المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
ذكوان السمانأحفظ الناس

وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه

قتادة بن دعامةأحفظ الناس

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .

قتادة بن دعامةأحفظ الناس

وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس

الكلاباذيأحفظ من

قال المستغفري : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم .

الكلاباذيأحفظ من

قال جعفر المستغفري بعد أن روى عنه : هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم

أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت أبا الحسين بن الطيوري ، سمعت محمد بن علي الصوري يقول : ما رأت عيناني بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي

وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ ، والأئمة الأعلام حتى قال الخطيب : سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود

قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمحمد بن يحيى : لم أر بعد أحمد بن حنبل بالعراق أحفظ من أبي كريب

قال ابن عساكر : سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول : أحفظ من رأيت ابن طاهر

وقال أبو بكر بن محمويه الأهوازي : أحفظ من رأيت عثمان بن خرزاذ .

قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .

وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .

أحمد بن عطاء الروذباريأرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه

كثير بن زيد السهميأرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وكثير بن زيد وثقه ابن عمار وابن معين في رواية

وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه

أويس بن عامر المراديأسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات

وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

سلمة بن نبيط الأشجعيأطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل والعجلي ، والنسائي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير القول بتوثيقه

عيسى بن أبي عيسى الرازيأطلق القول بتوثيقه

وأطلق ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي القول بتوثيقه

هلال بن خبابأطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وغيرهم القول بتوثيقه

وقال محمد بن أسلم الطوسي وقت موته : ما أعلم أحدا كان أخشى لله منه ، يقول الله : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ، وكان أعلم الناس

وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات : كان أعلم الناس ، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق

قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .

وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال خالد الحذاء : كل ما قال ابن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فقد سمعه من عكرمة . قلت : ما كان يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج : رأي الصفرية ، وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس

قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه

قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .

عبد الله بن المباركأمير المؤمنين في الحديث

وفي كتاب الحسن بن محمد البكري : كان عبد الله يلقب أمير المؤمنين في الحديث قال : وهو من حنظلة غطفان

الواقديأمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .

الواقديأمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث

وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

وقال مكحول البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها

الجاحظأهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه

وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه

سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

محمد