتَيْنِ ، فَأُدْخِلَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا امْرَأَةُ أَخِيهِ

ج7 ص103

أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ

ج7 ص103

أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ مِثلَ ذَلِكَ

ج7 ص103

سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ : الرَّجُلُ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ

ج7 ص103

أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ ، قَالُوا : « لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ

ج7 ص102

فِي رَجُلٍ دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ فَقَالَ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ

ج7 ص103

إِذَا اخْتَلَفَ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ فِي الصَّدَاقِ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الزَّوْجِ مَعَ يَمِينِهِ

ج7 ص102

يَنْقُضُ الصَّوْمَ وَيَعْتِقُ

ج7 ص101

إِذَا أَيْسَرَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الصَّوْمِ تَرَكَ الصَّوْمَ ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْعِتْقُ

ج7 ص102

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ حَيْثُ أَسْلَمَ

ج7 ص100

لَمَّا انْصَرَفَ السَّبْعُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْعَقَبَةِ ، وَقَدْ أَسْلَمُوا

ج7 ص101

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ أَحْدَثَهُ

ج7 ص101

أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ فَأَسْلَمَتْ قَبْلَهُ وَأُسِرَ

ج7 ص101

أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ نَا أَشعَثُ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ ذَلِكَ

ج7 ص100

إِذَا وَضَعَتِ الْأَوَّلَ فَقَدْ بَانَتْ

ج7 ص100

لَهُ الرَّجْعَةُ مَا لَمْ تَضَعِ الْآخَرَ

ج7 ص100

هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَضَعِ الْآخَرَ إِنَّمَا هُوَ كَالْحَيْضِ

ج7 ص100

لَهَا الرَّجْعَةُ مَا لَمْ تَضَعِ الْآخَرَ

ج7 ص99

إِذَا وَضَعَتِ الْأَوَّلَ فَقَدْ بَانَتْ

ج7 ص100

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدَانِ وَلَدَتْ أَحَدَهُمَا فَقَدِ انْقَضَتِ الْعِدَّةُ

ج7 ص99

أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ لِلْأَمَةِ إِذَا عَهِدَهَا سَيِّدُهَا أَنْ تُصَلِّيَ مُجْتَمِعَةً

ج7 ص99

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : الْأَمَةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ تَخْرُجُ فِي إِزَارٍ

ج7 ص99

سَأَلَ أَبِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ

ج7 ص98

إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا وَرَاءَ الْجِدَارِ

ج7 ص98

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ كَيْفَ تُصَلِّي

ج7 ص98

كَانَ عُمَرُ لَا يَدَعُ أَمَةً تَقَنَّعُ فِي خِلَافَتِهِ

ج7 ص98