محمد بن حميد بن حيان
الاسم المختصر: محمد بن حميد الرازي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن حميد بن حيان التميمي أبو عبد الله الرازي
الجزء 25 · الصفحة 97
5167 - د ت ق : محمد بن حميد بن حيان التميمي أبو عبد الله الرازي . روى عن : إبراهيم بن المختار ( ت ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ت ) ، وحكام بن سلم ( ت ) ، والحكم بن بشير بن سلمان ( ت ق ) ، وزافر بن سليمان ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( ت ق ) ، وسلمة بن الفضل ( ت فق ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت ) ، وعبد الله بن عبد القدوس ( ت ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ( ت ) ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ( ت ) ، وأبي يحيى عبد العزيز بن عبد الله النرمقي ( ت ) ، وعلي بن أبي بكر الإسفذني ( ت ق ) ، وعلي بن مجاهد ، والفرات بن خالد الرازي ، والفضل بن موسى السيناني ( ت ) ، وكنانة بن جبلة ، ومحمد بن المعلى ( ت ) ، ومهران بن أبي عمر ( ق ) ، ونعيم بن ميسرة النحوي ( ت ) ، وأبي حفص هارون بن المثنى الحنفي ، وهارون بن المغيرة ( ت ) ، ويحيى بن الضريس ( ت ) ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ( ت ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( د فق ) . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن مالك القطان ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال ، وأحمد بن حنبل ، ومات قبله ، وأحمد بن خالد الرازي المعروف بالحروري ، وأحمد بن علي الأبار ، وإسحاق بن أبي عمران الإسفراييني الشافعي ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن أحمد بن تميم ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون الروياني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي ، ويحيى بن معين ، ومات قبله . قال إبراهيم بن مالك القطان : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ، ويحيى فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم فكتبوه وقرأته عليهم . وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي . فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم . وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ ! وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ، ليس به بأس ، رازي كيس . وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله ، إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم . وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم . وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا . وقال يحيى بن أحمد بن زياد : ذكر محمد بن حميد عند يحيى بن معين فقال : ليس به بأس . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير . وقال البخاري : حديثه فيه نظر . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة . وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف . وقال محمد بن شاذان ، عن إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا ابن حميد كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقضي من القضاء أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد يعني عن سلمة قال : فتعجب علي بن مهران وقال : سمعه محمد بن حميد مني . وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان . وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد ! . وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث . وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد . وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه . وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين . وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه يعني محمد بن حميد - أبو حاتم قديما - ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد وكان والله يكذب . . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ في الخلقانيين أو الجوالقيين أو نحو ما قال أبو حاتم : إن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته أنا وفتى من أهل الري من أصحابنا ، فأخرج إلينا ذلك الكتاب ، فنظرت فيه فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من أحاديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع فقمت عنه ، وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن يكذب أو نحو ما قال أبو حاتم ، قال : ثم إني أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء الذي رأيته عند ذلك الشيخ بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، وقع الكتاب إلى حاذق لا يجهل ما بين علي إلى أبي زهير ، فكتبت منها أحاديث ، فقرأها على محمد بن حميد ، وقال فيها : حدثنا علي بن مجاهد ، فأسقط في يدي ، وتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي يوم أتيت ذلك الشيخ ، فأخذت بيده فصرنا جميعا إلى الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي كان أخرجه إلينا يومئذ ، فقال : ليس الكتاب عندي اليوم قد استعاره مني محمد بن حميد منذ أيام . قال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي أنا وأحمد بن السندي ، وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ، ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد ، والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، وذكر الحكاية إلى آخرها نحو ما ذكر سعيد بن عمرو البرذعي . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "التصحيف وأخبار المصحفين" : حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثنا محمد بن جرير قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازي " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك " . قال البخاري وعبد الباقي بن قانع : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . قال أبو داود : سمعت محمد بن حميد يقول : سمعت يعقوب يقول : كل شيء حدثتكم عن جعفر ، عن سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مسند عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرو عنه أبو داود في السنن غير هذا .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ ، أبو عبد الله الرازي
الجزء 3 · الصفحة 546
د ت ق - محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ ، أبو عبد الله الرازي . روى عن : يعقوب بن عبد الله القمي ، وإبراهيم بن المختار ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن المبارك ، ومهران بن أبي عمر ، وهارون بن المغيرة ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، وسلمة بن الفضل ، وعبد الله بن عبد القدوس ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، والفضل بن موسى السيناني ، ونعيم بن ميسرة النحوي ، وحكام بن سلم ، والحكم بن بشير بن سلمان ، وزافر بن سليمان ، وزيد بن الحباب ، وأبي داود الطيالسي ، وعلي بن أبي بكر الإسفذني ، ويحيى بن الضريس ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وماتا قبله ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وصالح بن محمد الأسدي ، وأحمد بن علي الأبار ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، والحسن بن علي المعمري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن هارون الروياني ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وآخرون . قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي : ما لهؤلاء ؟ قلت : قدم هاهنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها . قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، فأريته إياه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فصحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم . وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى ، قال : وقلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه . وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس . وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم . وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم . وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ، فقال : أي شيء ينقمون منه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره . فقال : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن حميد كثير المناكير . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة . وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف . وقال إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا محمد بن حميد كتاب " المغازي " عن سلمة ، فقضي أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب " المغازي " عن سلمة . فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد ، قال : فتعجب علي ، وقال : سمعه محمد بن حميد مني . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله . وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث . وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد . وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين . وقال أبو حاتم : حضرت محمد بن حميد ، وعنده عون بن جرير ، فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه . وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه أبو حاتم قديما ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت ابن خراش يقول : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف . وحكى ابن أبي حاتم ، عن أبيه نحو ذلك ، وسمى ذلك الشيخ عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، وسمى رفيق أبي حاتم أحمد بن السندي . وقال أبو داود في " السنن " : سمعت محمد بن حميد يقول : سمعت يعقوب يقول : كل شيء حدثتكم عن جعفر عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مسند عن ابن عباس . ليس له في " السنن " غير هذا . قال البخاري وغيره : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وروى غنجار في " تاريخه " أن أبا زرعة سئل عنه فقال : تركه محمد بن إسماعيل ، فلما بلغ ذلك البخاري قال : بره لنا قديم . وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه . وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني : محمد بن حميد ليس بشيء . قال : فقلت له : البتة ؟ قال : نعم ، قلت : ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . قال : وذكرته له يوما ، فقال : غرائب عندي عنه . وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة . وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى . وقال البخاري : فيه نظر . فقيل له في ذلك ، فقال : أكثر على نفسه . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالمقلوبات . وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن حميد الرازي الحافظ
الجزء 4 · الصفحة 101
4810 - محمد بن حميد الرازي الحافظ ، عن : يعقوب القمي وجرير ، وعنه : أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن جرير والبغوي ، وثقه جماعة والأولى تركه . قال يعقوب بن شيبة : كثير المناكير . وقال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقة ، مات 248 . د ت ق .
تقريب التهذيب▼
محمد بن حميد بن حيان الرازي
الجزء 1 · الصفحة 839
5871 - [ د ت ق ] محمد بن حميد بن حيان الرازي . حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وأربعين .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي
الجزء 7 · الصفحة 529
138/1759 - محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد . سمعت محمد بن إبراهيم المنقري يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : قال أبو زرعة الرازي سمعت أبا عبد الله محمد بن حميد وكان عندي ثقة ذكره في قصة . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب القمي وجرير فيه نظر . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي محمد بن حميد الرازي كان رديء المذهب غير ثقة . ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن حميد ، حدثنا علي بن مجاهد وحكام وهارون ، عن عنبسة ، عن أبي هشام الواسطي ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قال شجرة نبق . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا جرير ، عن سليمان بن أرقم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وسمعته يقول : بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ . ثنا إسماعيل بن حماد أبو النضر ، ثنا محمد بن حميد ، حدثنا هارون بن المغيرة ، عن عنبسة بن سعيد ، عن سالم الأفطس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي فصفوا خلفه كما يصفون على الجنازة وكبر عليه أربعا . قال الشيخ : وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناها على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن حميد بن حيان ،أبو عبد الله الرازي الحافظ
الجزء 5 · الصفحة 1221
415 - د ت ق : محمد بن حميد بن حيان ،أبو عبد الله الرازي الحافظ . عن يعقوب القمي ، وعبد الله بن المبارك ، وجرير بن عبد الحميد ، وحكام بن سلم ، والفضل السيناني ، وزافر بن سليمان ، ونعيم بن ميسرة ، وخلق كثير ، وهو مكثر عن سلمة بن الفضل الأبرش ، وله مناكير وغرائب كثيرة . وعنه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأحمد بن حنبل مع تقدمه ، وابنه عبد الله بن أحمد ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن أبي الدنيا ، ومحمد بن هارون الروياني ، ومحمد بن جرير ، وصالح بن محمد جزرة ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وخلق . قال أبو زرعة : من فاته محمد بن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . وقال أبو قريش الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى : ما تقول في محمد بن حميد ؟ فقال : ألا تراني أحدث عنه ؟ ! قال أبو قريش : وكنت في مجلس محمد بن إسحاق الصغاني فقال : حدثنا محمد بن حميد ، فقلت : تحدث عنه ؟ فقال : وما لي لا أحدث ، وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال صالح جزرة : كنا نتهمه . وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه لما أثنى عليه أصلا . وقال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك يقول : دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون . وقال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . وكان حديث محمد كل يوم يزيد . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا . فأي شيء ينقمون عليه ؟ قلت : يكون في كتابه شيء فيقول ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة . وقال النسائي : ليس بثقة . مات سنة ثمان وأربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن حميد الرازي أبو عبد الله
الجزء 7 · الصفحة 232
1275 - محمد بن حميد الرازي أبو عبد الله ، روى عن : ابن المبارك ويعقوب بن عبد الله الأشعري وجرير بن عبد الحميد وإبراهيم بن المختار ومهران ومحمد بن المعلى وحكام بن سلم وهارون بن المغيرة وعبد الله بن عبد القدوس روى عنه . . . . . ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ليس به بأس رازي كيس ، حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذي يحدث به عنهم . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه الشيء فنقول : ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، قال : بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نر إلا خيرا . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة ، نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث .
سير أعلام النبلاء▼
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ حَيَّانَ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ
الجزء 11 · الصفحة 503
137 - مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ حَيَّانَ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ السِّتِّينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ - وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ - ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَالْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، وحَكَّامِ بْنِ سَلْمٍ ، وَزَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَنُعَيْمِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ الْأَبْرَشِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ طَبَقَتِهِمْ . وَهُوَ مَعَ إِمَامَتِهِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، صَاحِبُ عَجَائِبَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالْقَزْوِينِيُّ فِي كُتُبِهِمْ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : مَنْ فَاتَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، يَحْتَاجُ أَنْ يَنْزِلَ فِي عَشْرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : لَا يَزَالُ بِالرَّيِّ عِلْمٌ مَا دَامَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَيًّا . وَقَالَ أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ : قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ؟ فَقَالَ : أَلَّا تَرَانِي أُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو قُرَيْشٍ : وَكُنْتُ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ فَقُلْتُ : تُحَدِّثُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : وَمَا لِيَ لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ؟ . وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ ، فَقَالَ : فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ : كُنَّا نَتَّهِمُ ابْنَ حُمَيْدٍ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ خُزَيْمَةَ : لَوْ حَدَّثَ الْأُسْتَاذُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ; فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ . قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْهُ ، وَلَوْ عَرَفَهُ كَمَا عَرَفْنَاهُ ، لَمَا أَثْنَى عَلَيْهِ أَصْلًا . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ : سَمِعْتُ فَضْلَكْ ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ حُمَيْدٍ ، وَهُوَ يُرَكِّبُ الْأَسَانِيدَ عَلَى الْمُتُونِ . قُلْتُ : آفَتُهُ هَذَا الْفِعْلُ ; وَإِلَّا فَمَا أَعْتَقِدُ فِيهِ أَنَّهُ يَضَعُ مَتْنًا . وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِمْ : فُلَانٌ سَرَقَ الْحَدِيثَ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ : سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ الْأَسَدِيَّ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْذَقَ بِالْكَذِبِ مِنْ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ ، وَكَانَ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ كُلَّ يَوْمٍ يَزِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ : هُوَ غَيْرُ ثِقَةٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ بَغْدَادَ ، فَأَخَذْنَا مِنْهُ كِتَابَ يَعْقُوبَ الْقُمِّيَّ ، فَفَرَّقْنَا الْأَوْرَاقَ بَيْنَنَا ، وَمَعَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، فَسَمِعْنَاهُ ، وَلَمْ نَرَ إِلَّا خَيْرًا . فَأَيَّ شَيْءٍ تَنْقِمُونَ عَلَيْهِ ؟ قُلْتُ يَكُونُ فِي كِتَابِهِ شَيْءٌ ، فَيَقُولُ : لَيْسَ هُوَ كَذَا ، وَيَأْخُذُ الْقَلَمَ فَيُغَيِّرُهُ ، فَقَالَ : بِئْسَ هَذِهِ الْخَصْلَةُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ حَدِيثًا كَثِيرًا ، ثُمَّ تَرَكَا الرِّوَايَةَ عَنْهُ . قُلْتُ : قَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي كُتُبِهِ . وَوَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا ، وَلَا تَرْكَنُ النَّفْسُ إِلَى مَا يَأْتِي بِهِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَمْ يَقْدُمْ إِلَى الشَّامِ ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي " تَارِيخِ الْخَطِيبِ " . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ بِنَابُلْسَ ، وَأَبُو الْفَضْلِ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بِدِمَشْقَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، يَعْنِي : ابْنَ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي السَّائِبُ ، قَالَ : قَالَ لِي سَعْدٌ : يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : تَغَنَّ بِالْقُرْآنِ; فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَغَنَّوْا بِالْقُرْآنِ ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ، وَابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى الْبُكَاءِ فَتَبَاكَوْا . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . مَاتَ ابْنُ حُمَيْدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَحُسَيْنٌ الْكَرَابِيسِيُّ ، وَعِيسَى زُغْبَةُ ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ ، وَالْقَاسِمُ الْجُوعِيُّ . وَطَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ الْأَمِيرُ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، وَالْخَلِيفَةُ الْمُنْتَصِرُ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن حميد بن حيان ، أبو عبد الله الرازي
الجزء 3 · الصفحة 60
682 - محمد بن حميد بن حيان ، أبو عبد الله الرازي . قدم بغداد . وحدث بها عن : عبد الله بن المبارك ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وجرير بن عبد الحميد ، وإبراهيم بن المختار ، ومهران بن أبي عمر ، وحكام بن سلم . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وابنه عبد الله بن أحمد ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأحمد بن علي الأبار ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وغيرهم . حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري بحلوان قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن مالك القطان يقول : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ويحيى ، فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم ، وكتبوه ، وقرأته عليهم . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا مكرم بن أحمد قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا ، قال أبو عبد الرحمن عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد - يعني الرازي - كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم هاهنا ، فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي ، فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن محمد بن إسماعيل الفامي النيسابوري ، قال : سمعت أبا قريش محمد بن جمعة بن خلف القايني الحافظ يقول : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه . قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق ، فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث ، وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟! أخبرني الحسن بن علي الجوهري قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن حميد . قال عبد الله : روى عنه أبي غير شيء . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد قال : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه ، هو أكبر منهم . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الحسين بن صدقة قال : حدثنا ابن أبي خيثمة قال : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن حميد الرازي ، فقال : ليس به بأس ، رازي كيس . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرئ على محمد بن عبد الله بن خميرويه ، وأنا أسمع ، أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد قال : ذكر محمد بن حميد الرازي عند ابن معين ، فقال : ليس به بأس . أخبرنا البرقاني ، وأبو القاسم الأزهري قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال : حدثنا جدي قال : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير . أخبرنا ابن الفضل القطان قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي حديثه فيه نظر . قرأت على محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني قال : أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : سمعت عثمان بن خرزاذ الأنطاكي يقول : حدثنا علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا يحيى بن أبي بكير قاضي كرمان ، وهو رجل من أهل الكوفة ، عن عيينة بن الغصن ، عن الحسن قال : إن الله تعالى لم يجعل الأغلال في أعناق أهل النار ؛ لأنهم أعجزوا الرب ، ولكن جعلها في أعناقهم إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم . قال عثمان : سمعت الفضل بن أبي حسان يقول : كنت عند أبي نعيم ، وهو الفضل بن دكين ، ويعقوب بن فلان عنده ، فقدم ابن حميد ، فقال لنا أبو نعيم : إن دللتكم على شيخ قدم ، أي شيء تعطوني ؟ قالوا : من هو ؟ قال : بفالوذج ؟ قلنا : نعم ، قال : ابن حميد من أهل الري ، قال : فذهبنا فكتبنا عنه . قال : وقال لنا : سمعت من نعيم بن ميسرة ، وعندي عنه ، فقلنا له : عندك هذا الحديث ؟ وذكرنا له حديث يحيى بن أبي بكير ، فقال : لا ، لم أسمعه ، قال الفضل بن سهل : فقدم علينا ابن حميد مرة ثانية فنزل دار القطن ، فإذا هو يحدث به ، فقلت : انظروا إلى هذا الكذاب ، قال أبو نعيم بن عدي : وإنما نسبوه إلى الكذب في ذلك ، وإن كان قد يجوز أن ينساه ؛ لأن ابن حميد من حفاظ أهل الحديث ، ونعيم بن ميسرة من كبار شيوخه ، وأحاديثه قليلة عزيزة عند الناس ، وابن حميد يحدث عنه بأحاديث يسيرة ، وقد كانوا ذاكروه بذلك عن يحيى بن أبي بكير إذ كان هذا الحديث يعرف بابن أبي بكير ، فلما حدث به أنكروا عليه ، ومع ذلك قد جربوه في غير هذا الحديث فوجدوه متهما ، وسمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد ، وأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة ، فيحدث بها عن الرازيين . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : أخبرني علي بن محمد الحبيبي قال : وسألته ، يعني صالح بن محمد جزرة ، عن محمد بن حميد الرازي ؟ فقال : كان كلما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة . قال أبو علي : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . أخبرني محمد بن علي بن يعقوب المعدل قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران الحافظ قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : وسمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : محمد بن حميد كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها على بعض . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه ، قال : أخبرنا صالح بن محمد الأسدي قال : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان ابن الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان يحفظ حديثه كله ، فكان حديثه كل يوم يزيد . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي ببغداد قال : حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت قال : أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني ، وحدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني بدمشق لفظا ، قال : حدثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام قال : حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى العصار قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : محمد بن حميد الرازي رديء المذهب غير ثقة . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري قال : سمعت فضلك الرازي يقول : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت أبا العباس محمد بن شاذان يقول : سمعت إسحاق بن منصور يقول : قرأ علينا ابن حميد كتاب "المغازي" عن سلمة ، فقضي من القضاء أني صرت إلى علي بن مهران ، فرأيته يقرأ كتاب "المغازي" عن سلمة ، فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد ، قال : فتعجب علي بن مهران ، وقال : سمعه محمد بن حميد مني . أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال : سمعت أبا عبد الله بشر بن محمد المزني يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأزهري يقول : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله : أنهما كذابان . أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال : حدثنا علي بن إبراهيم المستملي قال : حدثنا أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة - يعني الرازي - قال : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد ، فأومأ بإصبعه إلى فمه ، فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه : نعم ، قلت له : كان قد شاخ ، لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا ، يا بني كان يتعمد . حدثنا محمد بن علي الصوري قال : أخبرنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال : أخبرنا أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرني أبي قال : محمد بن حميد الرازي ليس بثقة . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه - يعني محمد بن حميد - أبو حاتم قديما ، ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي ، أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ في الخلقانيين أو الجوالقيين - أو نحو ما قال أبو حاتم - أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته أنا وفتى من أهل الري من أصحابنا ، فأخرج إلينا ذلك الكتاب ، فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من أحاديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع ، فقمت عنه ، وقلت لصاحبي : هذا كذاب ، لا يحسن يكذب . أو نحو ما قال أبو حاتم . قال : ثم إني أتيت محمد بن حميد بعد ذاك فأخرج إلي ذلك الجزء الذي رأيته عند ذاك الشيخ بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، وقع الكتاب إلى حاذق لا يجهل ما بين علي إلى أبي زهير ، وكتبت منها أحاديث ، فقرأها علي محمد بن حميد ، وقال فيها : حدثنا علي بن مجاهد ، فأسقط في يدي ، وتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي يوم أتيت ذلك الشيخ ، فأخذت بيده فصرنا جميعا إلى الشيخ ، فسألناه عن الكتاب الذي كان أخرجه إلينا يومئذ ، فقال : ليس الكتاب عندي اليوم ، قد استعاره مني محمد بن حميد منذ أيام . قال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا علي بن إبراهيم قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس قال : حدثنا البخاري ، وأخبرنا السمسار قال : أخبرنا الصفار قال : حدثنا ابن قانع : أن محمد بن حميد مات في سنة ثمان وأربعين ومائتين . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور قال : أخبرني علي بن مفلح القزويني قال : سمعت أحمد بن محمود الزنجاني قال : سمعت الحسن بن الليث الرازي قال : رأيت محمد بن حميد الرازي في المنام ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، فقلت : بماذا ؟ قال : برجائي إياه منذ ثمانين سنة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(29 عالم)
وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه أبو حاتم قديما ثم تركه بأخرة
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه
قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
سمعت محمد بن إبراهيم المنقري يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : قال أبو زرعة الرازي سمعت أبا عبد الله محمد بن حميد وكان عندي ثقة ذكره في قصة
حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد
وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة
وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
قال عبد الله : قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي : ما لهؤلاء ؟ قلت : قدم هاهنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها . قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، فأريته إياه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فصحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي . فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان
وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالمقلوبات
حافظ ضعيف
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه يعني محمد بن حميد - أبو حاتم قديما - ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد وكان والله يكذب
قال : وسمعت ابن خراش يقول : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه
قال الشيخ : وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناها على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة
وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .
وقال البخاري : فيه نظر . فقيل له في ذلك ، فقال : أكثر على نفسه
وقال البخاري : في حديثه نظر
وروى غنجار في " تاريخه " أن أبا زرعة سئل عنه فقال : تركه محمد بن إسماعيل ، فلما بلغ ذلك البخاري قال : بره لنا قديم
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب القمي وجرير فيه نظر
وقال البخاري : فيه نظر
وقال البخاري : حديثه فيه نظر
وكذلك رواه أبو القاسم البغوي ، عن محمد بن حميد . تفرد به محمد بن حميد ، وليس بالقوي ، والمحفوظ حديث معقل في الجد ، والله أعلم .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي محمد بن حميد الرازي كان رديء المذهب غير ثقة
وقال الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وثقه جماعة والأولى تركه
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "التصحيف وأخبار المصحفين" : حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثنا محمد بن جرير قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازي " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك
وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني : محمد بن حميد ليس بشيء . قال : فقلت له : البتة ؟ قال : نعم ، قلت : ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . قال : وذكرته له يوما ، فقال : غرائب عندي عنه
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم
وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد !
وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .
وقال محمد بن شاذان ، عن إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا ابن حميد كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقضي من القضاء أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد يعني عن سلمة قال : فتعجب علي بن مهران وقال : سمعه محمد بن حميد مني
وقال إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا محمد بن حميد كتاب " المغازي " عن سلمة ، فقضي أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب " المغازي " عن سلمة . فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد ، قال : فتعجب علي ، وقال : سمعه محمد بن حميد مني
وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال أبو حاتم : حضرت محمد بن حميد ، وعنده عون بن جرير ، فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف
وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
قال إبراهيم بن مالك القطان : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ، ويحيى فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم فكتبوه وقرأته عليهم
وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
قال : وقلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ليس به بأس رازي كيس
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه الشيء فنقول : ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، قال : بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نر إلا خيرا
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ، ليس به بأس ، رازي كيس
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ، فقال : أي شيء ينقمون منه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره . فقال : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذي يحدث به عنهم
وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا
وكان ابن معين حسن الرأي فيه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله ، إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال يحيى بن أحمد بن زياد : ذكر محمد بن حميد عند يحيى بن معين فقال : ليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن حميد كثير المناكير
قال يعقوب بن شيبة : كثير المناكير
يروي في(14 كتاب)
روى عن(28)
- سلمة بن الفضل٢٩ رواية
- هارون بن المغيرة بن حكيم٢٤ رواية
- إبراهيم بن المختار٢٢ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١٣ رواية
- الحكم بن أبى إسماعيل : بشير بن سلمان٨ رواية
- يحيى بن واضح٧ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٦ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٦ رواية
- يحيى بن الضريس بن يسار٥ رواية
- الفضل بن موسى٤ رواية
- حكام بن سلم٤ رواية
- مهران بن أبي عمر٤ رواية
- زافر بن سليمان٣ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٢ رواية
- صباح بن محارب٢ رواية
- عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب٢ رواية
- علي بن أبي بكر بن سليمان بن نفيع بن عبد الله٢ رواية
- كنانة بن جبلة٢ رواية
- محمد بن المعلى بن عبد الكريم٢ رواية
- نعيم بن ميسرة٢ رواية
- إسماعيل بن زكريا بن مرة١ رواية
- تميم بن عبد المؤمن١ رواية
- زيد بن أخزم١ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله١ رواية
- عبد الله بن عبد القدوس١ رواية
- عبد الله بن يزيد١ رواية
- علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع١ رواية
- عياض بن سعيد الثماني١ رواية
روى عنه(34)
- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن٢٨ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد٢٧ رواية
- الحسين بن إسحاق بن إبراهيم١٣ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٩ رواية
- الحسن بن علي بن شبيب٨ رواية
- علي بن سعيد بن بشير بن مهران٦ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد٦ رواية
- الحسن بن العباس بن أبي مهران٥ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق٤ رواية
- محمد بن يحيى بن مندة : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت٤ رواية
- القاسم بن عباد٣ رواية
- عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش : علي٣ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن سلم٢ رواية
- محمد بن بشر بن مطر٢ رواية
- محمد بن جابان٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن مخلد٢ رواية
- موسى بن جمهور بن زريق٢ رواية
- أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري١ رواية
- أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد١ رواية
- إبراهيم بن محمد الواسطي١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الهيثم١ رواية
- إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- ابن ساسويه١ رواية
- القاسم بن زكريا بن يحيى١ رواية
- الهيثم بن خلف بن محمد بن عبدالرحمن بن مجاهد١ رواية
- جعفر بن أحمد ابن أبي عبد الرحمن١ رواية
- جعفر بن أحمد بن سنان بن أسد١ رواية
- عبيد بن كثير١ رواية
- محمد بن أحمد بن تميم بن خالد١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن زياد١ رواية
- محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب١ رواية
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان١ رواية
