عمرو بن قيس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمرو بن قيس الملائي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالملائي ، الكوفي، البزاز
تاريخ الوفاة146 هـ
بلد الوفاةالكوفة , وقيل : بسجستان , وقيل : بالشام , وقيل : ببغداد
بلد الإقامةالكوفة
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة متقن عابد
الرتبة عند الذهبيوثقه أحمد
عدد الأحاديث١٧٨
عدد الأسانيد١٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (2%)خماسي (10%)سداسي (7%)سباعي (23%)8 رواة (33%)9 رواة (16%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (26%)رابع الإسناد (59%)موضع 5 (12%)
أشكال الاسم
عمرو الملائيعمرو بن قيسعمرو بن قيس الملائيلعمرو بن قيس الملائي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي

الجزء 22 · الصفحة 200

4436 - بخ م 4 : عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : الأسود بن قيس ، وثور بن أبي فاختة ، وجبلة بن سحيم ، والحجاج بن أرطاة ، والحر بن الصياح ( س ) ، والحكم بن عتيبة ( م ت س ) ، وحماد بن أبي سليمان ، وزبيد اليامي ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن أبي النجود ( ت س ) ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، وعطية العوفي ( صد ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمارة بن غزية ، وعمرو بن مرة ، وعون بن أبي جحيفة ، وعيسى بن عبد الرحمن الزرقي ، وفرات القزاز ، ومحمد بن جحادة ، والمنهال بن عمرو ( بخ س ق ) ، ويحيى بن عبد الله الجابر ، وأبي إسحاق السبيعي ( 4 ) . روى عنه : أسباط بن محمد القرشي ( م ت س ) ، وأبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ص ) ، وهو أكبر منه ، وإسماعيل بن زكريا ( بخ س ) ، وحسين بن حسن الأشقر ، وحصين بن مخارق بن عبد الرحمن بن جنادة ، وحفص بن عمر بن حكيم ، والحكم بن بشير بن سلمان ، وحنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي ، وخلاد الصفار ( فق ) ، وداود بن عبد الحميد المعني الكوفي ، وسعيد بن الصلت الكوفي قاضي شيراز ، وسفيان الثوري ( م صد س ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ( ت ) ، ومحمد بن عبد الملك الواسطي الكبير ، ومحمد بن عيينة أخو سفيان بن عيينة ، ومحمد بن كثير القرشي الكوفي ، ومصعب بن سلام ( ت ) ، وهارو بن المغيرة الرازي ، وأبو إسحاق الأشجعي الكوفي ( س ) ، وأبو خالد الأحمر ( 4 ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون . وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا نظر إلى أهل السوق مكسدين قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا . وقال عبد الرزاق : كان سفيان إذا ذكره قال : حسبك به شيخا . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان عن أبيه : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه ، أظنه يحتسب في ذلك . وقال أيضا عن أبيه : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أحفظه ، وما كتبت حديثا قط ، ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته . وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي . قال أبو داود : مات بسجستان . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 299

بخ م 4 - عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعكرمة ، والمنهال بن عمرو ، والحكم بن عتيبة ، والحر بن الصياح ، وعاصم بن أبي النجود ، وعون بن أبي جحيفة ، وعطية بن سعد ، وعمارة بن غزية ، وعدة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد وهو أكبر منه ، والثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد ، وأبو إسحاق الأشجعي ، وأبو خالد الأحمر ، ومصعب بن سلام ، وخلاد الصفار ، وأسباط بن محمد القرشي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وسعد بن الصلت الشيرازي ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا . وقال عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكره قال : حسبك به شيخا . وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي . قال أبو داود : مات بسجستان . قلت : أرخه بعضهم سنة ( 146 ) . ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير ، وغيرهم . وفي " صحيح مسلم " ، عن عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه . وقال ابن عدي : كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن قيس الملائي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 533

4218 - عمرو بن قيس الملائي الكوفي ، عن : عكرمة والحكم . وعنه : الثوري وأبو خالد وسعد بن الصلت وطائفة ، وثقه أحمد . م 4

تقريب التهذيب▼

عمرو بن قيس الملائي بضم الميم وتخفيف اللام والمد أبو عبد الله الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 743

5135 - [ بخ م 4 ] عمرو بن قيس الملائي بضم الميم وتخفيف اللام والمد أبو عبد الله الكوفي ، ثقة متقن عابد ، من السادسة ، مات سنة بضع وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي

الجزء 10 · الصفحة 248

4171- ( بخ م 4 ) عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي . قال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، توفي سنة ست وأربعين ومائة . قال الصريفيني – ومن خطه -: وكانت وفاته بالكوفة . وقيل : بسجستان . وقيل : بالشام [ ق 253 أ ] وقيل : ببغداد . وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم . وفي " تاريخ بغداد " : أنبا القطان ، أنبا ابن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي : كوفي ثقة . ثم قال : وثنا عبد الرزاق ، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمرًا [ أثنى عليه وأثنى عليه ] . وقال أبو زكريا : يقال : إنه كان من الأبدال . وقال أبو خالد : لما مات عمرو رأوا الصحراء مملوءة رجالًا عليهم ثياب بيض ، فلما دفن لم ير في الصحراء أحد ، فبلغ ذلك أبا جعفر ؛ فقال لابن شبرمة وابن أبي ليلى : ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي ؟ قالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك . وقال ابن محرز : قال ابن معين : ابن عون خير من عمرو بن قيس ، وعمرو بن قيس رجل صالح ، مات هنا ببغداد ، زعموا أنه كان راجعًا من الجبل . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان زاهدًا . وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرًا عمرو بن قيس أحدهم . وقال عمرو يومًا لرقبة بن مصقلة : إيش أنا عندك ؟ فقال له رقبة : والله ما أنت من القريتين بعظيم ولا مكانك من الحاكة بمهجور . فضحك .

الثقات▼

بعمرو بن قيس بن يسير بن عمرو

الجزء 7 · الصفحة 221

عمرو بن قيس الملائي ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو عبد الله ، يروي عن : المنهال بن عمرو وعكرمة ، روى عنه : أبو خالد الأحمر والكوفيون ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر بن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة فقال : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح ، قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي ، قال أبو حاتم : كان عمرو بن قيس الملائي من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم وعباد أهل بلده وقرائهم ، وليس هذا بعمرو بن قيس بن يسير بن عمرو ، ذاك شيخ آخر كوفي صدوق ، أكثر روايته عن أبيه .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن قيس الكوفي الملائي البزاز

الجزء 3 · الصفحة 945

337 - م 4 : عمرو بن قيس الكوفي الملائي البزاز . عن : عكرمة ، وعطية العوفي ، وأبي إسحاق ، والحكم بن عتيبة . وعنه : سفيان الثوري ، وأبو خالد الأحمر ، والمحاربي ، وعمر بن شبيب ، وأسباط بن محمد ، وسعد بن الصلت ، وجماعة . وكان ورعاً عابداً خيرا حافظاً لحديثه . قال الثوري وذكره فأثنى عليه : وكان يتبرك به لزهده وفضله . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال أبو داود : مات بسجستان ، وكنيته أبو عبد الله .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن قيس الملائي الكوفي أبو عبد الله

الجزء 6 · الصفحة 254

1406 - عمرو بن قيس الملائي الكوفي أبو عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن عمرو بن مرة الجملي وعطية العوفي والحر بن الصباح ، وفرات القزاز وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، وجبلة بن سحيم وعون بن أبي جحيفة وثوير بن أبي فاختة ، وأبي إسحاق السبيعي ومحمد بن جحادة ، وزبيد اليامي وعاصم بن أبي النجود ، وعمارة بن غزية ، روى عنه سفيان الثوري والحكم بن بشير بن سلمان وأبو خالد الأحمر . نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير ، ثنا أبي قال : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه أظنه يحتسب في ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبيه قال : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني أحفظه ، ولا كتبت حديثا قط ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته ، ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق أن الثوري كان إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة ، (سئل أبي عن عمرو بن قيس ، فقال : ثقة ) ( ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة ) . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة مأمون .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ( م ، 4 ) الْكُوفِيُّ ، الْمُلَائِيُّ ، الْبَزَّازُ ، الْحَافِظُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ

الجزء 6 · الصفحة 250

112 - عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ( م ، 4 ) الْكُوفِيُّ ، الْمُلَائِيُّ ، الْبَزَّازُ ، الْحَافِظُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ . حَدَّثَ عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَعَطَاءٍ ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ . حَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَصَحِبَهُ زَمَانًا ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَالْمُحَارِبِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَذَكَرَهُ الثَّوْرِيُّ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ . جَعْفَرُ بْنُ كزَالٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ لِي الثَّوْرِيُّ : عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ هُوَ الَّذِي أَدَّبَنِي . عَلَّمَنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، وَالْفَرَائِضَ ، وَكُنْتُ أَطْلُبُهُ فِي سُوقِهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ فَفِي بَيْتِهِ ، إِمَّا يُصَلِّي ، أَوْ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ كَأَنَّهُ يُبَادِرُ أَمْرًا يَفُوتُهُ . فَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ ، وَجَدْتُهُ فِي مَسْجِدٍ قَاعِدًا يَبْكِي ، وَأَجِدُهُ فِي الْمَقْبَرَةِ يَنُوحُ عَلَى نَفْسِهِ . وَلَمَّا مَاتَ غَلَّقَ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَبْوَابَهُمْ ، وَخَرَجُوا [ بِجِنَازَتِهِ ، فَلَمَّا أَخْرَجُوهُ إِلَى الْجِبَالِ ] وَبَرَزُوا بِسَرِيرِهِ . وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ [ تَقَدَّمَ أَبُو حَيَّانَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ] وَسَمِعُوا صَائِحًا يَصِيحُ : قَدْ جَاءَ الْمُحْسِنُ ، قَدْ جَاءَ الْمُحْسِنُ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ . وَإِذَا الْبَرِّيَّةُ مَمْلُوءَةٌ [ مِنْ ] طَيْرٍ أَبْيَضَ لَمْ يُرِ عَلَى خِلْقَتِهَا وَحُسْنِهَا . فَعَجِبَ النَّاسُ . فَقَالَ أَبُو حَيَّانَ : مِنْ أَيِّ [ شَيْءٍ ] تَعْجَبُونَ ؟ هَذِهِ مَلَائِكَةٌ . [ جَاءَتْ فَشَهِدَتْ عَمْرًا ] . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ مُؤَاجِرَ نَفْسِهِ مِنْ بَعْضِ التُّجَّارِ ، فَمَاتَ بِالشَّامِ ، فَرَأَوُا الصَّحْرَاءَ مَمْلُوءَةً مِنَ الرِّجَالِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ . فَلَمَّا صُلِّيَ عَلَيْهِ فُقِدُوا . فَكَتَبَ صَاحِبُ الْبَرِيدِ بِذَلِكَ إِلَى الْأَمِيرِ عِيسَى بْنِ مُوسَى ، فَقَالَ لِابْنِ شُبْرُمَةَ : كَيْفَ لَمْ تَكُونُوا تَذْكُرُونَ لِي هَذَا ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : لَا تَذْكُرُونِي عِنْدَهُ . وَقِيلَ : كَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ ، فَيَقْعُدُ بَيْنَ يَدَيِ الطَّالِبِ . وَقِيلَ : كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى أَهْلِ السُّوقِ ، بَكَى وَقَالَ : مَا أَغْفَلَ هَؤُلَاءِ عَمَّا أُعِدَّ لَهُمْ . وَعَنْهُ قَالَ : إِذَا اشْتَغَلْتَ بِنَفْسِكَ ، ذَهِلْتَ عَنِ النَّاسِ .

تاريخ بغداد▼

عمرو بن قيس ، أبو عبد الله الملائي الكوفي

الجزء 14 · الصفحة 60

6604 - عمرو بن قيس ، أبو عبد الله الملائي الكوفي . سمع عكرمة ، مولى ابن عباس ، والمنهال بن عمرو ، وعمرو بن مرة ، وأبا إسحاق السبيعي ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، وفراتا القزاز ، ومُحَمد بن جحادة ، وجبلة بن سحيم ، وحماد بن أبي سليمان ، وعون بن أبي جحيفة ، والحر بن الصياح ، وزبيدا اليامي ، وعاصم بن أبي النجود ، وعمارة بن غزية ، وثوير بن أبي فاختة . رَوَى عنه : سفيان الثوري ، وأبو خالد الأحمر ، والحكم بن بشير بن سلمان ، وقيل : إنه قدم بغداد ، وبها كانت وفاته . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، قال : حدثنا أبي ، قال : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه ، أظنه يحتسب في ذلك . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي كوفي ثقة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة ، قال : سألت أبي ، عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة ، ثم قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا سفيان الثوري ، وكان إذا ذكر عمرو بن قيس افتن فيه ، فأثنى . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الأصبهاني يعرف بالفيج بهمذان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدان الشيرازي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر أبو عبد الله التمار ، قال : حدثنا يحيى بن يونس ، قال : حدثني سليمان بن حرب ، قال : حدثني عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قدم سفيان البصرة وحماد بن سلمة يحدث ، قال : فقال له : إني لأشبهك بشيخ صالح كان عندنا ، أشبهك بعمرو بن قيس الملائي ، قال أبو زكريا ويقال : إنه كان من الأبدال . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وعمرو بن قيس الملائي كوفي ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، كان إذا نظر إلى أهل السوق مكسدين ، قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين ، لو أن أحدهم إذا كسد في الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكثر أهل الدنيا كسادا . وقال أبو مسلم : حدثني أبي ، عن أبيه عبد الله ، قال : جاءت امرأة إلى عمرو بن قيس بثوب ، فقالت : يا أبا عبد الله اشتر هذا الثوب ، واعلم أن غزله ضعيف ، قال : فكان إذا جاءه إنسان فعرضه عليه ، قال : إن صاحبته أخبرتني أنه كان في غزله ضعف ، حتى جاءه رجل فاشتراه ، قال : قد أبرأناك منه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا يوسف الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، قال : سمعت أبا خالد الأحمر يقول : سمعت عمرو بن قيس الملائي يقول : إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ، ولو مرة تكن من أهله . أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : وسمعته ، يعني : أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن قيس الملائي ثقة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، قال : حدثني أبي ، قال : لما احتضر عمرو بن قيس الملائي بكى ، فقال له أصحابه : علام تبكي من الدنيا ، فوالله لقد كنت تبغض العيش أيام حياتك ، فقال : والله ما أبكي على الدنيا إنما أبكي خوفا أن أحرم خير الآخرة . أخبرني هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن أحمد هو المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا أبو العباس عيسى بن إسحاق السائح ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو خالد ، قال : لما مات عمرو بن قيس الملائي رأوا الصحراء مملوءة رجالا عليهم ثياب بياض ، فلما صلي عليه ، ودفن لم ير في الصحراء أحد ، فبلغ ذلك أبا جعفر ، فقال لابن شبرمة ، وابن أبي ليلى : ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي ؟ فقالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين ، قال : عمرو بن قيس الملائي ثقة . قرأت على البرقاني ، عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن عون خير من عمرو بن قيس الملائي وعمرو بن قيس رجل صالح ، مات هاهنا ، يعني : ببغداد ، زعموا كان راجعا من الجبل . قلت : ذكر أبو داود السجستاني أن عمرا مات بسجستان . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : عمرو بن قيس الملائي ، مات بسجستان .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(7)وثقه(7)ثقة متقن(4)خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(3)حافظأثنى عليهذكره ابن خلفون في الثقاترجل صالحمن ثقات أهل العلم وأفاضلهمثقة مأمون
ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون

ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة متقن

قال أبو حاتم : كان عمرو بن قيس الملائي من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم وعباد أهل بلده وقرائهم

ثقة مأمون

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة مأمون

ثقة مأمون

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم

وثقه

وثقه أحمد

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة ، (سئل أبي عن عمرو بن قيس ، فقال : ثقة

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون

ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وثقه

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

ثقة متقن

وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

ثقة متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

ثقة متقن

ثقة متقن عابد

وثقه

ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير

وثقه

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان زاهدا

من ثقات أهل العلم وأفاضلهم

وقال ابن عدي : كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم

وثقه

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

وثقه

ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان عن أبيه : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه ، أظنه يحتسب في ذلك

وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا

ثقة

وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا نظر إلى أهل السوق مكسدين قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا

وثقه

ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير

ثقة

قال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، توفي سنة ست وأربعين ومائة

ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون

أثنى عليه

وفي " تاريخ بغداد " : أنبا القطان ، أنبا ابن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي : كوفي ثقة . ثم قال : وثنا عبد الرزاق ، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمرا [ أثنى عليه وأثنى عليه ]

أثنى عليه

وفي " تاريخ بغداد " : أنبا القطان ، أنبا ابن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي : كوفي ثقة . ثم قال : وثنا عبد الرزاق ، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمرا [ أثنى عليه وأثنى عليه ]

أثنى عليه

ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق أن الثوري كان إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه

وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا

وقال عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكره قال : حسبك به شيخا

وثقه

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير ، ثنا أبي قال : رأيت سفيان يجيء إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه أظنه يحتسب في ذلك

أثنى عليه

وفي " صحيح مسلم " ، عن عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه

ثقة متقن

وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر بن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة فقال : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح ، قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

ثقة متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال عبد الرزاق : كان سفيان إذا ذكره قال : حسبك به شيخا

حافظ

وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبيه قال : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني أحفظه ، ولا كتبت حديثا قط ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته

وقال أيضا عن أبيه : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أحفظه ، وما كتبت حديثا قط ، ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته

وثقه

ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير

وثقه

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة زاد أبو زرعة : مأمون

ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة

رجل صالح

وقال ابن محرز : قال ابن معين : ابن عون خير من عمرو بن قيس ، وعمرو بن قيس رجل صالح ، مات هنا ببغداد ، زعموا أنه كان راجعا من الجبل

وقال أبو زكريا : يقال : إنه كان من الأبدال .

روى عن(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث