عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص ، هكذا نسبه الحاكم ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان فقال عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان
الاسم المختصر: عثمان بن عبد الله بن عمرو القرشي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص
الجزء 5 · الصفحة 394
5132 - عثمان بن عبد الله الأموي الشامي : عن ابن لهيعة ، وحماد بن سلمة وجماعة ، وهو فيما قيل : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عمرو بن عثمان بن عفان . قال ابن عدي : كان يسكن بنصيبين ، ودار البلاد ، يروي الموضوعات عن الثقات . حدثنا ابن زاطيا ، حدثنا عثمان بن عبد الله ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا : " صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من قال : لا إله إلا الله " . وأنبأنا ابن زاطيا ، حدثنا عثمان بن عبد الله ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا : " أنا مدينة الحكمة ، وعلي بابها " . وحدثنا علي بن زاطيا ، حدثنا عثمان بن عبد الله ، حدثنا بقية وإسماعيل والوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز : سمعت الثقة ، وهو مكحول ، سمعت معاوية ، رضي الله عنه يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " المدح من الذبح " . أخبرنا يحيى بن البختري ، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه ، مرفوعًا : " يا علي ، لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار " . وبه : " يا علي ادن مني ، ضع خمسك في خمسي ، يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة " . قال الخطيب : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي . قال : هكذا نسبه الحاكم ، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان ، فقال : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . قلت : هذا كذب ونسب طويل ، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء ولا ستة . له عن حماد بن سلمة ويحيى بن أيوب وابن لهيعة ، وخلق . أنبأنا ابن قدامة ، أخبرنا ابن طبرزد ، أخبرنا ابن الحصين أخبرنا محمد بن محمد ، أخبرنا أبو إسحاق المزكي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن الحارث القطان ، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي ، حدثنا الزنجي ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه ، رفعه : " من مشى في عون أخيه ومنفعته ، فله ثواب المجاهدين في سبيل الله " . وهذا من وضعه . وقال ابن حبان : حدثنا جعفر بن أحمد السلمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله ، حدثنا مسلم الزنجي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضلي على سائر الخلق ، بارد في الصيف حار في الشتاء " . وروى عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : لما قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : جئناك نسألك عن الإيمان ، أيزيد أو ينقص ؟ قال : " الإيمان متثبت في القلب كالجبال الرواسي ، وزيادته ونقصه كفر " . فهذا وضعه أبو مطيع على حماد ، فسرقه هذا الشيخ منه ، وكان قدم خراسان ، فحدثهم عن الليث ومالك ، وكان يضع عليهم الحديث ، لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار ، انتهى . وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال مرة : يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات . قلت : وقال الدارقطني في غرائب مالك : حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر ، حدثنا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص ، حدثنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : " من أسعد الناس بشفاعتك " ... الحديث . قال لنا أبو طالب : قال لنا علي : عثمان هذا ضعيف . وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة . وقال الدارقطني أيضًا : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر : في فضل أبي بكر ، وعمر وعثمان . وقال : عثمان متروك الحديث . قلت : فما أدري هو هذا ، أو غيره ؟ . وقال الحاكم في المدخل : هو من أهل الغرب ، ورد خراسان ، فحدث بها عن مالك والليث ، وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم بأحاديث موضوعة ، حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها ، والحمل فيها عليه . وقال مسعود السجزي عنه : كذاب . وقال الحاكم أيضًا لما ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان في الإيمان : . الحديث باطل ، وإسناده ظلمات ، إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ، ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله . وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ . وقال الجوزقاني : كذاب ، يسرق الحديث . أنبأنا إبراهيم بن داود مشافهة غير مرة ، أن إبراهيم بن علي أخبره ، أخبرنا ابن الصيقل ، عن أحمد بن محمد التيمي ، أن الحسن بن أحمد أخبرهم ، أخبرنا أبو نعيم في الحلية ، حدثنا محمد بن المظفر ، حدثنا أحمد بن زنجويه ، حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني ، حدثنا يوسف بن أسباط الزاهد ، عن غالب بن عبيد الله ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر ، لم تصعد له إلى الله حسنة ، ولقي الله وهو عليه غضبان " . قلت : ورواه عثمان أيضًا ، عن يوسف ، عن محل بن خليفة ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، وهو من اختلاقه ، فالله المستعان . وقال النباتي في " ذيل الكامل " : عثمان بن عبد الله بن عمرو ، وساق النسب كما ساقه الخطيب أولا ، ثم قال : روى عن مالك ، روى عنه عبد الله بن المبارك الصنعاني . قال الدارقطني في الغرائب : قال لنا أبو طالب : أحمد بن نصر الحافظ ، قال لنا علي بن المبارك : عثمان هذا ضعيف ، انتهى . فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين ، لاختلاف نسبهما ، وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي . وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولًا في نسبه : هو أخو مروان بن الحكم الخليفة ، وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، والله أعلم .
عثمان بن عبد الله الشامي
الجزء 5 · الصفحة 399
5132 - ( مكرر ) ( ذ ) عثمان بن عبد الله الشامي ، عن مالك ، وعنه حماد بن مدرك ، فرق الخطيب وابن الجوزي بينه وبين الأموي ، وجمعهما الذهبي . قلت : فأصاب .
الكامل في الضعفاء▼
عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان
الجزء 6 · الصفحة 301
368/1336 - عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . حدث عن مالك وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ، يكنى أبا عمرو ، وكان يسكن نصيبين ، ودار البلاد ، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات . حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، قال : ثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من قال : لا إله إلا الله . وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك . أخبرنا أبو يعلى ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله القرشي ، قال : ثنا مالك ، عن نافع ، وعن ابن شهاب ، وعن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم . وهذا في الموطأ ، عن أبي النضر وحده ، عن أبي سلمة ومن حديث نافع والزهري لا يعرف إلا من حديث عثمان بن عبد الله . حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، حدثنا عثمان بن عبد الله ، ثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن قيس ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء . حدثنا علي ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، قال : ثنا عيسى يعني ابن يونس ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة الحكمة وعلي بابها . وهذا الحديث لا أعلم رواه أحد عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبد الله ، وهذا الحديث في الجملة معضل عن الأعمش ، ويروى عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، ويرويه عن أبي معاوية أبو الصلت الهروي ، وقد سرقه من أبي الصلت جماعة ضعفاء . حدثنا علي ، ثنا عثمان بن عبد الله ، ثنا بقية وإسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال : سمعت الثقة وهو مكحول قال : سمعت معاوية ابن أبي سفيان يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن المدح من الذبح . حدثنا عبد الله بن ناجية ، ثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان العثماني ، ثنا ابن لهيعة قال : سمعت أبا الزبير عن جابر قال : كنا عند معاوية ، فذكر عليا فأحسن ذكره ، وذكر ابنه وأمه ثم قال : وكيف لا أقول هذا لهم ، هم خيار خلق الله وعترة نبيه أخيار ، بنو أخيار . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عثمان ، ثنا ابن لهيعة قال : سمعت أبا الزبير المكي عن جابر قال : قال معاوية : قدم عمرو بن عنبسة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رجل ، فأنشأ يتكلم ، وقد قام في الشمس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : مل إلى الظل ؛ فإنه مبارك ، وقال : إن من البيان لسحرا . حدثنا يحيى بن البختري ، ثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي ، لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار . حدثنا الحنائي ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا قالا : حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعرفة وعلي تجاهه فقال : يا علي ادن مني ضع خمسك في خمسي ، يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة . زاد ابن زاطيا : يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالأوتار ، ثم أبغضوك لأكبهم الله عز وجل على وجوههم في النار . وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات .
تاريخ بغداد▼
عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص أبو عمرو القرشي الأموي
الجزء 13 · الصفحة 160
6006- عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص أبو عمرو القرشي الأموي . هكذا نسبه الحاكم أبو عبد الله بن البيع النيسابوري ، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان ، وقال : هو عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . كان جوالا حدث بمصر والشام والحجاز وبغداد والكوفة والبصرة وخراسان ، عن مالك بن أنس ، وحماد بن سلمة ، وأبي المليح الرقي ، ويحيى بن أيوب المصري ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، ومسلم بن خالد ، وإسماعيل بن عياش . وكان ضعيفا ، والغالب على حديثه المناكير . رَوَى عنه من العراقيين : أحمد بن حاتم الفامي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأحمد بن عمر بن زنجويه ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا . وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سكن نيسابور وبها مات . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا أحمد بن حاتم الفامي المعدل ، قال : حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في خان أبي زياد ببغداد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرسل على أهل النار البكاء ، فيبكون حتى تغيض الدموع ، حتى يبكوا الدم ، حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود ، لو أرسلت فيه السفن لجرت . أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الناقد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن زاطيا قراءة عليه سنة إحدى وثلاثمِائَة ، قال : حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من مات من أهل لا إله إلا الله .
جرح وتعديل(11 عالم)
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .
فرق الخطيب وابن الجوزي بينه وبين الأموي ، وجمعهما الذهبي . قلت : فأصاب .
قلت : ورواه عثمان أيضا ، عن يوسف ، عن محل بن خليفة ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، وهو من اختلاقه ، فالله المستعان
فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين ، لاختلاف نسبهما ، وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي . وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولا في نسبه : هو أخو مروان بن الحكم الخليفة ، وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، والله أعلم .
حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، قال : ثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من قال : لا إله إلا الله . وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك .
وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات .
قال ابن عدي : كان يسكن بنصيبين ، ودار البلاد ، يروي الموضوعات عن الثقات .
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة .
حدث عن مالك وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ، يكنى أبا عمرو ، وكان يسكن نصيبين ، ودار البلاد ، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات .
وقال الجوزقاني : كذاب ، يسرق الحديث .
وقال الحاكم أيضا لما ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان في الإيمان : . الحديث باطل ، وإسناده ظلمات ، إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ، ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله .
وقال الحاكم في المدخل : هو من أهل الغرب ، ورد خراسان ، فحدث بها عن مالك والليث ، وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم بأحاديث موضوعة ، حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها ، والحمل فيها عليه .
قال الخطيب : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي . قال : هكذا نسبه الحاكم ، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان ، فقال : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . قلت : هذا كذب ونسب طويل ، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء ولا ستة
وقال الدارقطني أيضا : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر : في فضل أبي بكر ، وعمر وعثمان . وقال : عثمان متروك الحديث . قلت : فما أدري هو هذا ، أو غيره ؟ .
وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال مرة : يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات .
وهذا من وضعه
فهذا وضعه أبو مطيع على حماد ، فسرقه هذا الشيخ منه ، وكان قدم خراسان ، فحدثهم عن الليث ومالك ، وكان يضع عليهم الحديث ، لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار
قال لنا أبو طالب : قال لنا علي : عثمان هذا ضعيف .
قال الدارقطني في الغرائب : قال لنا أبو طالب : أحمد بن نصر الحافظ ، قال لنا علي بن المبارك : عثمان هذا ضعيف ، انتهى .
وقال مسعود السجزي عنه : كذاب .
يروي في(3 كتاب)
روى عن(3)
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز١ رواية
- سلمة بن سنان١ رواية
- يوسف بن أسباط بن واصل١ رواية
