أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن رميح الجوال

الكنيةأبو سعيد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الجوال ، النخعي ، النسوي ، ثم المروزي
بلد الميلادالشرمقان
تاريخ الوفاة357 هـ
بلد الوفاةالجحفة
بلد الإقامةمرو ، صعدة من اليمن ، نيسابور ، بغداد
بلد الرحلةبغداد ، خراسان ، نيسابور ، مكة
رحل في طلب الحديثورد بغداد حدود سنة 350 هـ ، وكذا نيسابور في نفس السنة
عدد الأحاديث٢٢
عدد الأسانيد٢٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سباعي (4%)8 رواة (4%)9 رواة (14%)10 رواة (36%)11 رواة (21%)12 رواة (14%)13 رواة (4%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (4%)موضع 6 (4%)موضع 7 (14%)موضع 8 (36%)موضع 9 (25%)موضع 10 (14%)موضع 11 (4%)
أشكال الاسم
أبو سعيد أحمد بن محمد النخعيأبو سعيد أحمد بن محمد النسويأبو سعيد أحمد بن محمد بن وكيعأبو سعيد النخعيأبو سعيد النسويأحمد بن محمدأحمد بن محمد النسويأحمد بن محمد بن رميح

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع ، أبو سعيد النسوي الحافظ

الجزء 1 · الصفحة 600

747 - أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع ، أبو سعيد النسوي الحافظ : مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وله تصانيف . أدرك أبا خليفة الجمحي . قال الحاكم : ثقة مأمون . وقال ابن أبي الفوارس : ثقة . وقال الخطيب : الصحيح أنه ثقة ثبت ، وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني ، انتهى . وإنما ضعفه من ضعفه ؛ لأنه كان زيدي المذهب يتظاهر به ، وقد تكلم بعضهم في روايته أيضاً ، قاله ابن طاهر . وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف ابن رميح ، لكن قال الدارقطني في " غرائب مالك ": حدثنا أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي ، حدثنا يحيى بن ساسويه ، حدثنا سويد بن نصر ، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس : " ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ... " الحديث ، وقال: غريب إن كان الراوي ضبطه ، ورجاله كلهم معروفون بالثقة .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة ، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 111

206 - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة ، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ . طوف وسمع الكثير ، وصنف ، وحدث عن أبي خليفة ، وعمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبي العباس السراج ، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة ، وعبد الله بن شيرويه ، وعبد الله بن محمود المروزي ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن الفضل السمرقندي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، ومكحول البيروتي ، وابن قتيبة ، وعلي بن أحمد علان ، وطبقتهم . وصنف وجمع وأكثر الترحال . قال الحاكم : قدم نيسابور سنة خمسين فعقدت له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري ، وقد أقام بصعدة باليمن مدة ، ثم خرج من عندنا إلى بغداد ، وقبله الناس وأكثروا عنه ، وما المثل فيه إلا كما قال عباس العنبري : سألت يحيى بن معين عن عبد الرزاق ، فقال : يا عباس والله لو تهود عبد الرزاق لما تركنا حديثه . سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال : على من أقيم ، فوالله لو قدرت لم أفارق سدتك ، ثم قال : ما الناس بخراسان اليوم إلا كما أنشدني بعضهم : كفى حزناً أن المروءة عطلت وأن ذوي الألباب في الناس ضيع وأن ملوكاً ليس يحظى لديهم من الناس إلا من يغني ويصفع روى عنه الحاكم ، والدارقطني قبله ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو علي بن دوما ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو القاسم عبد الرحمن السراج ، واستدعاه أمير صعدة من بغداد ، فأدركته المنية بالبادية ، فتوفي بالجحفة . وثقه الحاكم ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس . وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي ، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله : كان ضعيفاً . وقال الخطيب : والأمر عندنا بخلاف ذلك ، فإنّ ابن رميح كان ثقة ثبتاً لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ رُمَيْحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْجَوَّالُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحِ بْنِ عِصْمَةَ النَّخَعِيُّ النَّسَوِيُّ ثُمَّ الْمَرْوَزِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 169

124 - ابْنُ رُمَيْحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْجَوَّالُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحِ بْنِ عِصْمَةَ النَّخَعِيُّ النَّسَوِيُّ ثُمَّ الْمَرْوَزِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . سَمِعَ أَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَابْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شِيرَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ السَّمَرْقَنْدِيَّ الْوَاعِظَ ، وَعُمَرَ بْنَ بُجَيْرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، وَطَبَقَتَهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : قَدِمَ نَيْسَابُورَ ، فَعَقَدْتُ لَهُ مَجْلِسَ الْإِمْلَاءِ ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " ، وَقَدْ أَقَامَ بِصَعْدَةَ مِنَ الْيَمَنِ زَمَانًا ، ثُمَّ قَدِمَ ، وَأَكْرَمُوهُ ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ بِبَغْدَادَ . وَمَا الْمَثَلُ فِيهِ إِلَّا كَمَا قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَوِ ارْتَدَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَا تَرَكْنَا حَدِيثَهُ ، وَقَدْ سَأَلْتُهُ الْمُقَامَ بِنَيْسَابُورَ ، فَقَالَ : عَلَى مَنْ أُقِيمُ ؟ فَوَاللَّهِ لَوْ قَدَرْتُ لَمْ أُفَارِقْ سُدَّتَكَ ، مَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِخُرَاسَانَ إِلَّا كَمَا قِيلَ : كَفَى حُزْنًا أَنَّ الْمُرُوءَةَ عُطِّلَتْ وَأَنَّ ذَوِي الْأَلْبَابِ فِي النَّاسِ ضُيِّعَ وَأَنَّ مُلُوكًا لَيْسَ يَحْظَى لَدَيْهِمُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَنْ يُغَنِّي وَيَصْفَعُ قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ دُومَا ، وَأَبُو الْقَاسِمِ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ . وَقَدْ طَلَبَهُ أَمِيرُ صَعْدَةَ مِنْ بَغْدَادَ ، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ بِالْجُحْفَةِ . وَثَّقَهُ الْحَاكِمُ وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ الْكَشِّيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : الْأَمْرُ عِنْدَنَا بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ثَبَتٌ ، لَمْ يَخْتَلِفْ شُيُوخُنَا الَّذِينَ لَقُوهُ فِي ذَلِكَ . تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، وَبِلَالٌ الْوَالِي قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَّاجٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ مُمِيلٍ ، وَسُنْقُرُ الزَّيْنِيُّ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَقَالَ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء، أبو سعيد النخعي

الجزء 6 · الصفحة 136

2623- أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء، أبو سعيد النخعي. من أهل نسا ولد بالشرمقان ونشأ بمرو، وسمع العلم بخراسان، وغيرها من البلدان، وكتب الكثير، وصنف، وجمع ، وذاكر العلماء، وكان معدودا في حفاظ الحديث، وقدم بغداد دفعات، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوريين، وعبد الله بن محمود المروزي، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وعمر بن محمد بن بجير الهمداني، ومحمد بن عقيل البلخي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان البغدادي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفيين، والمفضل بن محمد الجندي، ومحمد بن زبان المصري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، والحسين بن عبد الله بن يزيد الرقي، وغيرهم. حَدَّثَ عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ونحوهما من الرفعاء، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دوما، وعبد الرحمن بن محمد السراج النيسابوري، وكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا، ثم ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى نيسابور، فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى بغداد، فسكنها مديدة، ثم استدعاه أمير صعدة، فخرج في صحبة الحجاج إلى مكة، فلما قضى حجه أدركه أجله بالجحفة، ودفن هناك. حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق إملاء في سنة ست وأربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن رميح النسوي الحافظ، قال: حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أخت عبد الرزاق، قال: حدثنا توبة بن علوان البصري، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: لما زفت فاطمة إلى علي كان النبي صلى الله عليه وسلم قدامها، وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألف ملك خلفها , يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا زرعة محمد بن يوسف، عن أحمد بن محمد بن رميح النسوي فأومأ إلى أنه ضعيف، أو كذاب، قال حمزة: الشك مني. قال لي أبو نعيم الحافظ: كان أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ضعيفا. والأمر عندنا بخلاف قولي أبي زرعة، وأبي نعيم، فإن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس كان أحمد بن محمد بن رميح النسوي ثقة في الحديث. أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعيد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن رميح النسوي لم أرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظه وتيقظه ومعرفته بالحديث. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رميح النخعي، أبو سعيد الحافظ ثقة مأمون. توفي بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ذكر غيره أنه مات في صفر، ودفن بالحجفة.

ضعفه(3)ثقةثقة ثبتثقة مأمون
ضعفه

وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني

وإنما ضعفه من ضعفه ؛ لأنه كان زيدي المذهب يتظاهر به ، وقد تكلم بعضهم في روايته أيضا ، قاله ابن طاهر .

ثقة مأمون

قال الحاكم : ثقة مأمون

ثقة ثبت

وقال الخطيب : الصحيح أنه ثقة ثبت

ضعفه

وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني

ضعفه

وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف ابن رميح

أدرك أبا خليفة الجمحي

ثقة

وقال ابن أبي الفوارس : ثقة .

ضعفه

وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن محمد بن رميح الجوال أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث