٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
شرحبيل بن القعقاعكذاب ، رافضي

لست أعرف أبا طلق هذا من هو ، وعمرو بن شمر كان رافضيا يكذب ، والخبر ما أراه بمحفوظ عنه

عمرو بن عبيدكذاب قدري داعية وضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : كذاب ليس بثقة

وقال ابن الجارود : كذاب ليس بشيء

متروك كذبوه

حفيص الأسديكذاب متروك يضع الحديث

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث

حفيص الأسديكذاب متروك يضع الحديث

وقال ابن خراش : كذاب متروك يضع الحديث

رآه ابن عدي ، كذاب متهم

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه

وكذبه ابن طاهر

قال ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء.

ضعيف ، أفرط ابن معين فكذبه

وقال ابن حبان : كان من العباد ، غلب عليه التقشف ، فأغضى عن تعاهد الحفظ ، حتى صار كأنه يكذب ، وكان أبو عبيد يطلق عليه الكذب

وكذبه علي بن المديني

قال مطين : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي

وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : إن محمد بن مسلم ، روى عنه . قال : ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه

قال ابن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كذبه ابن المديني

وقال ابن حبان : غلب عليه التقشف حتى غفل عن تعاهد الحديث ؛ فصار الغالب على حديثه المعضلات ، وكان يحيى بن كثير العنبري يروي عنه ويكذبه

كذبه الجوزجاني ، وابن عدي

كذبه ابن حبان

ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي،

كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي

متروك ، وكذبه الأزدي،

صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا

غمزه ابن حبان وابن عدي ، وكذبه الأزدي

غمزه ابن حبان وابن عدي ، وكذبه الأزدي

قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب

وقال ابن عدي في " الكامل " : كذبه الدولابي ، وحدثنا عنه عليك الرازي ، عن جده شعيب بنسخة مستقيمة .

صدوق يتشيع ، أفرط الجوزجاني فكذبه

وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة

وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .

كذبه ابن حبان

متروك ، ومنهم من كذبه ، شيعي

كذبه ابن راهويه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .