أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: القطيعي

اشتهر بـ: القطيعي

الكنيةأبو بكر
النسبالبغدادي ، القطيعي ، الحنبلي
تاريخ الميلاد274 هـ
تاريخ الوفاة368 هـ
بلد الإقامةبغداد : في قطيعة الرقيق
المذهبالحنبلى
علاقات الراويراوي مسند الإمام أحمد
عدد الأحاديث١٬٢٦٦
عدد الأسانيد١٬٥٨٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (0%)8 رواة (5%)9 رواة (10%)10 رواة (8%)11 رواة (25%)12 رواة (38%)13 رواة (11%)14 رواة (2%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 6 (4%)موضع 7 (30%)موضع 8 (49%)موضع 9 (15%)موضع 10 (3%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن جعفرأبو بكر أحمد بن جعفر البزازأبو بكر أحمد بن جعفر الزاهدأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعيأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدانأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهدأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطيأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعيأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالكأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان هو القطيعيأبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعيأبو بكر القطيعيأبو بكر بن جعفرأبو بكر بن جعفر القطيعيأحمدأحمد العفصيأحمد القطيعيأحمد بن القطيعيأحمد بن جعفرأحمد بن جعفر الزاهدأحمد بن جعفر القطيعيأحمد بن جعفر بن حمدانأحمد بن جعفر بن حمدان البزارأحمد بن جعفر بن حمدان الزاهدأحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد اللهأحمد بن جعفر بن حمدونأحمد بن جعفر هو القطيعيأحمد بن حمدانابن جعفر القطيعيابن مالكالشيخ الصالح أبا بكر محمد بن جعفر بن حمدان البزار القطيعيالقطيعيعبد الله بن جعفرعبد الله بن جعفر القطيعيمحمدوأبو بكر أحمد بن جعفروأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعيوأبو بكر القطيعيوأبو بكر بن جعفروأبو بكر بن جعفر القطيعيوأبو بكر بن حمدان الزاهدوأحمد بن جعفر القطيعي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، أبو بكر القطيعي

الجزء 1 · الصفحة 418

426 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، أبو بكر القطيعي : صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا . قال الخطيب : لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به ، وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه ، مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة وله خمس وتسعون سنة . قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر ، وقال البرقاني : غرقت قطعة من كتبه ، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة ، وكنت شديد التنقير عنه ، حتى تبين عندي أنه صدوق لا شك في سماعه قال : وسمعت أنه مجاب الدعوة . قلت : سمع الكديمي ، وبشر بن موسى ، انتهى . وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فإنه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول : قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه . قال : فلم نذهب إليه . قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين . والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات ، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه . والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل . وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند " : " الزهد الكبير " وتفرد بهما ، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري ، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب ، أبو بكر القطيعي البغدادي ، كان يسكن قطيعة الرقيق

الجزء 8 · الصفحة 282

سنة ثمان وستين وثلاثمائة 262- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب ، أبو بكر القطيعي البغدادي ، كان يسكن قطيعة الرقيق . سمع : محمد بن يونس الكديمي ، وإبراهيم الحربي ، وبشر بن موسى ، وأحمد بن علي الأبار ، وعبد الله بن أحمد ، سمع منه " المسند " ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وأبا شعيب الحراني ، وطائفة كبيرة . وكان مسند العراق في زمانه ، روى عن عبد الله : " المسند " ، و" التاريخ " ، و" الزهد " ، و" المسائل " . قال الخطيب : وكان قد غرق بعض كتبه ، فاستحدث نسخاً من كتاب لم يكن فيه سماعه ، فغمزه الناس ، إلا أنا لم نر أحداً ترك الاحتجاج به . روى عنه : الدارقطني ، وابن شاهين ، والحاكم ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم ، ومحمد بن الحسين بن بكير ، والحسن بن علي بن المذهب ، وآخر من روى عنه في الدنيا أبو محمد الجوهري . ولد في أول سنة أربع وسبعين ومائتين . قال محمد بن الحسين بن بكير : سمعته يقول : كان عبد الله بن أحمد يجيئنا ، فيقرأ عليه أبو عبد الله ابن الجصاص عم والدتي ما يريد ، ويقعدني في حجره حتى يقال له : يؤلمك ، فيقول : إني أحبه . وقال أبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات : كان القطيعي كثير السماع من عبد الله بن أحمد ، إلا أنه خلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف ، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه . وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " المسند " أصول فيها نظر ، ذكر أنه كتبها بعد الغرق ، نسأل الله ستراً جميلاً ، وكان مستوراً صاحب سنة . قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر القطيعي ، فقال : ثقة زاهد قديم ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال البرقاني : كان شيخاً صالحاً ، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين ، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد " المسند " ، وحضر ابن مالك القطيعي سماعه ، ثم غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ، ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وثبت عندي أنه صدوق ، وإنما كان فيه بله ، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله لينت ابن مالك ، فأنكر علي وقال : كان شيخي ، وحسن حاله . قلت : كان الحاكم قد رحل سنة سبع وستين ثاني مرة ، وسمع " المسند " من ابن مالك القطيعي ، واحتج به في " الصحيح " . وقال أبو القاسم الأزهري : توفي أبو بكر بن مالك ودفن يوم الإثنين لسبع بقين من ذي الحجّة . قلت : ومن طبقته :

الكواكب النيرات▼

أحمد بن مالك أبو بكر القطيعي ، راوي مسند الإمام أحمد

الجزء 1 · الصفحة 92

(5 ) أحمد بن مالك أبو بكر القطيعي ، راوي مسند الإمام أحمد . قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه . ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه . قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون . وسئل عنه البرقاني فقال : كان شيخا صالحا ، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة . قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي . وقال الخطيب : لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به . وقال أبو بكر ابن نقطة : كان ثقة . وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير ، وتبعه ابن الصلاح ، فممن سمع منه في الصحة : أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه ، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة . انتهى . وتوفي لسبع بقين من ذي الحجة ، سنة ثمان وستين وثلاثمائة .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَطِيعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ شَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ الْقَطِيعِيُّ الْحَنْبَلِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 210

143 - الْقَطِيعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ شَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ الْقَطِيعِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، رَاوِي " مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ " وَ " الزُّهْدِ " وَ " الْفَضَائِلِ " لَهُ . وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الْكُدَيْمِيَّ ، وَبِشْرَ بْنَ مُوسَى ، وَإِسْحَاقَ بْنَ الْحَسَنِ الْحَرْبِيَّ ، وَأَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْأَبَّارَ ، وَإِدْرِيسَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادَ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَأَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ عُمَرَ الثَّقَفِيَّ ، وَمُوسَى بْنَ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ شَرِيكٍ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْمِنْقَرِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الصُّوفِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ الطِّيِّبِ الْبَلْخِيَّ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ . وَرَحَلَ ، وَكَتَبَ ، وَخَرَّجَ ، وَلَهُ أُنْسٌ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَخَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَاقِلَّانِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَالْمُحَدِّثُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْأَسَدَابَاذِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكَوَيْهِ ، وَبُشْرَى الْفَاتِنِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْوَرَّاقُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَّافِ الْوَاعِظُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ . قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ يَجِيئُنَا فَيَقْرَأُ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْخَصَّاصِ عَمُّ أُمِّي فَيُقْعِدُنِي فِي حِجْرِهِ ، حَتَّى يُقَالَ لَهُ : يُؤْلِمُكَ ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي أُحِبُّهُ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفُرَاتِ . هُوَ كَثِيرُ السَّمَاعِ إِلَّا أَنَّهُ خَلَّطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، وَكُفُّ بَصَرُهُ ، وَخَرَّفَ حَتَّى كَانَ لَا يَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا يُقْرَأُ عَلَيْهِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ الْفَقِيهَ أَحْمَدَ بْنَ أَحْمَدَ الْقَصْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ لِي ابْنُ اللَّبَّانِ الْفَرَضِيُّ : لَا تَذْهَبُوا إِلَى الْقَطِيعِيِّ ، قَدْ ضَعُفَ وَاخْتَلَّ ، وَقَدْ مَنَعْتُ ابْنِي مِنَ السَّمَاعِ مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : لَمْ يَكُنْ بِذَاكَ ، لَهُ فِي بَعْضِ الْمُسْنَدِ أَصُولٌ فِيهَا نَظَرٌ ، ذُكِرَ أَنَّهُ كَتَبَهَا بَعْدَ الْغَرَقِ ، وَكَانَ مَسْتُورًا صَاحِبَ سُنَّةٍ . وَقَالَ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ زَاهِدٌ قَدِيمٌ ، سَمِعْتُ أَنَّهُ مُجَابُ الدَّعْوَةِ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَانَ صَالِحًا ، وَلِأَبِيهِ اتِّصَالٌ بِالدَّوْلَةِ ، فَقُرِئَ لِابْنِ ذَلِكَ السُّلْطَانِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُسْنَدُ فَحَضَرَ الْقَطِيعِيُّ ، ثُمَّ غَرِقَتْ قِطْعَةٌ مِنْ كُتُبِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَنَسَخَهَا مِنْ كِتَابٍ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَمَاعُهُ ، فَغَمَزُوهُ وَثَبَتَ عِنْدِي أَنَّهُ صَدُوقٌ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِيهِ بَلَهٌ . وَقَدْ لَيَّنَتْهُ عِنْدَ الْحَاكِمِ فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَحَسَّنَ حَالَهُ ، وَقَالَ : كَانَ شَيْخِي . مَاتَ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله ، أبو بكر القطيعي

الجزء 5 · الصفحة 116

1966 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله ، أبو بكر القطيعي . كان يسكن قطيعة الرقيق ، فإليها ينسب . وسمع إبراهيم بن إسحاق ، وإسحاق بن الحسن الحربيين ، وبشر بن موسى الأسدي ، وأبا العباس الكديمي ، وأبا مسلم الكجي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبا خليفة الجمحي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد . وكان كثير الحديث . روى عن عبد الله بن أحمد "المسند" ، و"الزهد" ، و"التاريخ" ، و"المسائل" ، وغير ذلك . وكان بعض كتبه غرق ، فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه ، فغمزه الناس ، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به . وقد روى عنه من المتقدمين الدارقطني ، وابن شاهين . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، ومحمد بن أبي الفوارس ، ومحمد بن أحمد بن البياض ، ومحمد بن الفرج البزاز ، وأبو بكر البرقاني ، وعبد الملك بن محمد بن بشران ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وجماعة كثيرة سواهم . أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير ، قال : سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أن مولده في يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين . قال : وكانت والدتي بنت أخي أبي عبد الله الجصاص ، وكان عبد الله بن أحمد بن حنبل يجيئنا ، فنقرأ عليه ما نريد ، وكان يقعدني في حجره حتى يقال له : يؤلمك ، فيقول : إني أحبه . قال أبو طالب : وكان والد ابن مالك جعفر بن حمدان يكنى أبا الفضل ، وحمدان لقب ، واسمه أحمد . قال : وسئل ابن مالك وأنا أسمع عن الإيمان ، فقال : قول وعمل . ثم قال : وهل يشك فيه ؟ حدثت عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان ابن مالك القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه خلط في آخر عمره ، وكف بصره وخرف ، حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه . ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل . قال محمد بن أبي الفوارس : أبو بكر بن مالك كان مستورا صاحب سنة ، ولم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " المسند " أصول فيها نظر ، ذكر أنه كتبها بعد الغرق . سمعت أبا بكر البرقاني ، وسئل عن ابن مالك ، فقال : كان شيخا صالحا ، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين ، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد " المسند " ، وحضر ابن مالك سماعه . ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك ، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة . وحدثني البرقاني قال : كنت شديد التنقير عن حال ابن مالك حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه ، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ابن البيع بنيسابور ، ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي ، وقال : ذاك شيخي . وحسن حاله ، أو كما قال . حدثنا البرقاني ، قال : توفي ابن مالك في سنة ثمان وستين وثلاثمائة . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : توفي أبو بكر بن مالك ، ودفن يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة .

ثقة(4)صدوق(2)ثقة مأمونخرفصدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلالم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج بهلم يتركاختلطلم يكن في الحديث بذاكاختلط بآخرة
اختلط بآخرة

قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه

قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف .

والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات ، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه . والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل

وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند " : " الزهد الكبير " وتفرد بهما ، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري ، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير

صدوق

قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي

ثقة

وسئل عنه البرقاني فقال : كان شيخا صالحا ، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة

ثقة

وقال البرقاني : غرقت قطعة من كتبه ، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة ، وكنت شديد التنقير عنه ، حتى تبين عندي أنه صدوق لا شك في سماعه قال : وسمعت أنه مجاب الدعوة

صدوق

قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي

ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .

ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون

لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به

وقال الخطيب : لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به

لم يترك

قال الخطيب : لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به

ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا

صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا

وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير ، وتبعه ابن الصلاح ، فممن سمع منه في الصحة : أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه ، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة .

اختلط

قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين

لم يكن في الحديث بذاك

قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر

خرف

ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

ثقة

وقال أبو بكر ابن نقطة : كان ثقة .

وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فإنه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول : قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه . قال : فلم نذهب إليه

روى عن(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث