أحمد بن الفرج بن سليمان
الاسم المختصر: الحجازي أحمد بن الفرج الحجازي
اشتهر بـ: الحجازي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب التهذيب▼
أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي . المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص
الجزء 1 · الصفحة 40
أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي . المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص . روى عن بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وأيوب بن سويد ، ومحمد بن حمير ، وعمر بن عبد الواحد ، وحرملة بن عبد العزيز ، وأبي المغيرة ، والفريابي ، ويحيى بن صالح ، وعلي بن عياش ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر ، وعبد الغني ، وحذفه المزي ومن بعده ، لأنه لم يقف على روايته عنه ، وروى عنه من القدماء مطين ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن أحمد ، والبزار ، ومحمد بن عبد الله الملقب مكحولا البيروتي ، والسراج ، ومحمد بن يوسف الهروي ، وابن جوصا ، والهيثم بن خلف ، وابن صاعد ، وابن جرير ، وقاسم بن زكريا ، وأبو الدحداح ، وخيثمة بن سليمان ، والمحاملي ، وأبو العباس الأصم ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق . وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال . وقال الخطيب : بلغني أنه مات بحمص سنة (271) . قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ . وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن
الجزء 1 · الصفحة 104
134 - أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن . روى عنه : بقية بن الوليد ، ومحمد بن سعيد الطائفي ، وضمرة بن ربيعة ، وأبي المغيرة الحمصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأيوب بن سويد الرملي ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وعلي بن عياش الألهاني ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وشريح بن يزيد ، ومحمد بن حمير ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وسليمان بن عثمان [ الفوري ] ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وعمر بن الواحد الدمشقي . روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الله بن حسين بن محمد بن جمعة ، والحسن بن أحمد بن غطفان ؛ الدمشقيان ، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، وخيثمة بن سليمان ، [ وأبو الترك ] محمد بن الحسين بن موسى ؛ الأطرابلسيان ، ومحمد بن أيوب بن مشكان ، وأبو العباس محمد بن يعقوب [ الأصم ] ، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد ، وموسى بن العباس الجويني ، وأبو العباس السراج ؛ النيسابوريان ، و [ يحيى بن ] محمد بن صاعد ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، [ وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن جرير ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وقاسم بن زكريا المطرز ] ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ؛ البغداديون ، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة ، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي ، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الحمصيون ، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي المكي ، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني ، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك ، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري ، وأبو الحسن بن جوصا ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون ، والنضر بن الحارث الحمصي [ ومحمد بن عبد الله الحضرمي ] . قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف . وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق . وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه . قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه . ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره . وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا ، توفي سنة سبعين ومائتين بحمص . وقال ابن ماكولا : ولد سنة تسع وثلاثين ، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . قال ابن عساكر : هذا وهم في وفاته والصواب ما تقدم . انتهى . ولم ينبه أبو القاسم على المولد ، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين ، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك ، فينظر [ . . . ] ، لم يذكره المزي ولم ينبه ، لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب " الكمال " ؟ وقد أسفلنا قول ابن عساكر إن النسائي روي عنه ، وتبعه على ذلك الصريفيني وغيره ، والله تعالى أعلم . وفي طبقته :
لسان الميزان▼
أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي
الجزء 1 · الصفحة 575
706 - أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي : بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي . وقال ابن عدي : لا يحتج به . قلت : هو وسط . وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق . قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص ، انتهى. وقال مسلمة : ثقة مشهور . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ . وقال ابن عدي أيضاً : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه . وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره . ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتاباً وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ . وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا . قلت: ووثقه الحاكم، ومن شيوخه ضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن حرب وغيرهم. وروى عنه النسائي خارج السنن ، وأبو القاسم البغوي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، والمحاملي ، وابن صاعد، ومن قبلهم مطين ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر البزار ، وآخر من حدث عنه أبو العباس الأصم . وأنكر عليه محمد بن عوف حديثاً رواه عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " الحرب خدعة " . وقال: ليس له أصل من حديث أبي اليمان .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص
الجزء 1 · الصفحة 313
29/29 أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص . قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، حدثنا أحمد بن الفرج ، حدثنا بقية ، حدثنا شعبة عن محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوضوء من كل دم سائل . قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان ، وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .
الثقات▼
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحجازي ، من أهل حمص من كندة
الجزء 8 · الصفحة 45
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحجازي ، من أهل حمص من كندة ، يروي عن : بقية بن الوليد ، عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ، ثنا عنه محمد بن إبراهيم الخالدي وشيوخنا يخطئ ، وهو يروي عن : محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن أبي عبلة .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن الفرج بن سليمان ، أبو عتبة الكندي ، الحمصي المعروف بالحجازي ، المؤذن
الجزء 6 · الصفحة 491
48- أحمد بن الفرج بن سليمان ، أبو عتبة الكندي ، الحمصي المعروف بالحجازي ، المؤذن . عن : بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي ، وأيوب بن سويد الرملي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن يوسف الفريابي . وعنه : النسائي في غير السنن ، وأبو العباس السراج ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن جرير ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وابن جوصا :الحفاظ ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي ، وخيثمة الأطرابلسي ، وأبو العباس الأصم ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : محله عندنا الصدق . وقال ابن عدي : كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه . وكان ابن جوصا يضعفه . وقال ابن عدي : هو مع ضعفه قد احتمله الناس ، وليس ممن يحتج به . وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، فقال : كان محمد بن عوف ، وعمي ، وأصحابنا يقولون : إنه كذاب . فلم نسمع منه شيئاً . قال : وقال محمد بن عوف : هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن ، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين . وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف . كان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا : أين الغداف ؟ فيجيء . فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله . قد قتل غير واحد بترسه ذاك . ثم ساق فصلاً في كذبه . قال عبد الغافر : كان أبو عتبة جارنا ، وكان مؤذن الجامع . وكان يخضب بالحمرة . وقال الخطيب : بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي
الجزء 2 · الصفحة 67
124 - أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي . روى عن : بقية بن الوليد ، ومحمد بن حمير ، [ ومحمد بن حرب ] ، وعمر بن عبد الواحد ، وضمرة ، وأبي حيوة ، وابن أبي فديك ، كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق .
سير أعلام النبلاء▼
الْحِجَازِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْحِجَازِيِّ الْمُؤَذِّنُ
الجزء 12 · الصفحة 584
221 - الْحِجَازِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْحِجَازِيِّ الْمُؤَذِّنُ . حَدَّثَ عَنْ : بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيِّ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَبِي الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَكَانَتْ لَهُ رِحْلَةٌ وَعِنَايَةٌ بِالْحَدِيثِ . وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَاحْتِيجَ إِلَيْهِ . وَتَفَرَّدَ عَنْهُ : النَّسَائِيُّ فِي غَيْرِ " السُّنَنِ " وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَابْنُ جَوْصَا ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَأَبُو الْبُرَيْكِ مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَطْرَابُلْسِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، وخَيْثَمةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَلَّاسٍ ، وَأَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ عِنْدَنَا الصِّدْقُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ يُضَعِّفُهُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهِ . وَكَانَ ابْنُ جَوْصَا يُضَعِّفُهُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ ، وَلَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ : كَانَ جَارَنَا ، وَكَانَ مُؤَذِّنَ الْجَامِعِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ . وَكَانَ ابْنُ عَوْفٍ وَعَمِّي وَأَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ : وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : هُوَ كَذَّابٌ ، رَأَيْتُهُ فِي سُوقِ الرَّسْتَنِ ، وَهُوَ يَشْرَبُ مَعَ مُرْدَانَ وَهُوَ يَتَقَيَّأُ ، وَأَنَا مُشْرِفٌ عَلَيْهِ مِنْ كُوَّةِ بَيْتٍ كَانَتْ لِي فِيهِ تِجَارَةٌ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ فِي أَيَّامِ أَبِي الْهِرْمَاسِ ، يُسَمُّونَهُ الْغُدَافَ ، كَانَ لَهُ تُرْسٌ فِيهِ أَرْبَعَةُ مَسَامِيرَ كِبَارٍ ، إِذَا أَخَذُوا مَنْ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ صَاحُوا : أَيْنَ الْغُدَافُ فَيَجِئُ فَيَقْتُلُهُ . قَتَلَ غَيْرَ وَاحِدٍ بِتُرْسِهِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا يُضَعِّفُ أَمْرَهُ . قُلْتُ : زَلَقَ ابْنُ مَاكُولَا زَلْقَةً ، فَقَالَ : إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِحِمْصَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : أَبُو عُتْبَةَ الْحِجَازِيُّ كَذَّابٌ ، كُتُبُهُ الَّتِي عِنْدَهُ لِضَمْرَةَ وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ مِنْ كُتُبِ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، وَقَعَتْ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي حَدِيثِ بَقِيَّةَ أَصْلٌ ، هُوَ أَكْذَبُ خَلْقِ اللَّهِ . قُلْتُ : غَالِبُ رِوَايَاتِهِ مُسْتَقِيمَةٌ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ مَا قَالَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، فَيُرْوَى لَهُ مَعَ ضَعْفِهِ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ سَهْوٌ عَبْدُ الْحَمِيدِ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي ، ويعرف بالحجازي
الجزء 5 · الصفحة 558
حرف الفاء 2437 - أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي ، ويعرف بالحجازي . ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد ، ومحمد بن حمير ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وعمر بن عبد الواحد ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي . روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن جرير الطبري ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ، وغيرهم . وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه ، وقال : محله عندنا الصدق . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : وجدت في كتاب جدي بخط يده ، قال : حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة ، قال : حدثنا شريح بن يزيد ، قال : حدثنا معان بن رفاعة ، عن أبي الزبير ، عن ابن عمر ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "لا عدوى" . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ ، قال : حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء ، قال : حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام ، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه" . أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري ، قال : أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق ، فكتبوا عنه ، وأهلها حسنو الرأي فيه . لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره . قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي : أخبرنا أبو هاشم ، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص ، قال : قال محمد بن عوف : والحجازي كذاب ، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه ، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله ، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، قال : حدثنا بقية ، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن ، وهو يشرب مع فتيان ومردان ، وهو يتقيأها ، يعني الخمر ، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت ، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغداف ، فيجيء ، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط ، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه ، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ . قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الحرب خدعة" . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة ، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح ، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد ، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم : وكان أبو عتبة جارنا ، وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن مسجد الجامع ، وكان عمي ، وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم نسمع منه شيئا . بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(12 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف
ومحله عندنا محل الصدق
وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق
وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق .
قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ
وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .
يخطئ
وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .
قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان
قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه
وقال ابن عدي أيضا : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه
وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : لا يحتج به
قلت: ووثقه الحاكم،
ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ
قلت : هو وسط
قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا
قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .
بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه
ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه
وقال مسلمة : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور
يروي في(8 كتاب)
روى عن(12)
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٤٩ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك : دينار١٦ رواية
- أيوب بن سويد١١ رواية
- محمد بن حمير بن أنيس٩ رواية
- عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار٤ رواية
- شريح بن يزيد٢ رواية
- ضمرة بن ربيعة٢ رواية
- حفص بن أبي داود : سليمان بن المغيرة١ رواية
- زيد بن يحيى بن عبيد١ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج١ رواية
- عمر بن عبد الواحد بن قيس١ رواية
- يحيى بن صالح١ رواية
روى عنه(13)
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان٤٩ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق٢٤ رواية
- الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان١٠ رواية
- محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عمرو بن الحصين٩ رواية
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب٧ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن حبيب بن عيسى١ رواية
- إسماعيل بن محمد بن سنان١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد بن أبي الورقاء : فايد بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن الهيثم بن خالد١ رواية
- عبد الله بن علي بن الجارود١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن نيروز١ رواية
- محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان١ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان١ رواية
