محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الجرجاني

الكنيةأبو أحمد
اللقبالحافظ
النسبالجرجاني ، الحافظ ، الغطريفي ، الرباطي ، النيسابوري ، البغوي ، الوردي ، العبقسي ، الرَّحَّالُ ، الْإِمَامُ ، الْعَبْدِيِ ، الْغَازِي
تاريخ الميلاد280 هــ وبضع
بلد الميلادرباط دهستان
تاريخ الوفاة377 هـ ، أو : 383 هــ
بلد الإقامةرباط دهستان
بلد الرحلةهمذان ، الري ، بغداد ، نيسابور ، جرجان
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (14%)9 رواة (50%)10 رواة (14%)11 رواة (21%)
موضعه في السند
موضع 6 (14%)موضع 7 (71%)موضع 8 (14%)
أشكال الاسم
أبو أحمد الحافظأبو أحمد الغطريفيأبو أحمد بن الغطريفأبو أحمد بن محمد الحافظأبو أحمد محمد بن أحمد بنأبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف ، أبو أحمد الجرجاني الحافظ

الجزء 6 · الصفحة 495

6364 – ز - محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف ، أبو أحمد الجرجاني الحافظ . سمع من عبد الله بن شيرويه ، وأبي خليفة ، وزكريا الساجي ، وقاسم المطرز وجماعة . روى عنه أبو نعيم ، وأبو الطيب الطبري ، وغيرهما . قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : لا أعرفه إلا صواما قواما . قلت : حدث عنه الإسماعيلي في " صحيحه " ، وهو أكبر منه . وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره . قلت : هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه ، خرج على " صحيح البخاري " ، وجمع الأبواب . توفي في رجب سنة سبع وسبعين وثلاثمائة . وقد ذكرت علة الحديث المذكور في ترجمة أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي من هذا الكتاب [ 446 ] . وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه . وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما . قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم ، أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي

الجزء 8 · الصفحة 443

301 - محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم ، أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي . كان أبوه نيسابورياً سكن رباط دهستان ، وكان صاحب الرباط بها ، فولد له بها أبو أحمد ونشأ بجرجان ، وسكنها إلى أن مات بها في رجب . وكانت الرحلة إليه في آخر أيامه . سمع عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن محمد بن عمر التاجر ، وأحمد بن محمد الوزان ، وأحمد بن الحسن البلخي ، والحسن بن سفيان ، وأبا خليفة الجمحي ، ولزمه حتى كتب جميع ما عنده . وسمع بهمذان من عبدوس بن أحمد ، وبالري من إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وببغداد من عبد الله بن ناجية ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، والهيثم بن خلف الدوري ، والإمام أبي العباس بن سريج ، وبنيسابور من ابن خزيمة ، وهذه الطبقة . روى عنه رفيقه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في صحيحه أكثر من مائة حديث ، فمرة يقول : حدثنا محمد بن أحمد العبدي ، ومرة يقول : محمد بن أبي حامد النيسابوري والعبقسي ، والثغري يدلسه . وكان حافظاً متقناً صواماً قواماً . صنف " الصحيح على المسانيد " . روى عنه حمزة السهمي ، وأبو نعيم الأصبهاني ، ورضي بن إسحاق النصري ، وأبو العلاء السري بن إسماعيل ابن الإمام أبي بكر الإسماعيلي ، والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وآخرون . وجزؤه الذي رواه ابن طبرزد من أعلى الأجزاء .

الكواكب النيرات▼

ونسبة الغطريفي إلى أحد أجداده ، ولم يدلسه الإسماعيلي لضعفه ، ولكن لكونه ليس في مرتبة شيوخه ، وإنما هو من أقرانه

الجزء 1 · الصفحة 403

(54) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري الجرجاني الرباطي قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعني الاختلاط من المتأخرين - أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي . ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره . قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي . وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر عنه شيئا من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه . وقد حدث عنه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في " صحيحه " إلا أنه دلس اسمه فقال مرة : حدثنا محمد بن أبي حامد النيسابوري ، وقال مرة : حدثنا محمد بن أحمد البغوي ، وقال مرة : حدثنا محمد بن أحمد بن الوردي ، وقال مرة : حدثنا محمد بن أبي حامد ، وقال مرة : حدثنا محمد بن أحمد العبقسي ، وقال مرة : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ولم ينسبه . ونسبة الغطريفي إلى أحد أجداده ، ولم يدلسه الإسماعيلي لضعفه ، ولكن لكونه ليس في مرتبة شيوخه ، وإنما هو من أقرانه . وكان نازلا في منزل الإسماعيلي ، وتوفي الإسماعيلي قبله في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة في غرة رجب ، وتأخر الغطريفي ست سنين ، فتوفي سنة سبع وسبعين في شهر رجب أيضا . فلذلك أبهم نسبه فإن كان قد حصل للغطريفي تغير ، فهو بعد موت الإسماعيلي ، وآخر من بقي من أصحاب الغطريفي القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وهو أيضا سمع منه قبل التغير إن كان حصل للغطريفي . القاضي أبو الطيب رحل إلى جرجان سنة إحدى وسبعين في حياة الإسماعيلي ، فقدمها ، فاشتغل بدخول الحمام ، ثم أصبح فأراد الاجتماع بالإسماعيلي والسماع عليه ، فقال له ابنه أبو سعيد : إنه شرب دواء لمرض حصل له فتعال غدا للسماع عليه من الغد يوم السبت ، فوجده قد مات ، فلم يحصل للقاضي أبي الطيب لقى الإسماعيلي ، وسمع في تلك السنة من الغطريفي ، فإنه كان نازلا منزل الإسماعيلي . ولم يذكر الذهبي في " الميزان " الغطريفي فيمن تغير ، ولكن ذكر السمعاني في " الأنساب " أنهم أنكروا على الغطريفي حديثا رواه من طريق مالك ، عن الزهري ، عن أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى جملا لأبي جهل . قال السمعاني : فكان يذكر أن ابن صاعد ، وابن مظاهر أفادا عن الصوفي هذا الحديث ، قال : ولا يبعد أن يكون قد سمع إلا أنه لم يخرج أصله . قال : وقد حدث غير واحد من المتقدمين والمتأخرين بهذا الحديث عن الصوفي . قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه . وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه . وإذا لم يثبت له اختلاط فيحتمل أنه اشتبه بشخص آخر معاصر له وافقه في اسمه واسم أبيه وبلده ، وهو محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني ، وهذا بين الحاكم اختلاطه في " تاريخ نيسابور " فقال : سافر معي وسبرته في الحضر والسفر نيفا وأربعين سنة ، ما اتهمته في الحديث قط ، ثم تغير بأخرة وخلط ، والله يغفر لنا وله ، وينتقم ممن أفسد علمه . وهذا توفي عشية الاثنين الرابع من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة . انتهى .

سير أعلام النبلاء▼

الْغِطْرِيفِيُّ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الرَّحَّالُ ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ أَبُو أَحْمَدَ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ السَّرِيِّ بْنِ الْغِطْرِيفِ بْنِ الْجَهْمِ الْعَبْدِيِ الْغِطْرِيفِيُّ الْجُرْجَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ الْغَازِي

الجزء 16 · الصفحة 354

253 - الْغِطْرِيفِيُّ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الرَّحَّالُ ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ أَبُو أَحْمَدَ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ السَّرِيِّ بْنِ الْغِطْرِيفِ بْنِ الْجَهْمِ الْعَبْدِيِ الْغِطْرِيفِيُّ الْجُرْجَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ الْغَازِي . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ وَالِدُهُ نَيْسَابُورِيًّا ، سَكَنَ رِبَاطَ دِهِسْتَانَ ، وَصَارَ مُقَدَّمَ الْمُرَابِطِينَ ، فَوُلِدَ لَهُ أَبُو أَحْمَدَ ، ثُمَّ نَشَأَ بِجُرْجَانَ وَاسْتَقَلَّ بِهَا . سَمِعَ أَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَالْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ، وَعِمْرَانَ بْنَ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَاجِيَةَ ، وَالْهَيْثَمَ بْنَ خَلَفٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الصُّوفِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ شَيْخَ الشَّافِعِيَّةِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَعَبْدُوسَ بْنَ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَاغَدِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِجُرْجَانَ ، وَالرَّيِّ ، وَالْبَصْرَةِ ، وَنَيْسَابُورَ ، وَبَغْدَادَ ، وَهَمَذَانَ وَغَيْرِهَا . حَدَّثَ عَنْهُ رَفِيقُهُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي تَوَالِيفِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ ، فَمَرَّةً يَقُولُ فِيهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، وَمَرَّةً : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الثَّغْرِيُّ ، وَمَرَّةً : النَّيْسَابُورِيُّ ، وَمَرَّةً : الْعَبْقَسِيُّ يُدَلِّسُهُ لِكَوْنِهِ بَاقِيًا عِنْدَهُ بِالْبَلَدِ . وَكَانَ مَعَ عِلْمِهِ وَحِفْظِهِ صَوَّامًا قَوَّامًا مُتَعَبِّدًا ، صَنَّفَ الصَّحِيحِ عَلَى الْمَسَانِيدِ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا . حَدَّثَ عَنْهُ ، أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ ، وَرَضِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ النَّصْرِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْإِمَامِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَآخَرُونَ . آخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ . تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة . وَفِيهَا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيُّ النَّحْوِيُّ ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَبْيَضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ أَسْوَدَ الْفِهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ خَاتِمَةُ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ ، وَفَقِيهَةُ الْعِرَاقِ أَمَةُ الْوَاحِدِ بِنْتُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ ، وَشَيْخُ النَّحْوِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْفَارِسِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَمُحَدِّثُ بَغْدَادَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ ، لَقِيَ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبَ ، وَالْعَلَّامَةُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْطَاكِيُّ ، الْمُقْرِئُ نَزِيلُ الْأَنْدَلُسِ ، وَالْمُقْرِئُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَلَطِيُّ ، وَالْمُسْنِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَرْوَانَ بِالْكُوفَةِ . وَمُسْنِدُ بُخَارَى أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرِ بْنِ كَاتِبٍ الْمُؤَذِّنُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُلُّوكٍ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ " .

علل الإسناد

اختلط بآخرة(2)اختلطثقة ثبت

قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : لا أعرفه إلا صواما قواما

قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه

قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي

اختلط

قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعني الاختلاط من المتأخرين - أبو أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي

اختلط بآخرة

وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما

وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره

ثقة ثبت

قلت : هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه ، خرج على " صحيح البخاري " ، وجمع الأبواب

اختلط بآخرة

ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره

ولم يذكر الذهبي في " الميزان " الغطريفي فيمن تغير

وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر عنه شيئا من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه

وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره

وإذا لم يثبت له اختلاط فيحتمل أنه اشتبه بشخص آخر معاصر له وافقه في اسمه واسم أبيه وبلده ، وهو محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني ، وهذا بين الحاكم اختلاطه في " تاريخ نيسابور " فقال : سافر معي وسبرته في الحضر والسفر نيفا وأربعين سنة ، ما اتهمته في الحديث قط ، ثم تغير بأخرة وخلط ، والله يغفر لنا وله ، وينتقم ممن أفسد علمه

قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .

وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

التوزيع الموضوعي للأحاديث