٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
سعيد بن سليمان سعدويهكان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه

قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف

وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه

وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد

عبد الله بن عمر مشكدانةكان يغلو في التشيع

وقال صالح جزرة : كان غاليا في التشيع ، فكان يمتحن كل من يجيئه من أهل الحديث

حامد بن محمد المروزىكان يفهم ويحفظ

وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم،

قال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ ، مات سنة 299 ، انتهى . وقال ابن يونس أيضا : تكلموا فيه . قلت : لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان

صالح بن بشير المريكان يقص وليس هو شيئا في الحديث يروي أحاديث مناكير وأحاديث لا تعرف

وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف

عبد الله بن لهيعةكان يلقن فيلقن

وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به

محمد بن أبي حفصة البصريكتبت عنه ، وتركت حديثه

قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : كتبت عنه ثم رغبت عنه لأني رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك ، فإذا قام أتى إلى صبيان فأملوها عليه

نصر بن باب الخرسانيكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أحمد بن عاصم : تركنا حديثه بعد أن كتبنا عنه كثيرا.

قال الباجي عن إبراهيم الأصبهاني : ما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نجده عن غيره

وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه

وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين

وقال أبو نعيم الحافظ : كثير المناكير

وقال صالح بن محمد جزرة : هياج بن بسطام منكر الحديث ، ليس فيه مغنى ، ولا يكتب من حديثه إلا حديثين ثلاثة للاعتبار ، ولم أعلم أنه بكل ذلك منكر الحديث ، فلما قدمت هراة رأيت عند الهرويين أحاديث كثيرة مناكير له

عبد الله بن محمد بن سنان بن الشماخ الروحيكثير الوضع ، حدث بنسخة لروح بن القاسم ، لم يتابع عليها

وعبارة أبي نعيم في تاريخه : كثير الوضع ، حدث بنسخة لروح بن القاسم ، لم يتابع عليها .

وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .

وقال أبو سعيد بن يونس : أحمد بن صالح ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم . ولد أحمد بمصر ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .

وقال أبو سعيد بن يونس : ذكره النسائي فرماه ، وأساء الثناء عليه . وقال حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر

وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا

وقال ابن عدي: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون ، وعدة فدخل ابن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به ، وقالوا : له: يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى ، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب.

سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .

سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .

وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث -

سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .

وقال أبو علي جزرة كذاب

وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .

وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .

قال أبو حاتم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج : سمعت عفان يقول : روح بن أسلم كذاب

قال أبو حاتم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج : سمعت عفان يقول : روح بن أسلم كذاب

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت عفان يقول : روح بن أسلم كذاب

وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .

وقال صالح جزرة : كان يتهم في الحديث ، وقال مرة : كذاب

حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب .

حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .

ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول : حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب

وقال صالح بن محمد الأسدي : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث مناكير ، وهو ابن أخت سفيان الثوري

وقال صالح بن محمد : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث منكرة ، وهو ابن أخت سفيان

وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب

ص