عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن الحارث بن يعقوب

الكنيةأبو أمية
النسبالأنصاري مولاهم ، المصري ، المدني الأصل
تاريخ الميلاد90 هـ ,أو 91 أو 92 هـ , أو 93 هـ , أو 94 هـ
بلد الميلادمصر
تاريخ الوفاة147 هـ , أو 148 هـ , أو 149هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر , المدينة
علاقات الراويمولى قيس بن سعد بن عبادة , كان مؤدبا لصالح بن علي
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه حافظ
الرتبة عند الذهبيحجة له غرائب
عدد الأحاديث١٬٦٥٥
عدد الأسانيد١٬٨٠٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (2%)سداسي (7%)سباعي (27%)8 رواة (27%)9 رواة (20%)10 رواة (10%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (14%)رابع الإسناد (55%)موضع 5 (22%)موضع 6 (8%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
ابن الحارثعمر بن الحارثعمروعمرو بن الحارثعمرو بن الحارث الأنصاريعمرو بن الحارث المصريعمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاريعمرو بن الحارث في طبعة عبد الفتاح أبو غدة زيادة قوله عن بكير بن الأشجعمرو بن الحارسعمرو عن الحارث بن يعقوبعمرو هو ابن الحارثعمرو وهو ابن الحارثعمرو يعني ابن الحارثوعمرووعمرو بن الحارثوعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب مصري

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري ، أبو أمية المصري ، مدني الأصل ، مولى قيس بن سعد ابن عبادة

الجزء 21 · الصفحة 570

4341 - ع : عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري ، أبو أمية المصري ، مدني الأصل ، مولى قيس بن سعد ابن عبادة . كان قارئا ، فقيها ، مفتيا . روى عن : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري المصري ، وأيوب بن موسى القرشي (ق) ، وبكر بن سوادة الجذامي (بخ م د س ق) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج (خ م د س) ، وثابت بن ميمون (قد) ، وأبي علي ثمامة بن شفي الهمداني ( م د س ق) ، وجعفر بن ربيعة (م) ، والجلاح أبي كثير (د س) ، وأبيه الحارث بن يعقوب (م سي) ، وحبان بن واسع بن حبان الأنصاري (م د ت) ، ودراج أبي السمح (بخ د ت سي ق) ، والربيع بن سبرة الجهني ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن (م) ، وزيد بن أسلم ، وزيد بن أبي أنيسة (س) ، وسالم أبي النضر ( خ م د س) ، وسالم الفراء (د سي) ، وسعيد بن الحارث الأنصاري (خ م) ، وسعيد بن أبي هلال (ع) ، وسليمان بن زياد الحضرمي (ق) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير (س ق) ، وعامر بن يحيى المعافري (م) ، وعباد بن سالم التجيبي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري (خ م س) ، وعبد الرحمن ابن أبي عمرو الحجازي (د) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ م د س ق) ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعبيد الله بن أبي جعفر (خ م د س) ، وأبي سوية عبيد بن سوية (د) ، وعثمان بن عبد الرحمن (مد) ، وعطاء بن دينار (د) ، وعمارة بن غزية (م د س) ، وعمر بن السائب (د) ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب (د س) ، وقتادة بن دعامة (خ م س) ، وكثير بن فرقد (د س) ، وكعب بن علقمة التنوخي (م س) ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (خ م س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م د س) ، ومحمد بن المنكدر ، والمنذر بن عبيد المدني (د س) ، وموسى بن جبير (ق) ، وهشام بن عروة (خ م) ، وهشام بن أبي رقية اللخمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (م س) ، ويحيى بن ميمون الحضرمي ، ويزيد بن أبي حبيب (خ م د س ق) ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط (مد) ، ويونس بن يزيد الأيلي (خ) ، وأبي حمزة بن سليم (م س) ، وأبي الزبير المكي (م د س) ، وأبي عشانة المعافري (د س) ، وأبي يونس مولى أبي هريرة (بخ م د) . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبكر بن مضر (خ م د ت س) ، وبكير بن الأشج وهو من شيوخه ، ورشدين بن سعد (ت ق) ، وصالح بن كيسان وهو أكبر منه ، وعبد الله بن وهب (ع) وهو راويته ، وقتادة وهو من شيوخه ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ومجاهد وهو أكبر منه ، ومحمد بن شعيب بن شابور (س) ، وموسى بن أعين الجزري (خ د س ق) ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من التابعين من أهل مصر . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس فيهم -يعني أهل مصر- أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد . وقد كان عمرو بن الحارث عندي ثم رأيت له أشياء مناكير . وقال في موضع آخر عن أحمد : عمرو بن الحارث حمل عليه حملا شديدا . قال : يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان يحيى بن معين يوثقه جدا . وقال النسائي : الذي يقول : مالك في كتابه " الثقة عن بكير " يشبه أن يكون عمرو بن الحارث . وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث . وقال حرملة ، عن ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر ، قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . يعني : عمرو بن الحارث . وقال حرملة أيضا ، عن ابن وهب ، اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير ، عن ابن وهب : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك بن أنس . وقال هارون بن معروف ، عن ابن وهب : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها . وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السماء والأرض . كان يعقوب أفضل من الحارث ، وكان الحارث أفضل من عمرو . وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه . وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إلى مصر مؤدبا لبنيه . وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي الهاشمي . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يعلم ولد صالح بن علي الهاشمي ، وكان سيئ الحال . فلما علمهم وحسن حاله صار يلبس الوشي والخز . وقال يحيى بن بكير عن الليث بن سعد : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره ، ثم لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون ! وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني أبو زيد النميري ، قال : قال لي محمد بن منصور : قال لي عمرو بن الحارث : الشرف شرفان : شرف العلم ، وشرف السلطان ، وشرف العلم أشرفهما . وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح وذكر الليث بن سعد ، فقال : إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد : الليث إمام ؟ فقال : نعم ، لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث . وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم الحافظ : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته ، وقل ما يخرج حديثه من مصر . وقال أبو بكر الخطيب : كان قارئا ، فقيها ، مفتيا ، وكان ثقة . وقال أبو نصر بن ماكولا : كان قارئا ، مفتيا ، أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وكان أديبا فصيحا . قال أحمد بن صالح : ولد عمرو بن الحارث - يقولون - سنة تسعين . وقال يحيى بن بكير : ولد سنة اثنتين أو إحدى وتسعين . وقال سعيد بن عفير : ولد سنة اثنتين وتسعين . وقال أبو سعيد بن يونس : كان مولده في سنة ثلاث وتسعين . وقال أبو بكر الخطيب ، وأبو نصر بن ماكولا : ولد سنة أربع وتسعين . زاد أبو نصر : بمصر . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة سبع وأربعين ومائة . وقال محمد بن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة . وقال أبو عبيد : مات سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وأربعين ومائة . وقال يحيى بن بكير وسعيد بن عفير ، وأحمد بن صالح ، وأبو سعيد بن يونس ، وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . زاد أبو سعيد : في شوال . وقال خليفة بن خياط : مات سنة تسع أو ثمان وأربعين ومائة . وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : مات سنة تسع وأربعين ومائة . وقال أبو داود : مات وله ثمان وخمسون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولى قيس ، أبو أمية المصري أصله مدني

الجزء 3 · الصفحة 261

ع - عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولى قيس ، أبو أمية المصري أصله مدني . روى عن : أبيه وسالم أبي النضر ، والزهري ، وعبد ربه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الأسود يتيم عروة ، وربيعة ، وحبان بن واسع ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعمرو بن شعيب ، وأبي الزبير ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وبكر بن سوادة ، وأبي علي ثمامة بن شفي ، ودراج أبي السمح ، وسعيد بن الحارث ، وسعيد بن أبي هلال ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويونس بن يزيد الأيلي وهو من أقرانه ، وطائفة . وعنه : مجاهد بن جبر ، وصالح بن كيسان ، وهما أكبر منه ، وقتادة ، وبكير بن الأشج وهما من شيوخه ، وأسامة بن زيد الليثي ، وموسى بن أعين الجزري ، ومحمد بن شعيب بن شابور الشامي ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، ورشدين بن سعد ، وبكر بن مضر ، وعبد الله بن أبي وهب المصريون . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس فيهم[ - يعني أهل مصر – أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ] لا عمرو ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير . وقال في موضع آخر : يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ . وقال يعقوب بن شيبة : كان ابن معين يوثقه جدا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد . وقال النسائي : الذي يقول مالك في كتابه : " الثقة عن بكير " ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث . وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث . وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك . قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به . وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ . وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر . وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي . وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله . وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر . وقال الخطيب : كان قارئا مفتيا ثقة . وقال ابن ماكولا : كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وكان أديبا فصيحا . وقال أحمد بن صالح : ولد عمرو بن الحارث يقولون سنة ( 90 ) . وقيل : بعد ذلك . وقال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات سنة ( 7 ) أو ثمان وأربعين ومائة . وقال يحيى بن بكير وغير واحد : مات سنة ( 8 ) . وقال الغلابي ، عن ابن معين : مات سنة ( 149 ) . وقال أبو داود : مات وله ( 58 ) سنة . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الورع في الدين . وقال الساجي : صدوق ثقة . وقال الذهبي : مات كهلا سنة ( 8 ) ، كذا قال ، وكان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب ، أبو أمية الأنصاري ، مولاهم المصري ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 509

4138 - عمرو بن الحارث بن يعقوب ، أبو أمية الأنصاري ، مولاهم المصري ، أحد الأعلام ، عن : أبي يونس مولى أبي هريرة وابن أبي مليكة والزهري وخلق . وعنه : الليث ومالك وابن وهب وخلق ، حجة له غرائب ، مات 148 من أبناء الستين . ع

تقريب التهذيب▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم ، المصري ، أبو أمية

الجزء 1 · الصفحة 732

5039 - [ ع ] عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم ، المصري ، أبو أمية ، ثقة فقيه حافظ ، من السابعة ، مات قديما قبل الخمسين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري

الجزء 10 · الصفحة 144

4074- ( ع ) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري . قال أبو سعيد بن يونس : كان مولده في سنة ثلاث وتسعين وقال الخطيب وابن ماكولا : ولد سنة أربع زاد أبو نصر : بمصر . وقال يحيى بن بكير وابن يونس وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . زاد أبو سعيد : في شوال كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن يونس لم يذكر سنة ثلاث إنما ذكر سنة أربع فقط . على ذلك تضافرت نسخ " تاريخه " . الثاني : لم يقله أبو سعيد استبدادًا إنما ذكر من قاله له فهو فيه راو . الثالث : الذي قال : إن ابن ماكولا زاده هو ثابت في كتاب ابن يونس . الرابع : قول يحيى أخل منه بقوله : ولم يبلغ الستين بيان ذلك قول ابن يونس : أفتى عمرو وهو حينئذ شاب ، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان مولده بمصر سنة أربع وتسعين كما حدثنا بوفاته ومولده أحمد بن محمد بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث . وقال يحيى بن بكير : مات عمرو سنة ثمان وأربعين ومائة ولم يبلغ الستين . قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم . وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفًا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء . وعن هارون بن عبد الله القاضي : لما ولي صالح بن علي مصر طلب مؤدبًا لابنه الفضل ؛ فذكر له عمرو بن الحارث يحسن المذهب والمعرفة بالقرآن والعلم فألزمه ابنه . وعن يحيى بن أيوب قال : كنت أرى عمرًا يدخل من باب المسجد وعليه إزاران لا يساويان ثلث دينار ، ثم رأيته بعد يدخل في ثوبين ويمشي متزرًا بأحدهما مرتديا بالآخر يسحبه خلفه . الخامس : ما ذكره عن أبي نصر بن ماكولا لم يقله في كتابه إلا نقلًا عن ابن يونس صاحب " تاريخ مصر " والله تعالى أعلم . وفي قول المزي عن خليفة : مات سنة تسع أو ثمان وأربعين نظر ؛ لأن الذي في كتاب " الطبقات " نسختي التي كتبت عن موسى بن عمران عن خليفة : سبع أو ثمان وهذا هو عادة المصنفين غالبًا يذكرون السنين على الترتيب الوضعي والله تعالى أعلم على أن المزي إنما ظفر بهذه النقول فيما أرى من كتاب ابن عساكر . وفي نسختي من " التاريخ " كما ألفيته في كتاب " الطبقات " . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطًّا . وقال ابن عبد البر : كان ثقة . ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة . [ ] ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبًا . وفي " تاريخ " يعقوب بن سفيان : ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وفي " تاريخ " ابن قانع : مات سنة سبع ويقال سنة تسع وأربعين . ولما ذكره الهيثم في الطبقة الثالثة من أهل مصر قال : توفي زمن أبي جعفر في أوله . وذكره ابن أبي عاصم [ ق 213 / ب ] في سنة سبع ، وفي سنة ثمان . وفي " تاريخ البخاري " فقال : مات سنة تسع وأربعين ، وفي " تاريخ القراب " : مات سنة ثمان . وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة .

لسان الميزان▼

ع ، عمرو بن الحارث المصري

الجزء 9 · الصفحة 384

2082 - ع ، عمرو بن الحارث المصري ، قال أحمد : رأيت له مناكير (3: 252 / 6348) .

الثقات▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب ، مولى الأنصار ، كنيته أبو أمية

الجزء 7 · الصفحة 228

عمرو بن الحارث بن يعقوب ، مولى الأنصار ، كنيته أبو أمية ، عداده في أهل مصر ، وكان مؤدبا لصالح بن علي بالمدينة فأخرجه منها إلى مصر وأقام بها إلى أن مات ، يروي عن : الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه : الليث بن سعد وعبد الله بن وهب ، مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن الحارث بن يعقوب ، مولى قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري ، أبو أمية المصري الفقيه ، أحد الأئمة الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 937

331 - ع : عمرو بن الحارث بن يعقوب ، مولى قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري ، أبو أمية المصري الفقيه ، أحد الأئمة الأعلام . روى عن : أبي يونس مولى أبي هريرة ، وابن أبي مليكة ، وأبي عشانة المعافري ، وقتادة ، وعمرو بن دينار ، وخلق . وعنه : مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ، وابن وهب ، وخلق كثير . ووثقه الناس . قال يعقوب السدوسي : كان يحيى بن معين يوثقه جداً . وقال ابن وهب : كان قد جعل على نفسه أن يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس فيهم أصح حديثاً من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : قد كان عندي عمرو بن الحارث ، ثم رأيت له أشياء مناكير . وقال في موضع آخر عن أحمد : عمرو بن الحارث حمل عليه حملاً شديداً ، وقال : يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ . قلت : قد وثقه مطلقاً ابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة ، وآخرون . قال النسائي : هو أحفظ من ابن جريج . وروى سعيد بن أبي مريم عن خاله قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفاً يسألونه عن القرآن والحديث والفقه والشعر والعربية والحساب ، وكان صالح بن علي قد جعل عمرو بن الحارث يؤدب ابنه الفضل فنال حشمة بذلك . قلت : علومه المذكورة هي علوم الإسلام ذلك الوقت ما كان القوم يخوضون سوى في ذلك ولا يعرفونه ، فخلف من بعدهم خلف عملوا أصول الدين والكلام والمنطق وخاضوا كما خاضت الحكماء . قال أبو حاتم الرازي : كان عمرو بن الحارث أحفظ الناس في زمانه لم يكن له نظير في الحفظ . وقال ابن وهب : ما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث . قلت : يقول ابن وهب مثل هذا القول وقد رأى مالكاً ، والليث ، وابن جريج . وروى حرملة عن ابن وهب قال : اهتدينا باثنين بمصر : عمرو بن الحارث ، والليث ، وباثنين بالمدينة : مالك وعبد العزيز بن الماجشون ، لولا هؤلاء لكنا ضالين . وقال : وروى أحمد بن يحيى بن وزير ، عن ابن وهب ، قال : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك . وقال سعيد بن عفير : كان عمرو بن الحارث أخطب الناس وأبلغه وأرواه للشعر . وقال الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، فلم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . قال أحمد بن صالح : لم يكن بعد عمرو بن الحارث بمصر مثل الليث بن سعد . وروى ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كان ربيعة يقول : لا يزال بالمغرب فقه ما دام فيهم ذاك القصير ، يعني عمرو بن الحارث . قال ابن وهب : مات عمرو بن الحارث رحمه الله سنة ثمان وأربعين ومائة . وزاد غيره : في شوال من السنة . وقال أحمد بن صالح : ولد عمرو سنة تسعين . وقال يحيى بن بكير : ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال أبو داود : عاش ثمانياً وخمسين سنة . وقال أحمد بن صالح : لم يكن بمصر بعد عمرو بن الحارث مثل الليث .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن الحارث المصري هو ابن الحارث بن يعقوب ، ويكنى بأبي أمية

الجزء 6 · الصفحة 225

1252 - عمرو بن الحارث المصري هو ابن الحارث بن يعقوب ، ويكنى بأبي أمية ، سمع عمارة بن غزية والزهري وبكير بن عبد الله بن الأشج وزيد بن أبي أنيسة ، روى عنه قتادة وكناه بأبي أمية ومالك بن أنس وصالح بن كيسان ، والليث بن سعد وأسامة بن زيد وموسى بن أعين ، وعبد الله بن وهب ، سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن الحارث ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، عن عمرو بن الحارث ، فقال : كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن الحارث ، فقال : مصري ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ( ع ) ابْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، الثَّبْتُ أَبُو أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ ، السَّعْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْأَصْلِ ، الْمِصْرِيُّ . عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمُفْتِيهَا مَوْلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

الجزء 6 · الصفحة 349

150 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ( ع ) ابْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، الثَّبْتُ أَبُو أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ ، السَّعْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْأَصْلِ ، الْمِصْرِيُّ . عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمُفْتِيهَا مَوْلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ . وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِينَ فِي خِلَافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَرَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَأَبِي يُونُسَ ، مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَأَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَقَتَادَةَ ، وَعَبَدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، وَبَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، وَبُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، وَثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَأَبِيهِ الْحَارِثِ ، وَالْجُلَاحِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَحَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، وَزَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، وَعَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَبَرَعَ فِي الْعِلْمِ ، وَاشْتَهَرَ اسْمُهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : قَتَادَةُ شَيْخُهُ ، وَبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ شَيْخُهُ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ مُجَاهِدَ بْنَ جَبْرٍ رَوَى عَنْهُ ، وَهَذَا وَهْمٌ لَا يَسُوغُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ وَأَسَنُّ ، وَمَالِكٌ وَاللَّيْثُ ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَنَافِعُ [بْنُ ] يَزِيدَ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ . وَلَمْ يَشِخْ ، إِنَّمَا مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : لَيْسَ فِيهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ مِصْرَ - أَصَحُّ حَدِيثًا مِنَ اللَّيْثِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ يُقَارِبُهُ . وَقَالَ الْأَثْرَمُ ، عَنْ أَحْمَدَ : مَا فِي هَؤُلَاءِ الْمِصْرِيِّينَ أَثْبَتُ مِنَ اللَّيْثِ ، لَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَلَا أَحَدٌ ، وَقَدْ كَانَ عَمْرٌو عِنْدِي ، ثُمَّ رَأَيْتُ لَهُ أَشْيَاءَ مَنَاكِيرَ ، [ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : عَنْ أَحْمَدَ ] : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَمَلَ حِمْلًا شَدِيدًا ، يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ أَحَادِيثَ يَضْطَرِبُ فِيهَا وَيُخْطِئُ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ مِنْ طَرِيقِ الْكَوْسَجِ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَالْعِجْلِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَطَائِفَةٌ : ثِقَةٌ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ جِدًّا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : الَّذِي يَقُولُ مَالِكٌ فِي كِتَابِهِ : الثِّقَةُ عَنْ بُكَيْرٍ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ . وَرَوَى عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ شَيْخٍ وَسَبْعِينَ شَيْخًا فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ يَحْفَظُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ . وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَبِيعَةُ : لَا يَزَالُ بِذَلِكَ الْمِصْرِ عِلْمٌ مَا دَامَ بِهَا ذَلِكَ الْقَصِيرُ . يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ - . حَرْمَلَةُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : اهْتَدَيْنَا فِي الْعِلْمِ بِأَرْبَعَةٍ : اثْنَانِ بِمِصْرَ ، وَاثْنَانِ بِالْمَدِينَةِ . عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ بِمِصْرَ ، وَمَالِكٌ وَابْنُ الْمَاجِشُونِ بِالْمَدِينَةِ ، لَوْلَا هَؤُلَاءِ لَكُنَّا ضَالِّينَ . قُلْتُ : بَلْ لَوْلَا اللَّهُ لَكُنَّا ضَالِّينَ . اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ وَزِيرٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : لَوْ بَقِيَ لَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مَا احْتَجْنَا إِلَى مَالِكٍ . هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : اكْتُبْ لِي مِنْ أَحَادِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ فَكَتَبْتُ لَهُ مِائَتَيْ حَدِيثٍ وَحَدَّثْتُهُ بِهَا . وَرَوَى شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ بَيْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَبَيْنَ أَبِيهِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فِي الْفَضْلِ . فَالْحَارِثُ أَفْضَلُ . وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ يَعْقُوبَ فِي الْفَضْلِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : كَانَ عَمْرٌو أَحْفَظَ أَهْلِ زَمَانِهِ . لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْحِفْظِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ : كَانَ أَخْطَبَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، وَأَبْلَغَهُمْ ، وَأَرْوَاهُمْ لِلشِّعْرِ . وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : أَخْرَجَهُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مِصْرَ مُؤَدِّبًا لِبَنِيهِ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ فَقِيهًا أَدِيبًا ، أَدَّبَ لِوَلَدِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : كَانَ يُعَلِّمُ وَلَدَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَكَانَ سَيِّئَ الْحَالِ ، فَلَمَّا عَلَّمَهُمْ صَلُحَ حَالُهُ ، صَارَ يَلْبَسُ الْوَشْيَ وَالْخَزَّ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ : كُنْتُ أَرَى عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ عَلَيْهِ أَثْوَابٌ بِدِينَارٍ : قَمِيصُهُ وَرِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ، ثُمَّ لَمْ تَمْضِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى رَأَيْتُهُ يَجُرُّ الْوَشْيَ وَالْخَزَّ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ : الشَّرَفُ شَرَفَانِ : شَرَفُ الْعِلْمِ ، وَشَرَفُ السُّلْطَانِ ، وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ - وَذَكَرَ اللَّيْثَ - فَقَالَ : إِمَامٌ قَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ - تَعَالَى - عَلَيْنَا حَقَّهُ . فَقُلْتُ لَهُ : اللَّيْثُ إِمَامٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ لَمْ يَكُنْ بِالْبَلَدِ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ مِثْلُ اللَّيْثِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَجْرَمِ الْحَافِظُ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ غَزِيرٌ عَزِيزُ الْحَدِيثِ جِدًّا مَعَ عِلْمِهِ وَثَبْتِهِ ، وَقَلَّمَا يَخْرُجُ حَدِيثُهُ مِنْ مِصْرَ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ قَارِئًا ، فَقِيهًا ، مُفْتِيًا ، ثِقَةً . وَقَالَ ابْنُ مَاكُولَا : كَانَ قَارِئًا ، مُفْتِيًا ، أَفْتَى فِي زَمَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى - أَوِ اثْنَتَيْنِ - وَتِسْعِينَ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ . وَقَالَ الْخَطِيبُ وَالْأَمِيرُ : وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَاشَ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً . قَالَ ابْنُ عُفَيْرٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَابْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . زَادَ ابْنُ يُونُسَ : فِي شَوَّالٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَيَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَرَوَى الْغَلَّابِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ وَفَاتُهُ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ . مَاتَ مَعَهُ الْأَعْمَشُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْكِبَارِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ خَالِهِ قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ ، يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ فَيَرَى النَّاسَ صُفُوفًا يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْقُرْآنِ ، وَالْحَدِيثِ ، وَالْفِقْهِ ، وَالشِّعْرِ ، وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْحِسَابِ . وَكَانَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَمِيرُ قَدْ جَعَلَهُ مُؤَدِّبًا لِوَلَدِهِ الْفَضْلِ ، فَنَالَ حِشْمَةً بِذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَمْرٍو . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَحْفَظُ مِنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قِرَاءَةً قَالَا : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَيَّاحٍ الْمَخْزُومِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَطَافَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنَ الْعَوَالِي . وَعِنْدِي بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى عَمْرٍو عِدَّةُ أَحَادِيثَ ، وَلَا يَقَعُ حَدِيثُهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا ، وَلَا يَقَعُ فِي كِتَابٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ إِلَّا بِوَاسِطَةِ اثْنَيْنِ ، حَتَّى فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَجُلَانِ .

ثقة(6)فقيه(2)الثقةثقة إن شاء اللهثقة حافظ فقيهحجةذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتصدوق ثقةكان عديم النظير لا مثل له في وقتهلم أر أثبت منهله مناكيرما رأيت أحفظ منهمن أحفظ أهل زمانهمن الحفاظ المتقنينأحفظ وأتقن منوثقهالإمام

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة

من أحفظ أهل زمانه

وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ

أحفظ وأتقن من

وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة

كان عديم النظير لا مثل له في وقته

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، عن عمرو بن الحارث ، فقال : كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه

سمع عمارة بن غزية والزهري وبكير بن عبد الله بن الأشج وزيد بن أبي أنيسة ، روى عنه قتادة وكناه بأبي أمية ومالك بن أنس وصالح بن كيسان ، والليث بن سعد وأسامة بن زيد وموسى بن أعين ، وعبد الله بن وهب ، سمعت أبي يقول ذلك

من أحفظ أهل زمانه

وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن الحارث ، فقال : مصري ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس فيهم -يعني أهل مصر- أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه

لم أر أثبت منه

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد . وقد كان عمرو بن الحارث عندي ثم رأيت له أشياء مناكير . وقال في موضع آخر عن أحمد : عمرو بن الحارث حمل عليه حملا شديدا . قال : يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ

وقال الأثرم عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ] لا عمرو ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير . وقال في موضع آخر : يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ

وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس فيهم[ - يعني أهل مصر – أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه

له مناكير

قال أحمد : رأيت له مناكير

الإمام

وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله

وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح وذكر الليث بن سعد ، فقال : إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد : الليث إمام ؟ فقال : نعم ، لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث

ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة

من الحفاظ المتقنين

قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الورع في الدين

من الحفاظ المتقنين

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبا

ثقة حافظ فقيه

ثقة فقيه حافظ

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطا

ثقة

وقال ابن عبد البر : كان ثقة

وقال ابن ماكولا : كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وكان أديبا فصيحا

وقال أبو نصر بن ماكولا : كان قارئا ، مفتيا ، أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وكان أديبا فصيحا

قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم

فقيه

وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي

فقيه

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي الهاشمي

ثقة

وقال أبو بكر الخطيب : كان قارئا ، فقيها ، مفتيا ، وكان ثقة

ثقة

وقال الخطيب : كان قارئا مفتيا ثقة

وقال الذهبي : مات كهلا سنة ( 8 ) ، كذا قال ، وكان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث

حجة

حجة له غرائب

صدوق ثقة

وقال الساجي : صدوق ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة

وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون

وقال يحيى بن بكير عن الليث بن سعد : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره ، ثم لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون

وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السماء والأرض . كان يعقوب أفضل من الحارث ، وكان الحارث أفضل من عمرو

وعبد الله بن وهب (ع) وهو راويته

فقيه

كان قارئا ، فقيها ، مفتيا

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد

الثقة

وقال النسائي : الذي يقول : مالك في كتابه " الثقة عن بكير " يشبه أن يكون عمرو بن الحارث

الثقة

وقال النسائي : الذي يقول مالك في كتابه : " الثقة عن بكير " ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة

وقال حرملة ، عن ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر ، قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . يعني : عمرو بن الحارث

وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك

وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر

وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر

قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به

وقال هارون بن معروف ، عن ابن وهب : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها

وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير ، عن ابن وهب : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك بن أنس

وقال حرملة أيضا ، عن ابن وهب ، اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين

ما رأيت أحفظ منه

وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث

ثقة إن شاء الله

قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله

ثقة إن شاء الله

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان ثقة إن شاء الله

وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر

وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم الحافظ : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته ، وقل ما يخرج حديثه من مصر

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إلى مصر مؤدبا لبنيه

وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة

ثقة

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن الحارث ثقة

وثقه

وقال يعقوب بن شيبة : كان يحيى بن معين يوثقه جدا

وثقه

وقال يعقوب بن شيبة : كان ابن معين يوثقه جدا

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يعلم ولد صالح بن علي الهاشمي ، وكان سيئ الحال . فلما علمهم وحسن حاله صار يلبس الوشي والخز

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد

روى عن(106)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث