أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه
الاسم المختصر: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه السهمي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي أبو حذافة المدني ، نزيل بغداد
الجزء 1 · الصفحة 266
10 - ق : أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي أبو حذافة المدني ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وحاتم بن إسماعيل ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، المعروف بابن أبي ثابت ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري . روى عنه : ابن ماجه ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وعبد الله بن أحمد الجصاص ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ومحمد بن أحمد بن زهير القيسي الطوسي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ويعقوب بن عبد الرحمن الجصاص المعروف بالدعاء . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به . وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح " . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين ومائتين .
تهذيب التهذيب▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني . نزيل بغداد
الجزء 1 · الصفحة 16
ق - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني . نزيل بغداد . روى عن مالك الموطأ ، وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وابن أبي الزناد ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، والمعمري ، ويعقوب الجصاص ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وهو آخر أصحابه . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح . وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة (359) . قلت : وقال ابن قانع : مات سنة (8) . وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة . وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته . وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات . وقال ابن قانع : كان ضعيفا . وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة . عمر نحوا من مائة سنة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المدني آخر أصحاب مالك
الجزء 2 · الصفحة 9
8 - أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المدني آخر أصحاب مالك وسمع الزنجي وإبراهيم بن سعد وطبقتهم . وعنه : ابن ماجه ، والمحاملي ، وابن مخلد ، ضعف ، توفي : 259 ق .
تقريب التهذيب▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمي أبو حذافة
الجزء 1 · الصفحة 86
9 - [ ق ] أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمي أبو حذافة ، سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره ، من العاشرة ، مات سنة تسع وخمسين .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي القرشي
الجزء 1 · الصفحة 21
11 - ( ق ) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي القرشي . قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك . أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم . وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث . وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له . ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه . وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات . وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه . قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك . قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا .
لسان الميزان▼
أحمد بن إسماعيل ، أبو حذافة السهمي
الجزء 9 · الصفحة 252
71 - ق ، أحمد بن إسماعيل ، أبو حذافة السهمي ( 1 : 83 299 ) .
الكامل في الضعفاء▼
حبيب كاتب مالك
الجزء 1 · الصفحة 287
15/15 أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المديني حدث عن مالك " الموطأ " وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل ، وسمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، حديث الحج : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه ، يعني أبو حذافة هذا ؛ لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم في كتاب " المناسك " ، ولم يرض أن يحدث عنه بعلو . قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا أبو حذافة ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد . قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن حبيب كاتب مالك ، عن مالك هذا الحديث ، وحبيب أضعف من أبي حذافة ، لم يذكره عن مالك غير أبي حذافة هذا ، ولعل حبيبا شر منه . حدثنا فارس بن حزين الأنطاكي ، حدثنا أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي المديني ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه . حدثنا يعقوب بن خليفة العباداني ، حدثنا أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما استودع الله عبدا علما إلا استنقذه به يوما ما . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرف يرويه غير أبي حذافة هذا . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو حذافة حدثني مالك أن نافعا حدثه أن ابن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى نصف أذنيه . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقبض الأرضين يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول : أنا الملك . قال الشيخ : وهذان الحديثان يرويهما ابن وهب وغيره ، عن مالك ، وهما غريبان من حديث مالك ، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه ، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ، نزيل بغداد
الجزء 6 · الصفحة 20
4 – ق : أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه ، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ، نزيل بغداد . حدث عن : مالك ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد العزيز الدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، وهو آخر من حدث عنهم ، ولعله عاش مائة سنة . روى عنه : ابن ماجه ، وابن صاعد ، وعبد الوهاب بن أبي عصمة ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وآخرون . قال المحاملي : سمعت أبي يقول : سألت أبا مصعب ، عن أبي حذافة السهمي ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . وقال الدارقطني : هو قوي السماع عن مالك . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي في أبي حذافة ، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح . قال الخطيب : وقرأت بخط الدارقطني : أحمد بن إسماعيل أبو حذافة ضعيف الحديث ، كان مغفلاً ، روى " الموطأ " عن مالك مستقيماً ، فأدخلت عليه أحاديث عن مالك في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به . وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل . وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الباطل . قلت : مما نقم على أبي حذافة روايته عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : " أفطر الحاجم والمحجوم " . وروى بالإسناد حديث : " قضى باليمين مع الشاهد " ، وهذان موضوعا الإسناد . مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين .
سير أعلام النبلاء▼
5 ـ أَبُو حُذَافَةَ ( ق ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ , أَبُو حُذَافَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُبَيْهٍ ، السَّهْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْنِدِينَ
الجزء 12 · الصفحة 25
5 ـ أَبُو حُذَافَةَ ( ق ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ , أَبُو حُذَافَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُبَيْهٍ ، السَّهْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْنِدِينَ . حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ " الْمُوَطَّأَ " ، فَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ ، وَعَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَطَائِفَةٍ . انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُمْ ، وَعَاشَ مِائَةَ عَامٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ مَاجَة ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , وَآخَرُونَ . قَالَ الْمَحَامِلِيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَأَلْتُ أَبَا مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي حُذَافَةَ ، فَقَالَ : كَانَ يَحْضُرُ مَعَنَا الْعَرْضَ عَلَى مَالِكٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هُوَ قَوِيُّ السَّمَاعِ عَنْ مَالِكٍ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَسَنَ الرَّأْيِ فِي أَبِي حُذَافَةَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيثَهُ فِي " الصَّحِيحِ " . وَقَالَ الْخَطِيبُ : قَرَأْتُ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ : أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَبُو حُذَافَةَ ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، كَانَ مُغَفَّلًا . رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ مُسْتَقِيمًا ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ عَنْ مَالِكٍ فِي غَيْرِ " الْمُوَطَّأِ " ، فَقَبِلَهَا ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَعَمَّدُ الْبَاطِلَ . قُلْتُ : مِمَّا نَقَمُوا عَلَيْهِ رِوَايَتَهُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ . وَبِهَذَا السَّنَدِ حَدِيثُ : " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ " . فَهَذَا إِسْنَادٌ مُرَكَّبٌ ، وَلَمْ يَأْتِ أَبُو حُذَافَةَ بِمَتْنٍ بَاطِلٍ . وَقَدْ رَمَاهُ بِالْكَذِبِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ . مَاتَ يَوْمَ الْفِطْرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 5 · الصفحة 38
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إسماعيل 1888 - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . سكن بغداد ، وحدث بها ، عن مالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وحاتم بن إسماعيل ، وغيرهم . روى عنه الحسن بن علي المعمري ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والقاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد في آخرين . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، قال : حدثني مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد ، فتمسه النار إلا تحلة القسم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ، ولا متاع ، فقال : إن المفلس من أمتي من أتى يوم القيامة بصلاة ، وصيام ، وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقضي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم ، فطرحت عليه ثم طرح في النار . قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة صاحب مالك ، فكذبه ، وقال : كل شيء تقول له يقول : حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل؛ سمعت ابن صاعد يقول في حديث لحاتم بن إسماعيل : حدثناه عن حاتم ، من لا أحدث عنه – يعني أبا حذافة – ثم ذكر الحديث عن نفسين عن حاتم ، ولم يرض أن يحدث عن أبي حذافة بعلو . قلت : حدث ابن صاعد ، عن أبي حذافة كذلك . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن الحسن القاضي الجراحي ، قال : حدثنا ابن صاعد ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل السهمي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري أو نحو هذا ، ولعل حديث حاتم بن إسماعيل كان عند ابن صاعد ، عن غير أبي حذافة ، عن حاتم ، فتوهم ابن عدي أنه عنده ، عن أبي حذافة عن حاتم ، فامتنع من روايته ، والله أعلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لأبي بكر محمد بن إسحاق ، يعني ابن خزيمة ، أحاديث لأبي حذافة أحمد بن إسماعيل ، عن مالك ، وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي في قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ؟ قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته ، عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قلت : كان أبو حذافة قد أدخل عليه ، عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ، ولا يدفع ، عن صحة السماع من مالك ، وقد أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا مصعب ، عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : الزبيري ضعيف ذكره البخاري في الاحتجاج ، وأبو حذافة قوي السماع ، عن مالك ، قال لنا المحاملي : سألت أبي عنه ، فقال : سألت أبا مصعب عنه ، فقال : كان يحضر العرض معنا على مالك ، قال أبو الحسن : إلا أنه قد لحقته غفلة قرئت عليه أحاديث ليست عنه . قرأت في كتاب الدارقطني بخطه ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه ، قال : أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة ضعيف الحديث ، كان مغفلا ، روى الموطأ ، عن مالك مستقيما ، فأدخلت عليه أحاديث ، عن مالك في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . سألت البرقاني ، عن أبي حذافة ، فقال : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : ومات أبو حذافة السهمي في سنة تسع وخمسين يعني ومائتين ، زاد غيره عن أبي مخلد : في يوم عيد الفطر .
علل الإسناد
جرح وتعديل(18 عالم)
قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث
وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك
وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات
سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره
قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .
وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته
وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم
قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك .
قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن .
وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل
وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل
حدث عن مالك " الموطأ " وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل
قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك
قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا
وقال ابن قانع : كان ضعيفا
ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .
وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .
وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح
أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما
وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح "
وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة
وسمع الزنجي وإبراهيم بن سعد وطبقتهم
ضعف
قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه
أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما
وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث
وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
يروي في(2 كتاب)
روى عن(3)
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١١ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد١ رواية
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع١ رواية
روى عنه(2)
عرض كامل مع الإحصاءات ←الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه السهمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، قيل : اسمه مسكين1 مشترك
- أيوب بن سليمان بن بلال1 مشترك
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف1 مشترك
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب1 مشترك
