لست أعرف أبا طلق هذا من هو ، وعمرو بن شمر كان رافضيا يكذب ، والخبر ما أراه بمحفوظ عنه
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : كذاب ليس بثقة
وقال ابن الجارود : كذاب ليس بشيء
متروك كذبوه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث
وقال ابن خراش : كذاب متروك يضع الحديث
رآه ابن عدي ، كذاب متهم
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وكذبه ابن طاهر
قال ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء.
ضعيف ، أفرط ابن معين فكذبه
وقال ابن حبان : كان من العباد ، غلب عليه التقشف ، فأغضى عن تعاهد الحفظ ، حتى صار كأنه يكذب ، وكان أبو عبيد يطلق عليه الكذب
وكذبه علي بن المديني
قال مطين : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي
وقال ابن عبد البر في كتاب " العلم " له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : إن محمد بن مسلم ، روى عنه . قال : ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه
قال ابن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كذبه ابن المديني
وكذبه ابن خراش
وقال ابن حبان : غلب عليه التقشف حتى غفل عن تعاهد الحديث ؛ فصار الغالب على حديثه المعضلات ، وكان يحيى بن كثير العنبري يروي عنه ويكذبه
كذبه الجوزجاني ، وابن عدي
كذبه ابن حبان
ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي،
كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي
متروك ، وكذبه الأزدي،
صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك
قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا
غمزه ابن حبان وابن عدي ، وكذبه الأزدي
غمزه ابن حبان وابن عدي ، وكذبه الأزدي
قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب
وقال ابن عدي في " الكامل " : كذبه الدولابي ، وحدثنا عنه عليك الرازي ، عن جده شعيب بنسخة مستقيمة .
صدوق يتشيع ، أفرط الجوزجاني فكذبه
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة
وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .
كذبه ابن حبان
متروك ، ومنهم من كذبه ، شيعي
كذبه ابن راهويه
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .