صحابي

الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الأشعث بن قيس الكندي

الكنيةأبو محمد
اللقبالأشعث
النسبالكندي
تاريخ الوفاة40 هـ ، أو 41 هـ ، وقيل : 42 هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةالشام
علاقات الراويأمه: كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد ، زوج ابنته: الحسن بن علي بن أبي طالب ، زوجه: أم فروة بنت أبى قحافة أخت أبى بكر الصديق
الطبقةالصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرالصحابي
الرتبة عند الذهبيله صحبة
عدد الأحاديث١١١
عدد الأسانيد١٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (11%)سداسي (29%)سباعي (28%)8 رواة (13%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (6%)12 رواة (3%)13 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (86%)ثاني الإسناد (14%)
أشكال الاسم
أشعث بن قيسأشعث بن قيس الكنديالأشعثالأشعث بن قيسالأشعث بن قيس الكنديبالأشعث بن قيسوالأشعث بن قيس

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وكان اسمه معديكرب ، وإنما لُقِّب بالأشعث . قال محمد بن يزيد - عن رجاله - : كان اسمه معدِيكَرب ، وكان أبدا أشعث الرأس ؛ فسمي الأشعث

الجزء 1 · الصفحة 181

205 - الأشعث بن قيس بن معدِ يكَرب بن معاوية بن جَبلة بن عَديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن ثَوْر الكندي . يكنى أبا محمد . قال ابن سعد : وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر ، في سبعين راكبا من كِنْدة ، وكان من ملوك كندة ، وهو صاحب مِرْباع حضرموت ؛ قاله ابن الكلبي . وأخرج البخاري ومسلم حديثَه في الصحيح ، وكان اسمه معديكرب ، وإنما لُقِّب بالأشعث . قال محمد بن يزيد - عن رجاله - : كان اسمه معدِيكَرب ، وكان أبدا أشعث الرأس ؛ فسمي الأشعث . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : شهدتُ جِنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدَّم الأشعث جريرًا ، وقال : إنه لم يرتد ، وقد كنتُ ارتددت . رواه ابن السكن وغيره . وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتد من الكِنْديين ، وأُسِر ، فأُحضر إلى أبي بكر فأسلم ، فأطلقه ، وزوجه أخته أم فروة في قصة طويلة . قال الواقدي : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر حين أتي به في الردة : استبقني لحربك ، وزوجني أختك ، ففعل . وقال الطبراني : حدثنا عبد الرحمن بن سلم ، حدثنا عبد المؤمن بن علي ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : لمَّا قدم بالأشعث أسيرًا على أبي بكر أطلق وثاقه ، وزوجه أخته ، فاخترط سيفه ، ودخل سوق الإبل ، فجعل لا يرى جَمَلا ولا ناقةً إلا عَرْقَبَه ، فصاح الناس : كفر الأشعث . فلما فرغ طرح سيفه وقال : إني والله ما كفرت ، ولكن زوَّجني هذا الرجل أختَه ، ولو كنا في بلادنا كانت لنا وليمة غير هذه . يا أهل المدينة ، كلوا ، ويا أصحاب الإبل ، تعالَوا خذوا شَرْوَاهَا . ثم شهد الأشعثُ اليرموكَ بالشام والقادسية ، وغيرها بالعراق ، وسكن الكوفة ، وشهد مع علي صفين ، وله معه أخبار . قال خليفة وأبو نُعَيم وغير واحد : مات بعد قتل علي بأربعين ليلة ، وصلى عليه الحسن بن علي . وقيل : مات سنة اثنتين وأربعين . وفي الطبراني من طريق أبي إسرائيل المُلائي عن أبي إسحاق ما يدل على أنه تأخر عن ذلك ؛ فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد علي ، وقد ذكر في هذه القصة أنه كان له على رجل من كِنْدة دين ، وأنه دخل مسجدهم فصلى الفجر ، فوُضع بين يديه كيس وحُلَّة ونعل ؛ فسأَل عن ذلك ، فقالوا : قدم الأشعث الليلة من مكة . وفيه - أيضا - من وجه آخر : استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة ، وعنده الحسن بن علي وابن عباس فذكر قصة ، لكن هذا لا يدفع ما تقدم . وقال أبو حسَّان الزِّيَادي : مات وله ثلاث وستون سنة .

تهذيب الكمال▼

قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من كندة : الأشعث بن قيس ، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، واسمه ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وأمه كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وإنما سمي كندة ، لأنه كند أباه النعمة : كفره ، وكان اسم الأشعث : معدي كرب . وكان أبدا أشعث الرأس ، فسمي الأشعث

الجزء 3 · الصفحة 286

532 - ع : الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية الكندي ، أبو محمد ، له صحبة ، نزل الكوفة . روى عن : النبي ( ع) صلى الله عليه وسلم أحاديث يسيرة ، وعن عمر بن الخطاب (د س ق) . روى عنه : إبراهيم النخعي ولم يسمع منه ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي (ع) ، وعامر الشعبي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وعبد الرحمن بن عدي الكندي ، وعبد الرحمن المسلي (د س ق) ، وقيس بن أبي حازم ، وقيس بن السكن ، وكردوس الكوفي (د س) ، ومسلم بن هيضم العبدي (ق) ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو بصير العبدي (قد) . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من كندة : الأشعث بن قيس ، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، واسمه ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وأمه كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وإنما سمي كندة ، لأنه كند أباه النعمة : كفره ، وكان اسم الأشعث : معدي كرب . وكان أبدا أشعث الرأس ، فسمي الأشعث ، ووفد الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم ، بسبعين رجلا من كندة ، وكل اسم في كندة وفد ، فوفادته إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس ، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم ، هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي . وقال فيمن نزل الكوفة : الأشعث بن قيس الكندي ، ويكنى أبا محمد ، ابتنى بها دارا ، ومات بها ، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية ، وهو صلى عليه . وقال الهيثم بن عدي : ذهبت عينه يوم اليرموك . وقال خليفة بن خياط : أمه كبيشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو بن معاوية : مات في آخر سنة أربعين ، بعد قتل علي عليه السلام قليلا . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقي : توفي سنة أربعين ، قبل قتل علي بيسير ، له أحاديث . وقال أبو القاسم الطبراني ، فيما أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، وغير واحد إذنا ، عن فاطمة بنت عبد الله ، عن أبي بكر بن ريذة عنه : حدثنا أحمد بن عبد الله البزاز التستري ، قال : حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ، قال : حدثنا صفوان بن هبيرة ، قال : حدثنا عيسى بن المسيب البجلي القاضي عن الأشعث بن قيس قال : لقد اشتريت يميني مرة بتسعين ألفا ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع حق مسلم بيمينه ، لقي الله ، وهو عليه غضبان " . هذا منقطع ، عيسى لم يدرك الأشعث . وقال محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي : سمعت الشيباني ، يذكر عن قيس بن محمد بن الأشعث : أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان ، استعمله عثمان ، وأنه أتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين ، فشكاه ، فلما قدم الأشعث ، أرسل إليه ، فقال : إنما استودعتك المال ، قال : إنما أعطيتنيه صلة ، فحمي الأشعث فحلف ، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفا . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي : كان الأشعث بن قيس ، حلف على يمين ، فأخذ بها مالا ، قال : فصلى الغداة ، وقد وضع المال في ناحية المسجد . فقال : قبحك الله من مال ، أما والله ما حلفت إلا على حق ، ولكنه رد على صاحبه ، وهو ثلاثون ألفا ، صدقة مقامي الذي قمت . وقال شريك بن عبد الله : سمعت أبا إسحاق يقول : صليت بالأشاعثة صلاة الفجر بليل ، فلما سلم الإمام ، إذا بين يدي كيس ، وحذاء نعل ، فنظرت فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : قدم الأشعث بن قيس الليلة ، فقال : انظروا فكل من صلى الغداة في مسجدنا ، فاجعلوا بين يديه كيسا وحذاء نعل . وقال أبو عبد الله بن مندة : كان قد ارتد ، ثم راجع الإسلام ، في خلافة أبي بكر ، وزوجه أخته أم فروة ، وشهد القادسية ، والمدائن ، وجلولاء ، ونهاوند ، والحكمين على عهد علي . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث بن قيس ، وجرير بن عبد الله ، فقدم الأشعث جريرا ، وقال : إن هذا لم يرتد عن الإسلام ، وكنت قد ارتددت . وقال شريك بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم النخعي : ارتد الأشعث بن قيس ، وناس من العرب ، لما مات نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : نصلي ولا نؤدي الزكاة ، فأبى عليهم أبو بكر ذلك ، وقال : لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعقد عقدة حلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أنقصكم شيئا مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وسلم ولو منعتموني عقالا مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وسلم لجاهدتكم عليه ، ثم قرأ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حتى فرغ من الآية ، فتحصن الأشعث بن قيس ، هو وناس من قومه في حصن ، فقال الأشعث : اجعلوا لسبعين منا أمانا ، فجعل لهم ، فنزل بعد سبعين ، ولم يدخل نفسه فيهم ، فقال له أبو بكر : إنه لا أمان له ، إنا قاتلوك ، قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ تستعين بي على عدوك ، وتزوجني أختك ؟ ففعل . وقال أبو القاسم الطبراني بالإسناد المتقدم : حدثنا عبد الرحمن بن سالم ، قال : حدثنا عبد المؤمن بن علي ، قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر الصديق ، أطلق وثاقه ، وزوجه أخته ، فاخترط سيفه ، ودخل سوق الإبل ، فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه ، وصاح الناس : كفر الأشعث ، فلما فرغ طرح سيفه وقال : إني والله ما كفرت ، ولكن زوجني هذا الرجل أخته ، ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة انحروا وكلوا ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها . وقد روي : أن الذي زوجه أم فروة ، أبوها أبو قحافة ، وأنه تزوج بها مقدمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنه كان ثالث أزواجها ، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالذي أراد ، آيسه من الهجرة إلى المدينة بعد الفتح ، فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة ، فأبى عليه أبو قحافة ، وقال : إنا لا نغترب إلا في مغترب إلينا ، فرجع إلى اليمن ، وفعل الذي فعل ، فلما أتى به أبو بكر ، تجافى له عن دمه ، ورد عليه أهله بالنكاح الأول ، كما فعل بغيره . وذكره يعقوب بن سفيان في السماء من غزا مع علي بن أبي طالب يوم صفين . وذكر خليفة ، عن أبي عبيدة : أنه كان يومئذ على الميمنة من أصحاب علي . وقال : عن علي بن محمد ، عن مسلمة بن محارب ، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال : قفل معاوية في تسعين ألفا ، ثم سبق معاوية : فنزل الفرات ، فجاء علي وأصحابه ، فمنعهم معاوية الماء فبعث علي الأشعث بن قيس في ألفين ، وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور السلمي في خمسة آلاف ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وغلب الأشعث على الماء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في " كتاب صفين " : حدثني أبي . قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا صفوان ، قال : حدثني أبو الصلت سليم الحضرمي ، قال : شهدنا صفين . فإنا لعلى صفوفنا ، وقد حلنا بين أهل العراق وبين الماء ، فأتانا فارس على برذون ، مقنعا بالحديد ، فقال : السلام عليكم ، فقلنا : وعليك ، قال : فأين معاوية ؟ قلنا : هو ذا ، فأقبل حتى وقف ، ثم حسر عن رأسه ، فإذا هو أشعث بن قيس الكندي ، رجل أصلع ليس في رأسه إلا شعرات ، فقال : الله الله يا معاوية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، هبوا أنكم قتلتم أهل العراق ، فمن للبعوث والذراري ؟ أم هبوا أنا قتلنا أهل الشام ، فمن للبعوث والذراري ؟ الله الله ، فإن الله يقول : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فقال له معاوية : فما الذي تريد ؟ قال : نريد أن تخلوا بيننا وبين الماء ، فوالله لتخلن بيننا وبين الماء ، أو لنضعن أسيافنا على عواتقنا ، ثم نمضي حتى نرد الماء أو نموت دونه ، فقال معاوية لأبي الأعور عمرو بن سفيان : يا أبا عبد الله خل بين إخواننا وبين الماء ، فقال أبو الأعور لمعاوية : كلا والله يا أم عبد الله ، لا نخلي بينهم وبين الماء ، يا أهل الشام دونكم عقيرة الله ، فإن الله قد أمكنكم منهم ، فعزم عليه معاوية ، حتى خلى بينهم وبين الماء ، فلم يلبثوا بعد ذلك إلا قليلا ، حتى كان الصلح بينهم ، ثم انصرف معاوية إلى الشام بأهل الشام ، وعلي إلى العراق بأهل العراق . وقال البخاري في " التاريخ " : حدثنا عبد الله بن عمر ، قال : حدثا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن حيان أبي سعيد التيمي قال : حذر الأشعث بن قيس الفتن ، فقيل له : أخرجت مع علي ؟ قال : ومن لك بإمام مثل علي ! . وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، على الحسن ابنه أم عمران بنت سعيد بن قيس الهمداني ، فقال سعيد : فوقي أمير أؤامره ، يعني أمها ، فقال : قم فوامره ، يعني أمها ، فخرج من عنده ، فلقيه الأشعت بن قيس بالباب فأخبره الخبر ، فقال : ما نريد إلى الحسن يفخر عليها ، ولا ينصفها ، ويسيء إليها ، فتقول : ابن رسول الله ، وابن أمير المؤمنين ، ولكن هل لك في ابن عمها ، فهي له وهو لها ، قال : ومن ذاك ؟ قال : محمد بن الأشعث ، قال : قد زوجته . ودخل الأشعث على أمير المؤمنين علي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، خطبت على الحسن ابنة سعيد ؟ قال : نعم ، قال : فهل لك في أشرف منها بنتا ، وأكرم منا حسبا ، وأتم جمالا ، وأكثر مالا ؟ قال : ومن هي ؟ قال : جعدة بنت الأشعث بن قيس ، قال : قد قاولنا رجلا ، قال : ليس إلى ذلك الذي قاولته سبيل ، قال : فارقني ليؤامر أمها : قال : قد زوجها من محمد بن الأشعث ، قال : متى ؟ قال : الساعة بالباب ، قال : فزوج الحسن جعدة ، فلما لقي سعيد الأشعث قال : يا أعور ، خدعتني ، قال : أنت يا أعور ، حيث تستشيرني في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألست أحمق ! ثم جاء الأشعث إلى الحسن ، فقال : يا أبا محمد ، ألا تزور أهلك ؟ فلما أراد ذلك قال : لا تمشي والله إلا على أردية قومي ، فقامت له كندة سماطين ، وجعلت له أرديتها بسطا من بابه إلى باب الأشعث . وقال أبو المليح وغيره عن ميمون بن مهران : أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا ، والرجال يمشون ، قالوا : قاتله الله جبارا . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي : أول من دفن في جوف منزله الأشعث بن قيس ، وصلى عليه الحسن بن علي ، وكانت ابنة الأشعث تحته ، قال : وأول من مشي بين يديه وخلفه بالأعمدة الأشعث بن قيس . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر : لما توفي الأشعث بن قيس ، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي ، قال الحسن : إذا غسلتموه ، فلا تهيجوه حتى تؤذنوني ، فآذنوه ، فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا . قد ذكرنا عن غير واحد : أنه مات سنة أربعين . وقال أبو حسان الزيادي : مات بعد قتل علي بن أبي طالب بأربعين ليلة فيما أخبرت عن ولده ، قال : وتوفي وهو ابن ثلاث وستين . وقال يعقوب بن سفيان ، عن موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي : مات في زمن معاوية ، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي . قال يعقوب : زعموا أنها هي التي سمته . روى له الجماعة . من اسمه أشهب وأشهل

