أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء
الاسم المختصر: أحمد بن عطاء الروذباري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء ، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير ، نزيل صور
الجزء 8 · الصفحة 299
307- أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء ، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير ، نزيل صور . حدث عن : أبي القاسم البغوي ، وابن أبي داود ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وجماعة . وعنه : ابن جميع ، وابنه السكن ، وعبد الله بن بكر الطبراني ، وأحمد بن الحسن الطيان ، وأبو عبد الله بن باكويه ، وعلي بن جهضم ، وعلي بن عياض الصوري ، وآخرون . قال حمزة السهمي : سمعت أبا طاهر الدقي ، قال : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كلمني جمل في طريق مكة ، رأيت الجمال والمحامل عليها ، وقد مدت أعناقها في الليل ، فقلت : سبحان من يحمل عنها ما هي فيه ، فالتفت إلي جمل فقال لي : قل جل الله ، فقلت : جل الله . وقال السلمي : أحمد بن عطاء هو ابن أخت أبي علي الروذباري ، يرجع إلى أنواع من العلوم ، منها علم القراءات وعلم الشريعة ، وعلم الحقيقة ، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها ويربي على أقرانه ، وهو أوحد مشايخ وقته في بابته وطريقته . توفي في ذي الحجّة سنة تسع وستين . وقال الخطيب : روى أحاديث غلط فيها غلطاً فاحشاً ، فسمعت الصوري يقول : حدثونا عن الروذباري ، عن إسماعيل الصفار ، عن ابن عرفة أحاديث لم يروها الصفار ، قال : ولا أظنه يتعمد الكذب لكن شبه عليه . وقال القشيري : كان شيخ الشام في وقته . ومن كلام أحمد بن عطاء : الذوق أول المواجيد ، فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا ، وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا . وقال : ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح . وقال : التصوف ينفي عن صاحبه البخل ، وكتب الحديث ينفي عن صاحبه الجهل ، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نبلاً . وقال : ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة ، وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤتمن على الأسرار .
سير أعلام النبلاء▼
الرُّوذْبَارِيُّ الْعَارِفُ الزَّاهِدُ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، نَزِيلُ صُورَ
الجزء 16 · الصفحة 227
161 - الرُّوذْبَارِيُّ الْعَارِفُ الزَّاهِدُ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، نَزِيلُ صُورَ . حَدَّثَ عَنِ : الْبَغَوِيِّ ، وَابْنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَالْمَحَامِلِيِّ . وَعَنْهُ : السَّكَنُ بْنُ جُمَيْعٍ ، وَأَبُوهُ ، وَابْنُ بَاكَوَيْهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيَاضٍ ، الصُّورِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيِّ . قَالَ الْقُشَيْرِيُّ : كَانَ شَيْخَ الشَّامِ فِي وَقْتِهِ . مَاتَ بِصُورَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ . وَقَالَ السُّلَمِيُّ : كَانَ يَرْجِعُ إِلَى أَنْوَاعٍ مِنَ الْعُلُومِ ، كَالْقِرَاءَاتِ ، وَالْفِقْهِ ، وَعِلْمِ الْحَقِيقَةِ ، وَإِلَى أَخْلَاقٍ فِي التَّجْرِيدِ يَخْتَصُّ بِهَا يُرْبِي عَلَى أَقْرَانِهِ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ : رَوَى أَحَادِيثَ غَلِطَ فِيهَا غَلَطًا فَاحِشًا .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري شيخ الصوفية في وقته
الجزء 5 · الصفحة 552
2431 - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري شيخ الصوفية في وقته . نشأ ببغداد ، وأقام بها دهرا طويلا ، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام ، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود ، والقاضي المحاملي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ، وغيرهم . وفيما روى أحاديث ، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا ، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول : حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة . قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه . حدثني محمد بن أبي الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي السري ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري ، قال : حضرت باب أبي سعيد الحسن بن علي العدوي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة ، وذكر أنه سمع منه أحاديث خراش عن أنس كلها . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ ، قال : سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول : من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم ، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : العلم موقوف على العمل به ، والعمل موقوف على الإخلاص ، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله عز وجل . أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور ، قال : أنشدني عبد الله بن أبي الحسن السراج ، قال : أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري [من الطويل] : إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى كأنك مملوك لكل رفيق وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا على الكبد الحرى لكل صديق أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : توفي أبو عبد الله الروذباري في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال لي أبو عبد الله الصوري : توفي أبو عبد الله الروذباري في سنة تسع وستين وثلاثمائة في قرية يقال لها : منواث ، من عمل عكا ، وحمل إلى صور ، فدفن بها .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال أبو القاسم ابن عساكر : روى أحاديث غلط فيها غلطا فاحشا
العارف الزاهد شيخ الصوفية
قال القشيري : كان شيخ الشام في وقته . مات بصور سنة تسع وستين .
وقال السلمي : كان يرجع إلى أنواع من العلوم ، كالقراءات ، والفقه ، وعلم الحقيقة ، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربي على أقرانه
وفيما روى أحاديث ، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا ، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول : حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة
قال الصوري : ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب ، لكنه شبه عليه
