أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه السهمي

الكنيةأبو حذافة
النسبالسهمي ، المدني ، القرشي
تاريخ الوفاة258 هـ ، أو 259 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةبغداد
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرسماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره
الرتبة عند الذهبيضعف
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (17%)سداسي (17%)سباعي (33%)8 رواة (33%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (8%)رابع الإسناد (25%)موضع 5 (33%)موضع 6 (33%)
أشكال الاسم
أبو حذافةأحمد بن إسماعيلأحمد بن إسماعيل السهميأحمد بن إسماعيل المدني

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي أبو حذافة المدني ، نزيل بغداد

الجزء 1 · الصفحة 266

10 - ق : أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه القرشي السهمي أبو حذافة المدني ، نزيل بغداد . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وحاتم بن إسماعيل ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، المعروف بابن أبي ثابت ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري . روى عنه : ابن ماجه ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وعبد الله بن أحمد الجصاص ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ومحمد بن أحمد بن زهير القيسي الطوسي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، ويعقوب بن عبد الرحمن الجصاص المعروف بالدعاء . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به . وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح " . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني . نزيل بغداد

الجزء 1 · الصفحة 16

ق - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني . نزيل بغداد . روى عن مالك الموطأ ، وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وابن أبي الزناد ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، والمعمري ، ويعقوب الجصاص ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وهو آخر أصحابه . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح . وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة (359) . قلت : وقال ابن قانع : مات سنة (8) . وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة . وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته . وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات . وقال ابن قانع : كان ضعيفا . وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة . عمر نحوا من مائة سنة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المدني آخر أصحاب مالك

الجزء 2 · الصفحة 9

8 - أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المدني آخر أصحاب مالك وسمع الزنجي وإبراهيم بن سعد وطبقتهم . وعنه : ابن ماجه ، والمحاملي ، وابن مخلد ، ضعف ، توفي : 259 ق .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمي أبو حذافة

الجزء 1 · الصفحة 86

9 - [ ق ] أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمي أبو حذافة ، سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره ، من العاشرة ، مات سنة تسع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي القرشي

الجزء 1 · الصفحة 21

11 - ( ق ) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي القرشي . قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك . أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم . وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث . وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له . ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه . وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات . وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه . قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك . قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا .

لسان الميزان▼

أحمد بن إسماعيل ، أبو حذافة السهمي

الجزء 9 · الصفحة 252

71 - ق ، أحمد بن إسماعيل ، أبو حذافة السهمي ( 1 : 83 299 ) .

الكامل في الضعفاء▼

حبيب كاتب مالك

الجزء 1 · الصفحة 287

15/15 أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المديني حدث عن مالك " الموطأ " وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل ، وسمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، حديث الحج : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه ، يعني أبو حذافة هذا ؛ لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم في كتاب " المناسك " ، ولم يرض أن يحدث عنه بعلو . قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا أبو حذافة ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد . قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن حبيب كاتب مالك ، عن مالك هذا الحديث ، وحبيب أضعف من أبي حذافة ، لم يذكره عن مالك غير أبي حذافة هذا ، ولعل حبيبا شر منه . حدثنا فارس بن حزين الأنطاكي ، حدثنا أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي المديني ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه . حدثنا يعقوب بن خليفة العباداني ، حدثنا أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما استودع الله عبدا علما إلا استنقذه به يوما ما . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرف يرويه غير أبي حذافة هذا . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو حذافة حدثني مالك أن نافعا حدثه أن ابن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى نصف أذنيه . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقبض الأرضين يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول : أنا الملك . قال الشيخ : وهذان الحديثان يرويهما ابن وهب وغيره ، عن مالك ، وهما غريبان من حديث مالك ، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه ، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ، نزيل بغداد

الجزء 6 · الصفحة 20

4 – ق : أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه ، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ، نزيل بغداد . حدث عن : مالك ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد العزيز الدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، وهو آخر من حدث عنهم ، ولعله عاش مائة سنة . روى عنه : ابن ماجه ، وابن صاعد ، وعبد الوهاب بن أبي عصمة ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وآخرون . قال المحاملي : سمعت أبي يقول : سألت أبا مصعب ، عن أبي حذافة السهمي ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . وقال الدارقطني : هو قوي السماع عن مالك . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي في أبي حذافة ، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح . قال الخطيب : وقرأت بخط الدارقطني : أحمد بن إسماعيل أبو حذافة ضعيف الحديث ، كان مغفلاً ، روى " الموطأ " عن مالك مستقيماً ، فأدخلت عليه أحاديث عن مالك في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به . وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل . وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الباطل . قلت : مما نقم على أبي حذافة روايته عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : " أفطر الحاجم والمحجوم " . وروى بالإسناد حديث : " قضى باليمين مع الشاهد " ، وهذان موضوعا الإسناد . مات يوم عيد الفطر سنة تسع وخمسين .

سير أعلام النبلاء▼

5 ـ أَبُو حُذَافَةَ ( ق ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ , أَبُو حُذَافَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُبَيْهٍ ، السَّهْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْنِدِينَ

الجزء 12 · الصفحة 25

5 ـ أَبُو حُذَافَةَ ( ق ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ , أَبُو حُذَافَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُبَيْهٍ ، السَّهْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْنِدِينَ . حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ " الْمُوَطَّأَ " ، فَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ ، وَعَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَطَائِفَةٍ . انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُمْ ، وَعَاشَ مِائَةَ عَامٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ مَاجَة ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , وَآخَرُونَ . قَالَ الْمَحَامِلِيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَأَلْتُ أَبَا مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي حُذَافَةَ ، فَقَالَ : كَانَ يَحْضُرُ مَعَنَا الْعَرْضَ عَلَى مَالِكٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هُوَ قَوِيُّ السَّمَاعِ عَنْ مَالِكٍ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَسَنَ الرَّأْيِ فِي أَبِي حُذَافَةَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيثَهُ فِي " الصَّحِيحِ " . وَقَالَ الْخَطِيبُ : قَرَأْتُ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ : أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَبُو حُذَافَةَ ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، كَانَ مُغَفَّلًا . رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ مُسْتَقِيمًا ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ عَنْ مَالِكٍ فِي غَيْرِ " الْمُوَطَّأِ " ، فَقَبِلَهَا ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَعَمَّدُ الْبَاطِلَ . قُلْتُ : مِمَّا نَقَمُوا عَلَيْهِ رِوَايَتَهُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ . وَبِهَذَا السَّنَدِ حَدِيثُ : " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ " . فَهَذَا إِسْنَادٌ مُرَكَّبٌ ، وَلَمْ يَأْتِ أَبُو حُذَافَةَ بِمَتْنٍ بَاطِلٍ . وَقَدْ رَمَاهُ بِالْكَذِبِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ . مَاتَ يَوْمَ الْفِطْرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 5 · الصفحة 38

ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إسماعيل 1888 - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . سكن بغداد ، وحدث بها ، عن مالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وحاتم بن إسماعيل ، وغيرهم . روى عنه الحسن بن علي المعمري ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والقاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد في آخرين . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، قال : حدثني مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد ، فتمسه النار إلا تحلة القسم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ، ولا متاع ، فقال : إن المفلس من أمتي من أتى يوم القيامة بصلاة ، وصيام ، وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقضي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم ، فطرحت عليه ثم طرح في النار . قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة صاحب مالك ، فكذبه ، وقال : كل شيء تقول له يقول : حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل؛ سمعت ابن صاعد يقول في حديث لحاتم بن إسماعيل : حدثناه عن حاتم ، من لا أحدث عنه – يعني أبا حذافة – ثم ذكر الحديث عن نفسين عن حاتم ، ولم يرض أن يحدث عن أبي حذافة بعلو . قلت : حدث ابن صاعد ، عن أبي حذافة كذلك . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن الحسن القاضي الجراحي ، قال : حدثنا ابن صاعد ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل السهمي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري أو نحو هذا ، ولعل حديث حاتم بن إسماعيل كان عند ابن صاعد ، عن غير أبي حذافة ، عن حاتم ، فتوهم ابن عدي أنه عنده ، عن أبي حذافة عن حاتم ، فامتنع من روايته ، والله أعلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لأبي بكر محمد بن إسحاق ، يعني ابن خزيمة ، أحاديث لأبي حذافة أحمد بن إسماعيل ، عن مالك ، وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي في قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ؟ قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته ، عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قلت : كان أبو حذافة قد أدخل عليه ، عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ، ولا يدفع ، عن صحة السماع من مالك ، وقد أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا مصعب ، عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : الزبيري ضعيف ذكره البخاري في الاحتجاج ، وأبو حذافة قوي السماع ، عن مالك ، قال لنا المحاملي : سألت أبي عنه ، فقال : سألت أبا مصعب عنه ، فقال : كان يحضر العرض معنا على مالك ، قال أبو الحسن : إلا أنه قد لحقته غفلة قرئت عليه أحاديث ليست عنه . قرأت في كتاب الدارقطني بخطه ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه ، قال : أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة ضعيف الحديث ، كان مغفلا ، روى الموطأ ، عن مالك مستقيما ، فأدخلت عليه أحاديث ، عن مالك في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . سألت البرقاني ، عن أبي حذافة ، فقال : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : ومات أبو حذافة السهمي في سنة تسع وخمسين يعني ومائتين ، زاد غيره عن أبي مخلد : في يوم عيد الفطر .

متروك(3)لم يكن ممن يتعمد الكذب(3)ضعفه(2)ضعيفضعيف جداضعيف ، لا يحتج بهضعيف ، ليس بحجةضعيف متروككان حسن الرأي فيهكذبهليس بالقوييأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثباتتركهيروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثباتحدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيلضعف
متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات

وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات

يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات

سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره

قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .

تركه

وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته

ليس بالقوي

وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم

قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك .

قال الشيخ : وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد باطل ، وروي عن .

ضعيف جدا

وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه شيخ يقال له : عمر بن عصام ، عن مالك ، وأنكر ما رأيت لأبي حذافة هذا ، عن مالك أحاديث مناكير وما رواه عن غيره فمحتمل . حدثناه عبد الله بن موسى بن الصقر ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عنه ، وأبو حذافة سرقه منه

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل

حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل

حدث عن مالك بالموطأ وحدث عن غيره بالبواطيل

حدث عن مالك " الموطأ " وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل

قال الشيخ : ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك

ضعيف

قال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات " تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا

ضعيف

وقال ابن قانع : كان ضعيفا

متروك

ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

قال الخطيب في " تاريخه " : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك .

ضعفه

وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .

ضعيف متروك

وقال الخليلي في " الإرشاد " : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث " المغفر " ولا أصل له

ضعيف ، لا يحتج به

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا ؛ أدخلت عليه أحاديث في غير " الموطأ " فقبلها ، لا يحتج به

ضعيف ، لا يحتج به

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح

ضعيف ، لا يحتج به

وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح

أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما

كان حسن الرأي فيه

وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح "

وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة

وسمع الزنجي وإبراهيم بن سعد وطبقتهم

ضعف

ضعف

متروك

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

كذبه

وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

ومالك بن أنس ( ق ) ، وهو آخر من روى عنه

أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما

ضعيف ، ليس بحجة

وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث

ضعفه

وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .

لم يكن ممن يتعمد الكذب

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

التوزيع الموضوعي للأحاديث