تهذيب التهذيب▼

الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي أبو محمد الصحابي نزل الكوفة

الجزء 1 · الصفحة 182

ع - الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي أبو محمد الصحابي نزل الكوفة . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر . وعنه أبو وائل ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن [عبد الله بن] مسعود ، وعبد الرحمن المسلي ، ومسلم بن هيضم ، وأبو بصير العبدي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه . وقال خليفة : مات في آخر سنة أربعين بعد قتل علي بيسير . وقال ابن منده : كان ارتد ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر ، وزوجه أخته أم فروة ، وشهد القادسية ، والمدائن . وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت ، وذكره خليفة ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهما فيمن شهد صفين مع علي . وقال أبو حسان الزيادي : توفي وهو ابن ثلاث وستين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أشعث بن قيس الكندي

الجزء 2 · الصفحة 132

448 - أشعث بن قيس الكندي له صحبة وعن عمر . وعنه : الشعبي وجماعة وكان شريفا مطاعا ، مات بعد علي بأربعين ليلة ع .

تقريب التهذيب▼

الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي ، أبو محمد

الجزء 1 · الصفحة 150

536 - [ ع ] الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي ، أبو محمد الصحابي ، نزل الكوفة ، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ، وهو ابن ثلاث وستين .

الثقات▼

الأشعث بن قيس بن معدي كرب ، الكندي من بني معاوية بن ثور بن مرتع بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي ، وهو الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي، سكن الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 13

الأشعث بن قيس بن معدي كرب ، الكندي من بني معاوية بن ثور بن مرتع بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي ، وهو الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي، سكن الكوفة، وشهد مع علي صفين ، وكان سيد قومه، كنيته أبو محمد ، مات قبل الحسن بن علي بعد قتل علي بن أبي طالب بأربعين ليلة، وكفنه الحسن بيده وكان له يوم مات ثلاث وستين سنة، وكانت ابنته تحت الحسن بن علي بن أبي طالب، وإنما سمي الأشعث لشعوثة رأسه، وكان اسمه معدي كرب فسمي الأشعث وغلب عليه هذا الاسم حتى عرف به .

تاريخ الإسلام▼

الأشعث بن قيس أبو محمد الكندي نزيل الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 344

من توفي فيها : ع : الأشعث بن قيس أبو محمد الكندي نزيل الكوفة . له صحبة ورواية ، وقد ارتد أيام الردة ، فحوصر وأخذ بالأمان له ولسبعين من قومه ، وقيل : لم يأخذ لنفسه أمانا ، فأتي به أبو بكر ، فقال أبو بكر : إنا قاتلوك لا أمان لك . فقال : أتمن علي وأسلم ؟ قال : نعم . فمن عليه وزوجه بأخته فروة بنت أبي قحافة . وكان سيد كندة ، وأصيبت عينه يوم اليرموك . روى عنه قيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، وجماعة . وكان على ميمنة علي يوم صفين . وقد استعمله معاوية على أذربيجان . وكان سيدا جوادا . وهو أول من مشت الرجال في خدمته وهو راكب ، وتوفي بعد علي بأربعين ليلة ، وصلى عليه الحسن - رضي الله عنه - .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أشعث بن قيس الكندي أبو محمد له صحبة سكن الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 276

باب القاف . 994 - أشعث بن قيس الكندي أبو محمد له صحبة سكن الكوفة . روى عنه : قيس بن أبي حازم ، والشعبي ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبي : روى عنه : أبو وائل ، والنخعي ، ومسلم بن هيصم ، وعبد الرحمن بن عدي الكندي .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ( ع ) ابْنُ مَعِدِي كَرِبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَرْتَعِ بْنِ كِنْدَةَ . وَاسْمُ كِنْدَةَ : ثَوْرُ بْنُ عُفَيْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عَرِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ

الجزء 2 · الصفحة 37

8- الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ( ع ) ابْنُ مَعِدِي كَرِبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَرْتَعِ بْنِ كِنْدَةَ . وَاسْمُ كِنْدَةَ : ثَوْرُ بْنُ عُفَيْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عَرِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ . سَاقَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : كِنْدَةُ ؛ لِأَنَّهُ كَنَدَ أَبَاهُ النِّعْمَةَ ، أَيْ : كَفَرَهُ . وَكَانَ اسْمُ الْأَشْعَثِ : مَعْدِي كَرِبَ . وَكَانَ أَبَدًا أَشْعَثَ الرَّأْسِ ؛ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . لَهُ صُحْبَةٌ ، وَرِوَايَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : الشَّعْبِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَأَبُو وَائِلٍ . وَأَرْسَلَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ . وَأُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ . وَكَانَ أَكْبَرَ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ . مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ لَنَا الْأَشْعَثُ : فِيَّ نَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَيَحْلِفُ ؟ قُلْتُ : إِذًا يَحْلِفُ ، فَقَالَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : وَفَدَ الْأَشْعَثُ فِي سَبْعِينَ مِنْ كِنْدَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْأَشْعَثِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ ، فَقَالَ لِي : هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ قُلْتُ : صَغِيرٌ ، وُلِدَ مَخْرَجِي إِلَيْكَ . . . الْحَدِيثَ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : ارْتَدَّ الْأَشْعَثُ فِي نَاسٍ مِنْ كِنْدَةَ ، فَحُوصِرَ ، وَأُخِذَ بِالْأَمَانِ ، فَأَخَذَ الْأَمَانَ لِسَبْعِينَ ، وَلَمْ يَأْخُذْ لِنَفْسِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ الصِّدِّيقَ ، فَقَالَ : إِنَّا قَاتِلُوكَ ، لَا أَمَانَ لَكَ ، فَقَالَ : تَمُنُّ عَلَيَّ وَأُسْلِمُ ؟ قَالَ : فَفَعَلَ ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ . زَادَ غَيْرُهُ : فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : زَوِّجْنِي أُخْتَكَ ، فَزَوَّجَهُ فَرْوَةَ بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي " الْأَمْوَالِ " فَلَعَلَّ أَبَاهَا فَوَّضَ النِّكَاحَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ . ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : لَمَّا قُدِمَ بِالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَسِيرًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ : أَطْلَقَ وَثَاقَهُ ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ ، فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ ، وَدَخَلَ سُوقَ الْإِبِلِ ، فَجَعَلَ لَا يَرَى نَاقَةً وَلَا جَمَلًا إِلَّا عَرْقَبَهُ . وَصَاحَ النَّاسُ : كَفَرَ الْأَشْعَثُ ! ثُمَّ طَرَحَ سَيْفَهُ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ ؛ وَلَكِنَّ هَذَا الرَّجُلَ زَوَّجَنِي أُخْتَهُ ؛ وَلَوْ كُنَّا فِي بِلَادِنَا لَكَانَتْ لَنَا وَلِيمَةٌ غَيْرُ هَذِهِ . يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، انْحَرُوا وَكُلُوا ! وَيَا أَهْلَ الْإِبِلِ ، تَعَالَوْا خُذُوا شَرْوَاهَا ! . رَوَاهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْهُ . إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةً فِيهَا الْأَشْعَثُ ، وَجَرِيرٌ ، فَقَدَّمَ الْأَشْعَثُ جَرِيرًا ، وَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَمْ يَرْتَدَّ ، وَإِنِّي ارْتَدَدْتُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : كَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ الْأَشْعَثُ . مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . قَالَ : حَصَلَ مُعَاوِيَةُ ، فِي تِسْعِينَ أَلْفًا فَسَبَقَ فَنَزَلَ الْفُرَاتَ ، وَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَمَنَعَهُمْ مُعَاوِيَةُ الْمَاءَ ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ الْأَشْعَثَ ، فِي أَلْفَيْنِ وَعَلَى الْمَاءِ لِمُعَاوِيَةَ أَبُو الْأَعْوَرِ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَغَلَبَ الْأَشْعَثُ عَلَى الْمَاءِ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ قَالَ : حَذَّرَ الْأَشْعَثُ مِنَ الْفِتَنِ ، فَقِيلَ لَهُ : خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ ! فَقَالَ : وَمَنْ لَكَ إِمَامٌ مِثْلُ عَلِيٍّ ! وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : دَخَلَ الْأَشْعَثُ عَلَى عَلِيٍّ فِي شَيْءٍ ، فَتَهَدَّدَهُ بِالْمَوْتِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : بِالْمَوْتِ تُهَدِّدُنِي ! مَا أُبَالِيهِ ، هَاتُوا لِي جَامِعَةً وَقَيْدًا ! ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى أَصْحَابِهِ . قَالَ : فَطَلَبُوا إِلَيْهِ فِيهِ ، فَتَرَكَهُ . أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ؛ حَدَّثَنِي أَبُو الصَّلْتِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : حُلْنَا بَيْنَ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؛ فَأَتَانَا فَارِسٌ ، ثُمَّ حَسِرَ ؛ فَإِذَا هُوَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ : اللَّهَ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! هَبُوا أَنَّكُمْ قَتَلْتُمْ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، فَمَنْ لِلْبُعُوثِ وَالذَّرَارِي ؟ أَمْ هَبُوا أَنَا قَتَلْنَاكُمْ ، فَمَنَّ لِلْبُعُوثِ وَالذَّرَارِي ؟ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَمَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ لِأَبِي الْأَعْوَرِ : خَلِّ بَيْنَ إِخْوَانِنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ . رَوَى الشَّيْبَانِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ : أَنَّ الْأَشْعَثَ كَانَ عَامِلًا لِعُثْمَانَ عَلَى أَذْرَبِيجَانَ ، فَحَلَفَ مَرَّةً عَلَى شَيْءِ ؛ فَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا . إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ الْأَشْعَثُ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، ثُمَّ قَالَ : قَبَّحَكَ اللَّهُ مِنْ مَالٍ ! أَمَا وَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ ، وَلَكِنَّهُ رَدٌّ عَلَى صَاحِبِهِ ، وَكَانَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا . شَرِيكٌ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ الْفَجْرَ بِمَسْجِدِ الْأَشْعَثِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ إِذَا بَيْنَ يَدَيَّ كِيسٌ وَنَعْلٌ ؛ فَنَظَرْتُ : فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ رَجُلٍ كِيسٌ وَنَعْلٌ ! فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : قَدِمَ الْأَشْعَثُ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ : انْظُرُوا ! فَكُلُّ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي مَسْجِدِنَا ، فَاجْعَلُوا بَيْنَ يَدَيْهِ كِيسًا وَحِذَاءً . رَوَاهُ أَبُو إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : حُلَّةٌ وَنَعْلَيْنِ . أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ مَشَتْ مَعَهُ الرِّجَالُ ، وَهُوَ رَاكِبٌ : الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ . رَوَى نَحْوَهُ أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ مَيْمُونٍ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، أَتَاهُمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُوَضِّئُوهُ بِالْكَافُورِ وُضُوءًا . وَكَانَتْ بِنْتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ . قَالُوا : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَزَادَ بَعْضُهُمْ : بَعْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً . وَدُفِنَ فِي دَارِهِ . وَقِيلَ : عَاشَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : مَاتَ بِالْكُوفَةِ ، وَالْحَسَنُ بِهَا حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ . وَهُوَ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ . قُلْتُ : وَكَانَ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ بَعْدَهُ مِنْ كِبَارِ الْأُمَرَاءِ وَأَشْرَافِهِمْ ، وَهُوَ وَالِدُ الْأَمِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الَّذِي خَرَجَ مَعَهُ النَّاسُ ، وَعَمِلَ مَعَ الْحَجَّاجِ تِلْكَ الْحُرُوبَ الْمَشْهُورَةَ الَّتِي لَمْ يُسْمَعُ بِمِثْلِهَا . بِحَيْثُ يُقَالُ : إِنَّهُ عَمِلَ مَعَهُ أَحَدًا وَثَمَانِينَ مَصَافًّا مُعْظَمُهَا عَلَى الْحَجَّاجِ . ثُمَّ فِي الْآخِرِ خُذِلَ ابْنُ الْأَشْعَثِ وَانْهَزَمَ ، ثُمَّ ظَفِرُوا بِهِ وَهَلَكَ .

تاريخ بغداد▼

الأشعث بن قيس الكندي) والأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور ، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو ، وكنية الأشعث أبو محمد

الجزء 1 · الصفحة 556

(الأشعث بن قيس الكندي) والأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور ، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو ، وكنية الأشعث أبو محمد . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة . ويعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية . وقد شهد مع سعد بن أبي وقاص قتال الفرس بالعراق ، وكان على راية كندة يوم صفين مع علي بن أبي طالب ، وحضر قتال الخوارج بالنهروان ، وورد المدائن ثم عاد إلى الكوفة فأقام بها حتى مات في الوقت الذي صالح فيه الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان ، وصلى عليه الحسن . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجريري ، قال : حدثنا أحمد بن الحارث الخراز ، قال : أخبرنا أبو الحسن المدائني ، عن شيوخه الذين روى عنهم خبر النهروان ، قال : وأمر علي بالرحيل ، يعني بعد فراغه من قتال الحرورية ، وقال لأصحابه : قد أعزكم الله وأذهب ما كنتم تخافون ، فامضوا من وجهكم هذا إلى الشام ، فقال الأشعث : يا أمير المؤمنين نفدت نبالنا ، وكلت سيوفنا ، ونصلت أسنة رماحنا ، فلو أتينا مصرنا حتى نستعد ثم نسير إلى عدونا ، فركن الناس إلى ذلك ، فسار علي يريد الكوفة ، فأخذ على المدائن حتى انتهى إلى النخيلة فنزلها ، وساق بقية الحديث . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : الأشعث بن قيس ، يكنى أبا محمد ، مات في آخر سنة أربعين بعد قتل علي قليلا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، قال : رأيت في كتاب أبي حسان الزيادي : الأشعث بن قيس ، كان يكنى أبا محمد ، مات بعد قتل علي بن أبي طالب بأربعين ليلة ، فيما أخبرت عن ولده ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين .

له صحبة(3)صحابي
له صحبة

له صحبة

صحابي

الصحابي

وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت

له صحبة

له صحبة

إبراهيم النخعي ولم يسمع منه

له صحبة

له صحبة

قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه

روى عنه(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث