المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود
الاسم المختصر: المعافى بن زكريا النهرواني
اشتهر بـ: ابن طرارا
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي ، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري ، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري
الجزء 8 · الصفحة 670
413 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي ، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري ، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري . سمع أبا القاسم البغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وأبا سعيد العدوي ، وأبا حامد الحضرمي ، وخلقا مثلهم ودونهم ، فأكثر ، وقرأ على ابن شنبوذ ، والخاقاني . قرأ عليه : أبو العلاء ، محمد بن علي القاضي ، وأبو تغلب الملحمي ، وأحمد بن مسرور الخباز ، ومحمد بن عمر بن زلال النهاوندي . روى عنه أبو القاسم الأزهري ، وأبو الطيب الطبري ، وأحمد بن علي التوزي ، وأحمد بن عمر بن روح ، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري ، وآخرون . قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها . قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا . قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه . وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه . وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : قرأت بخط المعافى بن زكريا ، قال : حججت ، فكنت بمنى ، فسمعت مناديا ينادي : يا أبا الفرج . فقلت : لعله يريدني ، ثم نادى : يا أبا الفرج المعافى . فهممت أن أجيبه ، ثم إنه رجع فنادى : يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني ، فقلت : ولم أشك أنه يناديني ، ها أنذا ، فما تريد . قال : لعلك من نهروان الشرق ؟ قلت : نعم . قال : نحن نريد نهروان الغرب ، قال : فعجبت من هذا الاتفاق ، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان . توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة ، وله خمس وثمانون سنة .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُعَافَى ابْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ ، الْعَلَّامَةُ ، الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْقَاضِي الْمُتَفَنِّنُ ، عَالِمُ عَصْرِهِ أَبُو الْفَرَجِ النَّهْرَوَانِيُّ الْجَرِيرِيُّ ، نِسْبَةٌ إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَيُقَالُ لَهُ : ابْنُ طَرَارَا
الجزء 16 · الصفحة 544
398 - الْمُعَافَى ابْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ ، الْعَلَّامَةُ ، الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْقَاضِي الْمُتَفَنِّنُ ، عَالِمُ عَصْرِهِ أَبُو الْفَرَجِ النَّهْرَوَانِيُّ الْجَرِيرِيُّ ، نِسْبَةٌ إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَيُقَالُ لَهُ : ابْنُ طَرَارَا . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ صَاعِدٍ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْعَدَوِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْحَضْرَمِيَّ ، وَالْقَاضِي الْمَحَامِلِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَتَلَا عَلَى ابْنِ شَنَبُوذَ ، وَأَبِي مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيِّ . قَرَأَ عَلَيْهِ : الْقَاضِي أَبُو تَغْلِبَ الْمَلْحَمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَسْرُورٍ الْخَبَّازُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَزْهَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبٍ الطَّبَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ ، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ فِي وَقْتِهِ بِالْفِقْهِ ، وَالنَّحْوِ ، وَاللُّغَةِ ، وَأَصْنَافِ الْأَدَبِ ، وَلِيَ الْقَضَاءَ بِبَابِ الطَّاقِ ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ جَرِيرٍ ، وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَافِيِّ الْفَقِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا حَضَرَ الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ فَقَدْ حَضَرَتِ الْعُلُومُ كُلُّهَا . قَالَ الْخَطِيبُ : وَحَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ الدَّلْوِيُّ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَافِيُّ ، يَقُولُ : لَوْ أَوْصَى رَجُلٌ بِثُلُثِ مَالِهِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى أَعْلَمِ النَّاسِ لَوَجَبَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ زَكَرِيَّا . قَالَ الْخَطِيبُ : سَأَلْتُ الْبَرْقَانِيَّ عَنِ الْمُعَافَى ، فَقَالَ : كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . وَحَكَى أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْمُعَافَى بْنَ زَكَرِيَّا قَدْ نَامَ مُسْتَدْبِرَ الشَّمْسِ فِي جَامِعِ الرُّصَافَةِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، وَبِهِ مِنْ أَثَرِ الضُّرِّ وَالْفَقْرِ وَالْبُؤْسِ أَمْرٌ عَظِيمٌ مَعَ غَزَارَةِ عِلْمِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحُمَيْدِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ الْمُعَافَى بْنِ زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَجَجْتُ وَكُنْتُ بِمِنًى ، فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَبَا الْفَرَجِ الْمُعَافَى ، قُلْتُ : مَنْ يُرِيدُنِي ؟ وَهَمَمْتُ أَنْ أُجِيبَهُ ثُمَّ نَادَى : يَا أَبَا الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنَ زَكَرِيَّا النَّهْرَوَانِيَّ ، فَقُلْتُ : هَا أَنَا ذَا ، مَا تُرِيدُ ؟ فَقَالَ : لَعَلَّكَ مِنْ نَهْرَوَانِ الْعِرَاقِ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : نَحْنُ نُرِيدُ نَهْرَوَانَ الْغَرْبِ ، قَالَ : فَعَجِبْتُ مِنْ هَذَا الِاتِّفَاقِ ، وَعَلِمْتُ أَنَّ بِالْمَغْرِبِ مَكَانًا يُسَمَّى النَهْرَوَانُ . مَاتَ الْمُعَافَى بِالنَّهْرَوَانِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ خَمْس وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَلَهُ تَفْسِيرٌ كَبِيرٌ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ جَمُّ الْفَوَائِدِ ، وَلَهُ كِتَابُ " الْجَلِيسِ وَالْأَنِيسِ " فِي مُجَلَّدَيْنِ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّرْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى ، حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ شَيْئًا إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَمَةُ السَّلَامِ بِنْتُ الْقَاضِي أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ ، وَنَائِبُ دِمَشْقَ حُبَيْشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَمْصَامٍ الْبَرْبَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْقُرْطُبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رُهَيْلٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكَشِّيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَخِي مِيمِيِّ الدَّقَّاقُ .
تاريخ بغداد▼
المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني القاضي المعروف بابن طرارا
الجزء 15 · الصفحة 308
7151 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني القاضي المعروف بابن طرارا . كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة ، وأصناف الأدب . وذكر لي القاضي أبو القاسم التنوخي أن المعافى ، ولي القضاء بباب الطاق نيابة عن ابن صُبر ، وحدث عن أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، ويحيى بن صاعد ، وأبي سعيد العدوي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وسعيد بن محمد أخي زبير الحافظ ، ومُحَمد بن أبي الأزهر ، ومن في طبقتهم ، وبعدهم . حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري ، والقاضي أبو الطيب الطبري ، وأحمد بن علي ابن التوزي ، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني ، ومُحَمد بن الحسين الجازري ، وغيرهم . أنشدنا القاضي أبو الطيب الطبري قال : أنشدنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري لنفسه [ من المتقارب ] : ألا قل لمن كان لي حاسدا . . . أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله . . . لأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عنه بأن زادني . . . وسد عليك وجوه الطلب حدثني أحمد بن عمر بن روح أن المعافى بن زكريا حضر في دار لبعض الرؤساء ، وكان هناك جماعة من أهل العلم ، والأدب فقالوا له : في أي نوع من العلوم نتذاكر ؟ فقال المعافى لذلك الرئيس : خزانتك قد جمعت أنواع العلوم ، وأصناف الأدب فإن رأيت أن تبعث بالغلام إليها ، وتأمره أن يفتح بابها ، ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم تفتحه ، وتنظر في أي نوع هو فنتذاكره ، ونتجارى فيه ، قال ابن روح : وهذا يدل على أن المعافى كان له أنسة بسائر العلوم . حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها . حدثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا . سألت البرقاني ، عن المعافى بن زكريا , فقال : كان أعلم الناس قلت : فكيف حاله في الحديث ؟ فقال : لا أعرف حاله ، وقال لي : كان البافي يقول : لو أوصى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا ، قال البرقاني : لكن كان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة . سألت البرقاني عنه مرة أخرى فقال : ثقة ، ولم أسمع منه شيئا . قال لنا ابن روح : سمعت المعافى يقول : ولدت في سنة ثلاث وثلاثمِائَة هكذا حفظي عنه ، وحدثني من سمعه يقول : ولدت في سنة خمس وثلاثمِائَة قال ابن روح : وهو أشبه بالصواب . حدثنا التنوخي قال : قال لي القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا ، ولدت يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمِائَة . حدثنا الحسن بن محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي قالا : مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمِائَة قال العتيقي : وكان ثقة . أخبرنا التنوخي ، وهلال بن المحسن , قالا : توفي المعافى بن زكريا بالنهروان في يوم الإثنين الثامن عشر من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمِائَة .
جرح وتعديل(7 عالم)
وحكى أبو حيان التوحيدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم مع غزارة علمه .
وذكر أبو حيان التوحدي ، قال : رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة ، في يوم شات ، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم ، مع غزارة علمه .
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها .
حدثنا الحسن بن محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي قالا : مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمائة قال العتيقي : وكان ثقة .
قال الخطيب : سألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .
سألت البرقاني عنه مرة أخرى فقال : ثقة ، ولم أسمع منه شيئا .
قال الخطيب : وسألت البرقاني عن المعافى ، فقال : كان أعلم الناس ، وكان ثقة ، لم أسمع منه .
سألت البرقاني ، عن المعافى بن زكريا , فقال : كان أعلم الناس قلت : فكيف حاله في الحديث ؟ فقال : لا أعرف حاله ، وقال لي : كان البافي يقول : لو أوصى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا ، قال البرقاني : لكن كان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة .
كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري ، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة ، وأصناف الأدب .
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها .
قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
العلامة ، الفقيه الحافظ القاضي المتفنن ، عالم عصره
وكان من بحور العلم
حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
قال الخطيب : حدثني أبو حامد الدلويي قال : كان أبو محمد البافي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا .
وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا
