المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله تعالى ، فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : كان إذا حدث عن خالد الحذاء ، ويونس بن عبيد ، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه ؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال ابن حبان : كان يروي المناكير من المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته
وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع .
وقال ابن حبان : غلب عليه الصلاح فغفل عن الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج به
وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة لم يتابع عليها .
وقال ابن عدي : بين الأمر في الضعفاء ، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وقال ابن عدي : ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره ، وكل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا ، وأورد له حديثا ، وقال : هذا باطل عن الثوري
ثم قال ابن عدي : ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم ، وهو بين الضعف جدا .
ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم غير شيء ، وهو بين الضعف جدا
قلت : يوسف تالف ، لكنه توبع ، فقال البزار بعد أن أخرجه من وجه آخر ، عن الحسن البجلي ، عن الحكم : الحسن البجلي هذا هو ابن عمارة ، لا نعلم رواه غيره .
قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما
قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون حديثه كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وأفراد ابن وهب ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين .
قلت : وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف ، فاستحق الترك
وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف .
وقال في كتاب الإنصاف : اتفقوا على إنكار حديثه ، وطرح ما رواه ، وترك الاحتجاج به ، لا يختلف علماء الحديث في ذلك
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : قال علي ابن المديني : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس الهاشمي ، عن كريب وعكرمة ، قال علي : تركت حديثه
وقال ابن المنادي في " تاريخه " : تركت حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس : ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا . وذكره الخطيب في " الموضح " عن قيس عن عمير . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه
وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته
وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، تركه ابن المبارك ، كان يروي المناكير عن المشاهير ، كلها مما عملت يداه
وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك ، يروي عن المشاهير المناكير كأنها مما عملت يداه
وقال أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق : رحلت إليه إلى سامرا لأسمع منه " الموطأ " ، فلم أر له أصلا صحيحا ، فتركته وخرجت
تركه ابن المديني
وقال ابن القطان : تركه جماعة من أهل العلم
قلت : قال ابن حبان : اسم أبي الصفير رفيع تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه
حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه