أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب

اشتهر بـ: بحشل

الكنيةأبو عبيد الله
اللقببحشل ، الحافظ
النسبالحافظ ، القرشي مولاهم ، المصري , الوهبي
تاريخ الوفاة264 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويمولى أبي عبد الرحمن الفهري , وفي كتاب فتوح مصر : مولى يزيد بن رمانة ، عمه عبد الله بن وهب
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، تغير بآخره
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : خلط ثم رجع . وقال ابن عدي : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه ، وكل ما أنكروا عليه فمحتمل ، لعل عمه خصه به
عدد الأحاديث١٣٨
عدد الأسانيد١٦٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (4%)سباعي (40%)8 رواة (25%)9 رواة (18%)10 رواة (5%)11 رواة (6%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 5 (9%)موضع 6 (53%)موضع 7 (31%)موضع 8 (6%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهبأبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأبو عبيد الله الوهبيأبو عبيد الله بن عبد الرحمن بن وهبأحمد بن عبد الرحمنأحمد بن عبد الرحمن بن وهبأحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد اللهأحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشيأحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلمأحمد هو ابن عبد الرحمنأحمد يعني ابن عبد الرحمن بن وهبابن أخي ابن وهبوأحمد بن عبد الرحمنوأحمد بن عبد الرحمن الفهريوأحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهبوأحمد بن عبد الرحمن بن وهب

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري بحشل ابن أخي عبد الله بن وهب مولى يزيد بن رمانة مولى أبي عبد الرحمن الفهري

الجزء 1 · الصفحة 387

68 - م : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري بحشل ابن أخي عبد الله بن وهب مولى يزيد بن رمانة مولى أبي عبد الرحمن الفهري . روى عن : إسحاق بن الفرات التجيبي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وزياد بن يونس الحضرمي ، وشعيب بن الليث بن سعد ، وعمه : عبد الله بن وهب ( م ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي . روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن عبد الله بن معدان الأصبهاني ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن خون الفرغاني ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال المصري ، وأحمد بن علي بن زياد بن أبي الصغير المصري ، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الدمشقي المعروف بالكوفي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري السمرقندي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وهارون بن محمد بن هارون الجوباري ، وأبو يعقوب يوسف بن يعقوب التميمي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - وقيل له : لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر : أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس . وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها وكلمناه فلم يرجع عنها ، فاستخرت الله وتركت الرواية عنه . وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري بحشل أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب

الجزء 1 · الصفحة 34

م - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري بحشل أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب . أكثر عن عمه ، وروى عن الشافعي ، وإسحاق بن الفرات ، وبشر بن بكر ، وغيرهم . وعنه مسلم ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن جرير ، والساجي ، والباغندي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ما رأينا إلا خيرا ، قلت سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال ابن الأخرم : سمعت ابن خزيمة ، وقيل له لم رويت عن ابن أخي ابن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس : إذا حضر العشاء ، فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس ، وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها ، فكلمناه فلم يرجع عنها فاستخرت الله وتركته . وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب . قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكروه عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ، ولا تقوم بحديثه حجة . وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا . قلت : ذكر أبو علي الجياني البخاري روى في الجامع عن أحمد غير منوسب عن ابن وهب ، وأنه أبو عبيد الله هذا ، وقد وهم الحاكم أبو عبد الله هذا القول . وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر . وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين ، والله الموفق . وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله المصري

الجزء 2 · الصفحة 25

56 - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله المصري عن عمه وجماعة . وعنه : مسلم ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن زياد قال أبو حاتم : خلط ثم رجع وقال ابن عدي : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه ، وكل ما أنكروا عليه فمحتمل ، لعل عمه خصه به ، توفي : 264 م .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري , ( الوهبي ) ، لقبه بحشل ، بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة ، يكنى أبا عبيد الله

الجزء 1 · الصفحة 94

67 - [ م ] أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري , ( الوهبي ) ، لقبه بحشل ، بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة ، يكنى أبا عبيد الله ، صدوق ، تغير بآخره من الحادية عشرة ، مات سنة أربع وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب

الجزء 1 · الصفحة 75

72 - ( م ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب . قال مسلمة : توفي بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر . قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه : أبو جعفر الطحاوي ، وأبو محمد بن أبي حاتم ، ومحمد بن المسيب الأرغياني . وفي كتاب " فتوح مصر " لابن عبد الحكم : هو مولى يزيد بن رمانة ، ويزيد كان تربا لعبد العزيز بن مروان ومعه في المكتب ، فلما ولي عبد العزيز مصر رفع شأنه وخص به ، ودفع إليه خاتمه في خبر سنذكره في ترجمة ابن وهب إن شاء الله تعالى . وزعم أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وقبله أبو أحمد الحاكم : أن البخاري روى عنه ، زاد صاحب الزهرة : تسعة أحاديث . وأنكر ذلك الحاكم الصغير ، فقال : من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم ، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته ، كابن صالح وغيره ، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع . فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة . وأما أبو أحمد بن عدي فلم يذكره في " أسماء شيوخه " ، وكذلك ابن منده ، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين . قال أبو عبد الله الحاكم : قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب ، فقال : إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر ، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها ، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح ، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه . وفي كتاب " فضائل الشافعي " للحاكم : ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره . وفي " الرواة عن الشافعي " عن الشافعي حدث عنه جماعة من . ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، وقال ابن القطان : وثقه أهل زمانه .

لسان الميزان▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري

الجزء 9 · الصفحة 253

81 - م ، ( هـ ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري ( 1 : 113 444 ) .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب

الجزء 1 · الصفحة 302

22/22 أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلحق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره . وكل من ينفرد عن عمه بشيء فذلك الذي ينفرد به وجدوه عنده ، وحدثهم به ، من ذلك أيضا كتاب الرجال يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . حدثنا محمد بن هارون البرقي عنه وكتبا ونسخا سوى ما ذكرته مما تفرد به غيره قد حدثهم هو به . وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال . ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض ، وكثرة روايته عن عمه وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره ، ولعله خصه به . من ذلك ما حدثناه عيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . قال الشيخ : وهذا حديث لم يروه أحمد عن عمه ابن وهب غير أبي عبيد الله هذا إنما يرويه ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب ، والحديث معروف بأحمد بن صالح . حدثناه العباس بن محمد بن العباس عن أحمد بن صالح ، عن ابن أبي فديك ، ويقال : هذا حديث أحمد بن صالح عن ابن أبي فديك . حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا عمي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عون ابن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويقيسون الأمور برأيهم . قال الشيخ : وهذا حديث رواه نعيم بن حماد عن عيسى والحديث له ، وأنكروه عليه ، وسرقه منه جماعة منهم : عبد الوهاب الضحاك وسويد بن سعيد وأبو صالح الخراساني الخاستي والحكم بن المبارك ، وأنكروه على أبي عبيد الله أيضا ، عن عمه ، عن عيسى . حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا عمي ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج إلا بإذن أبويك . قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن عمه غير أبي عبيد الله وأنكروه عليه ، وقد رأيته في رواية بعضهم عن مخرمة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ولم يذكر نافعا . حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيره ، حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عبد الله ، يعني : ابن عمر ومالك وسفيان عن حميد الطويل ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" في الفريضة . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف عن مالك ولا عن سفيان بن عيينة موقوفا من قول أنس : كان أنس لا يجهر . حدثنا موسى بن العباس ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي ، حدثني حيوة ، عن أبي صخر ، عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . حدثنا موسى ، حدثنا أبو الدرداء ، حدثنا ابن وهب ، عن حيوة موقوفا . وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن ابن وهب غير أبي عبيد الله هذا .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم ، أبو عبيد الله القرشي مولاهم ، المصري ، الملقب ببحشل

الجزء 6 · الصفحة 273

48 - م : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم ، أبو عبيد الله القرشي مولاهم ، المصري ، الملقب ببحشل . سمع الكثير عن عمه عبد الله بن وهب ، وسمع من الشافعي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وغير واحد . وعنه مسلم ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم , وآخرون . قال ابن عدي : رأيت أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ورأيت الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا . قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث أنا ذاكر بعضها ؛ فروى له خمسة أحاديث ، قال : وأنكر عليه كثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر منه . قال : وكل ما أنكروه عليه فيحتمل وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به . قلت : توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين .

الكواكب النيرات▼

سفيان بن وكيع

الجزء 1 · الصفحة 63

باب الألف (1 ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي - أبو عبيد الله المصري عن عمه عبد الله بن وهب ، والإمام الشافعي وغيرهما . وعنه م ، وإبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن زياد . أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط . قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع . وقيل لأبي زرعة : إنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل . وذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه . وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . وأما سفيان بن وكيع ، فإن وراقه أدخل عليه أحاديث ، وكلم في شأنها ، فلم يرجع عنها ، فتركت الرواية عنه . وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا . وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، انتهى . وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه . ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم . وتوفي سنة أربع وستين ومائتين ، وقيل أربع وعشرين ، ولم يصح ، والله أعلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب

الجزء 2 · الصفحة 59

91 - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب . روى عن : عمه ابن وهب ، وبشر بن بكر ، وشعيب بن الليث ، يعد في المصريين . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . قال أبو محمد : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه ، فقال : [ ثقة] [ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله] . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه . وسمعت أبي يقول : أدركته وكتبت عنه . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ [به] المنزلة التي كان قبل [ذلك] . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثم قال : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك ، فقال : كان صدوقا .

سير أعلام النبلاء▼

بَحْشَلٌ ( م ) الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِ : بَحْشَلٍ ، ابْنُ أَخِي عَالِمِ مِصْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ

الجزء 12 · الصفحة 317

122 - بَحْشَلٌ ( م ) الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِ : بَحْشَلٍ ، ابْنُ أَخِي عَالِمِ مِصْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ . أَكْثَرَ عَنْ عَمِّهِ جِدًّا ، وَعَنِ الشَّافِعِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ التِّنِّيسِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ مُحْتَجًّا بِهِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، وَالطَّحَاوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ، وَعَبْدَانُ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمَشَارِقَةِ وَالْمَغَارِبَةِ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : رَأَيْتُ شُيُوخَ مِصْرَ مُجْمِعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ ، وَالْغُرَبَاءُ لَا يَمْتَنِعُونَ مِنَ الْأَخْذِ عَنْهُ : أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، فَمَنْ دُونَهُمَا . وَقَالَ لِي عَبْدَانُ : كَانَ فِي أَيَّامِنَا مُسْتَقِيمَ الْأَمْرِ ، وَمَنْ لَمْ يَلْحَقْ حَرْمَلَةَ اعْتَمَدَهُ ، وَكُلُّ مَنْ تَفَرَّدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِشَيْءٍ وَجَدُوهُ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ ، مِنْ ذَلِكَ كِتَابُ الدَّجَّالِ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، فَمَرَّ عَلَيْهِ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ رَاكِبًا ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَلَا أُطْرِفُكَ بِشَيْءٍ ؟ جَاءَنِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، فَسَأَلُونِي عَنْكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا يُسْأَلُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ عَنَّا ، لَيْسَ نَحْنُ نُسْأَلُ عَنْهُ . هُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَمْلِي لَنَا عِنْدَ عَمِّهِ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَقْرَأُ لَنَا . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كُلُّ مَا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ فَيُحْتَمَلُ ، وَإِنْ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ ، لَعَلَّ عَمَّهُ خَصَّهُ بِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَقِيلَ لَهُ : لِمَ رَوَيْتَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَتَرَكْتَ سُفْيَانَ بْنَ وَكِيعٍ ؟ قَالَ : لِأَنَّ أَحْمَدَ لَمَّا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ تِلْكَ الْأَحَادِيثَ ، وَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ ، رَجَعَ عَنْهَا عَنْ آخِرِهَا إِلَّا حَدِيثَ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ " إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ " وَأَمَّا ابْنُ وَكِيعٍ ، فَكَانَ وَرَّاقُهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ ، فَرَوَاهَا ، وَكَلَّمْنَاهُ فِيهَا ، فَلَمْ يَرْجِعْ عَنْهَا . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الضُّعَفَاءِ " : جَعَلَ يَأْتِي عَنْ عَمِّهِ بِمَا لَا أَصْلَ لَهُ ، كَأَنَّ الْأَرْضَ أَخْرَجَتْ لَهُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا . رَوَى عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ ، وَهِيَ الْوِتْرُ . قُلْتُ : لَا يُحْتَمَلُ مَالِكٌ ، بَلْ وَلَا ابْنُ وَهْبٍ هَذَا . وَهَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ تَعْلِيقًا . ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُحِلُّونَ الْحَرَامَ ، وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ ، وَيَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ . فَهَذَا إِنَّمَا يُعْرَفُ بِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عِيسَى . وَسَرَقَهُ مِنْهُ سُوَيْدٌ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْعُرْضِيُّ ، وَالْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْخَاسْتِيُّ . أَنْكَرُوهُ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَمِّهِ . ثُمَّ قَالَ : وَلَهُ عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : إِذَا كَانَ الْجِهَادُ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَخْرُجْ إِلَّا بِإِذْنِ أَبَوَيْهِ . ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَمِّي ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يُرْسَلُ إِلَى الْقُرْآنِ ، فَيُرْفَعُ مِنَ الْأَرْضِ . فَهَذَا تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ . أَحْمَدُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ الْمُؤَنَّثِينَ أَوْلَادُ الْجِنِّ . قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : نَهَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ حَائِضًا ، فَإِذَا أَتَاهَا سَبَقَهُ بِهَا الشَّيْطَانُ ، فَحَمَلَتْ مِنْهُ ، فَأَنَّثَ الْمُؤَنَّثَ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ . قَالَ خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْدَلُسِيُّ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ الْأَعْنَاقِيَّ ، وَسَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ فُطَيْسٍ يُحْسِنُونَ الثَّنَاءَ عَلَى أَحْمَدَ ابْنِ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، وَيُوَثِّقُونَهُ ، فَقَالَ الْأَعْنَاقِيُّ : قَدِمْنَا مِصْرَ ، فَوَجَدْنَا يُونُسَ أَمْرَهُ صَعْبًا ، وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ أَسْهَلَ ، فَجَمَعْنَا لَهُ دَنَانِيرَ ، وَأَعْطَيْنَاهُ ، وَقَرَأْنَا عَلَيْهِ " مُوَطَّأَ " عَمِّهِ وَجَامِعَهُ . وَسَمِعْتُ ابْنَ فُطَيْسٍ يَقُولُ : فَصَارَ فِي نَفْسِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، الْعَالِمُ يَأْخُذُ عَلَى قِرَاءَةِ الْعِلْمِ ؟ فَشَعَرَ فِيمَا ظَهَرَ لِي أَنِّي إِنَّمَا سَأَلْتُهُ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، فَقَالَ لِي : جَائِزٌ ، عَافَاكَ اللَّهُ ، حَلَالٌ أَنْ لَا أَقْرَأَ لَكَ وَرَقَةً إِلَّا بِدِرْهَمٍ ، وَمَنْ أَخَذَنِي أَنْ أَقْعُدَ مَعَكَ طُولَ النَّهَارِ ، وَأَدَعَ مَا يَلْزَمُنِي مِنْ أَسْبَابِي ، وَنَفَقَةِ عِيَالِي ؟ ! هَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ مُتَوَجِّهٌ فِي حَقِّ مُتَسَبِّبٍ يَفُوتُهُ الْكَسْبُ وَالِاحْتِرَافُ لِتَعَوُّقِهِ بِالرِّوَايَةِ لِمَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الرَّزَّازُ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ بِعُلُوِّ جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ ، فَكَانَ يَطْلُبُ عَلَى تَسْمِيعِهِ دِينَارًا ، أَنْتُمْ إِنَّمَا تَطْلُبُونَ مِنِّي الْعُلُوَّ ، وَإِلَّا فَاسْمَعُوا الْجُزْءَ مِنْ أَصْحَابِي ، فَفِي الدَّرْبِ جَمَاعَةٌ سَمِعُوهُ مِنِّي . فَإِنْ كَانَ الشَّيْخُ عَسِرًا ثَقِيلًا لَا شُغْلَ لَهُ ، وَهُوَ غَنِيٌّ ، فَلَا يُعْطَى شَيْئًا . وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَقَدْ رَوَى أُلُوفًا مِنَ الْحَدِيثِ عَلَى الصِّحَّةِ ، فَخَمْسَةُ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٌ فِي جَنْبِ ذَلِكَ لَيْسَتْ بِمُوجِبَةٍ لِتَرْكِهِ . نَعَمْ ، وَلَا هُوَ فِي الْقُوَّةِ كَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَبُنْدَارٍ .

ضعفوه(5)صدوق(4)مجمع على ضعفه(4)اختلط(3)تكلموا فيه(3)ثقة(2)أدركته ولم أكتب عنه(2)كذاب(2)خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(2)أطلق القول بتوثيقه(2)مستقيم الأمر(2)هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)وثقهتركهحسن القول فيهصدوق تغير بأخرةكان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل لهكتبنا عنه وأمره مستقيملا يسأل عنهلا يقوم بحديثه حجةليس بثقةمحدثمستقيم الأمر فيما يروي

ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه

وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع .

وسمعت أبي يقول : أدركته وكتبت عنه

صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثم قال : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك ، فقال : كان صدوقا

صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

صدوق

قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

كتبنا عنه وأمره مستقيم

عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط

قال أبو حاتم : خلط ثم رجع

أدركته ولم أكتب عنه

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

مجمع على ضعفه

رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما

صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ [به] المنزلة التي كان قبل [ذلك]

أدركته ولم أكتب عنه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه

مجمع على ضعفه

رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما

وقيل لأبي زرعة : إنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل .

أدركته ولم أكتب عنه

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

كذاب

وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا

ليس بثقة

قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة

مستقيم الأمر

وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول

حسن القول فيه

وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له

وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له

اختلط

الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه

تكلموا فيه

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

وثقه

وقال ابن القطان : وثقه أهل زمانه

صدوق تغير بأخرة

صدوق ، تغير بآخره

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

وقال ابن الأخرم : سمعت ابن خزيمة ، وقيل له لم رويت عن ابن أخي ابن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس : إذا حضر العشاء ، فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس ، وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها ، فكلمناه فلم يرجع عنها فاستخرت الله وتركته

تكلموا فيه

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - وقيل له : لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر : أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس . وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها وكلمناه فلم يرجع عنها ، فاستخرت الله وتركت الرواية عنه

ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه

تركه

وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . .

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكروه عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف عن مالك ولا عن سفيان بن عيينة موقوفا من قول أنس : كان أنس لا يجهر

مجمع على ضعفه

رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما

ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض ، وكثرة روايته عن عمه وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره ، ولعله خصه به .

مجمع على ضعفه

وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب

وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به

حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا عمي ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج إلا بإذن أبويك . قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن عمه غير أبي عبيد الله وأنكروه عليه ، وقد رأيته في رواية بعضهم عن مخرمة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ولم يذكر نافعا .

مجمع على ضعفه

وقال ابن عدي : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه ، وكل ما أنكروا عليه فمحتمل ، لعل عمه خصه به

لا يقوم بحديثه حجة

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ، ولا تقوم بحديثه حجة

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما

اختلط

الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه

محدث

وفي كتاب " فضائل الشافعي " للحاكم : ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره

وزعم أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وقبله أبو أحمد الحاكم : أن البخاري روى عنه ، زاد صاحب الزهرة : تسعة أحاديث . وأنكر ذلك الحاكم الصغير ، فقال : من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم ، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته ، كابن صالح وغيره ، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع . فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة

تكلموا فيه

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

تكلموا فيه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه

مستقيم الأمر

وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول

مجمع على ضعفه

وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

مستقيم الأمر فيما يروي

وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا .

أطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

ثقة

وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

كذاب

وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا

صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

ثقة

قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ما رأينا إلا خيرا ، قلت سمع من عمه ؟ قال : إي والله

أطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

ثقة

قال أبو محمد : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه ، فقال : [ ثقة] [ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله]

اختلط

وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر

قال أبو عبد الله الحاكم : قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب ، فقال : إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر ، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها ، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح ، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه

لا يسأل عنه

وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال .

ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم .

ضعفوه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا

روى عنه(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث