المحدثون›قيس المدني

قيس

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الفضل بن طاهر : متروك الحديث

حماد بن سلمةمجمع على ثقته وأمانته

وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته

ووثقه النسائي ، وابن حبان ، وابن شاهين ، وابن حزم ، والبيهقي ، وابن طاهر ، وغيرهم

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

أبو الفيض سالم بن عبد الأعلىيروي الموضوعات عن الثقات

وقال ابن طاهر في " التذكرة " : يضع الحديث على الثقات . وتبع في ذلك ابن حبان

تمام بن نجيح الملطييروي الموضوعات عن المشاهير

زعم أبو الفضل بن طاهر أنه ملطي ، وقال : يروي الموضوعات عن المشاهير

وقال ابن طاهر : كان يضع الحديث

وقال ابن طاهر : كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة

وقال ابن طاهر : كذاب يضع الحديث

وقال محمد بن طاهر المقدسي : كان يضع الحديث

وقال ابن طاهر المقدسي : كان يضع الحديث .

ذكره ابن طاهر في التذكرة وقال : روح يضع الحديث

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت محمد بن موسى يقول : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد بإسناده ، ونحوه ، وزاد فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال يعرف بالخير منذ كان

وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثني ، قال : يا بني عليك بأبان ؛ فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج ، زاد العيشي عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان

حدثنا محمد بن عمر بن العلاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة .

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : هرم أبو زرعة ، سمع ثابت بن قيس ، سمع أبا موسى . قاله قيس بن حفص . سمع عبد الواحد ، سمع الحسن بن عبيد الله ، سمع هرما .

وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي

وإنما ضعفه من ضعفه ؛ لأنه كان زيدي المذهب يتظاهر به ، وقد تكلم بعضهم في روايته أيضا ، قاله ابن طاهر .

ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا حفص الأبار يقول : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا فقلت له : فيه دردي ، فشربه .

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للأحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء .

ومن طريق الحسن عن الأحنف قال : لست بحليم ، ولكني أتحالم

وقال ابن عون ، عن الحسن : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم

وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت

قال ابن طاهر : رأيت عند الحبال كثيرا من الأجزاء التي خرجت لابن حنزابة ، وفي بعضها الجزء الموفي ألفا من مسند كذا ، والجزء الموفي خمسمائة من مسند كذا ، وكذا سائر المسندات . ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال ، وأنفق كثيرا على أهل الحرمين إلى أن اشترى دارا أقرب شيء إلى الحجرة النبوية ، وأوصى أن يدفن فيها ، وأرضى الأشراف بالذهب . فلما حمل تابوته من مصر تلقوه ودفن في تلك الدار

وقد رأيت ابن طاهر روى حديثا من طريقه . وقال عقبه : رواته أثبات ثقات .

وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك

ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد

وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه

حدثنا روح بن عبادة قال : سمعت مناديا على الحجر يقول : إن الأمير أمر أن لا يجالس زكريا بن إسحاق لموضع القدر

وذكر أبو الفضل ابن طاهر في «صفة التصوف» : أن سالما اختلف في سماعه من أبي كبشة، وذكر حديثا استدل به على عدم سماعه منه

قال أبو الحسن محمد بن أبي طالب الفقيه الكرجي : سألت محمد بن طاهر عن أفضل من رأى ، فقال: سعد الزنجاني ، وعبد الله بن محمد الأنصاري ، فسألته أيهما أفضل؟ فقال: عبد الله كان متفننا ، وأما الزنجاني فكان أعرف بالحديث منه؛ وذلك أني كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئا لأجربه ، ففي بعض يرد ، وفي بعض يسكت ، والزنجاني ، كنت إذا تركت اسم رجل يقول: تركت بين فلان وفلان اسم فلان .

قال أبو الحسن الكرجي الشافعي : سألت ابن طاهر عن أفضل من رأى ، فقال : سعد الزنجاني ، وعبد الله بن محمد الأنصاري . قلت : فأيهما كان أعرف بالحديث ؟ فقال : كان الأنصاري متفننا ، وأما الزنجاني فكان أعرف بالحديث منه ، كنت أقرأ على الأنصاري ، فأترك شيئا لأجربه ، ففي بعض يرد ، وفي بعض يسكت ، وكان الزنجاني إذا تركت اسم رجل يقول : أسقطت فلانا

وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضا : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئا . قال ابن النجار : وهذا وهم من ابن طاهر ، فإنها أحد وعشرون جزءا ، وفيها من حديثه عن زاهر ، وكان ابن طاهر كثير الوهم . وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفراييني ، ولعل ابن طاهر اشتبه عليه

وحكى الأصمعي أن الأحنف لما نعي إليه شقيق بن ثور شق عليه ، وقال : كان رجلا حليما

ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر : لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية

ذكر روح بن عبادة عنه أنه سئل عن حديثه عن الزهري، فقال: سمعت بعضا وقرأت بعضا، وذكر روح بن عبادة ووجدت بعضا، ولست أفضل ذا من ذا

وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة

وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة

وقال عثمان بن يحيى الحمصي ، عن فديك بن سليمان : كان عباد بن عباد الخواص ، إذا قدم علينا لا يقرأ إلا في مصحف غير منقوط .

قيس