علي بن الجعد بن عبيد
الاسم المختصر: علي بن الجعد
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أبو الحسن البغدادي ، مولى بني هاشم
الجزء 20 · الصفحة 341
4034 - خ د : علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أبو الحسن البغدادي ، مولى بني هاشم . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن عياش ، وأيوب بن عتبة اليمامي وبحر بن كنيز السقاء ، وجرير بن حازم ، وجسر بن الحسن ، وحريز بن عثمان الرحبي ( د ) ، والحسن بن صالح بن حي ، والحسين بن زيد العلوي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، والربيع بن صبيح ، وزهير بن معاوية وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن المغيره ، وسلام بن مسكين ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ( خ د ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وصخر بن جويرية ، وصدقة بن موسى الدقيقي ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وأبي مسعود عبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعبد الواحد بن سليم ، وعدي بن الفضل ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن علي الرفاعي ، وعمر بن راشد اليمامي ، وعمران بن زيد التغلبي ، والفرج بن فضالة ، وفضيل بن مرزوق ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن أنس ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعروف بن واصل ، وأبي جزء نصر بن طريف الباهلي ، وهمام بن يحيى ، والهيثم بن جماز ، وورقاء بن عمر اليشكري ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ويزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ، وأبي إسحاق الفزاري ، وأبي الأشهب العطاردي وأبي جعفر الرازي وأبي كرز القرشي وأبي معاوية العباداني يقال إنه سعيد بن زربي وأبي هلال الراسبي . روى عنه البخاري ، وأبو داود وإبراهيم بن إسحاق الحربي وإبراهيم بن هاشم البغوي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن بشر المرثدي وأحمد بن الحسن بن مكرم بن حسان البغدادي البزاز وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو جعفر أحمد بن علي بن الفضيل الخزاز المقرئ ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي وأحمد بن محمد بن حنبل وأحمد بن محمد بن خالد بن غزوان البراثي وأحمد بن يحيى الحلواني وإسحاق بن أبي إسرائيل والحارث بن محمد بن أبي أسامة والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وحمدان بن علي الوراق وخلف بن سالم المخرمي وزياد بن أيوب الطوسي وصالح بن محمد الأسدي وصالح بن محمد الرازي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عبدوس ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن البراء العبدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي وموسى بن الحسن السقلي وموسى بن هارون الحمال وهارون بن سفيان المستملي المعروف بالديك ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويعقوب بن يوسف المطوعي . قال أبو بكر بن شاذان البزاز : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف المهري ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي أيوب ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت علي بن الجعد يقول : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه شيئا . وقال أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي عن موسى بن الحسن : قال لنا علي بن الجعد : قدمت البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، وكان سعيد بن أبي عروبة حيا . وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه : كان علي بن الجعد أكبر من بغداد بعشر سنين ، وكان عبد الله بن محمد البغوي أكبر من سر من رأى بست سنين . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : أخبرت عن موسى بن داود ، قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها وأملاها علينا . وقال صالح بن محمد الأسدي : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا . وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين ومائتين . وقال أبو القاسم البغوي : سمعت علي بن الجعد يقول : كتبت عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة يملي علينا من صحيفة ، قال البغوي : فحدثني أبو أحمد بن عبدوس عن علي ، قال : وكان له في ذلك الوقت جمل يستقي عليه ، قال : ورأيت عند محمد بن علي الوراق أحاديث ابن عيينة قد كتبها عن علي بن الجعد ، فقلت : متى كتبتموها عن علي ؟ قال : أملاها علي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكنا جماعة حضورا عند علي ، فقلت لمحمد بن علي : كيف وهم قد سمعوها من ابن عيينة ؟ قال : الألفاظ التي فيها ، وكأن عليا إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه . وقال خلف بن محمد الخيام : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة . قال : وسمعت صالحا يقول : كان عند علي بن الجعد ثلاثة أحاديث عن مالك بن أنس ، قال : فسألته عن حديث فحدثني به ، ثم سألته عن الحديث الآخر ، فحدثني به ، ثم سألته عن الحديث الثالث ، فقال : لا كرامة لك هذه الثلاثة الأحاديث سمعتها من مالك في ثلاثة أعوام تريد أن تسمعها في ساعة ؟ ! قيل لأبي علي : كان يذكر فيه الخبر ؟ قال : كان يقول : أخبرنا مالك كان حدثه مالك بن أنس . وقال أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . فقلت : كان يتهم بالجهم ؟ فقال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن بن علي كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم ، قال عبدوس : وكان عند علي بن الجعد عن شعبة نحو من ألف ومائتي حديث ، وكان قد لقي المشايخ ، فزهدت فيه بسبب هذا القول : ثم ندمت بعد . وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . وقال أبو يحيى الناقد : سمعت أبا غسان الدوري يقول : كنت عند علي بن الجعد ، فذكروا حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنقول : خير هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان ، فيبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا ينكر ، فقال علي : انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول : كنا نفاضل . وقال أيضا : كنت عند علي بن الجعد ، فذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن إن ابني هذا سيد ، قال : ما جعله سيدا ؟ ! وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله . وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان بن عفان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق فقلت : لا والله ما أخذها ، ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق ، قال : لا ، والله ما أخذها إلا بغير حق ، قال : قلت : لا والله ما أخذها إلا بحق . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلى عندك : علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق ؟ قال : عمرو أعلى عندنا ، علي بن الجعد وسم بميسم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية . وقال أبو جعفر العقيلي قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل لم لم تكتب عن علي بن الجعد فقال نهاني أبي أن أذهب إليه وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال يحيى بن زكريا النيسابوري سمعت زياد بن أيوب يقول سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد فقال الهيثم ومثله يسأل عنه فقال أحمد أمسك أبا عبد الله فذكره رجل بشر وقال أحمد ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال زياد بن أيوب كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن فقال القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه قال فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال ما بلغني عنه أشد من هذا . وقال أبو زرعة كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ولا سعيد بن سليمان ورأيته في كتابه مضروبا عليهما . وقال محمد بن حماد سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة صدوق ثقة صدوق قلت فهذا الذي كان منه فقال أيش كان منه ثقة صدوق . وقال عبد الخالق بن منصور سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة . وقال جعفر بن محمد القلانسي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة قلت : فأيما أحب إليك ؟ قال : أكتب عن علي مسند شعبة وأضرب على جنبيه . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ قال : وأبو النضر . وقال الحسين بن قهم : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن القهم : فعجبنا منه نقول : ولا أبو النضر ؟ فيقول : ولا أبو النضر ولا شبابة يعني فيقول : ولا شبابة . وقال أبو سليمان بن زبر : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر علي بن الجعد فقال : رباني العلم . وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث . وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه . وقال صالح بن محمد الأسدي : ثقة . وقال النسائي : صدوق . أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ ، قال : حدثني عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد ، قال : سمعت أبي يقول : لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر ، فناظرهم على متاع كان معهم ، ثم نهض المأمون لبعض حاجته ، ثم خرج فقام له كل من كان في المجلس إلا ابن الجعد ، فإنه لم يقم ، قال : فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب ، ثم استخلاه ، فقال له : يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك ؟ قال : أجللت أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وما هو ؟ قال علي بن الجعد : سمعت المبارك بن فضالة يقول : سمعت الحسن يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار " قال : فأطرق المأمون متفكرا في الحديث ، ثم رفع رأسه ، فقال : لا نشتري إلا من هذا الشيخ ، قال : فاشترى منه ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار . قال حنبل بن إسحاق : ولد في سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، ومات سنة ثلاثين ومائتين . وكذلك قال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي في تأريخ وفاته . وقال أبو القاسم البغوي : أخبرت أن مولد علي بن الجعد في سنة أربع وثلاثين ومائة ، وتوفي يوم السبت في رجب لست ليال بقين منه سنة ثلاثين ومائتين ، وقد استكمل ستا وتسعين ، وأحسبه كان قد دخل في سبع وتسعين . وقال أيضا : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني - يعني علي بن الجعد - أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما . وقال محمد بن سعد : علي بن الجعد مولى أم سلمة المخزومية امرأة أبي العباس أمير المؤمنين ، قال علي بن الجعد : ولدت في أول خلافة بني العباس سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد ، ودفن بمقبرة باب حرب وله يوم توفي ست وتسعون سنة وأشهر .
تهذيب التهذيب▼
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أبو الحسن البغدادي ، مولى بني هاشم
الجزء 3 · الصفحة 146
خ د - علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أبو الحسن البغدادي ، مولى بني هاشم . روى عن : حريز بن عثمان ، وشعبة ، والثوري ، ومالك ، وابن أبي ذيب ، ومعروف بن واصل ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وصخر بن جويرية ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والمسعودي ، وقيس بن الربيع ، وورقاء بن عمر ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وأبي إسحاق الفزاري ، ومحمد بن راشد المكحولي ، والمبارك بن فضالة ، وطائفة . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأحمد ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والصغاني ، وأبو قلابة ، وزياد بن أيوب ، وخلف بن سالم ، والزعفراني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وموسى بن هارون ، وصالح بن محمد الأسدي ، وابن أبي الدنيا ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال علي بن الجعد : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه ، وقدمت البصرة ، وكان ابن أبي عروبة حيا . وعن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها ، وأملاها علينا . وقال خلف بن سالم : سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا . وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة ، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث ، كان يقول : إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام ، كان يقول فيها : أخبرنا مالك ، كان مالك حدثه . وقال عبدوس : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . قال المحاملي : فقلت له : كان يتهم بالجهم ؟ قال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم . وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة ، وكان قد لقي المشايخ . وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا . وقال الجوزجاني : متشبث بغير ما بدعة ، زائغ عن الحق . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله . وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية . وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق . وقال العقيلي : قلت : لعبد الله بن أحمد : لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد ؟ قال : نهاني أبي ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة . وقال زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوق لم أعنفه . فقال : ذكرت ذلك لأحمد فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا . وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة . وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عنه ، ورأيته مضروبا عليه في كتابه . وقال ابن معين : ثقة صدوق . قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر . وقال الحسين بن فهم : سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد - ، فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ قال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن فهم : فعجبنا منه . وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم . وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث . وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه . وقال صالح بن محمد : ثقة . وقال النسائي : صدوق . وقال حنبل بن إسحاق : ولد سنة ( 133 ) ، ومات سنة ثلاثين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . وقال البغوي : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما . وقال ابن سعد : علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة ( 136 ) ، ومات في سنة ( 230 ) ، وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر . قلت : هذا وهم بين في موضعين : ( الأول ) أن أول خلافة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين لا سنة ست ، ( الثاني ) أن من يولد سنة ( 6 ) ، ويموت سنة ( 30 ) ، لا يوفي عمره ستا وتسعين ، بل يكون ( 94 ) فقط ، فتأمله . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم . وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وقال مطين : ثقة . وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه . وفي هامش " الزهرة " بخط ابن الطاهر : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
علي بن الجعد الجوهري الحافظ
الجزء 3 · الصفحة 438
3888 - علي بن الجعد الجوهري الحافظ ، عن شعبة وابن أبي ذئب ، وحريز . وعنه : البخاري وأبو داود وأبو يعلى والبغوي وخلق ، رأى الأعمش ، وأعرض عنه مسلم لكونه قال : من قال القرآن مخلوق لم أعنفه ، عاش ستا وتسعين سنة ، مات 230 في رجبها . خ د
تقريب التهذيب▼
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي
الجزء 1 · الصفحة 691
[ ج ] 4732 - [ خ د ] علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي . ثقة ثبت ، رمي بالتشيع . من صغار التاسعة . مات سنة ثلاثين ومائتين .
إكمال تهذيب الكمال▼
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم
الجزء 9 · الصفحة 284
3755 - ( خ د ) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم . قال محمد بن سعد : توفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد . كذا ذكره المزي ، وهو دائما يعتب على صاحب " الكمال " ذكره من عند ابن سعد وفاة أحد في سنة ثلاثين ؛ لأن ابن سعد توفي أول جمادى الآخرة سنة ثلاثين فكيف يذكر وفاة ابن الجعد المتوفى في شهر رمضان سنة ثلاثين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : علي بن الجعد ثقة مأمون . وقال يحيى بن يزيد الشامي صليت على ابن الجعد في الخريبة يوم الثلاثاء آخر رجب سنة ثلاثين . وقال البخاري : مات آخر رجب سنة ثلاثين . وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف . وفي " الزهرة " : مات وله ثلاث وتسعون سنة ، وقيل : ثمان وتسعون سنة . وولد سنة اثنتين وثلاثين . روى عنه البخاري أربعة عشر حديثا . وفي " الوفيات " عن أبي القاسم البغوي : مات علي بن الجعد ببغداد وأحسبه في شهر رمضان سنة ثلاثين ، وهو في ستة وتسعين . وكذا ذكره عنه أبو محمد بن الأخضر الحافظ . والمزي ذكر عنه أنه توفي في رجب [ ق 132 أ ] لست ليال بقين منه ، فينظر . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وذكره مسلم بن الحجاج في آخر " طبقات الغرباء " ، من أصحابه شعبة بن الحجاج . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخه – الذي لا ينقل منه المزي إلا بوساطة - : توفي سنة ثلاثين ، وكان يخضب ، وكان ثقة . وقال الجياني : توفي آخر سنة ثلاثين . وقال الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . وفي طبقته شيخ آخر اسمه : -
الكامل في الضعفاء▼
علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الجوهري . مولى بني هاشم
الجزء 6 · الصفحة 364
399/1367 - علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الجوهري . مولى بني هاشم . سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : أخبرت أن مولد علي بن الجعد في سنة أربع وثلاثين ومائة ، وتوفي يوم السبت في رجب لست ليال بقين من الشهر سنة ثلاثين ومائتين ، وقد استكمل ستا وتسعين سنة ، وأحسبه كان دخل في سبع وتسعين . وأخبرت ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه كان في جنازة علي بن الجعد أخبرني - يعني عليا - أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ، وقال حسين بن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : وسئل أيما أثبت ؟ أبو النضر أو علي بن الجعد ؟ فقال يحيى : خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر ، أو نحو هذا من القول ، وسمعت علي ابن الجعد يقول : كتبت ، عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة ، يملي علينا من صحيفته ، فحدثني أبو أحمد بن عبدوس عن علي قال : وكان له في ذلك الوقت جمل يسقي عليه ، ورأيت عند محمد بن علي الوراق حديث ابن عيينة قد كتبه عن علي بن الجعد ، فقلت : متـى كتبتموها عن علي ؟ فقال : أملاها علينا علي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكنا حضورا عند علي فقلت لمحمد بن علي : كيف وهم قد سمعوها من ابن عيينة ؟ فقال : الألفاظ التي فيها ، ولأن عليا إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه . حدثني أحمد بن سعيد بن فرضخ بأخميم ، قال : ثنا موسى بن الحسن قال : قال لنا علي بن الجعد : قدمت البصرة سنة ست وخمسين ، وكان سعيد بن أبي عروبة حيا ، ولقيت هماما في تلك السنة ، ومات شعبة سنة سبع وخمسين ، ولقيت سفيان بمكة سنة سبع وخمسين أو ثمان وخمسين ، وسمعت منه وسمعت من ابن عيينة بالكوفة سنة ستين ، ودخلت مكة سنة تسع وخمسين ، وهو مختف وصحبت زائدة في الطريق في منصرفي ، ومات زائدة في أنطاكية في السنة التي مات فيها الحسن بن قحطبة ، وهو والي الثغر ، وأظنه كان في سنة ثلاث وستين ، ومات الأعمش فيما أحسب سنة تسع وأربعين . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة أكتب عنه ، وإن كان حديثه قليلا عنده نتف حسان ، هكذا قال . وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
الثقات▼
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري
الجزء 8 · الصفحة 466
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، مولى بني هاشم ، من أهل بغداد ، وكان مولده سنة ست وثلاثين ومائة ، وكنيته أبو الحسن ، يروي عن : الثوري وشعبة وابن أبي ذئب والحسن بن صالح ، حدثنا عنه شيوخنا ، مات يوم الاثنين في آخر رجب ببغداد ، سنة ثلاثين ومائتين ، وفي هذه السنة مات عبد الله بن طاهر ، وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه ، سئل : أيما أفضل وأوثق : أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد ؟ فقال : علي بن الجعد .
تاريخ الإسلام▼
علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الهاشمي ، مولاهم البغدادي الجوهري الحافظ ، مسند بغداد في زمانه
الجزء 5 · الصفحة 632
281 - خ د : علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الهاشمي ، مولاهم البغدادي الجوهري الحافظ ، مسند بغداد في زمانه . سمع : محمد بن أبي ذئب ، وشعبة ، وسفيان ، وحريز بن عثمان أحد التابعين ، والحسن بن صالح بن حي ، وحماد بن سلمة ، وشيبان النحوي ، وعاصم بن محمد العمري ، وعبد الرحمن المسعودي ، وعبد العزيز الماجشون ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وخلقا كثيرا . وتفرد عن جماعة . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأبوا زرعة ، وأبو حاتم ، وإبراهيم الحربي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، ومحمد بن عبدوس بن كامل ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن علي المروزي ، وأبو القاسم البغوي ، وخلق . وجاء عنه أنه رأى الأعمش وقال : قدمت البصرة سنة ست وخمسين ، وكان سعيد بن أبي عروبة حيا ، ولقيت فيها هماما ، ولقيت سفيان بمكة سنة سبع ، وسمعت منه ومن ابن عيينة . وقال نفطويه : كان علي بن الجعد أكبر من بغداد بعشر سنين . وعن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد . كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا ، فحفظها وأملاها علينا . وقال صالح جزرة : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين إلى علي بن الجعد ، فأخرج إلينا كتبه وذهب فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا . فلما فرغنا من الطعام قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا . وقال علي بن الجعد : كتبت عن سفيان بن عيينة بالكوفة سنة ستين ومائة . وقال عبدوس النيسابوري : ما أعلم أني لقيت أحفظ من علي بن الجعد ، وكان عنده عن شعبة نحوٌ من ألف ومائتي حديث . وقال أبو حاتم : ما كان أحفظه لحديثه ، وهو صدوق . وقال أبو جعفر النفيلي : لا يكتب عن علي بن الجعد ، وضعف أمره جدا . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله . وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد فذكر عثمان فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق ، فقلت : لا والله ، ما أخذها إلا بحق ، إن كان أخذها ، فقال : لا والله ، ما أخذها إلا بغير حق . وقال داود : وسم علي بن الجعد بميسم سوء ، قال : ما يسوؤني أن يعذب الله معاوية . وقال العقيلي : قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : لم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ قال : نهاني أبي أن أذهب إليه ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة . وقال زياد بن أيوب : سمعت علي بن الجعد يقول : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوقٌ ، لم أعنفه . وقال ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، وهو ثقة ، صدوق . وقال النسائي : صدوق . وقال عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد : سمعت أبي يقول : أحضر المأمون أصحاب الجوهر ، فناظرهم على متاع كان معهم ثم نهض لبعض حاجته ، ثم خرج ، فقام له كل من كان في المجلس إلا ابن الجعد ، فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب ، ثم استخلاه ، فقال : يا شيخ ما منعك أن تقوم لي ؟ قال : أجللت أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وما هو ؟ قال : سمعت المبارك بن فضالة يقول : سمعت الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار " . فأطرق المأمون ثم رفع رأسه فقال : لا يشترى إلا من هذا الشيخ . قال : فاشتري منه ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار . قال أبو القاسم البغوي : أخبرت أنه ولد سنة أربع وثلاثين ومائة ، وأخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني ، يعني عليا ، أنه منذ نحو ستين سنة ، يصوم يوما ، ويفطر يوما . قال البغوي : توفي يوم السبت لست بقين من رجب سنة ثلاثين ، وقد استكمل ستا وتسعين سنة . قلت : آخر من روى حديثه في الدنيا عاليا أبو المنجا ابن اللتي ، وهو أعلى ما سمع اليوم ، وهو سنة خمس عشرة وسبع مائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
علي بن الجعد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم
الجزء 6 · الصفحة 178
974 - علي بن الجعد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم ، روى عن الثوري وشعبة وحريز بن عثمان وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي وأبو زرعة ، وروى هو أيضا عن زهير بن معاوية وشيبان النحوي وأبي هلال الراسبي ، وعبد العزيز الماجشون وأبي الأشهب ، كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع عشرة ومائتين ، وسألته عنه فقال : كان متقنا صدوقا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ، لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك ، وعلي بن الجعد (في حديثه ، سمعت أبا زرعة قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كتبت عن علي بن الجعد ) حديث أبي غسان محمد بن مطرف كله . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن الجعد ، فقال : كان صدوقا في الحديث .
سير أعلام النبلاء▼
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ( خ ، د ) ابْنُ عُبَيْدٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْجَوْهَرِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
الجزء 10 · الصفحة 459
152 - عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ( خ ، د ) ابْنُ عُبَيْدٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْجَوْهَرِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : شُعْبَةَ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ أَحَدِ صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَالْمَسْعُودِيِّ ، وَفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيِّ ، وَمَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، وَبَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ السَّقَّاءِ ، وَجَسْرِ بْنِ الْحَسَنِ . وَالْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَالْحَمَّادَيْنِ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَسَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ ، وَصَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيِّ ، وَأَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ شَيْئًا يَسِيرًا ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرَاثِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَعُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْمَهْرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، سَمِعْتُ أَبِي ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ : رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ السَّقَلِيُّ : قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ : قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ حَيًّا . قَالَ نِفْطَوَيْهِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَكْبَرَ مِنْ بَغْدَادَ بِعَشْرِ سِنِينَ ، وَكَانَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ أَكْبَرَ مِنْ سَامَرَّا بِسِتِّ سِنِينَ . قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : أُخْبِرْتُ عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَكُنَّا عِنْدَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، فَأَمْلَى عَلَيْنَا عِشْرِينَ حَدِيثًا ، فَحِفْظَهَا وَأَمَلَاهَا عَلَيْنَا . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ : صِرْتُ أَنَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِينٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كُتُبَهُ ، وَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِينَا ، وَذَهَبَ ، وَظَنَنَّا أَنَّهُ يَتَّخِذُ لَنَا طَعَامًا ، فَلَمْ نَجِدْ فِي كُتُبِهِ إِلَّا خَطَأً وَاحِدًا . فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ ، قَالَ : هَاتُوا ، فَحَدَّثَ بِكُلِّ شَيْءٍ كَتَبْنَاهُ حِفْظًا . عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً . قَالَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ الْبَغَوِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ بِالْكُوفَةِ ، أَمْلَى عَلَيْنَا مِنْ صَحِيفَةٍ . قَالَ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ : سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ يُحَدِّثُ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ عَنْ شُعْبَةَ ، وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ مَالِكٍ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ : سَأَلْتُ عَبْدُوسَ بْنَ هَانِئٍ عَنْ حَالِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَنِّي لَقِيتُ أَحْفَظَ مِنْهُ ، فَقَالَ : كَانَ يُتَّهَمُ بِالْجَهْمِ . قَالَ : قَدْ قِيلَ هَذَا ، وَلَمْ يَكُنْ كَمَا قَالُوا ، إِلَّا أَنَّ ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ عَلَى قَضَاءِ بَغْدَادَ ، وَكَانَ يَقُولُ بِقَوْلِ جَهْمٍ . قَالَ : وَكَانَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوٌ مِنْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ حَدِيثٍ ، وَكَانَ قَدْ لَقِيَ الْمَشَايِخَ فَزَهِدْتُ فِيهِ بِسَبَبِ هَذَا الْقَوْلِ ، ثُمَّ نَدِمْتُ بَعْدُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ السُّوَسِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ ، وَذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ عَنْهُ ، وَضَعَّفَ أَمْرَهُ جِدًّا . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ مُتَشَبِّثٌ بِغَيْرِ بِدْعَةٍ ، زَائِغٌ عَنِ الْحَقِّ . وَقَالَ أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ : سَمِعْتُ أَبَا غَسَّانَ الدُّورِيَّ يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَذَكَرُوا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ : كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَقُولُ : خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَيَبْلُغُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَا يُنْكِرُهُ . فَقَالَ عَلِيٌّ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الصَّبِيِّ هُوَ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ يَقُولُ : كُنَّا نُفَاضِلُ وَكُنْتُ عِنْدَهُ فَذَكَرُوا حَدِيثَ : " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ " قَالَ : مَا جَعَلَهُ اللَّهُ سَيِّدًا . قُلْتُ : أَبُو غَسَّانَ لَا أَعْرِفُ حَالَهُ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ صَدَقَ ، فَلَعَلَّ ابْنَ الْجَعْدِ قَدْ تَابَ مِنْ هَذِهِ الْوَرْطَةِ ، بَلْ جَعَلَهُ سَيِّدًا عَلَى رَغْمِ أَنْفِ كُلِّ جَاهِلٍ ، فَإِنَّ مَنْ أَصَرَّ عَلَى مِثْلِ هَذَا مِنَ الرَّدِّ عَلَى سَيِّدِ الْبَشَرِ ، يَكْفُرُ بِلَا مَثْنَوِيَّةٍ ، وَأَيُّ سُؤْدُدٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنَّهُ بُويِعَ بِالْخِلَافَةِ ، ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْأَمْرِ لِقَرَابَتِهِ ، وَبَايَعَهُ عَلَى أَنَّهُ وَلِيُّ عَهْدِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنَّ الْخِلَافَةَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مُعَاوِيَةَ حَسْمًا لِلْفِتْنَةِ ، وَحَقْنًا لِلدِّمَاءِ ، وَإِصْلَاحًا بَيْنَ جُيُوشِ الْأُمَّةِ ، لِيَتَفَرَّغُوا لِجِهَادِ الْأَعْدَاءِ ، وَيَخْلُصُوا مِنْ قِتَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، فَصَحَّ فِيهِ تَفَرُّسُ جَدِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَعُدَّ ذَلِكَ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ ، وَمِنْ بَابِ إِخْبَارِهِ بِالْكَوَائِنِ بَعْدَهُ ، وَظَهَرَ كَمَالُ سُؤْدُدِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَيْحَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَبِيبِهِ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : ابْنُ عُمَرَ ذَاكَ الصَّبِيُّ ، قَالَ : لَمْ أَقُلْ ، وَلَكِنَّ مُعَاوِيَةَ مَا أَكْرَهُ أَنْ يُعَذِّبَهُ اللَّهُ . وَقَالَ هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْمُسْتَمْلِي : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَذَكَرَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : أَخَذَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، مَا أَخَذَهَا إِلَّا بِحَقٍّ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أَعْلَى عِنْدِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، عَلِيٌّ وُسِمَ بِمِيسَمِ سُوءٍ ، قَالَ : مَا يَسُوءُنِي أَنْ يُعَذَّبَ مُعَاوِيَةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ : لِمَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ؟ قَالَ : نَهَانِي أَبِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَبْلُغُهُ عَنْهُ أَنَّهُ يَتَنَاوَلُ الصَّحَابَةَ . قَالَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ : سَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ الْهَيْثَمُ : وَمِثْلُهُ يُسْأَلُ عَنْهُ ؟ ! فَقَالَ أَحْمَدُ : أَمْسِكْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَهُ رَجُلٌ بِشَرٍّ ، فَقَالَ أَحْمَدُ : وَيَقَعُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، لَمْ أُعَنِّفْهُ ، فَقَالَ أَحْمَدُ : بَلَغَنِي عَنْهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يَرَى الْكِتَابَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَلَا سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِهِ مَضْرُوبًا عَلَيْهِمَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْمُقْرِئُ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، قُلْتُ : فَهَذَا الَّذِي كَانَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : أَيْشٍ كَانَ مِنْهُ ؟ ثِقَةٌ صَدُوقٌ . وَقَالَ فِيهِ مُسْلِمٌ : هُوَ ثِقَةٌ لَكِنَّهُ جَهْمِيٌّ . قُلْتُ : وَلِهَذَا مَنَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَدَيْهِ مِنَ السَّمَاعِ مِنْهُ . وَقَدْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَتَنَطَّعُونَ فِي مَنْ لَهُ هَفْوَةٌ صَغِيرَةٌ تُخَالِفُ السَّنَةَ ، وَإِلَّا فَعَلِيٌّ إِمَامٌ كَبِيرٌ حُجَّةٌ ، يُقَالُ : مَكَثَ سِتِّينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَبِحَسْبِكَ أَنَّ ابْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ فِي " كَامِلِهِ " : لَمْ أَرَ فِي رِوَايَاتِهِ حَدِيثًا مُنْكَرًا إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَةٌ . وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي النَّضْرِ . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ : قَالَ : سَمِعْتُ بِمَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَا كَانَ أَحْفَظَ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ لِحَدِيثِهِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : أَحْضَرَ الْمَأْمُونُ أَصْحَابَ الْجَوْهَرِ ، فَنَاظَرَهُمْ عَلَى مَتَاعٍ كَانَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ نَهَضَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَامَ لَهُ كُلُّ مَنْ فِي الْمَجْلِسِ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ كَالْمُغْضَبِ ، ثُمَّ اسْتَخْلَاهُ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ ؟ قَالَ : أَجْلَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَدِيثِ الَّذِي نَأْثُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " فَأَطْرَقَ الْمَأْمُونُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : لَا يُشْتَرَى إِلَّا مِنْ هَذَا ، فَاشْتَرَوْا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ . قَالَ الْبَغَوِيُّ : تُوُفِّيَ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَدِ اسْتَكْمَلَ سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَطِيبِ بَيْتِ الْآبَارِ وَعِدَّةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، أَخْبَرَنَا الْبَغَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا . فَقَالَ : " أَنَا أَنَا ! " كَأَنَّهُ كَرِهَهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ .
تاريخ بغداد▼
علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الجوهري مولى بني هاشم
الجزء 13 · الصفحة 281
6168- علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الجوهري مولى بني هاشم . سمع سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وابن أبي ذئب وورقاء بن عمر ، وإسرائيل ، وصخر بن جويرية ، وزهير بن معاوية ، وقيس بن الربيع ، والحمادين ، وهمام بن يحيى ، وجرير بن حازم ، وحريز بن عثمان ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وأبا غسان محمد بن مطرف ، وعلي بن علي الرفاعي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وغيرهم . كتب عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وحمدان بن علي الوراق ، وأبو قلابة الرقاشي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، ويعقوب بن يوسف المطوعي ، وأحمد بن بشر المرثدي ، وصالح بن محمد الرازي ، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، وأبو القاسم البغوي . حدثنا أبو القاسم الأزهري ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، قالا : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف المهري ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي أيوب ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت علي بن الجعد يقول : رأيت الأعمش ولم أكتب عنه شيئا . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثني أحمد بن سعيد بن فرضخ بإخميم ، قال : حدثنا موسى بن الحسن ، قال : قال لنا علي بن الجعد : قدمت البصرة سنة ست وخمسين ، وكان سعيد بن أبي عروبة حيا . حدثنا الأزهري ، قال : سمعت أبا بكر بن شاذان يقول . وحدثني الأزجي ، قال : حدثنا ابن شاذان ، قال : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي يقول : كان علي بن الجعد أكبر من بغداد بعشر سنين . قال : وسمعته يقول : كان عبد الله بن محمد البغوي أكبر من سر من رأى بست سنين . أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ ، قال : حدثني عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد ، قال : سمعت أبي يقول : لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر ، فناظرهم على متاع كان معهم ، ثم نهض المأمون لبعض حاجته ، ثم خرج فقام له كل من كان في المجلس إلا ابن الجعد ، فإنه لم يقم ، قال : فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب ، ثم استخلاه ، فقال له : يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك ؟ قال : أجللت أمير المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وما هو ؟ قال علي بن الجعد : سمعت المبارك بن فضالة يقول : سمعت الحسن يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار . قال : فأطرق المأمون متفكرا في الحديث ، ثم رفع رأسه ، فقال : لا نشتري إلا من هذا الشيخ ، قال : فاشترى منه في ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي القاسم ابن النخاس : أخبركم مرزوق بن محمد بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القرشي ، قال : أخبرت عن محمد بن داود ، قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها فأملاها علينا . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل إلى علي بن الجعد ، فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا وذهب ، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا . أخبرنا علي بن الحسين ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين . وقال الفارسي: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي ، قال : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في شعبة : آدم ، أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة . فقلت : فأيهما أحب إليك ، فقال : اكتب عن علي مسند شعبة واضرب على جنبيه . أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق ، قال : حدثنا عيسى بن حامد الرخجي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : سمعت علي بن الجعد يقول : كتبت عن ابن عيينة سنة ستين وماِئَة بالكوفة ، يملي علينا من صحيفة . قال عبد الله : فحدثني أبو أحمد بن عبدوس عن علي قال : وكان له في ذلك الوقت جمل يستقي عليه ، قال : ورأيت عند محمد بن علي الوراق أحاديث ابن عيينة قد كتبها عن علي بن الجعد ، فقلت : متى كتبتموها عن علي ؟ فقال : أملاها علي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكنا جماعة حضورا عند علي ، فقلت لمحمد بن علي : كيف وهم قد سمعوها من ابن عيينة ؟ فقال : الألفاظ التي فيها ، ولأن عليًا إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه . أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : سمعت أبا صالح خلف بن محمد يقول : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة . قال : وسمعت صالحا يقول : كان عند علي بن الجعد ثلاثة أحاديث عن مالك بن أنس ، قال : فسألته عن حديث ، فحدثني به ، ثم سألته عن الحديث الآخر ، فحدثني به ، ثم سألته عن الثالث ، فقال لي : لا كرامة لك ؛ هذه الثلاثة الأحاديث سمعتها من مالك بن أنس في ثلاثة أعوام ، تريد أن تسمعها في ساعة ؟ قيل لأبي علي صالح : كان يذكر فيه الخبر ؟ قال : كان يقول : أخبرنا مالك ، كان حدثه مالك بن أنس . أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه ، فقلت : كان يتهم بالجهم ، فقال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا ، إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم . قال عبدوس : وكان عند علي بن الجعد عن شعبة نحو من ألف ومائتي حديث ، وكان قد لقي المشايخ ، فزهدت فيه بسبب هذا القول ، ثم ندمت بعد . حدثني نصر بن إبراهيم النابلسي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن محمد الواسطي الخطيب في المسجد الأقصى ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي بحلب قال : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره كثيرا . حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، قال : حدثنا أبو يحيى الناقد ، قال : سمعت أبا غسان الدوري يقول : كنت عند علي بن الجعد ، فذكروا عنده حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنقول خير هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فيبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكر ، فقال علي : انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول : كنا نفاضل . وقال أبو يحيى الناقد : حدثني أبو غسان الدوري ، قال : كنت عند علي بن الجعد ، فذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن : إن ابني هذا سيد ، قال : ما جعله سيدا ؟ أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد ، قال : حدثنا العقيلي , قال : حدثنا أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ؟ قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله عز وجل . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، قال : حدثنا هارون بن سفيان المستملي المعروف بالديك ، قال : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان بن عفان ، فقال : أخذ من بيت المال مِائَة ألف درهم بغير حق ، فقلت : لا والله ما أخذها ، ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق ، قال : لا والله ما أخذها إلا بغير حق . قال : قلت : لا والله ما أخذها إلا بحق . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قلت لأبي داود : أيما أعلى عندك : علي بن الجعد ، أو عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو أعلى عندنا ، علي بن الجعد وسم بميسم سوء ، قال : ما يسوؤني أن يعذب الله معاوية ، وقال : ابن عمر ذاك الصبي . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ فقال : نهاني أبي أن أذهب إليه ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال العقيلي : حدثنا يحيى بن زكريا النيسابوري ، قال : سمعت زياد بن أيوب يقول : سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد ؟ فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك أبا عبد الله ، فذكره رجل بشيء . فقال أحمد : ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . فقال أبو هاشم زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد ، فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوق لم أعنفه . قال أبو هاشم : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ، ولا سعيد بن سليمان ، ورأيته في كتابه مضروبا عليهما . حدثنا عبد العزيز الأزجي ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا علي بن محمد بن مهران السواق ، قال : حدثنا محمد بن حماد المقرئ ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة صدوق ، ثقة صدوق . قلت : فهذا الذي كان منه ؟ فقال : أيش كان منه ؟ ثقة صدوق . أخبرنا علي بن الحسين ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة . قلت له : فأبو النضر ؟ قال : وأبو النضر . أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : قال حسين بن فهم : سمعت يحيى بن معين ، وسئل : أيما أثبت أبو النضر ، أو علي بن الجعد ، فقال يحيى : خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر ، أو نحو هذا من القول . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم أبو علي ، قال : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روي عن شعبة ، أراه - يعني : من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد - فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، فقال له : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة . قال أبو علي : فعجبنا منه نقول ، ولا أبو النضر فيقول ، ولا أبو النضر فنقول : ولا شبابة ، يعني : فيقول : ولا شبابة . كتب إلي عبد الوهاب بن عبد الله المري من دمشق ، قال : أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر , قال : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : رباني العلم . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة . أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان السواق ، قال : حدثنا عيسى بن حامد ، وأخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قالا : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني - يعني : عليا - أنه مذ نحو من سبعين سنة ، وقال : ابن حبابة : نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر ، قال : ومات علي بن الجعد سنة ثلاثين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : سنة ثلاثين ومائتين فيها مات علي بن الجعد أبو الحسن الجوهري ، وكان لا يخضب . حدثنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : ولد علي بن الجعد سنة ثلاث وثلاثين وماِئَة ، ومات سنة ثلاثين ومائتين . أخبرنا السواق ، قال : أخبرنا عيسى بن حامد . وأخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا ابن حبابة ، قالا : حدثنا البغوي ، قال : أخبرت أن مولد علي بن الجعد في سنة أربع وثلاثين وماِئَة ، وتوفي يوم السبت في رجب لست ليال بقين منه ، سنة ثلاثين ومائتين ، وقد استكمل ستا وتسعين سنة ، وأحسبه كان قد دخل في سبع وتسعين . . قلت : ذكر محمد بن سعد أنه دفن بباب حرب .
علل الإسناد
الإدراك
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(24 عالم)
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع عشرة ومائتين ، وسألته عنه فقال : كان متقنا صدوقا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ، لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك ، وعلي بن الجعد (في حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن الجعد ، فقال : كان صدوقا في الحديث
وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث
وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث
سمعت أبا زرعة قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كتبت عن علي بن الجعد ) حديث أبي غسان محمد بن مطرف كله
وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عنه ، ورأيته مضروبا عليه في كتابه
وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة
وقال العقيلي : قلت : لعبد الله بن أحمد : لم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ قال : نهاني أبي ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة .
وقال أبو زرعة كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ولا سعيد بن سليمان ورأيته في كتابه مضروبا عليهما
وقال أبو جعفر العقيلي قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل لم لم تكتب عن علي بن الجعد فقال نهاني أبي أن أذهب إليه وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوق لم أعنفه . فقال : ذكرت ذلك لأحمد فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا .
وقال يحيى بن زكريا النيسابوري سمعت زياد بن أيوب يقول سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد فقال الهيثم ومثله يسأل عنه فقال أحمد أمسك أبا عبد الله فذكره رجل بشر وقال أحمد ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال زياد بن أيوب كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن فقال القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه قال فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال ما بلغني عنه أشد من هذا
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة أكتب عنه ، وإن كان حديثه قليلا عنده نتف حسان ، هكذا قال .
وأخبرت ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه كان في جنازة علي بن الجعد أخبرني - يعني عليا - أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ،
ثقة ثبت ، رمي بالتشيع
وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق
وقال الجوزجاني : متشبث بغير ما بدعة ، زائغ عن الحق
وقال الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : علي بن الجعد ثقة مأمون .
الحافظ
رأى الأعمش ، وأعرض عنه مسلم لكونه قال : من قال القرآن مخلوق لم أعنفه
وقال النسائي : صدوق
وقال النسائي : صدوق
وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة
وقال صالح بن محمد الأسدي : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا
وقال خلف بن سالم : سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا
وقال خلف بن محمد الخيام : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة
وقال صالح بن محمد الأسدي : ثقة
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة ، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث ، كان يقول : إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام ، كان يقول فيها : أخبرنا مالك ، كان مالك حدثه
وقال صالح بن محمد : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وقال أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه
وقال عبدوس : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . قال المحاملي : فقلت له : كان يتهم بالجهم ؟ قال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم . وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة ، وكان قد لقي المشايخ
وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم
وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف .
قال أبو بكر بن شاذان البزاز : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف المهري ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي أيوب ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت علي بن الجعد يقول : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه شيئا
قال علي بن الجعد : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه ، وقدمت البصرة ، وكان ابن أبي عروبة حيا
وقال أبو القاسم البغوي : سمعت علي بن الجعد يقول : كتبت عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة يملي علينا من صحيفة
وقال البغوي : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله
وقال مطين : ثقة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخه – الذي لا ينقل منه المزي إلا بوساطة - : توفي سنة ثلاثين ، وكان يخضب ، وكان ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : أخبرت عن موسى بن داود ، قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها وأملاها علينا
وعن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها ، وأملاها علينا .
وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق .
وقال جعفر بن محمد القلانسي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة قلت : فأيما أحب إليك ؟ قال : أكتب عن علي مسند شعبة وأضرب على جنبيه
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ قال : وأبو النضر
وقال أبو سليمان بن زبر : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر علي بن الجعد فقال : رباني العلم
وقال الحسين بن فهم : سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد - ، فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ قال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن فهم : فعجبنا منه
وقال محمد بن حماد سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة صدوق ثقة صدوق قلت فهذا الذي كان منه فقال أيش كان منه ثقة صدوق
وقال عبد الخالق بن منصور سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة
وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين ومائتين
وقال الحسين بن قهم : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن القهم : فعجبنا منه نقول : ولا أبو النضر ؟ فيقول : ولا أبو النضر ولا شبابة يعني فيقول : ولا شبابة
قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر
وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم
وقال ابن معين : ثقة صدوق
وقال حسين بن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : وسئل أيما أثبت ؟ أبو النضر أو علي بن الجعد ؟ فقال يحيى : خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر ، أو نحو هذا من القول
وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه ، سئل : أيما أفضل وأوثق : أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد ؟ فقال : علي بن الجعد
وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة .
يروي في(18 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣٣)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٦)
- المطالب العالية(٦)
- المعجم الأوسط(٣٥)
- المعجم الصغير(٣)
- المعجم الكبير(١٢٠)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٨٦)
- سنن الدارقطني(١٠)
- شرح مشكل الآثار(١٨)
- شرح معاني الآثار(٣٢)
- صحيح ابن حبان(٤٧)
- صحيح البخاري(١٤)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٧)
- مسند البزار(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤)
روى عن(61)
- شعبة بن الحجاج بن الورد١٨٧ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٣٦ رواية
- زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٢٨ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٢٢ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان١٨ رواية
- إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٦ رواية
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان١٤ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١٠ رواية
- صخر بن جويرية٩ رواية
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة٨ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٦ رواية
- قيس بن الربيع٦ رواية
- محمد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية ، ويقال : محمد بن طريف ، والأول أصح٦ رواية
- عبد الله بن عبد الملك بن كرز بن جابر٥ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٥ رواية
- الربيع بن صبيح٤ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار٤ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار٤ رواية
- عدي بن الفضل٤ رواية
- همام بن يحيى بن دينار٤ رواية
- أيوب بن عتبة٣ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق٣ رواية
- سليمان بن المغيرة٣ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر٣ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن٣ رواية
- عمر بن راشد بن شجرة ، وقيل : عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، وقيل : عمرو ووهمهما ابن حجر٣ رواية
- محمد بن خازم٣ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٣ رواية
- أبو مالك : عبد الملك بن الحسين ، ويقال : عبادة بن الحسين ، وقيل : ابن أبي الحسين٢ رواية
- المسيب بن شريك٢ رواية
- جعفر بن حيان٢ رواية
- حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد٢ رواية
- سلام بن سليمان٢ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٢ رواية
- محمد بن يزيد٢ رواية
- يزيد بن إبراهيم٢ رواية
- يزيد بن عياض بن جعدبة ، وقد ينسب لجده٢ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١ رواية
- أبو محمد الرازي١ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١ رواية
- القاسم بن الفضل بن معدان بن قريط١ رواية
- النضر بن إسماعيل بن حازم١ رواية
- بحر بن كنيز١ رواية
- سعيد بن زربى١ رواية
- سلمة بن صالح١ رواية
- عبد الله بن جعفر بن نجيح١ رواية
- عبد الواحد بن سليم١ رواية
- عثمان بن مطر , ويقال : اسم أبيه عبد الله١ رواية
- عكرمة بن إبراهيم١ رواية
- علي بن علي بن نجاد بن رفاعة١ رواية
- عمرو بن دينار١ رواية
- عمرو بن شمر١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١ رواية
- محمد بن راشد١ رواية
- محمد بن سليم١ رواية
- محمد بن طلحة بن مصرف١ رواية
- محمد بن مسلم بن سوسن ، ويقال : ابن سوس ، ويقال : ابن سس ، ويقال : ابن سنين ، ويقال : ابن شونير١ رواية
- ورقاء بن عمر بن كليب١ رواية
روى عنه(63)
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٩٠ رواية
- محمد بن عبدوس بن كامل ، يقال : إن اسم أبيه عبد الجبار ، ولقبه عبدوس٨٣ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال٥٦ رواية
- محمد بن جعفر بن محمد بن يزيد بن ميسرة٣٤ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود٢٠ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف١٤ رواية
- أحمد بن الحسن بن مكرم بن حسان١١ رواية
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد١٠ رواية
- محمد بن خزيمة بن راشد٩ رواية
- عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان٨ رواية
- محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد٨ رواية
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان٨ رواية
- أحمد بن أبي عمران : موسى بن عيسى٧ رواية
- صالح بن محمد ابن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن أبي الأشرس : عمار٧ رواية
- علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط٧ رواية
- علي بن معبد بن نوح٧ رواية
- محمد بن عبد الرحمن٧ رواية
- إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم٥ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس٥ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان٥ رواية
- أحمد بن يحيى بن إسحاق٤ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٤ رواية
- أحمد بن بشر بن سعد٣ رواية
- أحمد بن علي بن مسلم٣ رواية
- محمد بن العباس٣ رواية
- محمد بن جعفر بن أعين٣ رواية
- أحمد بن القاسم بن مساور٢ رواية
- إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم٢ رواية
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر٢ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح٢ رواية
- حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك٢ رواية
- محمد بن غالب بن حرب٢ رواية
- أحمد بن بشر بن سعد١ رواية
- أحمد بن علي بن الفضيل١ رواية
- أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان١ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك١ رواية
- أحمد بن مهران بن خالد بن يزد١ رواية
- إبراهيم بن راشد بن سليمان١ رواية
- البختري بن محمد بن البختري١ رواية
- الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر بن سعيد , وقيل : سعد ابن قيس١ رواية
- الحسين بن نصر بن معارك١ رواية
- الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان١ رواية
- طريف بن عبيد الله١ رواية
- عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش١ رواية
- عبد الله بن موسى بن أبي عثمان١ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم١ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد١ رواية
- علي بن المثنى١ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم١ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد١ رواية
- محمد بن جعفر الرازي١ رواية
- محمد بن عبد الرحيم١ رواية
- محمد بن عبد موسى بن كامل١ رواية
- محمد بن علي بن الفضل١ رواية
- محمد بن عمرو١ رواية
- محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد١ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١ رواية
- موسى بن عبد الله١ رواية
- هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية١ رواية
- يحيى بن عبد الله بن ماهان١ رواية
