الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب الطلاق›باب ما جاء في خيار الأمة

باب ما جاء في خيار الأمة

الأحاديث(١٦)

كَانَ يَقُولُ فِي الْأَمَةِ إِذَا أُعْتِقَتْ وَلَهَا زَوْجٌ حُرٌّ فَلَا خِيَارَ لَهَا

ج6 ص338

لَهَا الْخِيَارُ عَبْدًا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ حُرًّا

ج6 ص339

لَهَا الْخِيَارُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا

ج6 ص339

أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْعَلُ لَهَا الْخِيَارَ عَلَى الْحُرِّ

ج6 ص339

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ

ج6 ص339

زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ » ، قَالَتْ : أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ

ج6 ص339

قَالَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ : يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ

ج6 ص340

كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا

ج6 ص340

لِلْأَمَةِ الْخِيَارُ إِذَا أُعْتِقَتْ

ج6 ص338

أَيُّمَا أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَأُعْتِقَتْ فَإِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا

ج6 ص341

لَهَا الْخِيَارُ إِذَا أُعْتِقَتْ

ج6 ص341

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج6 ص341

اشْتَرِيهَا ثُمَّ أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج6 ص340

إِنِّي مُخْبِرَتُكِ وَمَا أُحِبُّ أَنْ تَفْعَلِيهِ ، لَكِ الْخِيَارُ مَا لَمْ يَمَسَّكِ زَوْجُكِ

ج6 ص338

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج6 ص341

نَعَمْ إِنَّهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَكُمْ هَدِيَّةٌ

ج6 ص341