المحدثون›عمرو الفقيمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البخاري ، عن علي : ثقة ، يقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وفيها أرخه ابن أبي عاصم وابن حبان في " الثقات "

وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : أتيت موسى ، وكنت إذا رأيته كما قال الزهري : لو رأيت طاوس لعلمت أنه لا يكذب ، وذكره سفيان ، فأحسن الثناء عليه ، وكان من المتهجدين . قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلي .

وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال أيضا ، عن عفان بن مسلم : كان صخر بن جويرية أثبت في الحديث ، وأعرف به من جويرية بن أسماء

عمرو بن دينار الأثرمثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن عيينة ، وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتا ، كثير الحديث ، صدوقا ، عالما ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه

أحمد بن عثمان بن بويان البغداديثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

وقال الداني : هو ثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

قال الداني : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم ، والفضل بن مخلد الدقاق ، وسمى جماعة سواهم ، ثم قال : مقرئ جليل غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية ، صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه الشذائي وابن أبي هاشم ، وأحمد بن عبد الرحمن

وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»

وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون

وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون

وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط

وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه

أوس بن عبد الله الربعيذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابدا فاضلا ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط

عبد العزيز بن المغيرة المنقريذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .

وذكره في "الصحابة" البغوي ، وابن أبي عاصم ، والماوردي ، وآخرون

قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .

وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري،

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : قال الأوزاعي : عليكم بكتب الوليد بن مزيد فإنها صحيحة .

وقال البخاري في " تاريخه " : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا

وفي «تاريخ البخاري » : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا .

وقال أبو عمرو الداني : ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما قاضيا صدوقا اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره .

قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

بشر بن غالب بن جنادة الأسديعالم فاضل جليل القدر شيعي

وذكره أبو عمرو الكشي في " رجال الشيعة " ، وقال : عالم فاضل جليل القدر

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

سمعت أبي يقول : قدمت مصر ، فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، فقال لي : منذ كم قدمت [ مصر ] ؟ قلت : منذ شهر قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا . قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ! وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه

قال أبو حاتم : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل

وقال عمرو بن سواد : توفي بأفريقة سنة ثمان وثمانين ، وكان فقيها

الواقديفي حديثه نظر واختلاف

وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم

وقال عمرو بن خالد : كانت في العلاء بن سليمان غفلة .

قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره

سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة

وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

ثور بن يزيد الكلاعيكان يسيء القول في

وقال أبو مسهر أيضا : حدثني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم

ثور بن يزيد الكلاعيكان يسيء القول في

ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو هبيرة محمد بن الوليد ، ثنا [ أبو ] مسهر ، أخبرني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم .

قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا

ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب

وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا

وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . وقال أيضا : سألت عمرو بن عون عنه ، فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة .