سعيد بن أبي سعيد : أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب

له رواية

الاسم المختصر: سعيد بن أبي سعيد النيسابوري

اشتهر بـ: العيارِ

الكنيةأبو عثمان
النسبالنيسابوري ، الصوفي
تاريخ الميلاد345 هـ
تاريخ الوفاة457 هـ
بلد الوفاةغزنة
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةمرو ، نيسابور ، هراة
رحل في طلب الحديثسَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
المذهبالصوفي
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (67%)11 رواة (33%)
موضعه في السند
موضع 7 (67%)موضع 8 (33%)
أشكال الاسم
أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيمسعيد بن أبي سعيد الصوفيسعيد بن أحمد بن محمد الصوفي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي

الجزء 4 · الصفحة 53

3426 - سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي ، صدوق إن شاء الله تعالى ، مشهور . تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن ، وطعن في ما يروي عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصة . قلت : ويحتمل أنه لقيه ، فإن سعيداً ممن جاوز المائة . قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج . قلت : وقع لنا من عواليه ، ومات سنة سبع وخمسين وأربعمائة ، انتهى . وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضاً : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئاً . قال ابن النجار : وهذا وهم من ابن طاهر ، فإنها أحد وعشرون جزءا ، وفيها من حديثه عن زاهر ، وكان ابن طاهر كثير الوهم . وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفراييني ، ولعل ابن طاهر اشتبه عليه . وذكر أبو مسعود الحافظ - هو سليمان بن إبراهيم الأصبهاني - أنه سأل العيار عن مولده ، فقال : في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .

تاريخ الإسلام▼

سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نُعيم بن إشكاب ، الشيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي ، المعروف بالعيّار

الجزء 10 · الصفحة 90

183 - سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نُعيم بن إشكاب ، الشيخ أبو عثمان النيسابوري الصوفي ، المعروف بالعيّار . حدث عن أبي الفضل عُبيد الله بن محمد الفامي ، والحسن بن أحمد المَخْلدي ، وأبي طاهر بن خزيمة ، والخفّاف . وحدث " بصحيح البخاري " عن محمد بن عمر بن شبّويه . وقد سمعه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . وقد انتقى له البيهقي ، وخرّج له موافقات . روى عنه أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم الشحّامي ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ، وحدث بأصبهان فروى عنه غانم بن أحمد الجُلودي ، وفاطمة بنت محمد البغدادي ، والحسين بن طلحة الصالحاني ، وعتيق بن حسين الرويْدشتي ، وغيرهم . قال عبد الغافر : سمع بمرْو " صحيح البخاري " من أبي علي الشَّبَويي . قلت : وسمع بَهَراة من عبد الرحمن بن أبي شُريح ، وتوفي بغَزنة في ربيع الأول . وقال السلفي : سمعت أبا بكر محمد بن منصور السمعاني يقول : سمعت صالح بن أبي صالح المؤذّن يقول : كان أبي سيئ الرأي في سعيد العيّار ويتكلم فيه ، ويطعن فيما روى عن بِشر الإسفراييني خاصة . قلت : ولهذا لم يخرّج له البيهقي عن بِشر شيئا ، وسماعه منه ممكن ، فقد ذكر الحافظ ابن نُقطة أن مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشرة سنة . وفي الجملة فهو ممن عُمّر ، فإنه رحل بنفسه إلى مرو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا ، والله أعلم . قال فضل الله بن محمد الطبسي : كان الشيخ سعيد العيَّار شيخا بهيًّا ظريفا ، من أبناء مائة واثنتي عشرة سنة ، وذُكِرَ أنه كان لا يروي شيئا ، فرأى بدمشق رؤيا حملته على رواية مسموعاته ، وهي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فأردتُ أن أسلِّم ، فتلقَّاني أبو بكر برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف لا تروي أخباري وتنشرها ؟ قال : فأنا منذ ذلك أطوف في البلدان وأروي مسموعاتي . قال غيث الأرمنازي : سألت جماعة لم سُمِّي العيَّار ؟ قالوا : لأنه كان في ابتدائه يسلك مسالك العيَّارين . وقال ابن طاهر في " الضعفاء " له : يتكلَّمون فيه لروايته كتاب "اللُّمع" عن أبي نصر السراج ، وكان يزعم أنه سمع "الأربعين" لابن أسلم ، من زاهر السرخسي . وقال محمد بن عبد الواحد الدَّقاق : روى العيَّار ، عن بشر بن أحمد ، وبئس ما فعل ؛ أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه .

سير أعلام النبلاء▼

الْعَيَّارُ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْمُعَمَّرُ ، أَبُو عُثْمَانَ ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ إِشْكَابَ النَّيْسَابُورِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْعَيَّارِ

الجزء 18 · الصفحة 86

39 - الْعَيَّارُ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْمُعَمَّرُ ، أَبُو عُثْمَانَ ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ إِشْكَابَ النَّيْسَابُورِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْعَيَّارِ . ارْتَحَلَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، فَسَمِعَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ بِمَرْوٍ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الشَّبُّويِّ وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيِّ ، وَأَبِي طَاهِرِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبِي الْفَضْلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَامِيِّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ الْخَفَّافِ ، وَطَائِفَةٍ . انْتَقَى عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَاوِيُّ ، وَزَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَمِنْ أَصْبَهَانَ غَانِمُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ الصَّالْحَانِيُّ . وَعَتِيقُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّوَيْدَشْتِيُّ وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : سَمِعَ " الصَّحِيحَ " بِمَرْوٍ . قُلْتُ : وَسَمِعَ بِهَرَاةَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ السَّمْعَانِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : كَانَ أَبِي سَيِّئَ الرَّأْيِ فِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ ، وَيَطْعَنُ فِيمَا رَوَى عَنْ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ خَاصَّةً . قُلْتُ : لِهَذَا مَا خَرَّجَ لَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ بِشْرٍ شَيْئًا ، وَسَمَاعُهُ مِنْهُ مُمْكِنٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ نُقْطَةَ أَنَّ مَوْلِدَ الْعَيَّارِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَخَرَّجَ لَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ . قَالَ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيُّ : كَانَ الْعَيَّارُ شَيْخًا بَهِيًّا ظَرِيفًا ، مِنْ أَبْنَاءِ مِائَةٍ وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُحَدِّثُ بِشَيْءٍ ، فَرَأَى بِدِمَشْقَ رُؤْيَا حَمْلَتْهُ عَلَى أَنْ رَوَى . قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَقَّانِي أَبُو بَكْرٍ بِرِسَالَةٍ مِنْهُ يَقُولُ : " كَيْفَ لَا تَرْوِي أَخْبَارِي وَتَنْشُرُهَا ؟ " . قَالَ : فَأَنَا مُنْذُ ذَلِكَ أَطُوفُ فِي الْبُلْدَانِ ، وَأَرْوِي مَسْمُوعَاتِي . قَالَ غَيْثٌ الْأَرْمَنَازِيُّ : سَأَلْتُ جَمَاعَةً : لِمَ سُمِّيَ الْعَيَّارَ ؟ قَالُوا : لِأَنَّهُ كَانَ فِي ابْتِدَائِهِ يَسْلُكُ مَسَالِكَ الْعَيَّارِينِ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " : يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ لِرِوَايَتِهِ كِتَابَ " اللُّمَعِ " ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ السَّرَّاجِ ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ الْأَرْبَعِينَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ مِنْ زَاهِرٍ السَّرَخْسِيِّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ : رَوَى الْعَيَّارُ عَنْ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَبِئْسَ مَا فَعَلَ ، أَفْسَدَ سَمَاعَاتِهِ الصَّحِيحَةَ بِرِوَايَتِهِ عَنْهُ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : مَاتَ الْعَيَّارُ بِغَزْنَةَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيَّارُ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْن الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا تُوُفِّيَتْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا ، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحُسَيْنِيُّ بِمِصْرَ ، وَالْمُوَحِّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُرِّيِّ بِدِمَشْقَ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْآبَنُوسِيِّ وَعَالِي بْنُ النَّحْوِيِّ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّيٍّ .

تكلم فيهصدوق إن شاء الله

وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضا : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئا . قال ابن النجار : وهذا وهم من ابن طاهر ، فإنها أحد وعشرون جزءا ، وفيها من حديثه عن زاهر ، وكان ابن طاهر كثير الوهم . وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفراييني ، ولعل ابن طاهر اشتبه عليه

تكلم فيه

قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج

صدوق إن شاء الله

صدوق إن شاء الله تعالى ، مشهور . تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن ، وطعن في ما يروي عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصة . قلت : ويحتمل أنه لقيه ، فإن سعيدا ممن جاوز المائة .

وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضا : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئا . قال ابن النجار : وهذا وهم من ابن طاهر ، فإنها أحد وعشرون جزءا ، وفيها من حديثه عن زاهر ، وكان ابن طاهر كثير الوهم . وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفراييني ، ولعل ابن طاهر اشتبه عليه

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث