أحمد بن الفرج بن سليمان

له رواية

الاسم المختصر: الحجازي أحمد بن الفرج الحجازي

اشتهر بـ: الحجازي

الكنيةأبو عتبة
النسبالكندي ، الحمصي ، الحجازي ، المؤذن
تاريخ الميلاد239 هـ
تاريخ الوفاة270 هـ
بلد الوفاةحمص
بلد الإقامةحمص
بلد الرحلةالعراق
عدد الأحاديث٩٨
عدد الأسانيد١٥٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (3%)سباعي (20%)8 رواة (30%)9 رواة (33%)10 رواة (12%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (29%)موضع 6 (53%)موضع 7 (17%)
أشكال الاسم
أبو عتبةأبو عتبة أحمد بن الفرجأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازيأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي الحمصيأبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصيأبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصيأبو عتبة الحمصيأبو عتبة بن الفرجأبو عتبة محمد بن الفرجأحمد بن الفرجأحمد بن الفرج أبو عتبةأحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصيأحمد بن الفرج الجوريأحمد بن الفرج الحمصيوأحمد بن الفرجوأحمد بن الفرج أبو عتبةوأحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحمصي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي . المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص

الجزء 1 · الصفحة 40

أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي . المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص . روى عن بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وأيوب بن سويد ، ومحمد بن حمير ، وعمر بن عبد الواحد ، وحرملة بن عبد العزيز ، وأبي المغيرة ، والفريابي ، ويحيى بن صالح ، وعلي بن عياش ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر ، وعبد الغني ، وحذفه المزي ومن بعده ، لأنه لم يقف على روايته عنه ، وروى عنه من القدماء مطين ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن أحمد ، والبزار ، ومحمد بن عبد الله الملقب مكحولا البيروتي ، والسراج ، ومحمد بن يوسف الهروي ، وابن جوصا ، والهيثم بن خلف ، وابن صاعد ، وابن جرير ، وقاسم بن زكريا ، وأبو الدحداح ، وخيثمة بن سليمان ، والمحاملي ، وأبو العباس الأصم ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق . وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال . وقال الخطيب : بلغني أنه مات بحمص سنة (271) . قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ . وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن

الجزء 1 · الصفحة 104

134 - أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن . روى عنه : بقية بن الوليد ، ومحمد بن سعيد الطائفي ، وضمرة بن ربيعة ، وأبي المغيرة الحمصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأيوب بن سويد الرملي ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وعلي بن عياش الألهاني ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وشريح بن يزيد ، ومحمد بن حمير ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وسليمان بن عثمان [ الفوري ] ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وعمر بن الواحد الدمشقي . روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الله بن حسين بن محمد بن جمعة ، والحسن بن أحمد بن غطفان ؛ الدمشقيان ، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، وخيثمة بن سليمان ، [ وأبو الترك ] محمد بن الحسين بن موسى ؛ الأطرابلسيان ، ومحمد بن أيوب بن مشكان ، وأبو العباس محمد بن يعقوب [ الأصم ] ، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد ، وموسى بن العباس الجويني ، وأبو العباس السراج ؛ النيسابوريان ، و [ يحيى بن ] محمد بن صاعد ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، [ وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن جرير ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وقاسم بن زكريا المطرز ] ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ؛ البغداديون ، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة ، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي ، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الحمصيون ، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي المكي ، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني ، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك ، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري ، وأبو الحسن بن جوصا ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون ، والنضر بن الحارث الحمصي [ ومحمد بن عبد الله الحضرمي ] . قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف . وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق . وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه . قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه . ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره . وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا ، توفي سنة سبعين ومائتين بحمص . وقال ابن ماكولا : ولد سنة تسع وثلاثين ، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . قال ابن عساكر : هذا وهم في وفاته والصواب ما تقدم . انتهى . ولم ينبه أبو القاسم على المولد ، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين ، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك ، فينظر [ . . . ] ، لم يذكره المزي ولم ينبه ، لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب " الكمال " ؟ وقد أسفلنا قول ابن عساكر إن النسائي روي عنه ، وتبعه على ذلك الصريفيني وغيره ، والله تعالى أعلم . وفي طبقته :

لسان الميزان▼

أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي

الجزء 1 · الصفحة 575

706 - أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي : بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي . وقال ابن عدي : لا يحتج به . قلت : هو وسط . وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق . قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص ، انتهى. وقال مسلمة : ثقة مشهور . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ . وقال ابن عدي أيضاً : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه . وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره . ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتاباً وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ . وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا . قلت: ووثقه الحاكم، ومن شيوخه ضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن حرب وغيرهم. وروى عنه النسائي خارج السنن ، وأبو القاسم البغوي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، والمحاملي ، وابن صاعد، ومن قبلهم مطين ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر البزار ، وآخر من حدث عنه أبو العباس الأصم . وأنكر عليه محمد بن عوف حديثاً رواه عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " الحرب خدعة " . وقال: ليس له أصل من حديث أبي اليمان .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص

الجزء 1 · الصفحة 313

29/29 أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص . قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، حدثنا أحمد بن الفرج ، حدثنا بقية ، حدثنا شعبة عن محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوضوء من كل دم سائل . قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان ، وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .

الثقات▼

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحجازي ، من أهل حمص من كندة

الجزء 8 · الصفحة 45

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحجازي ، من أهل حمص من كندة ، يروي عن : بقية بن الوليد ، عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ، ثنا عنه محمد بن إبراهيم الخالدي وشيوخنا يخطئ ، وهو يروي عن : محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن أبي عبلة .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الفرج بن سليمان ، أبو عتبة الكندي ، الحمصي المعروف بالحجازي ، المؤذن

الجزء 6 · الصفحة 491

48- أحمد بن الفرج بن سليمان ، أبو عتبة الكندي ، الحمصي المعروف بالحجازي ، المؤذن . عن : بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي ، وأيوب بن سويد الرملي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن يوسف الفريابي . وعنه : النسائي في غير السنن ، وأبو العباس السراج ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن جرير ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وابن جوصا :الحفاظ ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي ، وخيثمة الأطرابلسي ، وأبو العباس الأصم ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : محله عندنا الصدق . وقال ابن عدي : كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه . وكان ابن جوصا يضعفه . وقال ابن عدي : هو مع ضعفه قد احتمله الناس ، وليس ممن يحتج به . وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، فقال : كان محمد بن عوف ، وعمي ، وأصحابنا يقولون : إنه كذاب . فلم نسمع منه شيئاً . قال : وقال محمد بن عوف : هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن ، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين . وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف . كان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا : أين الغداف ؟ فيجيء . فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله . قد قتل غير واحد بترسه ذاك . ثم ساق فصلاً في كذبه . قال عبد الغافر : كان أبو عتبة جارنا ، وكان مؤذن الجامع . وكان يخضب بالحمرة . وقال الخطيب : بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي

الجزء 2 · الصفحة 67

124 - أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي . روى عن : بقية بن الوليد ، ومحمد بن حمير ، [ ومحمد بن حرب ] ، وعمر بن عبد الواحد ، وضمرة ، وأبي حيوة ، وابن أبي فديك ، كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق .

سير أعلام النبلاء▼

الْحِجَازِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْحِجَازِيِّ الْمُؤَذِّنُ

الجزء 12 · الصفحة 584

221 - الْحِجَازِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالْحِجَازِيِّ الْمُؤَذِّنُ . حَدَّثَ عَنْ : بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيِّ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَبِي الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَكَانَتْ لَهُ رِحْلَةٌ وَعِنَايَةٌ بِالْحَدِيثِ . وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَاحْتِيجَ إِلَيْهِ . وَتَفَرَّدَ عَنْهُ : النَّسَائِيُّ فِي غَيْرِ " السُّنَنِ " وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَابْنُ جَوْصَا ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَأَبُو الْبُرَيْكِ مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَطْرَابُلْسِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، وخَيْثَمةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَلَّاسٍ ، وَأَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ عِنْدَنَا الصِّدْقُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ يُضَعِّفُهُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهِ . وَكَانَ ابْنُ جَوْصَا يُضَعِّفُهُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ ، وَلَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ : كَانَ جَارَنَا ، وَكَانَ مُؤَذِّنَ الْجَامِعِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ . وَكَانَ ابْنُ عَوْفٍ وَعَمِّي وَأَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : إِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ : وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : هُوَ كَذَّابٌ ، رَأَيْتُهُ فِي سُوقِ الرَّسْتَنِ ، وَهُوَ يَشْرَبُ مَعَ مُرْدَانَ وَهُوَ يَتَقَيَّأُ ، وَأَنَا مُشْرِفٌ عَلَيْهِ مِنْ كُوَّةِ بَيْتٍ كَانَتْ لِي فِيهِ تِجَارَةٌ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ فِي أَيَّامِ أَبِي الْهِرْمَاسِ ، يُسَمُّونَهُ الْغُدَافَ ، كَانَ لَهُ تُرْسٌ فِيهِ أَرْبَعَةُ مَسَامِيرَ كِبَارٍ ، إِذَا أَخَذُوا مَنْ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ صَاحُوا : أَيْنَ الْغُدَافُ فَيَجِئُ فَيَقْتُلُهُ . قَتَلَ غَيْرَ وَاحِدٍ بِتُرْسِهِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا يُضَعِّفُ أَمْرَهُ . قُلْتُ : زَلَقَ ابْنُ مَاكُولَا زَلْقَةً ، فَقَالَ : إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِحِمْصَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : أَبُو عُتْبَةَ الْحِجَازِيُّ كَذَّابٌ ، كُتُبُهُ الَّتِي عِنْدَهُ لِضَمْرَةَ وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ مِنْ كُتُبِ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، وَقَعَتْ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي حَدِيثِ بَقِيَّةَ أَصْلٌ ، هُوَ أَكْذَبُ خَلْقِ اللَّهِ . قُلْتُ : غَالِبُ رِوَايَاتِهِ مُسْتَقِيمَةٌ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ مَا قَالَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، فَيُرْوَى لَهُ مَعَ ضَعْفِهِ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ سَهْوٌ عَبْدُ الْحَمِيدِ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي ، ويعرف بالحجازي

الجزء 5 · الصفحة 558

حرف الفاء 2437 - أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي ، ويعرف بالحجازي . ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد ، ومحمد بن حمير ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وعمر بن عبد الواحد ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي . روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن جرير الطبري ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ، وغيرهم . وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه ، وقال : محله عندنا الصدق . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : وجدت في كتاب جدي بخط يده ، قال : حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة ، قال : حدثنا شريح بن يزيد ، قال : حدثنا معان بن رفاعة ، عن أبي الزبير ، عن ابن عمر ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "لا عدوى" . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ ، قال : حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء ، قال : حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام ، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه" . أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري ، قال : أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق ، فكتبوا عنه ، وأهلها حسنو الرأي فيه . لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره . قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي : أخبرنا أبو هاشم ، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص ، قال : قال محمد بن عوف : والحجازي كذاب ، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه ، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله ، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، قال : حدثنا بقية ، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن ، وهو يشرب مع فتيان ومردان ، وهو يتقيأها ، يعني الخمر ، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت ، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغداف ، فيجيء ، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط ، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه ، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ . قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الحرب خدعة" . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة ، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح ، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد ، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم : وكان أبو عتبة جارنا ، وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن مسجد الجامع ، وكان عمي ، وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم نسمع منه شيئا . بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

تكلم فيه(3)ضعفه(2)ومع ضعفه يكتب حديثه(2)كذاب(2)ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثهمتهم بالكذبمحلة الصدق ، كتبت عنهمحله الصدقمحله عندي محل الصدقمعروفوسطأكذب الخلقيخطئثقةثقة مشهورلا يحتج به
تكلم فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

تكلم فيه

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

ضعفه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره

تكلم فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

تكلم فيه

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

معروف

قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف

محله الصدق

ومحله عندنا محل الصدق

محله عندي محل الصدق

وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق

محله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق .

محلة الصدق ، كتبت عنه

قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق

يخطئ

ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ

يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ

يخطئ

وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .

يخطئ

يخطئ

ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .

قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان

ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

وقال ابن عدي أيضا : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

لا يحتج به

وقال ابن عدي : لا يحتج به

ثقة

قلت: ووثقه الحاكم،

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

وسط

قلت : هو وسط

كذاب

قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا

كذاب

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .

متهم بالكذب

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا

ضعفه

قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .

تكلم فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

أكذب الخلق

قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .

ضعفه

بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .

تكلم فيه

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

كذاب

وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

ضعفه

وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه

ثقة مشهور

وقال مسلمة : ثقة مشهور

ثقة مشهور

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور

ثقة مشهور

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور

التوزيع الموضوعي للأحاديث