سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب
الاسم المختصر: سليمان بن عمرو البغدادي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب
الجزء 4 · الصفحة 163
3633 - سليمان بن عمرو ، أبو داود النخعي الكذاب ، قال أحمد بن حنبل : تقدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت : أين لقيته ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقله حتى أعددت لك جوابا ، لقيته بباب الأبواب . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يضع الحديث . وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى : معروف بوضع الحديث . وقال عباس عن يحيى : سمعت أبا داود النخعي يقول : سمعت خصيفا ، وخصافا ، ومخصفا ، قال يحيى : كان أكذب الناس . وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب . وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه . المسيب بن واضح : حدثنا سليمان النخعي ، عن أبي حازم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا . وقال : ما زاد فهو إسراف ، وهو من الشيطان . سلم بن المغيرة : حدثنا أبو داود النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل رضي الله عنه مرفوعا : " عمل الأبرار من أمتي الخياطة ، وعمل الأبرار من النساء الغزل . قلت : لازم ذلك الحياكة ، إذ لا يتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة ، فقبح الله من وضعه . سليمان ، عن أبي حازم ، عن سهل رضي الله عنه مرفوعا : إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له ، فإنها كفارة له . بشر بن محمد السكري ، حدثنا سليمان بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " نعم الإدام الخل والزيت " . وعن المسيب بن إسحاق ، حدثنا عيسى غنجار ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبان ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن كيس فطن حذر " . وعن سليمان بن عمرو ، عن حارث بن زياد ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : من كذب بالشفاعة لم ينلها . محمد بن خالد المزني : حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن عطية بن بسر ، عن علي رضي الله عنه قال : عليكم بالرمان ؛ كلوه بشحمه ، فإنه دباغ المعدة ، وما من حبة تقع في جوفه إلا نورت قلبه ، وحرست شيطان الوسوسة أربعين يوما . المسيب : حدثنا سليمان بن عمرو ، حدثنا إسحاق بن عبد الله ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء كثير بأخيه ، يرفده ويحمله ويكسوه " . يحيى بن أيوب المقابري : حدثنا أبو داود النخعي ، حدثنا سعد بن طارق ، عن أبيه مرفوعا : إذا قال العبد : قبح الله الدنيا ، قالت الدنيا : قبح الله أعصانا للرب . قال ابن عدي : سليمان بن عمرو ، أجمعوا على أنه يضع الحديث . وقال ابن حبان : أبو داود النخعي بغدادي ، كان رجلا صالحا في الظاهر ؛ إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ، وكان قدريا . حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار . قال ابن حبان : روى سليمان ، عن ابن جابر ، عن مكحول ، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا : الحيض عشر ، فما زاد فهي مستحاضة . وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق . ثابت بن موسى : حدثنا سليمان بن عمرو ، عن خالد بن سلمة ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الثابت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأمصار " . قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي . وقال الحاكم : لست أشك في وضعه للحديث ، على تقشفه وكثرة عبادته . وقال أبو الوليد : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا ! - يعني سليمان بن عمرو - كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انتهى . وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب . وقال ابن المديني : كان من الدجالين . وقال ابن راهويه : لا أرى في الدنيا أكذب منه . وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه . قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا .
قال ابن طاهر : سليمان بن وهب هذا هو النخعي ، ووهب جده ، وهو سليمان بن عمرو
الجزء 4 · الصفحة 179
* - ز - سليمان بن وهب النخعي ، أخرج أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث " الشهاب " من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، عن سليمان بن وهب ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء رفعه : " من كان وصلة لأخيه المسلم في تيسير بر . . . " الحديث . قال ابن طاهر : سليمان بن وهب هذا هو النخعي ، ووهب جده ، وهو سليمان بن عمرو ، وقد تقدم [ 3633 ] .
أبو داود النخعي : سليمان بن عمرو ، مر [3633
الجزء 9 · الصفحة 64
* - ص - أبو داود النخعي : سليمان بن عمرو ، مر [3633] . ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعاً " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له " .
الكامل في الضعفاء▼
سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب ، أبو داود النخعي ، كوفي
الجزء 4 · الصفحة 217
من ابتداء أساميهم سين من اسمه سليمان 1 /733 - سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب ، أبو داود النخعي ، كوفي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان [ قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قال لي أحمد بن حنبل : أبو داود سليمان ] بن عمرو النخعي كذاب ، قدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وقال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت له : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقل لك حتى أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبوه يعني أبا داود النخعي ، فقال فلان عن إبراهيم ، وفلان عن الشعبي ، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول ، فقالوا له : يا أبا داود ، يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته ؟ فقال : يا حمقى ، تراني قلته فلم أعد له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . ثم يقول أحمد : يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب ؟ فانظر إلى جسارته وجرأته تهاونه بدينه . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال أبو داود مرة : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت منه ؟ فقال : يا أبا مائق ، أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب . قال أبي : وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بـ" مصر " . ثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قلت لأحمد بن حنبل : أيضع أحد الحديث ؟ فقال : نعم ، أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ، ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : يا مائق ، تراني أقول حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . قال أبو عبد الله : ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب ؟ ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع . ثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني ، ثنا أبو معاوية النخعي [ قال ] : هذا أبو أبي داود النخعي ، واسم أبي داود سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب ، قاله علي . قال سفيان : كان أبو معاوية النخعي على السجن . قال الشيخ : أظن بين علي وبين أبي معاوية سفيان ، إلا أن في كتابنا هكذا . حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم [ قال ] : سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ، واسمه سليمان بن عمرو ، كان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن بـ" بغداد " رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث . وثنا العباس في موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي يقول ـ وكان عند درب البقر : [ سمعت ] خصيفا وخصافا ومخصفا ، قال يحيى : وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو . ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي قال : سمعت موسى بن حزام يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي ، متروك الحديث . أخبرنا محمد بن تمام بن صالح البهراني بـ" حمص " ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي حازم ، عن ابن عمر قال : توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ، فأسبغ الوضوء ، ثم قال : " هذا وظيفة الوضوء ، ووضوء من لا يقبل الله صلاة إلا به " ، ثم توضأ مرتين مرتين ، ثم قال : " هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين " ، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا ، وقال : " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ، وما زاد فهو إسراف ، وهو من الشيطان " . ثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي ، ثنا صالح بن محمد الترمذي ، ثنا سليمان بن عمرو ، عن أبي حازم ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ضم يتيما فكان في نفقته وكفاه مؤنته كان له حجابا من النار يوم القيامة ، ومن مسح يده على رأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة " . ثنا الحسين بن إبراهيم السكوني بـ" حمص " وأبو عروبة والحسين بن عبد الله القطان والفضل بن عبد الله بن مخلد الجرجاني ، قالوا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله ، ولا خير في صحبة من لا يرى مثل ما ترى له " . ولم يقل الفضل : " المرء على دين خليله " . ثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني ومحمد بن أحمد بن نجيب الموصلي ، قالا : ثنا عباد بن الوليد ، ثنا سلم بن المغيرة ، ثنا أبو داود النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عمل الأبرار من الرجال من أمتي الخياطة ، وعمل الأبرار من أمتي من النساء المعزل " . ثنا أحمد بن محمد بن الفرات الخوارزمي ، ثنا إسحاق بن الجراح ، ثنا داود بن سليمان ، أخبرنا سليمان بن عمرو ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله ، فإنها كفارة له " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان بن عمرو عليه . ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، ثنا أبي ، ثنا بشر بن محمد السكري ، ثنا سليمان بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم الإدام الخل والزيت " . قال جابر : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن عندي إدام أقربه إليه إلا خل ، فقال : " نعم الإدام الخل " . ثنا سهل بن السري أبو حاتم الحذاء بـ" بخارى " وكتبه لي بخطه ، ثنا محمد بن حريث والحسين بن الحسن بن الوضاح ، قالا : ثنا حفص بن داود ، ثنا عيسى الغنجار ، عن سليمان بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا كان الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فو لغية أو لشيطان " . وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن عبد الملك ، وضعهما على عبد الملك . حدثنا محمد بن حلبس البخاري ، حدثني نصر بن صالح أبو صالح الهمذاني ، ثنا حفص بن داود أبو عمر الربعي البخاري ، ثنا عيسى بن موسى الغنجار ، عن أبي داود ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن أنس بن مالك قال : قال صلى الله عليه وسلم : " خير الرزق ما كان يوما بيوم كفافا " . وعن أبي داود ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استغنوا بغناء الله " ، قيل : يا رسول الله ، فما غناء الله ؟ قال : " عشاء يوم ، أو غداء يوم " . ثنا ابن جوصاء وأحمد بن عامر بن عبد الواحد ، قالا : ثنا أحمد بن عبد الواحد بن عبود ، ثنا محمد بن خالد المزني ، ثنا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن عطية بن بسر ـ وقال مرة : بسر بن عطية ـ عن علي بن أبي طالب قال : عليكم بالرمان ، فكلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة ، وما من حبة تقع في جوف رجل إلا أنارت قلبه ، وخرست شيطان الوسوسة أربعين يوما . وقال ابن عامر : بشر بن عطية ، ولم يشك . ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثني إبراهيم بن زكريا الواسطي ، ثنا سليمان بن عمرو ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحيض عشر ، فما زاد فهي مستحاضة ، والنفساء أربعين ، فما زاد فهي مستحاضة " . وهذان الحديثان عن يزيد بن يزيد بن جابر ، وضعهما سليمان بن عمرو ، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف ، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير . أنا محمد بن تمام البهراني الحمصي وأبو عروبة ، قالا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا سليمان بن عمرو ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء كثير بأخيه ؛ يرفده ويجمله ، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له " . زاد أبو عروبة : " يرفده ويكسوه " . ثنا محمد بن إسماعيل بن سلمة العطار بعسكر مكرم ، ثنا محمد بن مهدي بن هلال ، ثنا سعيد بن موسى ، ثنا سليمان بن عمرو بن وهب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أربع من الشقاء ؛ جمود العين ، وقسوة القلب ، والأمل ، والحرص على الدنيا " . وهذان الحديثان وضعهما سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ومحمد بن أحمد بن عنبسة الحمصي وسعيد بن هاشم بن مرثد ، قالوا : أخبرنا أبو التقي هشام بن عبد الملك ، ثنا يحيى بن سعيد العطار ، ثنا سليمان بن عمرو ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " باكروا الصدقة ، فإن البلاء لا يتخطى الصدقة " . ثنا محمد بن الفضل المحمدأباذي ، ثنا أبو معين الرازي يعني الحسن بن الحسين ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا أبو داود النخعي ، ثنا سعد بن طارق ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها خيرا لآخرته مما يرضي ربه ، وبئست الدار الدنيا لمن صرعته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه ، فإذا قال العبد : قبح الله الدنيا ، قالت الدنيا : قبح الله أعصانا للرب " . ثنا أبو خولة ميمون بن مسلمة البهراني ، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، ثنا أبو داود النخعي ، عن حطان بن خفاف أبي الجويرية ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس ، ومن سعادة المرء خفة لحيته " . ثناه أبو بكر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح ، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح ، ثنا مخلد بن يزيد ، عن أبي داود النخعي ، عن أبي الجويرية ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس في غير ترك الحق " . ثنا أحمد بن محمد بن المؤمل الصيرفي ، حدثني أبي ، ثنا بشر بن محمد السكري ، ثنا سليمان بن عمرو ، عن القاسم بن مهران ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن البرواة والسفتجات ، وقال : " لا بأس بنكاح النهاريات " . ثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا أبو داود النخعي ، عن أيوب بن موسى ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كتب عني علما فكتب معه صلاة علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب " . ثنا عمران بن موسى بن فضالة ، ثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان القرشي العسقلاني ، ثنا آدم ، ثنا أبو داود النخعي ، عن زيد بن جبيرة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كبر تكبيرة على ساحل البحر كان في ميزانه صخرة " . قيل : يا رسول الله ، وما قدرها ؟ قال : " تملأ ما بين السماء والأرض " . وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة ، مما وضعها هو عليهم ، والذي لم يذكره من حديث سليمان أيضا عامتها شبيها بها . ثنا محمد بن موسى الأبلي ، ثنا عمرو بن يحيى الأبلي ، ثنا سليمان بن عمرو النخعي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الخنثى يرث من قبل مباله " . وهذا ليس البلاء فيه من سليمان ، إنما البلاء فيه من الكلبي ؛ وذلك أن الحسن بن سفيان ، ثنا عن هشام بن عمار ، عن أبي يوسف القاضي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يكون له قبل ودبر ، قال : " يورث من حيث يبول " . قال الشيخ : وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
سليمان بن عمرو بن عبد الله النخعي الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 616
422 - ( تمييز ) سليمان بن عمرو بن عبد الله النخعي الكوفي ، عن أبي حازم وغيره ، قال البخاري : معروف الحديث . قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي .
تاريخ الإسلام▼
أبو داود النخعي ، هو سليمان بن عمرو ، وهو ابن عم شريك القاضي
الجزء 4 · الصفحة 1016
434 - أبو داود النخعي ، هو سليمان بن عمرو ، وهو ابن عم شريك القاضي . روى عن أبي طوالة ، وعبد الملك بن عمير ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، والمختار بن فلفل ، وغيرهم . وعنه آدم بن أبي إياس ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وعباد بن يعقوب ، والمسيب بن واضح ، وطائفة . قال أبو معمر الهذلي : كان بشر المريسي قد أخذ رأي جهم من أبي داود النخعي ، وكان أبو داود كذابا . قلت : كان وقحا جريئا ، قدريا ، من الخير بريئا . قال علي ابن المديني : كان من الدجالين . وقال يحيى بن معين : هو كذاب النخع . وقال البخاري : معروف بالكذب . قاله قتيبة وإسحاق . وقال أحمد بن حنبل : كذاب . وروى عباس عن يحيى قال : وأبو داود النخعي رجل سوء ، كذاب خبيث ، قدري ، لم يكن ببغداد رجل إلا وهو خير من النخعي ، كان يضع الحديث ، سمعته يقول : سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا ، كان أكذب الناس .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ابن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي [ أبو داود كوفي
الجزء 4 · الصفحة 132
576 - سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ابن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي [ أبو داود كوفي . روى عن : أبي حازم ، وأبي الحوثرة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطياليسي ، يقول عن شريك أنه قال : ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث . أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول ( 119 م 3 ) : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ] كذاب . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو داود النخعي ؟ [ قال ] : كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : أتراني أقول : حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ؟ رأيته بالباب والأبواب . قال أحمد : ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب ؟ حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو داود النخعي ليس بشيء ، يكذب ، يضع الحديث . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث ويفتعلان ، أحدهما سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، كان كذابا ، وامتنع من قراءة حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا .
تاريخ بغداد▼
سليمان بن عمرو بن عبد الله ، أبو داود النخعي الكوفي
الجزء 10 · الصفحة 20
4566 - سليمان بن عمرو بن عبد الله ، أبو داود النخعي الكوفي . سَكَن بَغداد ، وحَدَّث بها عن أبي حازم سلمة بن دينار ، وعبد الملك بن عمير ، ومختار بن فلفل ومعبد بن خالد الجدلي ، ومهاجر أبي الحسن ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ، وسالم الأفطس ، ويزيد بن أبي حبيب . رَوَى عنه عمار بن أبي مالك الجنبي ، وبشر بن محمد بن أبان السكري ، ويحيى بن أيوب العابد ، وأبو الربيع الزهراني ، وسلم بن المغيرة الأزدي . وكان أبو داود ابن عم شريك بن عبد الله القاضي . أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أحمد الجواليقي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن عمر بن عبد العزيز ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : حدثنا أبو داود النخعي ، عن أبي حازم ، عن ابن عباس ، قال : عمل الأبرار من الرجال الخياطة ، وعمل الأبرار من النساء المغزل . كذا رواه يحيى بن أيوب عن أبي داود ، وخالفه سلم بن المغيرة ، فرواه عن أبي داود عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا ؛ أخبرناه الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا إسماعيل بن العباس بن مهران ، قال : حدثنا عباد بن الوليد ، قال : حدثنا سلم بن المغيرة ، قال : حدثنا أبو داود النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عمل الأبرار من رجال أمتي الخياطة ، وأعمال الأبرار من النساء المغزل . وكذا رواه عبد الله بن إسحاق المدائني عن عباد بن الوليد . أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثني أبو سلمة الواسطي قال : قال إسحاق الأزرق : كنا عند شريك بن عبد الله ، فجاء ابن عمه أبو داود النخعي فجرى شيء من ذكر علي بن أبي طالب ، فقال أبو داود : نعم الرجل علي ، فقام إليه شريك فقال : ألمثل علي تقول هذا ؟ قال أبو داود : يا جاهل إن الله أثنى على نفسه فقال : فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ، وأثنى على نبيه فقال : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ، فقال شريك : وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب قال : بلغني أن أبا داود كان في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قائما يصلي ، وابن أبي حازم قاعد ، قال : فقال لي الذي حدثني : أنا قلت لابن أبي حازم : كم كان حديث أبيك يا أبا تمام ؟ قال : والله ما عددتها . قال : قلت : ترى هذا الشيخ يحدث عنه بأكثر من ألف حديث ، قال : فبعث إليه فدعي ، فأتاه وهو قريب من قبر النبي صلى الله عليه وسلم فسلم على النبي ثم ذكر محامده ، ثم بدأ بأبي بكر فذكر منه محامد ، وبعمر مثل ذلك ، قال : فأطرق ابن أبي حازم ، ثم التفت إلينا فسلم وقعد ، قال : وابن أبي حازم مطرق لما رأى منه ومن لسانه . قال : قلت له : يا أبا داود إني ذكرت لأبي تمام أنك تروي ألف حديث عن أبي حازم فأنكر ذلك ، قال : وكيف ينكر ذلك ؟ فلقد كان يكرمني ، وكنت آتيه ، وكان اسم خادمه فلانة ، وكان وكان ، فعدد من هذا أشياء حتى كأنه الساعة خرج من بيتهم ، ثم التفت إلى ابن أبي حازم ، فقال : فلكأني بك تدرج بين أيدينا . قال : فأخذ ابن أبي حازم يعجب ، وقال : لا عليك أيها الشيخ أن تكثر . قال : فقام وتركنا . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي ، قال : حدثنا المفضل بن غسان الغلابي ، قال : حدثنا المعيطي عن شريك قال : ذكر له أبو داود النخعي فقال : كذاب النخع . قال أبو عبد الرحمن ، يعني الغلابي : وسئل عنه يحيى بن معين . فقال : قد كان له أب ثقة . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثني محمد بن إدريس قال : سمعت أبا الوليد يقول : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا ، يعني سليمان بن عمرو ، يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال سعيد : حدثنا محمد بن مسلم بن وارة قال : سمعت أبا الوليد يقول : أتيت سليمان بن عمرو فجلست إليه فقلت لقوم معي : ننظر هل لما يقال فيه أصل ؟ فجلسنا إليه ، فقال : حدثنا سليمان التيمي عن أنس ، قال : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت لهم : قوموا من عند هذا الكذاب . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبو معمر ، قال : سئل شريك عن أبي داود النخعي ، قال : ذاك كذاب . قال : وحدثني أبو معمر قال : حدثني رجل قال : أتيت أبا داود النخعي فوجدته يحدث بأصناف سعيد بن أبي عروبة يقول : حدثنا سالم عن سعيد بن جبير ، وحدثنا عبد الملك بن عمير ، يضع لها أسانيد . قال أبو معمر : وكان كذابا ، يعني أبا داود النخعي . قال أبو معمر : وكان بشر المريسي ممن أخذ من أبي داود النخعي رأي جهم . قال أبو معمر : وكان كذابا جهميا . أخبرني علي بن محمد المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سألت أبي ، قلت له : فأبو داود النخعي ؟ قال : كان يضع الحديث . وقال عبد الله في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أخبرني سهل بن حسان ، قال : كان في حجر أبي داود النخعي كتاب فيه مصنف ابن أبي عروبة ، وهو يركب عليه الأسانيد ، يقول : حدثنا خصيف ، وحدثنا حصين ، وحدث عن مشيخة حسبت مولده وموتهم فإذا موتهم قبل مولده ، منهم معبد بن خالد ، ومهاجر أبو الحسن . وقال عبد الله مرة أخرى : سمعت أبي يقول : أبو داود النخعي كان يحدث عن الناس ، وهو من الدجالين . روى أبو داود عن مهاجر أبي الحسن ، وزيد بن سعد ، وشريك بن عبد الله ، ومشايخ ماتوا قبل أن يولد . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سألت أبي عن أبي داود النخعي ، فقال : كان من الدجالين . وسمعت أبي يقول : دخلت عليه ، يعني أبا داود ببغداد وليس في بيته إلا بوري وودٌ عليه ثيابه والكتب ، فجعل يحدثنا ، فاتهمته ، فقلت له : عكرمة إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتباريين ؟ فقال : حدثنا خصيف عن عكرمة . فبان أمره ولم يرو هذا غير الزبير بن الخريت . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود النخعي كذاب النخع . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان البزاز المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : المعروفون بالكذب ووضع الحديث : أبو داود النخعي ، وذكر جماعة غيره . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، منهم أبو داود النخعي سليمان بن عمرو ، وكان لأبي داود أبُ ثقة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وأبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن ببغداد رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث . قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وذهب أصله به ، ثم أخبرني العتيقي قراءة ، قال : أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي ، قال : أخبرني الأصم أن العباس بن محمد بن حاتم حدثهم ، قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي ، وكان عند درب البقر ، يقول : سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا ! قال يحيى : وكان أكذب الناس . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال : قال يحيى بن معين أبو داود النخعي كذاب . قال : يحيى بن معين : وأخبرني رجل كان صدوقا أنه نزل عليه باب الكرخ ، فقال : كان عنده أصحاب الحديث يوما وهو يملي عليهم ، قال : فاطلعت فإذا في حجره كتاب من كتب أبي حنيفة ، وهو يملي عليهم : خصيف عن سعيد بن جبير وسالم عن سعيد ، يعني معناه أنه يضع لكل مسألة إسنادا . دفع إليَّ محمد بن أحمد بن رزق كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه ، ثم أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : أخبرنا مكرم ، قال : حدثنا يزيد بن الهيثم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود النخعي رجل سوء كذاب يضع الأحاديث ، انصرفنا من عند هشيم ونحن في أبواب من الطلاق ، فقال : ليس منها شيء إلا وهو عندي بإسناد ، كان يدخل ويضع الحديث ويخرج . أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو داود النخعي هاهنا شيخ مصفر يصفه ، وقال له رجل : أين سمعت من رجل ذكره ؟ فقال له : يا مائق تراني لم أعد له جوابا ، سمعت منه بالباب والأبواب . قال : وكان أبو داود صاحب جدل يحب الكلام . أخبرنا ابن رزق ، وابن الفضل . قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار قال : سألت مجاهد بن موسى عن أبي داود النخعي فقال : قلت له : يزيد بن أبي حبيب أين لقيته ؟ فقال : ما حدثت عنه حتى هيأت له الجواب ، لقيته بالباب والأبواب . قال مجاهد : دلني على مكان لا أقدر عليه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا ابن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار قال : أبو داود النخعي سليمان بن عمرو لا شيء . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البابسيري بواسط ، قال : أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي ، قال : قال أبي : كان ببغداد رجال يكذبون ويضعون الحديث منهم أبو داود النخعي . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثني أبو زرعة قال : حدثنا أبو علي القهستاني عن إسحاق بن راهويه ، قال : جلست إلى سليمان بن عمرو ، فقلت : ما تقول في الراهن والمرتهن يختلفان ؟ فقال : حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وحدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قالا : القول قول الراهن . فقلت : لا أرى في الدنيا أكذب من هذا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : وأبو داود سليمان بن عمرو النخعي كان كذابا يضع الحديث ، يحدث عن معبد بن خالد ، ومهاجر أبي الحسن ، وهؤلاء قد ماتوا قبل مولده ، وكان يأخذ مصنف ابن أبي عروبة فيضع لكل حديث إسنادا . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : سليمان بن عمرو الكوفي أبو داود النخعي العامري معروف بالكذب . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو قدري رجل سوء كذاب كان يكذب مجاوبة ، قال إسحاق : أتيناه فقلنا له : أيش تعرف في أقل الحيض وأكثره ، وما بين الحيضتين من الطهر ؟ فقال : الله أكبر حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدري ، وجعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أقل الحيض ثلاث وأكثره عشر ، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يوما . وكان هو وأبو البختري يضعون الحديث . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت ، قال : أخبرنا أبو الجهم المشغرائي . وحدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي كان يضع الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : قال محمد بن العباس الهروي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه ، قال : أخبرنا صالح بن محمد بن عمرو الأسدي ، قال . وأخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه البخاري قال : قال صالح بن محمد : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو كوفي كان يضع الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا أبي ، قال : سليمان بن عمرو النخعي أبو داود متروك الحديث . أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : سليمان بن عمرو يروي عنه عبد الله بن رجاء ، هو سليمان النخعي أبو داود متروك الحديث .
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان في النخع شيخان ضعيفان يضعان الحديث ويفتعلان ، أحدهما سليمان بن عمرو النخعي ، وهو ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، كان كذابا ، وامتنع من قراءة حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول ( 119 م 3 ) : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ] كذاب
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يضع الحديث
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال أبو داود مرة : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت منه ؟ فقال : يا أبا مائق ، أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب . قال أبي : وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بـ" مصر " .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبوه يعني أبا داود النخعي ، فقال فلان عن إبراهيم ، وفلان عن الشعبي ، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول ، فقالوا له : يا أبا داود ، يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته ؟ فقال : يا حمقى ، تراني قلته فلم أعد له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . ثم يقول أحمد : يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب ؟ فانظر إلى جسارته وجرأته تهاونه بدينه
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .
قال أحمد بن حنبل : تقدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت : أين لقيته ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقله حتى أعددت لك جوابا ، لقيته بباب الأبواب
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان [ قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قال لي أحمد بن حنبل : أبو داود سليمان ] بن عمرو النخعي كذاب ، قدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وقال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت له : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقل لك حتى أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا
ثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قلت لأحمد بن حنبل : أيضع أحد الحديث ؟ فقال : نعم ، أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ، ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : يا مائق ، تراني أقول حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . قال أبو عبد الله : ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب ؟
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو داود النخعي ؟ [ قال ] : كان يضع الأحاديث الكاذبة ، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد ، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب فقال له رجل : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال له : أتراني أقول : حدثني ولا أكون أعددت له جوابا ؟ رأيته بالباب والأبواب . قال أحمد : ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب ؟
وقال ابن راهويه : لا أرى في الدنيا أكذب منه
وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .
قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي
وقال ابن حبان : أبو داود النخعي بغدادي ، كان رجلا صالحا في الظاهر ؛ إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ، وكان قدريا
قلت : وهو أقدم من شيخ الشافعي
قلت : الكلام فيه لا يحصر ، فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح ، أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وهذان الحديثان وضعهما سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
قال ابن عدي : سليمان بن عمرو ، أجمعوا على أنه يضع الحديث
وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة ، مما وضعها هو عليهم ، والذي لم يذكره من حديث سليمان أيضا عامتها شبيها بها
قال الشيخ : وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث .
وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن عبد الملك ، وضعهما على عبد الملك
. وهذان الحديثان عن يزيد بن يزيد بن جابر ، وضعهما سليمان بن عمرو ، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف ، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان بن عمرو عليه
قال البخاري : معروف الحديث
وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .
وقال الحاكم : لست أشك في وضعه للحديث ، على تقشفه وكثرة عبادته .
ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا " لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له " .
الكذاب
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي ، متروك الحديث .
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .
وقال أبو الوليد : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا ! - يعني سليمان بن عمرو - كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطياليسي ، يقول عن شريك أنه قال : ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث
حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار
وقال ابن المديني : كان من الدجالين
وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكوفي ، متروك الحديث ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب .
وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب
وثنا العباس في موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي يقول ـ وكان عند درب البقر : [ سمعت ] خصيفا وخصافا ومخصفا ، قال يحيى : وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم [ قال ] : سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو داود النخعي ليس بشيء ، يكذب ، يضع الحديث .
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى : معروف بوضع الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ، واسمه سليمان بن عمرو ، كان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن بـ" بغداد " رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث .
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال عباس عن يحيى : سمعت أبا داود النخعي يقول : سمعت خصيفا ، وخصافا ، ومخصفا ، قال يحيى : كان أكذب الناس
وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه
ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي قال : سمعت موسى بن حزام يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي .
يروي في(3 كتاب)
روى عن(4)
- إبراهيم بن أبي عبلة : شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل١ رواية
- سعيد بن إياس١ رواية
- عبد العزيز بن حكيم١ رواية
- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب١ رواية
روى عنه(4)
- عمار بن أبي مالك : عمرو بن هاشم١ رواية
- محمد بن يوسف١ رواية
- موسى بن يحيى المروزي١ رواية
- يحيى بن عمر بن ساج١ رواية
