وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر
وقال أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه : سئل صالح بن محمد عن حديث يحيى بن أكثم ، فقال : أكره الحديث والله عنه ، وذكر كلمة
قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث
وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان سعيد بن أبي الربيع أوثق من أبيه .
وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته
وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني
أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، وظهر اسمه ، وشاع خبره
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : إمام في الحفظ .
قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .
وقال أسيد بن زيد ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان ، وذكر آخر . قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء
قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا
الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه
قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا ، فأحلت أمرها على الدبري ، لأن سماعه منه متأخر جدا ، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه ، فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا إن صحف أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم .
قال البخاري ، عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره ، وذكر منه اختلاطا
قال البخاري عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا
قال ابن الصلاح في علومه : حصين بن عبد الرحمن اختلط وتغير ذكره النسائي وغيره .
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه
وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا
قال ابن الصلاح : اختلط أبو إسحاق ، ويقال : إن سماع سفيان بن عيينة منه بعد ما اختلط ، وتغير حفظه قبل موته
قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعني الاختلاط من المتأخرين - أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي
ذكره ابن يونس في " الغرباء " وقال : كان يحفظ ويفهم ، روى مناكير ، أراه كان اختلط ، لا تجوز الرواية عنه
قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه
قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه
وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما
قال أبو نعيم : اختلط قبل موته بسنة ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة .
وقال أبو نعيم : خلط في آخر عمره ، فترك حديثه .
وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله
قال السخاوي في وصفه: " إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساجحة
قال السمعاني : قرأت بخط أبي : ثابت ثابت .
وقال أحمد بن صالح المصري : إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه ، فهو الثقة الذي لا شك فيه
وفي "كتاب" أبي عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا أحمد بن خالد قال : قال لي العلاف : سمعت أحمد بن صالح يقول : إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه ، فهو الثقة الذي لا شك فيه
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا محمد بن الصلت أبو جعفر : نا موسى بن محمد الأنصاري الثقة ، والله قال : نا أبو مالك الأشجعي
وقال ابن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين