الحسن بن أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو

له رواية

الاسم المختصر: الحسن بن أبي جعفر الجفري

الكنيةأبو سعيد
النسبالجفري , البصري , الأزدي , ويقال : العدوي ، العوذي قاله ابن قانع
تاريخ الوفاة159هـ ، أو 161هـ ، أو 167هـ ، أو 169هـ
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويعم : أبو قرة الفضل بن قرة بن أبي جعفر الجفري
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرضعيف الحديث مع عبادته وفضله
الرتبة عند الذهبيصالح خير ، ضعفوه
عدد الأحاديث٨٩
عدد الأسانيد٨٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (8%)سداسي (12%)سباعي (38%)8 رواة (29%)9 رواة (12%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (26%)رابع الإسناد (55%)موضع 5 (19%)
أشكال الاسم
الحسنالحسن بن أبي جعفرالحسن بن أبي جعفر الأزديالحسن بن أبي جعفر الجفريحسن بن أبي جعفرحسن بن أبي جعفر الجفري

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحسن بن أبي جعفر الجفري ، أبو سعيد الأزدي . ويقال : العدوي ، البصري ، واسم أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو

الجزء 6 · الصفحة 73

1211 - ت ق : الحسن بن أبي جعفر الجفري ، أبو سعيد الأزدي . ويقال : العدوي ، البصري ، واسم أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو . روى عن : أيوب السختياني ، وبديل بن ميسرة ، وثابت البناني ، وسعيد الجريري ، وسلم العلوي ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الرحمن السراج ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعلي بن الحكم البناني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمرو بن مالك النكري ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن جحادة ( ق ) ، ومحمد بن زياد القرشي ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ت ) ، وميمون الكردي ، ونافع مولى ابن عمر ، وهارون أبي إسحاق الكوفي ، وأبي الصهباء الكوفي ( فق ) . روى عنه : ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول ، والحسن بن عمرو العبدي ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، والخليل بن زكريا ، وداود بن معاذ المصيصي ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( فق ) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ت ) ، وسليمان بن النعمان الشيباني ، وسيف بن عبيد الله الجرمي ، وشاذ بن فياض ، وشعيب بن حرب ، وطاهر بن مدرار ، وعاصم بن سالم الفزاري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعثمان بن مطر ( ق ) ، وعمرو بن سفيان القطعي ، وابن أخيه أبو قرة الفضل بن قرة بن أبي جعفر الجفري ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك الأزدي البصري ، نزيل مكة ، ومسلم بن إبراهيم ( فق ) ، وموسى بن إسماعيل ، وهاني بن يحيى السلمي البصري ، والوليد بن عبد الرحمن والد المنذر بن الوليد الجارودي ، ويزيد بن زريع . قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : كنت أسمع الأصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي ، وكان في أصل كتابه قوم قد ترك حديثهم ، منهم : الحسن بن أبي جعفر ، وعباد بن ضهيب ، وجماعة نحو هؤلاء ، ثم أتيته بعد ذلك بأشهر فأخرج إلي كتاب الرقاق ، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر ، فقلت : يا خال أليس كنت قد ضربت على حديثه وتركته ؟ قال : بلى ، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة ، قام فتعلق بي فقال : يا رب سل عبد الرحمن بن مهدي ، فيم أسقط عدالتي ! فرأيت أن أحدث عنه ، وما كان لي حجة عند ربي . فحدث عنه أحاديث . وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط . قال محمد بن المثنى : مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة . وقال موسى بن إسماعيل : مات حماد بن سلمة ، والجفري سنة سبع وستين ومائة ، بينهما ثلاثة أشهر . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو الجفري ، أبو سعيد الأزدي ، ويقال : العدوي البصري

الجزء 1 · الصفحة 386

ت ق - الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو الجفري ، أبو سعيد الأزدي ، ويقال : العدوي البصري . روى عن : أبي الزبير ، ومحمد بن جحادة ، وعاصم بن بهدلة ، ونافع مولى ابن عمر ، وأيوب السختياني ، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وابن مهدي ، ويزيد بن زريع ، وعثمان بن مطر ، ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس - ، وأبو عمر الحوضي ، وأبو سلمة التبوذكي ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي . وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، وله عن [ غير ] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق . قال محمد بن المثنى : مات في شعبان سنة (161) . وقال موسى بن إسماعيل : مات هو وحماد بن سلمة سنة (167) ، بينهما ثلاثة أشهر . قلت : وقال الساجي : منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ : " كان يعجبه الصلاة في الحيطان " . وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار . وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني . وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحسن بن أبي جعفر الجفري

الجزء 2 · الصفحة 261

1017 - الحسن بن أبي جعفر الجفري ، عن نافع وأبي الزبير . وعنه : ابن مهدي ، ومسلم ، والحوضي ، صالح خير ، ضعفوه ، توفي 167 ت ق .

تقريب التهذيب▼

الحسن بن أبي جعفر ، عجلان ، وقيل : عمرو الجفري ، بضم الجيم وسكون الفاء ، البصري

الجزء 1 · الصفحة 235

1232 -[ ت ق ] الحسن بن أبي جعفر ، عجلان ، وقيل : عمرو الجفري ، بضم الجيم وسكون الفاء ، البصري ، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله ، من السابعة ، مات سنة سبع وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو أبو سعيد الجفري الأزدي ، وقيل : العدوي البصري

الجزء 4 · الصفحة 71

1277 - ( ت ق ) الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو أبو سعيد الجفري الأزدي ، وقيل : العدوي البصري . كذا قاله المزي ، وفيه نظر ؛ لأن الرشاطي ذكر في الأزد عديا ينسب إليه فلا مغايرة إذا بين النسبتين ، والله أعلم . وأما ابن قانع فنسبه عوذيا ، وقال : عوذ من الأزد ، فيشبه أن يكون صحف على الشيخ العوذي العدوي ، ينظر . وقال المزي : وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد ، وقال البخاري : منكر الحديث . ثم قال بعد كلام طويل - وعد من تركه - : قال موسى بن إسماعيل : مات حماد بن سلمة والجفري سنة سبع وستين بينهما ثلاثة أشهر . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن هذا جميعه كلام البخاري فرقه في مواضع على ما ظهر من كلامه وليس جيدا ، ثم إنه فسر إسحاق بابن منصور ، والبخاري لم ينسبه إنما قال : وقال إسحاق : ضعفه أحمد . فتفسيره إياه به يحتاج إلى نقل ، وكأنه لمح خصوصية الكوسج بأحمد فاعتمدها ، وذلك ليس مخلصا إلا بدليل واضح على أني لا أظن به نقله من «تاريخ البخاري» لعدم نقله منه ، وإن كان قد ذكره في دباجة كتابه ، فالإنسان قد يقول ما لا يفعل ، وأحسبه نقله من عند ابن عساكر ليرى كثرة الاطلاع . قد رأيت بخط ابن سيد الناس عن الساجي في «العرف الشذي» : إسحاق هذا هو ابن إبراهيم المعروف بلؤلؤ . انتهى . فليس تفسير المزي بأولى من هذا ، على أني لا أقول هذا أيضا إلا بدليل يزيد العذر من غير تخرص ، والله تعالى أعلم . والجفرة موضع بالبصرة ، بها كانت وقعة لخالد بن عبد الله بن أسيد مع عبيد الله بن عبد الله وعمر سنة إحدى وسبعين . كذا قاله الطبري . وفي كتاب «الحازمي» : سنة سبعين ، وفي «كتاب السمعاني» اثنتين وسبعين . وفي «كتاب ابن أبي خيثمة الكبير» : توفي الحسن في ذي الحجة سنة تسع وخمسين . وذكر عن محمد بن أبي عاصم - وكان رجلا صالحا - : لما مرض الجفري مرضه الذي مات فيه ، ابيض كوكب في الليل فقراءنا في القبلة الحسن بن أبي جعفر قد مات فخطونا خطوة أو خطوتين فسمعنا الصياح من داره . وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث ، وعنده مناكير منها حديث معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان . وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال » . حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف . وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث . وفي «كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث . وإنما أعجز المزي النقل منه - إن كان أكثر ينقل من عنده - أنه طلبه في حسن بن أبي جعفر في حرف الجيم من الآباء ، فلم يره في «كتاب ابن أبي حاتم» ، ولم ينظره في حرف العين من الآباء ، فلهذا أغفل ذكره هنا والله تعالى أعلم . وفي «كتاب القراب» : مات سنة تسع وستين ومائة ، وهو منكر الحديث . وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه . وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم » . وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» . ولهم شيخ آخر يقال له :

لسان الميزان▼

الحسن بن أبي جعفر الجفري

الجزء 9 · الصفحة 281

484 – ت ، ق ، الحسن بن أبي جعفر الجفري (1 : 482 / 1826).

الكامل في الضعفاء▼

الحسن بن أبي جعفر وأبو جعفر اسمه عجلان يكنى أبا سعيد ، بصري ، ويقال له : الجفري

الجزء 3 · الصفحة 133

78 /447 الحسن بن أبي جعفر وأبو جعفر اسمه عجلان يكنى أبا سعيد ، بصري ، ويقال له : الجفري . قال الشيخ : سمعت الساجي يقوله . وحدثنا ابن حماد قال : حدثنا عباس ، عن يحيى قال : الحسن الجفري ليس بشيء ، أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه . ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري ، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث ، أبو سعيد ، وقال غيره عن أبي الزبير . وقال البخاري : ضعفه أحمد . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن أبي جعفر ، فذكر نحوه . وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث . وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقال النسائي - فيما أخبرني به محمد بن العباس عنه قال : الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس . ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : مات الحسن الجفري في شعبان سنة إحدى وستين ومائة . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر قال : قطع أيوب لأمه الأكحل . أنا زكريا الساجي ، حدثني بكر بن سعد قال : سمعت محمد بن المنهال يقول : سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت الحسن بن أبي جعفر سأل ابن أبي عروبة ، عن قول الله عز وجل : غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ قال : آلب خاي ، وهو الماضغ الماء بالفارسية . أنا أبو خليفة ، ثنا أبو عمر الحوضي ، حدثني الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ ، قال : كنا في سفر فأتينا على ماء يقال له ذات الشقوق فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادنوا من هذا الماء ، فنزلت ، عن بكرة لي فأوقرتها فبينا أنا أمشي في جوف الليل إذا رجل يقول لي : من هذا ؟ فنظرت فإذا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ فقلت : يا رسول الله أنا معاذ بن جبل ، قال : فما يمشيك هذه الساعة ؟ قال : قلت : إنك قلت : ادنوا من هذا الماء فإنكم لا تأتون الماء إلى كذا وكذا ، فنزلت عن بكرة لي فأوقرتها ، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فأردفني خلفه فوالله ما مسست شيئا قط ألين من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ولا وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يا معاذ هل سمعت منذ الليلة حسا ؟ قال : قلت : لا والله لا أحس القدم ، قال : فقال : إنه أتاني آت من ربي أو قال جبريل فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قال : قلت : يا رسول الله أفلا أخرج إلى الناس فأبشرهم ؟ قال : لا ، دعهم فليستبقوا الصراط . أنا الساجي ، ثنا عبده بن عبد الله ، ثنا أبو داود ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ بن جبل : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الصلاة في الحيطان . قال الشيخ : وهذا لا يعرف رواه ، عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر . أنا الفضل ، قال : ثنا أبو عمر الحوضي ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المنتعل راكب . قال الشيخ : وهذا يرويه عن أبي الزبير الحجاج بن أرطاة ، وروى عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، رواه عنه عبد الرحمن بن أبي الزناد . ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل أبو عبيد الصيرفي ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة من الأنصار يقال لها أم مبشر فأتي بكتف لحم فأكله ولم يتوضأ . قال الشيخ : وهذا لا أعلمه رواه عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر . أنا جعفر الفريابي ، ثنا داود بن معاذ المصيصي في سنة ثلاث وثلاثين ، حدثنا الحسن الجفري ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لماء يدهده الجعل خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية . قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه مع ابن أبي جعفر ، عن أيوب هشام الدستوائي . ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيرفي ، ثنا محمد بن الليث الهذادي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفطر الحاجم والمحجوم . قال الشيخ : وهذا حديث ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر لا يرويه إلا ابن أبي جعفر ، وعنه موسى بن إسماعيل ولا أعرفه إلا من حديث محمد بن الليث عنه . ثنا علي بن أحمد بن مروان المقري بسامراء ، حدثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا عمرو بن سفيان ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نحن خير من أبنائنا ، وأبناؤنا خير من أبنائهم وأبناء أبنائنا خير من أبنائهم . قال الشيخ : وهذا أيضا من حديث أيوب لا أعرفه إلا عن ابن أبي جعفر عنه . حدثنا محمد بن موسى التمار الحلواني ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل قالا : ثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، ثنا أبي ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن عطاء ، عن علقمة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ، وزاد محمد بن موسى : وكان أملككم لإربه . قال ابن عدي : وهذا أيضا عن أيوب لا أعلمه رواه غير الحسن بن أبي جعفر عنه ، حدثنا عبدان قال : ثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، ثنا أبي ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ربكم ليس بأعور ، وإن المسيح الدجال أعور كعنبة طافية . قال الشيخ : وهذا الحديث مشهور عن أيوب رواه عنه جماعة مع ابن أبي جعفر . ثنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . ثناه علي بن سعيد الداري ، ثنا محمد بن خزيمة ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . قال الشيخ : وهذان الإسنادان لا يرويهما غير الحسن بن أبي جعفر . أنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو قرة الفضل بن قرة ابن أخي الحسن بن أبي جعفر ، حدثني عمي ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصافحه جبريل ليلة القدر وصلى عليه ورزق دعاء ورقة ، قال سلمان : إن كان لا يقدر إلا على قوته ؟ فقال : إن فطر على كسرة خبز أو مزقة لبن أو شربة ماء كان له هذا . قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن علي بن زيد إلا الحسن بن أبي جعفر ، وحكيم بن حزام ، وقد تقدم ذلك . ثنا محمد بن أبي أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا الفضل بن قرة أخبرني عمي الحسن بن أبي جعفر ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سقى ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق نسمة ومن سقى ماء حيث لا يقدر على الماء فكأنما أحيا نفسا . قال الشيخ : وهذا يرويه ابن أبي جعفر بهذا الإسناد . ثنا عبدان ، ثنا ابن مصفى ، ثنا بقية ، عن عمر بن المغيرة ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبوح أنه على إيمان جبريل وميكائيل . قال ابن عدي : وهذا يرويه ابن أبي جعفر وحماد بن يحيى الأبح ، عن أيوب . حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، ثنا أبي ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عمار بن ياسر : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة فجاءه جبريل فقال لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وهي زوجك في الجنة . قال الشيخ : وهذا الحديث ما يرويه غير ابن أبي جعفر عن عاصم . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا عاصم بن سالم الفزاري ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ثنا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا تمنعه نفسها وإن كانت على رأس تنور أو ظهر قتب . وهذا عن العلاء ، عن أبيه غريب ما أظنه يرويه غير ابن أبي جعفر . ثنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم ولا تقبل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور . ثنا النعمان بن هارون البلدي ، ثنا الحسين بن علي بن زيد العطار ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بغض المولى للعربي نفاق . قال الشيخ : هذان الحديثان غرائب يرويهما الحسن بن أبي جعفر . أنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن . ثناه ابن أبي داود ، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، حدثني أبي قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة إلا ابن أبي جعفر . ثنا الحسن بن سفيان قال : ثنا محمد بن أبان ، ثنا عثمان بن مطر ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدثني محمد بن جحادة ، عن نافع ، قال : قال لي ابن عمر : يا نافع التمس لي حجاما واجعله رفيقا إن استطعت ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة ويزيد في العقل ويزيد في الحفظ ، ويزيد الحافظ حفظا واحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ويوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء -يعني : يوم الثلاثاء- ولا يبدأ جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء . قال الشيخ : وهذا عن ابن جحادة يرويه ابن أبي جعفر ، ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره . ثنا علي بن عبد الحميد الغضائري ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا عثمان بن مطر الشيباني ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، وعلي بن الحكم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بغسل الدبر فإنه يذهب بالباسور . قال الشيخ : وهذا يرويه ابن أبي جعفر عن علي بن الحكم ، وعن ابن أبي جعفر عثمان بن مطر ، ولعل البلاء من عثمان لأنه يرويه ، عن الحسن بن أبي جعفر . ثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن الأهوازي ، ثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ثنا عمرو بن سفيان القطعي ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اليتيم إذا بكى اهتز عرش الرحمن لبكائه . قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق . حدثنا إبراهيم به إسماعيل الغافقي ، ثنا فهد بن سليمان ، ثنا هانئ بن يحيى البصري ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، وهو ابن العجلان العدوي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي بردة ، عن أبي المليح ، عن واثلة بن الأسقع ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا توضأ وعلى قدمه نحو الدرهم لم يصبه الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويل للعقب من النار . قال الشيخ : وهذا الحديث في هذا الباب ، عن واثلة غريب وليس يروى إلا عن ابن أبي جعفر ، عن ليث بهذا الإسناد ، ويرويه بهذا الإسناد عن الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى . قال الشيخ : والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن جحادة ، عن ليث ، عن أيوب وعلي بن زيد وأبو الزبير وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط .

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري ، أبو سعيد

الجزء 4 · الصفحة 332

70 – ت ق : الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري ، أبو سعيد . عن : نافع ، وأبي الزبير ، وثابت البناني ، ومحمد بن زياد الجمحي . وعنه : عبد الرحمن بن ثابت ، وأبو داود ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو عمر الحوضي ، وموسى التبوذكي . قال الفلاس : صدوق ، منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال نصر بن علي : لم يكن بالبصرة أحد أعبد منه . قال البخاري : هو الحسن بن عجلان ، وهو منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . قلت : توفي سنة سبع وستين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري ، واسم أبي جعفر عجلان

الجزء 3 · الصفحة 29

118 - الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري ، واسم أبي جعفر عجلان ، روى عن أبي الزبير ، وأبي الصهباء ، وعلي بن زيد ، ومحمد بن جحادة ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وهلال بن فياض ، وسليمان بن النعمان الشيباني ، سمعت أبي يقول ذلك . أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال : لا شيء . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال : ليس بقوي في الحديث ، كان شيخا صالحا ، في بعض حديثه أنكار . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال : ليس بالقوي ، روى عنه عباد بن العوام .

علل الإسناد

التضعيف الاستثنائي

تركه(5)صدوق ، منكر الحديث(4)ضعيف(3)ليس بالقوي(3)منكر الحديث(3)لا شيء(3)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)ليس بشيء(2)ضعفه(2)ليس بقوي ، في حديثه مناكيرمتروكمستقيم الحديثواه ضعيف الحديثيهم في الحديثصدوقضعفوهضعيف ضعيفضعيف واهيغفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج بهكان من خيار الناسكذابليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ليس بالقوي

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث

غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به

وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »

ليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار

ليس بقوي ، في حديثه مناكير

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال : ليس بقوي في الحديث ، كان شيخا صالحا ، في بعض حديثه أنكار

ضعيف

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا

ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه

ليس بالقوي

وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني

ليس بالقوي

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث

ليس بالقوي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال : ليس بالقوي ، روى عنه عباد بن العوام

ضعفه

وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد

تركه

وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد

تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

ضعفه

وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد

ضعفه

وقال البخاري : ضعفه أحمد . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن أبي جعفر ، فذكر نحوه .

ضعفه

وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد

ليس بشيء

وفي «كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء

تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

ضعيف

ضعيف الحديث مع عبادته وفضله

ثنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم ولا تقبل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور . ثنا النعمان بن هارون البلدي ، ثنا الحسين بن علي بن زيد العطار ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بغض المولى للعربي نفاق . قال الشيخ : هذان الحديثان غرائب يرويهما الحسن بن أبي جعفر .

قال الشيخ : وهذا يرويه ابن أبي جعفر عن علي بن الحكم ، وعن ابن أبي جعفر عثمان بن مطر ، ولعل البلاء من عثمان لأنه يرويه ، عن الحسن بن أبي جعفر

وهذا عن العلاء ، عن أبيه غريب ما أظنه يرويه غير ابن أبي جعفر

قال الشيخ : وهذا عن ابن جحادة يرويه ابن أبي جعفر ، ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره

مستقيم الحديث

وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، وله عن [ غير ] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق

قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق

قال الشيخ : وهذا الحديث في هذا الباب ، عن واثلة غريب وليس يروى إلا عن ابن أبي جعفر ، عن ليث بهذا الإسناد ، ويرويه بهذا الإسناد عن الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى

صدوق

وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط

قال الشيخ : والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن جحادة ، عن ليث ، عن أيوب وعلي بن زيد وأبو الزبير وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط .

منكر الحديث

ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري ، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث ، أبو سعيد ، وقال غيره عن أبي الزبير .

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر وأغلب بن تميم وهما متقاربين في سوء الحفظ ، والحسن أشهر وأفقه

واه ضعيف الحديث

وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث

ضعيف واهي

وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث .

ليس بالقوي

وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني

ليس بالقوي

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث

ضعفوه

صالح خير ، ضعفوه

منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ : " كان يعجبه الصلاة في الحيطان "

منكر الحديث

وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث ، وعنده مناكير منها حديث معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان

ضعيف

وقال العجلي : ضعيف الحديث

ضعيف

وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف الحديث

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

متروك

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك

متروك

وقال النسائي - فيما أخبرني به محمد بن العباس عنه قال : الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث

متروك

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث

تركه

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي

صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

ضعيف ضعيف

وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف

يهم في الحديث

وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث

ضعيف ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف

تركه

حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه

تركه

أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .

كان من خيار الناس

حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .

كان من خيار الناس

وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس

كان من خيار الناس

ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس

منكر الحديث

وفي «كتاب القراب» : مات سنة تسع وستين ومائة ، وهو منكر الحديث

وأما ابن قانع فنسبه عوذيا ، وقال : عوذ من الأزد ، فيشبه أن يكون صحف على الشيخ العوذي العدوي ، ينظر

صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

ضعفه

وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره

كذاب

وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال »

ضعفه

وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره

لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

صدوق ، منكر الحديث

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث

لا شيء

سمعت أبي يقول ذلك . أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال : لا شيء

ليس بشيء

وحدثنا ابن حماد قال : حدثنا عباس ، عن يحيى قال : الحسن الجفري ليس بشيء

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحسن بن أبي جعفر الجفري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث